روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٤

أومأ قائلا :
– طيب ايه رأيك لو كتبنا الكتاب بعد اسبوعين مثلا ..

تنحنحت قائلة :
– مش عارفة .. بصراحة مترددة .. طيب ايه رايك تعرض الموضوع على باسل ويوسف

تنهد قائلا :
– بس الموضوع خاص بينا احنا .. مش بيوسف وباسل .. انا عاوز اعرف رأيك .. لو لسة حاسة انك مش مطمنة خلاص نستنى ..

سكتت لبرهة ثم قالت :
– هو .. هو انت شايف ان 3 اسابيع كفاية ان احنا نعرف بعض فيهم ونحدد يعني احنا هينفع نكمل او لا ..

عقد ما بين حاجبيه قائلا :
– ينفع نكمل ولا لا .. هو انتي ممكن متكمليش معايا ..

هزت رأسها أن لا قائلة :
– مقصدش يا طارق كدة .. طيب سيبني افكر في الموضوع .. اتفقنا ..

قال بصوت محايد :
– فكري براحتك .. ومترديش عليا غير وانتي مقتنعة بقرارك .. انا مش هضغط عليكي ..

أومأت وهي تقول :
– طيب هتيجي ..

ابتسم قائلا :
– انا لغاية دلوقتي معرفش هاجي فين ..

ابتسمت قائلة :
– عيد ميلاد روح .. باسل مقلكش ..

رفع رأسه قائلا :
– اه .. لا قالي .. ان شاء الله جاي ..

———————–

مر وقت لا بأس به مذ حدثت “جميلة” .. من وقتها تعلم “ريحانة” أن “جميلة” انشغلت بما قالته لها .. ولم تخفى عليها حالة الأمل التي تعيش فيها فقد مرت بها مسبقا .. حتى دعاءها وخلواتها زادت .. ولم تشأ “ريحانة” التدخل فيما تفعله .. تراقبها فقط عن بعد ..

وبالنسبة لـ”ريحانة” نفسها فقد ألفت المعيشة في بيت عمها .. خاصة في وجود بنات عمها وأطفالهم .. فالمنزل ملئ بالأطفال .. وللأطفال ملكة خاصة تخرجك من عالمك .. ويشعرونك بسعادة في أسوأ حالاتك .. وانشغالها بـ”جميلة” ومعها يشغل بالها وتفكيرها عن كل شئ .. وشعورها أنها تسعى لعمل شئ ذي قيمة يريحها ..

وقفت “ريحانة” ترتب ملابسها وهي تدندن .. فدخلت عليها “جميلة” قائلة :
– يا عيني يا عيني .. أريد أن أسمع ..

ابتسمت “ريحانة” وهي تكمل عملها قائلة :
– عاوزة تسمعي ايه وانا اسمعك ..

جلست “جميلة” على فراشها قائلة :
– عاوزة اسمع القصيدة اللي انتي بتغنيها دي ..

ضحكت “ريحانة” قائلة :
– بلاش احسن ..
ثم غمزت لها قائلة :
– مش هتقوليلي بقى مواصفات الفارس الهمام اللي نفسك تتجوزيه ..

ضحكت “جميلة” قائلة :
– لا حول ولا قوة الا بالله .. هو انتي يا بنتي لما تغمزي هشوفك ..

نظرت لها “ريحانة” قائلة :
– وعرفتي منين ان شاء الله ان انا غمزت ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *