روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٤
تنهد قائلا :
– خلاص يا ريحان .. انا مش هتدخل في حياتك تاني .. طالما ببوظها .. وبعدين انا لما بوصل ريم او يوسف يوصلها كدة مش بنخليها تعتمد علينا ولا حاجة .. احنا بس بنبقى عاوزينها تكون معانا .. وبنرجع نخليها تسوق عربيتها تاني وتروح وتيجي لوحدها تاني من غير ما نتدخل .. لكن لو اللي انا بعمله معاكي دة بيخليكي تعتمدي عليا فكدة العيب فيكي انتي مش فيا انا .. وعموما انا اسف اني ضايقتك اوي كدة ..
غضبت قائلة :
– يووووه بقى يا باسل .. كل شوية العيب فيكي العيب فيكي .. شكرا جدا على فكرة .. اه انا بخاف .. ومش بعرف اعتمد على نفسي .. بس مشتكيتش لحد ومطلبتش من حد مساعدة .. بيتهيألي انت شايفني معدش ليا اختلاط بيك او باخوك يعني .. ومعدتش بطلب منكم مساعدة .. وانت اللي اصريت انك توصلني مش انا اللي اتحايلت عليك ..
أنهت غضبها وتركت سيارته .. ترك السيارة هو الآخر .. لن يفلتها تتركه غاضبة ككل مرة .. لحقها ووقف مواجها لها .. كانت تبكي .. حاولت أن تنحرف بعيدا عنه ولكن لم يعطها الفرصة .. فوقفت .. فقال :
– ريحان .. انا مش عاوز اشوفك بتعيطي تاني .. وبطلي تتعصبي وتسيبيني وتمشي .. انتي عارفة غلاوتك عندي ..وعندنا كلنا .. وكلنا بنحتاجلك اكتر ما انتي بتحتاجيلنا .. بس دي مش اول مرة تبرطمي بالكلام اللي ملوش لازمة دة .. بس علشان خاطرك هعديها المرة دي ..
ابتسمت وهي ترفع نظرها له قائلة :
– يا سلام عادي يعني لو معديتهاش .. هتعمل فيا ايه يعني .. ويلا هات كتابي من العربية علشان مش هعرف اشيله لو سمحت ..
ابتسم قائلا :
– اه البرنسيسة هتتأمر بقى ..
ضحكت قائلة :
– هتجيبه ولا اعيط واخلي جدو يشوفني وهو اصلا واقف بعيد وانا واثقة انه بيتفرج علينا ..
نظر لجده ثم لها قائلا :
– بتهدديني .. ماشي يا ريحان .. بكرة ان شاء الله في الخطوبة .. لو كلمتي طارق ولا حتى باركتيله هتشوفي انا هعمل فيكي ايه .. حسام ابن عمي هيكون موجود لو حاول يكلمك وانتي رديتي بس عليه مش هقولك على تصرفي ساعتها .. دة غير ولاد عمك جدك عازمهم .. ممنوع تقفي معاهم كتير او ترغي كتير ازيك اهلا وسهلا وبس ..
نظرت له بسخرية قائلة :
– انا عندي اقتراح .. ايه رأيك محضرش الخطوبة افضل .. او اقولك بلاش انت تحضر الخطوبة .. سلام .. وهات الكتاب ..