روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٤
———————
بعد مناقشات ومشاورات .. أخبر “باسل” “ريم” بأمر “طارق” .. ولكن بقي هو مترددا في الموافقة وأخبرها بتردده ..
كصديقتها سرقت فرحتها .. تردد “باسل” وكذلك “يوسف” ومن بعد أمها في الموافقة جعلها هي الأخرى تتردد .. جدها هو من وافق دون تردد بعد سؤاله المتفحص عن “طارق” ..
كذلك “ريحانة” و”رنيم” .. كلتاهما غضبت من “يوسف” و”باسل” .. تكلمت “رنيم” مع “يوسف” وبعد حوار طويل أخيرا اقتنع ووافق .. فهو لم يكن معترض على شخص “طارق” .. وبقي “باسل” .. وكذلك بقيت العيون كلها تتجه لـ”ريحانة” .. وبالتالي شعرت بضعف موقفها .. فكيف تقنعه .. وكيف تتحدث معه .. في كل مرة تكلمه تضغط على نفسها بشدة وتهيئ نفسها للحديث معه قبلها بساعات .. فمجرد وقوفها قريبة منه يصيبها بالتوتر ..
وجدته يجلس في الحديقة وهي واقفة بشرفتها .. ذهبت إليه بتردد شديد .. ثم وقفت أمامه قائلة :
– السلام عليكم ..
نظر لها قائلا :
– وعليكم السلام .. خير ..
نظرت أرضا وهي تقول :
– خير ان شاء الله .. انا كنت عاوزة اقولك حاجة يعني .. علشان ريم .. وكدة يعني ..
رفع رأسه للسماء وهو يقول بضيق :
– ريحانة لو هتتكلمي عن طارق يبقى يفضل انك تطلعي وتسكتي ..
عقدت ذراعيها قائلة :
– يا سلام ليه بقى يعني .. انا حرة اتكلم في اللي انا عاوزاه بقى .. هه .. وبعدين يعني انت ليه مش موافق ..
وقف قائلا :
– شئ ما يخصكيش دة اولا .. ثانيا بقى حسابنا بعدين .. بقى تتكلمي وتردي عليه عادي كدة .. ومتقوليليش انه حاول يتعرض لكم ..
ابتعدت خطوة وهي تقول :
– انا بعرف ادافع عن نفسي كويس ولما احتاجلك ودة مش هيحصل هبقى اقولك .. وبص بقى يا باسل لو دة سبب رفضك .. فانت كدة قدام خيارين .. اما انك تمشي ورا تفكير مجتمعي متخلف بانك ترفضه لانه اتكلم معاها مع ان نيته كانت سليمة وكان عاوز يقولها حاجة بخصوص انه يتقدملها وانا بصراحة شايفة انه كان صح في انه يقولها على موضوع باباه واخواته دة .. والخيار التاني انك تنفذ كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال لم يرى للمتحابين الا الزواج .. وانا واثقة بقى انه بيحبها وجدا كمان .. وهي كمان حاسة بميل ناحيته وعملت استخارة ومرتاحة .. يبقى ليه بقى ترفض .. اما عن حكاية انه بيستناها عند المدرسة فمش انت بقى اللي تحاسبه لما يغلط ولا انت اللي تحكم عليه .. دي حاجة في ايد ربنا وبس .. تصبح على خير ..

