روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٤
الفصل الثامن عشر
– ريحانة ..
– نعم ..
– انا بحبك اوي ..
تركت “ريحانة” ما في يدها ثم فتحت ذراعيها قائلة :
– وانا كمان بحبك اكتر ..
جاءت “روح” إليها قائلة :
– شكرا علشان خليتي بابا يقعد معايا ..
ابتسمت “ريحانة” قائلة :
– هو احنا عندنا كم روح .. ولو زعلك تاني قولي لي بس ..
قالت “روح” باسمة :
– ايوة هقولك علشان خليتيه يفسحني كمان .. وقالي متزعليش ..
ضحكت “ريحانة” قائلة :
– يا حبيبتي هو عمل كدة علشان بيحبك وميقدرش يزعلك .. وكمان علشان انتي بنوتة جميلة ومش بتزعل بابا منها ..
ابتعدت “روح” عنها قائلة :
– انا عاوزة اعرف انتي بتعملي الحاجات دي ازاي ..
نظرت لها “ريحانة” قائلة :
– حاجات ايه ..
قالت “روح” وهي تشير :
– الحاجات اللي ع اللاب دي ..
ضحكت “ريحانة” قائلة :
– اه دة شغلي .. برمجة .. بصي تعالي اقعدي جنبي وشوفيني وانا بشتغل اتفقنا ..
اعتدلت “روح” لتجلس جوارها بينما استأنفت “ريحانة” عملها .. فقالت “روح” :
– وكمان عاوزاكي تعلميني انتي ازاي بتحافظي ع الورد اللي في الجنينة تحت ..
– حاضر ..
ثم قالت “روح” :
– والطيور اللي ع السطح .. ازاي بتسيبيها تطير وبعدين بترجع تاني .. وليه بترشي حبوب على السطح .. وحوض السمك بتأكليهم ايه ..
– طيور !! .. حاضر .. الحبوب اللي برشها ع السطح .. علشان لو اي طير شافها ياكلها .. والطيور دي لما نطلع هقولك ازاي بترجع .. وحوض السمك لما اخلص هقوم اوريلك .. اتفقنا ..
أومأت “روح” وهي مازالت تنظر للشاشة لترى “ريحانة” تعمل ثم قالت :
– وكمان عاوزة اجي معاكي دار الايتام ودار الناس الكبار ..
– ناس كبار ؟؟ .. ايه دي ..
ردت “روح” وهي مندهشة من “ريحانة” ومن قدرتها على العمل والحديث في وقت واحد :
– دار الناس الكبار العواجيز ..
– دار المسنين ..
ابتسمت “روح” قائلة :
– اه هي دي .. هو عمو يوسف جاي امتى ..
– النهاردة بالليل ان شاء الله .. بالليل متأخر بعد ما تنامي ..
نظرت لها “روح” قائلة :
– ريحانة ..
– نعم ..
سألت “روح” :
– انتي ازاي بتعملي كدة ..
– بعمل ايه ..
قالت “روح” :
– بتكلميني وبتشتغلي .. الاتنين مع بعض .. بابا مش بيعرف يعمل كدة .. لما اكلمه بيسيب شغله علشان يرد عليا .. او يقولي استني لما اخلص ..
– دة حسد بقى .. بصي يا قلبي .. انا بعرف اركز في اكتر من حاجة في نفس الوقت .. بابا مش بيعرف يعمل كدة بس ..
