روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٤
“ريحانة” تأخرت في التفكير المنطقي .. لأنها أصبحت لا ترى سوى “باسل” وحتى تنساه تحتاج لوقت كافٍ .. هذا الوقت الكافي لم يتوفر لها بعد .. فاتجه تأثيرها لـ”ريم” و”رنيم” .. ونجحت في ذلك إلى حد كبير ..
فرحتها بـ”ريم” و”رنيم” أصبحت كفرحة أم ببناتها .. انتقلت لها عاطفة “رنيم” ومرح “ريم” .. وبهما استطاعت التأثير على “يوسف” لأجل “رنيم” .. وإقناع “باسل” لأجل “ريم” ..
يوم قدوم “طارق” .. بقيت هي و”رنيم” مع “ريم” ليوم طويل .. وبقي “يوسف” في المنزل بسبب وجود “رنيم” لولا مكالمات “باسل” المتتابعة .. ولما وصل غضب “يوسف” منتهاه رد قائلا :
– عاوز ايه يا مفرق الجماعات انت ..
ضحك “باسل” قائلا :
– انزل اقعد معايا انا وجدك تحت .. عيب اللي بتعمله دة ..
ابتسم “يوسف” قائلا :
– عيب .. هو ايه اللي عيب .. افرض ماما احتاجت حاجة .. مش دة بر الوالدين بردو .. ولا مبتفهمش ..
قال “باسل” :
– بر الوالدين .. اه .. طيب .. طيب فيه بنات طالعين لاختك .. انزل بقى بدل ما اقول انك قاعد علشان البنات وربنا يقدرني على فعل الخير ..
وقف “يوسف” قائلا :
– باسل .. بجد .. طيب متخليهمش يطلعوا .. استنى ..
ضحك “باسل” قائلا :
– اختفي بقى في اي اوضة لغاية ما يدخلولها .. وبعدين انزل .. اصل انا ممكن ابلغ ريحانة تقول لرنيم وتخليها تتصرف ..
– ماشي يا باسل ماشي ..
———————-
قبل وصول “طارق” بقليل .. كانت “ريم” وصل توترها لنهايته .. ظلت تسير في غرفتها جيئة وروحة .. حتى قالت “رنيم” :
– ما تهدي بقى يا بنتي وترتيني ..
وقفت “ريم” وهي تقول :
– انا عاوزة ادخل الحمام .. عاوزة ادخل الحمام ..
ضحكت “ريحانة” قائلة :
– حمام ايه دلوقتي .. دة شكله وصل تحت ..
صرخت “ريم” قائلة :
– ايه .. لا .. خلوه يمشي .. علشان خاطري .. انا مش هتكلم .. وبعدين اتعرف عليه ولا على اخواته .. يا ناس حرام عليكم .. سيبوني ..
وقفت “رنيم” ثم أجلستها قائلة :
– اهدي بس كدة .. مش انتي اللي طلبتي تتعرفي عليه وعلى اخواته مع بعض .. وانتي اللي طلبتي تتكلمي معاه الاول .. يبقى لازم تكوني اد قرارك .. وبعدين بنات اخواته اتعرفوا عليكي وخلاص .. معدش غير اخواته .. انا قلت لك ملوش لازمة طلبك الغريب دة وكانت خطوبة علطول وخلاص ..
قالت “ريم” :
– لا انا عاوزة احس بكل حاجة واعيشها .. عاوزة احس بفرحتي بكل حاجة ..