روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٤
ردت “جميلة” :
– من صوتك .. من صوتك بعرف كل حركة بتعمليها .. مش قلت لك اخليني كدة احسن .. لو فتحت هافقد الحاسة دي ..
ابتسمت “ريحانة” قائلة :
– طيب هختارلك انا لبسك بقى ..
ابتسمت “جميلة” قائلة :
– اختاري حد منعك .. بس قولي الالوان اللي انتي اختارتيها .. يعني متضحكيش عليا علشان مبشوفش ..
ضحكت “ريحانة” قائلة :
– من عنيا .. دة علشان انتي وافقتي تيجي معايا هعمل لك اللي انتي عاوزاه ..
تنهدت “جميلة” قائلة :
– انا مش عارفة اصلا انتي ليه مصممة اني اجي معاكي .. مع ان دي حاجة عائلية بينكم .. مش عارفة ليه سمعت كلامك ..
أعطتها “ريحانة” ملابسها قائلة :
– اعتبريها خدمة انسانية .. انتي عارفة اني لو رحت لوحدي جدو هيمسك فيا اني لازم ابات وارجع بقى .. وانا بصراحة ناوية اتقل عليكم شوية ..
قالت “جميلة” معاتبة :
– تتقلي علينا بقى دي اخرتها يا ريحانة ..
قبلت “ريحانة” رأسها قائلة :
– لا والله يا بنت عمي يا روحي يا قلبي .. اوعي تزعلي مني .. وقومي البسي يلا .. هنتأخر ..
وصلت “ريحانة” و”جميلة” لحفل عيد ميلاد “روح” بصحبة والد “جميلة” والذي غادر على وعد بالعودة .. وحيث أن المكان غريب على “جميلة” فقد كانت متشبثة بذراع “ريحانة” .. فهي يصيبها خوف شديد وحرج بالغ في أي مكان لا تعرفه .. وغير معتادة على السير فيه ..
أجلستها “ريحانة” على أحد المقاعد وجلست جوارها في الحديقة .. ثم هاتفت “ريم” تخبرها بوصولهما .. ولم تتأخر “ريم” عليها .. رحبت بها وبـ”جميلة” بشدة .. ثم جلست معهما تنتظر وصول الآخرين من الأعلى .. و”يوسف” الذي ذهب ليأتي بـ”رنيم” .. و”طارق” ..
قالت “جميلة” :
– مبارك عليكي خطوبتك يا ريم .. انا اسفة اني مجيتش .. بس انتي عارفة مش بعرف اروح الحفلات والأماكن الزحمة ..
ابتسمت “ريم” قائلة :
– لا طبعا زعلانة .. يعني دي لو خطوبة ريحانة هتقولي كدة ..
ابتسمت “جميلة” قائلة :
– معلش بقى التمسي لي عذر .. وليس على الأعمى حرج ..
اختفت ابتسامة “ريم” وهي تنظر لـ”ريحانة” بحرج ولم تعرف ما ستقول .. فقالت “ريحانة” :
– يا بنتي انتي هتعملي نفسك زيي .. اكيد هتيجي في خطوبتي .. صح يا جميلتي ..
ضحكت “جميلة” قائلة :
– جميلتي دي رشوة .. وبعدين ريم سكتت ليه .. انا بهزر عادي .. انا دايما بقول كدة ..
