دماء على فستان زفاف2

الفصل الحادى عشر :
……………………………

نظم مازن رحله الى محمية راس محمد ذات المناظر الخلابه والمخيمات التى تطل على البحر مباشره كانت ادارة القريه تنظم مثل تلك المخيمات ولكن ليس للعاملين انما للسياح والمقيمين
ولكنه اتفق مع سلمى ان تخبر حنين ان الرحله ستضمن بعض العاملين قله منهم فقط
……………………………….
فى غرفة حنين
سلمى:حنون نسيت اقولك ان فيه مخيم فى راس محمد بعد يومين ماتيجى نطلع
حنين:بس اللى اعرفه ان المخيمات دى للمقيمين مش العمال
سلمى :مازن قالى ان كل فتره بيعملوا ترفيه للعمال فى القريه بياخدوا عدد قليل واحد من كل قسم او اتنين بالكتير وهكذا لحد مالكل يطلع
حنين:مش عارفه
سلمى:هو ايه اللى مش عارفه
حنين:خلاص ماشى اهو نغير جو بس تفتكرى عمر هايرضى
سلمى طبعا هايرضى ماهو كمان جاى وانتى شغلك مرتبط بشفله
حنين:هو جاى هو كمان
سلمى:اه اوعى تقولى انك مش هاتيجى عشان هو جاى
حنين:…………..
سلمى :يبقى انتى طبيتى بقى ياقمر
حنين:عشان خاطرى ياسلمى بطلى الكلام ده
سلمى:نفسى تفضفضى وتتكلمى عن اللى جواكى
حنين:عارفه ياسلمى ساعات كتير ببقى بضحك بس بموت من جوايا
ابان هاديه وساكته وانا جوايا بيصرخ وبيتالم
عارفه سمر كانت بتقولى انا بحسدك على عيلتك واخواتك وحبهم ليكى بس هيا ماتعرفشى ان ربنا بيدى حاجات وبياخد حاجات تانيه كل واحد بياخد ال 24 قيراط بتوعه
سلمى :اصلا سمر دى بتغير من نفسها مش فاكره ايام الكليه كانت بتعمل ايه كانت اى واحده غنيه او شيك تطلع عليها قصص وافلام
حنين:يابنتى دا واحنا صغيرين خلاص عقلنا وكبرنا
سلمى :انتى يااختى اللى كبرتى انا لسه صغيره
حنين:طب ماتقولى لسمر تيجى معانا
سلمى :مابرتاحشى فيها ياحنين
حنين:حرام عليكى ياسلمى انتى بتبعديها عننا وهى السبب فى اننا نكون هنا اصلا
سلمى :ياحبيبتى هى قالتلك على الشغل عشان كان لازم تجيب بديل لها
حنين :عشان خاطرى ياسوسو
سلمى:سوسو مادام حلفتينى بالغاليه موافقه
حنين :هههههه تعيش سلمى بنت نوفل تعيش تعيش
……………………..
اخبرت سلمى مازن بموافقة حنين على الذهاب الى المخيم وسعد مازن بهذا الخبر وكذلك عمر
…………………………
لم تدرى حنين ان عمر ومازن وسلمى خططوا لذلك المخيم حتى يستطيع الكلام معها فذهبت اليه بعد انتهاء العمل هذا اليوم لتخبره انها تريد الذهاب الى المخيم وحتى يوافق ان تأتى سمر ايضا
………………………..
فى مكتب عمر
طرقت حنين الباب وأذن لها عمر بالدخول
عمر :تقدرى تمشى ياحنين احنا خلصنا الشغل النهارده
كان يعلم انها ذاهبه اليه لكى تستأذن منه ولكنه لم يبين ذلك
حنين:انا كنت عاوزه خدمه من حضرتك
عمر:اتفضلى اى خدمه مليون خدمه
حنين:ممكن تبطل الكلام ده لو سمحت
عمر:حاضر ياابله
حنين:وممكن تبطل كلمة ابله دى
عمر:حاضر من غير ابله
حنين وهى تبتسم من طريقة كلامه:انا عاوزه اجى المخيم بتاع راس محمد
عمر:مانا حاطط اسمك على فكره وكنت هابلغك
حنين:يعنى حاطط اسمى وواخد قرار انى هاجى بجد شابو
عمر :مش انتى السكرتيره بتاعتى يبقى انتى اهم واحده واحق واحده
حنين:طيب ماعلينا انا كنت عاوزه خدمه كمان
عمر:اتفضلى سامعك
حنين :انا كنت عاوزاك توافق ان سمر تيجى
عمر:خلاص ماشى انا موافق
حنين:متشكره اوى لحضرتك
عمر:انتى تأمرى أمر ومن غير ماتشكرى
احمر وجه حنين حتى اصبح كالورد الاحمر الجميل فاستطرد عمر قائلا
عمر:بحب خجلك اوى
حنين:وانا مابحبش جرأتك دى لو سمحت بطل الاسلوب ده بقى
عمر :دى مش جرأه دى حقيقه
حنين:بعد اذنك انا ماشيه
عمر:طب استنى نمشى سوا انا خلصت اهو
حنين:أحب امشى لوحدى سلام عليكم
………………………
تركته وذهبت وهى لاتعلم ماذا تفعل مع هذا الوقح هى تشعر بحبه لها ولكنها مازالت غير مهيئه لاى شئ من ذلك القبيل تعلم ان الحياه تمضى وتسير ولكن مازالت لم تنسى مازالت تتذكر كل شىء بينها وبين معتز
………………………
كانت تشعر بمشاعر متضاربه نتيجة قربه منها وتنفيذها لاى شىء تطلبه منه وهو مرحب ولكنها فسرتها بداخلها لانه يشبه معتز ولكن كيف وهى تراه عمر وليس معتز
……………………………….
فرحت سمر كثيرا لانها ستذهب معهم المخيم كانت تعلم ان مثل تلك الرحلات تقام للسياح فقط وليس للعاملين ولكنها علمت ان هناك سر وراء ذلك وعزمت ان تعرف ما ان يذهبون
……………………………..
مر اليومان وتجهز الجميع للذهاب الى المخيم فى باصات مكيفه تابعه للقريه وتحمل اللوجو الخاص بها

…………………………..
فى الاتوبيس السياحى المتجه الى راس محمد:
جلست حنين بجوار النافذه منتظره قدوم سلمى لتجلس بجوارها
ولكنها تفاجأت عندما وجدت عمر يجلس بجانبها
حنين:ده مكان سلمى زمانها جايه
عمر :سلمى قعدت جمب مازن بيتكلموا فى شغل
نظرت حنين وجدت سلمى فى الكرسى المواجه لها بجوار مازن
سلمى:معلشى ياحنون عاوزه استاذ مازن يفهمنى شوية حاجات عن الشغل
نظرت لها حنين ولم تتكلم ولكنها رمقتها بنظرات غاضبه للغايه
فنظرت الى النافذه بجوارها فى صمت
…………………………
عند سلمى ومازن
مازن:والله انا امى داعيلى ان القمر نزل من السما ونزل قعد جمبى
سلمى :وبعدين بقى
مازن:بس والله برافو عليكى انك اقنعتيها تيجى
سلمى :يابنى انا سلمى بنت نوفل وماادراك ماسلمى بنت نوفل
مازن وهو يضحك بشده:ايه ده انتى اسمك سلمى نوفل ابوكى اسمه نوفل
سلمى بضيق:ماله نوفل يعنى هو انا قلت لك اسمى سلمى سراقه
مازن مازحا:نحن سراقه عبد عبد لللللللى
سلمى ضاحكه:لللللللى
مازن:مانا مش بفهم الجمله دى ابدا
وخلاص ماتزعليش منى دا انا يشرفنى اعرف عم نوفل
سلمى :وتعرفه ليه ان شاء الله
مازن :عشان اطلب ايد القمر منه
سلمى وهى تحدق به :ايه
مازن :زى ماسمعتى انا خلاص اتاكدت من مشاعرى بس خايف يكون القمر مش بيبادلنى نفس المشاعر
سلمى:اطمن مادام هاتدخل البيت من بابه القمر بيبادلك
مازن بفرح:والمصحف
سلمى :والمصحف
مازن: امال ليه عمرك ماحسستينى ابدا انك حتى واخده بالك منى
سلمى: عشان عيب وحرام ومايصحشى
مازن:انا بحبك اووووى
سلمى وهى مبتسمه:…………….
مازن :طب ايه مافيش وانا كمان زى الناس ولا ايه
سلمى :لما دبلتك تيجى فى ايدى الشمال كفايه عليك انك تعرف انى موافقه تيجى تقابل بابا
مازن:وانا مش زعلان بالعكس ىانا فرحان اوى ومبسوط انى لقيت الانسانه اللى تشيل اسمى وابقى مطمن على شرفى معاها
سلمى:ربنا يخليك ليا يامزون
معتز بفرح: وعشان خاطر الكلمتين دول خدى
اعطاها مازن علبه قيمه جدا مربوطه بفيونكه حمراء فتحتها سلمى وجدت بها سلسال به حرف s ومجموعه من افخر انواع الشيكولاته الباهظة الثمن
سلمى وقد ادمعت عيناها من الفرحه
سلمى :انت بجد مافيش منك يامازن انا هاخد الشيكولاته بس مش هاخد السلسه
مازن:طب ليه
سلمى :لما نتخطب لبسهالى
مازن:ياحبيبتى انا هاجيبلك احلى شبكه دى حاجه بسيطه جبتها عشان كنت ناوى افاتحك فى الخطوبه النهارده ولا انتى مفكرانى زى الواد الاتم اللى كنت مخطوباله
سلمى :لا بعد الشيكولاته دى ماتوقعشى انك بخيل بس
مازن :بس ايه
سلمى :مش عارف تجيبلى ساندوتشين لانشون افطر اصلى ماافطرتش
ضحك مازن بصوت عالى جدا حتى انتبه له المحيطون
سلمى :بس اسكت بقى هاتفضحنا مش عاوزه ساندوتشات خلاص
مازن بضحك:انتى مافيش منك فول اوبشن
سلمى :ايه فول اوبشن دى
مازن:مؤدبه محترمه متكلمه وبتضحكينى كمان
سلمى اها دى بقى الفول اوبشن
مازن :بالظبط كده
ظلوا يتحدثون ويضكون هكذا
……………………….
عند عمر وحنين
كانت حنين تجلس شارده فى المناظر الخلابه ومنظر الجبال فى الطريق الى ان قاطعها عمر
عمر:هو انتى كده على طول
سلمى :كده ازاى
عمر:ساكته مابتتكلميش بتضحكى بس جواكى بيبكى مابتتكلميش كتير بس اللى جواكى اكتر
حنين متعجبه فهى بحق كذلك:ماتصدقشى كل اللى بتشوفه جايز انت مكبر المواضيع
عمر :انتى عارفه وانا عارف انى مش مكبر المواضيع مش معنى انه مات انك كمان تموتى
حنين بدهشه:هو مين اللى مات انت جبت الكلام ده منين
عمر :سمر قالتلى انك كنتى مخطوبه واتوفى فى حاددثه
حمدت حنين ربها بينها وبين نفسها ان سمر التزمت بالوعد ولم تقول اى شئ عن عروس المنصوره الحزينه
حنين:لو سمحت مش عاوزه اتكلم
عمر :لا هاتتكلمى وهاتسمعينى ل الاخر
حنين:وانا قلت لك مش عاوزه اسمع حاجه خاصة فى الموضوع ده
عمر:هاتفضلى تهربى لحد امته ماحدش بيموت ورا حد انتى لازم تعيشى وتحبى وتتحبى وتكونى اسره
حنين بحزن:مش جايز انا عايشه وبتنفس بس روحى فى مكان تانى مش جايز حاولت انسى وااقدرتش مش جايز كل ماابص فى حاجه الاقيه قولى طريقه اعيش بيها ازاى مش تكون انت احد الاسباب انى مش عارفه انساه واعيش
عمر:انا انا ازاى يعنى
حنين:هايجى يوم وتفهم لو عندك طريقه اعيش بيها عرفنى
عمر :……………..
حنين:شفت انك نفسك ماعندكشى حل ليا
عمر :انا هاساعدك لحد ماتطلعى من ازمتك بس انتى حاولى تساعدى نفسك الاول انا مش عاوز اشوفك كده
حنين:انا مش عاوزه مساعده من حد انا عاوزه احاول اتأقلم على حياتى الجديده من غيره ولو سمحت ماعدتش عاوزه اتكلم لانى تعبت
عمر:كلامنا ماخلصش انا هاسيبك دلوقتى تفكرى وهاتكلم معاكى تانى وتالت
وساد الصمت حنين تنظر الى النافذه بحزن ودموعها تسيل فى صمت
وعمر ينظر اليها حزين عليها وعلى تلك الدموع التى تذرفها ولكنها اول طريق النسيان واول طريق الحياه
……………………….
كانت هناك عيون تتابع مايحدث بين سلمى ومازن وبين عمر وحنين حاقده عليهم الان فهمت لما تلك الرحله تضمنت عاملين
ازداد حقدها اكثر تمنت لو تنهى تلك العلاقات قبل ان تبدأ
…………………………..
وصل الباص وكل ذهب الى مخيمه
تناول الجميع وجبة الطعام الذى يشرف ويباشر تحضيره افخم شيفات القريه
…………………
فى المساء تجمع الجميع فى جلسة سمر يتحدثون الجميع يتكلم ماعدا حنين تسمع فقط
……………………..
اتفق مازن مع سلمى على فعل شئ يجعل حنين تبوح عما بداخلها
………………………
مازن:دلوقتى ياجماعه انا هاختار شخص يغنى اغنية والعازفين موجودين اهم هايعملوا لحن الاغنيه وقبل مايغنى يقول هل بيوجهها لشخص معين وهل الشخص ده موجود بينا ولا لاء
نعم كان هذا الاتفاق مازن يختار عمر وسلمى تختار حنين ليروا ماذا سيقول احدهم ل الاخر
مازن :انا اخترت عمر
عمر بس انا صوتى وحش استحملوا بقى
مازن ايه الاغنيه ياعمر
عمر :اغنية انت عايز منى ايه لسامو زين وبوجهها لشخص موجود هنا
مازن:اتفضل سانجم اليالى غنى
غنى عمر الاغنيه وكان يتمايل مع الالحان وينظر الى حنين التى شعرت بالخجل والفرحه داخلها فى ان واحد
وتقول الاغنيه:
انا تعبان يجى من اكتر شهرين واكتر مبنامشى الليل وانت حبيبى امتى تفكر تهدى وتكبر وريتنى الويل انت عايز منى ايه قولى بس اعملك ايه قلبى قالك على فيه وباقى ايه هو انت عايزنى احبك موت ونقضيها سكوت فى سكوت لا وبقولها باعلى صوت واخاف من ايه انا تعبان يجى من اكتر شهرين واكتر مبنامشى الليل وانت حبيبى امتى تفكر تهدى وتكبر وريتنى الويل عايز منى ايه … ايه الحكاية ليل نهار بلاقيك معايا اجى ابص فى المراية الاقى صورتك جنبى ليه وقدام عنيا بس متحرم عليا قولى مين زقك عليا تقلق راحتى واعمل ايه انت عايز منى ايه قولى بس اعملك ايه قلبى قلك على فيه وباقى ايه هو انت عايزنى احبك موت ونقضيها سكوت فى سكوت لا وبقولها باعلى صوت واخاف من ايه

انتهت الاغنيه وصفق الجميع
عمر :كل كامه فى الاغنيه انا حاسسها وبوجهها لشخص هنا
فهمت حنين المغزى من كلامه وكانت خجله الى درجة انها تمنت ان تركض بعيد

سلمى :دلوقتى انا هاختار حد يغنى اغنيه ويكون حاسسها برضه وتكون بتعبر عن حالتها انا اخترت حنين
حنين:انتى بتهرجى صح
سلمى يالا ياحنون انتى صوتك حلو مافيش حد غريب هنا
صفق الجميع وهتفوا حنين حنين حنين
حنين :ماشى موافقه
انتظر عمر بفارغ الصبر ليرى ماذا ستختار فما ستختاره سيفهم منه الكثير
حنين:انا اخترت اغنية عكس اللى شايفنها
بدأت حنين الغناء وتساعدها الحان العازفين
كلمات الاغنيه
وقالوا سعيدة في حياتها!واصلة لكل أحلامهاوباينة عليها فرحتهافي ضحكتها وفي كلامهاوعايشة كإنها في جنةوكل الدنيا مالكاهاوقالوا عنيدة وقويةمابيأثرش شئ فيهامحدش في الحياة يقدريمشي كلمته عليهاهتحلم ليه وتتمنى!مفيش ولا حاجة ناقصاهاومن جوايا انا عكس اللي شايفينهاوع الجرح اللي فيها .. ربنا يعينهاساعات الضحكة بتداري في جرح كبيرساعات في حاجات مابنحبش نبينهاكتير انا بباه من جوايا بتألمومليون حاجة كاتماها بتوجعنيبيباه نفسي احكي لحد واتكلموعزة نفسي هي اللي بتمنعنيسنين وانا عايشة في مشاكليوبعمل اني ناسياهاوحكموا عليا من شكليومن العيشة اللي عايشاهاانا اوقات ابان هاديةومن جوايا نا,ر قايدةولو يوم اللي حسدوني يعيشوا مكاني لو ثانيةولو شافوا اللي انا شوفته .. هيتمنوا حياة تانيةولو احكي عن اللي انا فيههتفرق إيه !! ايه الفايدة !!ومن جوايا انا عكس اللي شايفينهاوع الجرح اللي فيها .. ربنا يعينهاساعات الضحكة بتداري في جرح كبيرساعات في حاجات مابنحبش نبينهاكتير انا بباه من جوايا بتألمومليون حاجة كاتماها بتوجعنيبيباه نفسي احكي لحد واتكلموعزة نفسي هي اللي بتمنعني
……………………………
كانت حنين تغنى بتأثر شديد جدا وتنظر الى عمر تاره والى سلمى تاره والى سمر تاره لان كل منهم وجه لها كلام اجابت عليه فى اغنيتها لم تدرى سوا والدموع تسيل على خديها فركضت بعيدا لتكمل مافى صدرها بعيدا عن احد
………………………
تأثر عمر كثير حتى انه دمعت عيناه وكذلك مازن وسلمى التى بكت
اما سمر لم تهتم اطلاقا
……………………
فى مكن على الشاطئ
كان حنين تجلس على الرمال جاثيه على ركبتيها تبكى بصوت مسموع الى ان سمعت صوت يقول
عمر والدموع فى عينيه:هاتفضلى كده لحد أمته
وقفت حنين وهمت بالذهاب ولكن عمر بادرها ان أمسكها من ذراعيها
عمر :ماتهربيش انا عرفت كل اللى جواكى وحاسس بيكى
حنين:عمر ماحد هايحس بيا
عمر:انا حاسس بيكى ياحبيبتى
نظرت له حنين بدهشه
حنين:انت بتقول ايه اسكت اسكت
عمر : لا مش هاسكت مش هاسكت
كان يقول ذلك ويشدد من قبضته على يديها فقد سأم من الصمت والان هى تأمره ان يصمت
حنين:انت بتعمل كده ليه عاوز ايه
عمر :انا بحبك بحبك سامعه انتى اول حب واخر حب فى حياتى ومستحيل اتخلى عنك افهمى بقى بحبك بحبك

*********************************************

الفصل الثانى عشر :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صدمت حنين من تصريح عمر وافصاحه عن حبها لها تلجم لسانها امامه ولم تقدر على الكلام
عمر:أيوه بحبك وهافضل معاكى لما تخرجى من أزمتك وتحسى بيا أنا بحس ساعات انك حاسه بيا وممكن تكونى بتبادلينى كمان
أفاقت حنين من شرودها وأخذت تسحب نفسها من بين ذراعيه ولكن هيهات
حنين:سبنى قولت لك سبنى
عمر:أنتى عارفه انى مش هاسيبك فاسكتى وبطلى تشدى نفسك
تنهد طويلا ثم استطرد قائلا
عمر:حنين انا بحبك ماتعمليش فينا كده سيبى قلبك ليا والله ماهاتندمى فكرى فى حياتك قدام
حنين وهى تبكى:أنت مش فاهم حاجه مش فاهم أى حاجه
عمر:طب فهمينى ياحبيبتى فهمينى أنا هافهمك والله
حنين:طب ممكن تدينى فرصه افكر بس واستجمع نفسى وساعتها هاعرفك كل حاجه
لم يصدق عمر ماسمعه للتو فها هى تعطيه بارقة أمل حتى وان كان أمل ضعيف
بدأ عمر أن يرخى قبضته من على ذراعيها
عمر:أنا اسف ايديكى وجعتك
حنين:أنت شايف ايه
عمر:أنا اسف أنا ادامك اهو اض,ربينى براحتك
وهم ان يضع يده على ذراعيها لكى يدلكها ولكنها ابتعدت سريعا
عمر:أنا اسف تانى والله لسه ماأخدتش على المعامله الميرى دى من واحده
حنين:وأنت بقى اللى تعرفهم كتير على كده
ابتسم عمر فهاهى تعطيه برريق أمل من جديد
عمر:أنا مش هاقولك انى نبى وانى وانى بس كل اللى هاقولها ليكى انى من يوم ماشفتك وانى اقسم بالله ماعرفت أى واحده
حنين:أنا هامشى بقى
عمر:أنا جاى معاكى مش معقول اسيبك تمشى لوحدك دلوقتى وماتقلقيش هامشى مؤدب والله
ضحكت حنين فابتسم عمر لانه نجح فى اضحاكها
…………………………….
مشوا سويا بجوار الشاطئ وكان عمر يحدثها عن محمية رأس محمد وعن مناظرها الخلابه ومدى أهمية هذا المكان كانت حنين تسمع باعجاب له وأنه مثقف الى هذه الدرجه اكتشفت فيه شئ جديد اليوم كما اكتشفت انها مرتاحه معه
………………………………..
عند سلمى ومازن
مازن :يابنتى بطلى بقى تعيطى
سلمى:ماسمعتش كانت بتغنى ازاى ماشفتش منظرها وهى بتعيط أنت ايه ماعندكش قلب
مازن:خلاص عيطى عيطى
سلمى:انت ايه ماعندكش ضمير هدينى
مازن:تصدقى بالله ياسلمى يابنت نوفل أنك هاتجننينى ماتبطلى عياط يابت بدل والله ماأبوسك
سلمى:وقح وسافل
مازن:نسيتى وقليل الادب كمان
ضحكت سلمى
مازن بابتسامه:عرفت اضحكك اهو
وفى هذه الاثناء جاء عمر وحنين
سلمى وهى تركض اليها
سلمى :حنين أنتى كويسه ياقلبى لما مشيتى كنتى بتعيطى
حنين:أنا كويسه خالص ياجماعه اطمنوا
عمر:روحى انتى ياحنين ارتاحى عشان تعبتى النهارده
حنين:اوك تصبحوا على خير نتكلم بكره ياسلمى
سلمى باستغراب من انصياعها لاوامر عمر:ماشى ياقلبى
…………………………..
كل ذلك وسمر تراقب من بعيد
همست لنفسها قائله:هى بقت كده
قطع تفكيرها وجود كريم
كريم:سمر انا عاوزك فى موضوع
سمر :اتفضل يامستر كريم
كريم:أنا معجب بحنين وعاوز اتقدم لها وعارف انكوا اصحاب
كان يظن كريم انهم اصدقاء لان سمر من اتت لحنين بالعمل
سمر:فيه حاجات انت ماتعرفهاش ياأستاذ كريم عن حنين
كريم :زى ايه
سمر:بص يااستاذ كريم انت انسان محترم وانا مش هاخبى عنك اى حاجه
كريم:انتى قلقتينى
سمر:حنين استحاله توافق عليك مش عشان انت وحش لا بالعكس عشان انت مش غنى اوى لانها بتدور على الواحد الغنى بدليل انها بتلف على استاذ عمر عشان توقعه والمسكين مش فاهم أى حاجه وماشى وراها أظنك لاحظت لاحظت
كريم :اه فعلا لاحظت نظراتها ليها بس مش باين عليها اطلاقا
سمر:لو مش مصدقنى روح واطلب عليها الجواز وشوف بنفسك ردها عليك
كريم :لازم استاذ عمر يعرف الكلام ده مهما كان هو الرجل اللى مشغلنا ماينفعشى نسيبه كده
سمر :انا نازله أجازه بكره ميعاد اجازتى لما اأجى نشوف هانعمل ايه ماينفعشى نسيب الرجل كده
…………………………….
فى هذه الاثناء لم تستطع حنين النوم فخرجت من المخيم الى الخارج وقفت امام البحر تستنشق الهواء وتتذكر كلام عمر
راها عمر وهم بالذهاب اليها ولكن كان كريم أسرع منه فى الذهاب اليها فوقف بعيد ليراقب الحدث
………………………………..
عند حنين على الشاطئ
كريم:انسه حنين كنت عاوزك فى موضوع
حنين:اتفضل ياأستاذ كريم سامعاك خير
كريم انتى انسانه محترمه وانا معجب باخلاقك وكنت عاوز اجى اتقدملك دا بعد موافقتك
حنين:انا انا …
كريم :احنا ممكن نعمل فترة خطوبه نتع ف فيها على بعض انا بقالى فتره بدورر على الانسانه المحترمه اللى أأمنها على بيتى ولاقيت ده فيكى والخطوبه معموله عشان التعارف
حنين:أستاذ كريم انا اسفه انا حاليا مش بفكر فى الجواز خالص
كريم:انا قلت نعمل خطوبه بس
حنين:برضه اسفه انا مش حاطه الموضوع ده فى دماغى حاليا
كريم:فيه حد تانى فى حياتك
حنين:لا أبدا
كريم:أنا اسف لو ضايقتك واحنا اخوات زى مااحنا
ابتسمت له حنين على تفهه وشكرته وتمنت له الخير وتركها وغادر وقذ تأكد من كلام سمر فانها حتى لم توافق على الخطوبه
……………………………….
ما ان ترك كريم حنين حتى ذهب لها عمر
عمر:واقفه لوحدك ليه
حنين:لا ابدا بشم الهوا
عمر:كريم كان عاوز ايه منك
حنين:لا ابدا كان بيسالنى مبسوطه فى الشغل ولا لاء
عمر:وكنتى بتضحكى له ليه
حنين:هو ده استجواب وانا مش عارفه
عمر:ماتضحكيش لحد الا انا فاهمه ولا لاء
حنين:أنت هاتبدأفى كلامك ده استنى هنا انت بتراقبنى ولا ايه
عمر:لا والله أنا كنت واقف بالصدفه
حنين :طيب تصبح على خير
عمر:وانتى من اهله ياملكه
خجلت حنين من كلماته وتركته وذهبت سريعا سابحا فى افكاره فيمن سلبت عقله وقلبه
………………………………….
انقضى الليل وعاد الجميع الى الفندق وكل ذهب الى غرفته
ليأخذ قسط من الراحه
……………………
فى غرفة حنين
رن هاتف حنين برقم حازم فردت سريعا
حازم:ازيك ياحبيبتى عامله ايه
حنين:ازيك ياحزومى وحشتنى
حازم:عندى ليكى خبر بمليون جنيه
حنين:قول
حازم :الكلب اللى قت,ل معتز الله يرحمه اتقبض عليه كان مستخبى فى دمياط وناس شافوه وطابقوا الصور باللى نزلت له فى الجرايد الصور اللى اخدوها ليه من الكاميرا اللى فى الشارع بتاع البيوتى سنتى
حنين ببكاء:يالله اخيرا اللهم لك الحمد والشكر ربنا ينتقم منه
انا لازم اجى واشوف الكلب ده وهو مقبوض عليه ومرمى فى السجن
حازم:ماهو مش انتى مفروض تنزلى بكره
حنين:النهارده ياحازم لازم انزل انا هاروح لعمر استأذن منه يارب يوافق
حازم هايوافق
حنين:اوك ياحبيبى سلام مؤقت
حازم :سلام ياقمر
………………………..
ذهبت حنين الى غرفة عمر طرقت عذة طرقات ظنها مازن فلم يخطر على باله مطلقا ان تكون حنين كان عارى الصدر فقد كان يبدل ملابسه
عمر بدهشه:حنين
حنين بشهقه:اجيلك وقت تانى
عمر:لالالا استنى ثانيه واحده
كان يقول ذلك وهو يركض الى الدخل ارتدى تيشرت ابيض فى غضون ثوانى
عمر وهو يلهث:اتأخرت عليكى
حنين:لا ابدا انا كنت عاوزه من حضرتك خدمه
عمر:طب تعالى نتكلم جوا
حنين:كده كويس
عمر:هانتكلم على الباب
حنين:كده كويس ياعمر خلاص بقى
عمر :انتى قولتى ايه ايه
حنين:قلت كده كويس
عمر:لاء اللى بعدها
حنين بخجل :انا عاوزه انزل المنصوره النهارده ضرورى
عمر:ماأنتى ميعاد نزولك بكره فيه حاجه ولا ايه
حنين:ظروف فى البيت أنا اسفه أنا عارفه انى بتقل عليك
عمر:أوعى تقولى كده تانى انت تأمرى أمر روحى ياستى براحتك
حنين:بس هاقعد أسبوع
عمر:ليه كده كتير
حنين:والله ظروف فى البيت غصب عنى أنا اسفه
عمر:ماتتأسفيش روحى وشوفى اهلك وانا أمرى لله
حنين:مش فاهمه
عمر:بكره تفهمى ياحنين وانتى عند وعدك ليا انك هاتفكرى فى الكلام اللى قلته ليكى امبارح
حنين:هافكر ياعمر مع السلامه
عمر :انا هاسلم عليكى فى الموقف انا هاجى اوصلك وممنوع النقاش هاكلم سلمى ومازن يجوا معانا اهو ماعدشى ليكى حجج
حنين بابتسامه :ماشى موافقه
اجهزى وانا هاجهز وهاستناكى
حنين:الباص لسه كمان ساعتين
عمر:اوك هاستناكى تحت كمان ساعه ونص
حنين :اوك سلام

********************************************

الفصل الثالث عشر :
………………………………

مرت الساعتين وكان عمر ينتظر حنين خارج الفندق جاءت سمر لانها ستركب فى نفس الباص مع حنين ولكن دون ان تعلم ان حنين ستسافر
نادى عليها عمر لانه توقع ان اليوم هو اول ايام اجازتها من الشنطه التى تحملها
عمر:سمر انتى مسافره المنصوره ولا ايه
سمر:أيوه يافندم
عمر:طب تعالى اوصلك مع حنين هى مسافره برضه
سمر:مااتحرمش منك يافندم هو حضرتك هاتوصل حنين ولا ايه
جاء ليرد ولكن حنين كانت قد اتت بصحبة سلمى ومازن\
حنين:انا جاهزه
اخذ عمر الشنطه منها ووضعها فى حقيبة السياره
سمر محدثه نفسها :وكمان مشغلاه شغال ياحلاوة والتانيه ممشيه مستر مازن وراها
حنين:انتى مسافره ولا ايه ياسمر
سمر:ده ميعاد اجازتى انتى اللى مسافره ليه
حنين:ظروف فى البيت طارئه مضطره انزل اسبوع
سمر:خير يعنى
حنين:خير ان شاء الله روحى انتى بقى ياسلمى سمر معايا اهى
سلمى :ماشى ياقلبى خدى بالك من نفسك
حنين:ماشى سلام
………………………….
ذهبت سلمى ومازن الى الفندق وتوجهت حنين لتركب بالخلف ولكن عمر قال
عمر:وانا السواق بتاعكم واحده تيجى قدام
سمر:هاجى اهو يمستر
عمر:تعالى انتى ياحنين ولا انا هاعضك
سمر بضحكه خبيثه:اركبى ياحنين عادى ياحبيبتى
عمر:قولى لها ياسمر
حنين:امرى لله
………………………………
ركبوا جميعا السياره وعمر طوال الطريق يوجه حديثه الى حنين ومتجاهل سمر تماما واخيرا وصلوا موقف الباصات المتجه الى المنصوره
…………………….
امام الباص
عمر:فكرى فى اللى قلت لك عليه
حنين:حاضر
عمر:وخدى بالك من نفسك
حنين:حاضر
عمر:مش متعود عليكى تقولى لى حاضر
ابتسمت حنين بهدوء
سمر مقاطعه:يالا ياحنين الباص هايطلع
حنين:اوك
عمر:لااله الاالله
حنين:محمد رسول الله
………………………….
تحرك الباص وأخذ معه قلب عمر كان يود لو صرخ بها وقال لها لاتتركينى ولكن لابد ان يمهلها فتره لتفكر وتستجمع كيانها المشتت فيكفيه منها انها لم تنهره وتسد عليه الطرق المؤديه الى قلبها
………………………………
عند حنين فى الباص
………………..
كانت حنين سابحه فى افكارها لماذا لم تنهره لماذا لم تقف فى وجهه وتقول له ارفض حبك لكنه محق من حقها ان تكون اسره وتعيش من جديد حتى معتز نفسه طلب منها ان تتزوج وتكون اسره وهو يموت وهى وعدته
……………………..
اما عند سمر الذى كان الحقد ياكل قلبها من تلك الخبيثه التى تجلس بجانبها وتتوعد لها
…………………….
وصل الباص الى المنصوره ولم يحدث اى منهم الاخر فكل كان سابحا فى افكاره
ودعت حنين سمر وكل منهم ذهبت فى طريقها
………………………
طرقت حنين باب منزلهم فتحت لها صفيه غير مصدقه ان ابنتها اتت بعد السلامات والقبلات
حنين:ماما فين بابا وحازم
صفيه فى النيابه ياحبيبتى بيتابعوا التحقيقات
حنين وهمت بالوقوف:انا رايحه ياماما لهم
صفيه :يابنتى استريحى شويه
حنين:لازم اشوف الكلب ده ياماما واتكلم معاه عشان نا,رى تبرد
صفيه:يابنتى وهايفيد بايه
حنين:عشان خاطرى ياماما سيبينى
صفيه:روحى يابنتى ربنا معاكى
…………………………..
ذهبت حنين التى ماان وصلت حتى وجدت الصحفييين يتهافتون على تصوريها تصوير العروسه ذات د,ماء على ثوب زفافها ولكن حازم راها وذهب اليها مسرعا ليخلصها منهم
حازم:حنين ياحبيبتى انتى جيتى ليه
حنين:لازم اشوف الكلب ده ياحازم مش قادره استنى
خلاص ياحبيبتى وكيل النيابه صاحبى هاخليه يرضى تتكلمى مع الحيوان ده بس اوعدينى انك تمسكى نفسك
حنين حاضر اوعدك
…………………………….
توجهت حنين مع حازم الى مبنى النيابه وسلمت على والدها وانتظرت خروج القاتل من غرفة التحقيقات
………………………….
بعد عدة ساعات من التحقيقات كان قرار النيابه حبس المتهم 15 يوم على ذمة التحقيقات
……………………
فى غرفة وكيل النيابه جلست حنين فى انتظار القاتل حتى يأتى
دخل القاتل ويصحبه عسكرى
وكيل النيابه:اخرج انت ياعسكرى
كانت حنين تنظر الى القاتل نظرات قاتله غاضبه
حنين:لو سمحت يافندم عاوزه اتكلم معاه لوحدى
وكيل النيابه :انتى متاكده من قرارك ياانسه
حنين:متاكده اوك انا هاسيبكم لوحدكم
خرج وكيل النيابه وترك حنين مع عطيه القا,تل
عطيه :انتى مين وعاوزه ايه
حنين:انت مش عارف انا مين مش عارف العروسه اللى ق,تلت عريسها فى حض.نها يوم فرحها
عطيه :وعاوزه ايه منى
حنين:عاوزه اقولك انتى كده مستريح موت بنى ادم وانت هاتتعدم انت كمان ضيعت عيلتين وتقولى عاوزه ايه
عطيه :انا ماضيعتش حد انا خدت بتار اخويا ولو جايه تشمتى احسنلك امشى من قدامى بدل ماتحصلى المرحوم
حنين:تار ايه تار من مين ومعتز ذنبه ايه دكتور محترم اهله تعبوا فيه وربوه احسن تربيه كان هايبقى حاجه كويسه تفيد المجتمع اصلا لايعرفك ولا يعرف اهلك ولايعرف اللى اتق’تل
عطيه:انتى عاوزه ايه يعنى تشمتى
حنين:اعوذ بالله من الشماته انا جايه اقولك ربنا ينتقم منك وجايه اقوك ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب وحق معتز هايجى منى دمرت حياتى خلتنى اعيش نص حياه قت,لت فرحتنا يوم فرحنا وعاوزه اسالك سؤال ليه ليه يوم الفرح ليه
انت تقول ذلك وهى تصرخ به
عطيه:عشان احر,ق قلوبهم عليه وامى تبقى مبسوطه استريحتى كده
حنين:ياترى الست الوالده كده مستريحه ربنا ينتقم من امثالكم مجتمع متخلف جاهل
عطيه:لسه عاوزه تشتمى
حنين:اخر حاجه احب اقولها ليك انا خصيمتك يوم القيامه عارف يعنى ايه خصيمتك يعنى هاقف انا وانت قدام ربنا وربنا يجيبلى حقى منك
ثم تركته وذهبت سريعا دون ان تسمع منه رد
اما عند عطيه فكان يفكر فى ماقالته تلك الحسناء منذ قليل ولاول مره يشعر بالندم ويرى معاناة تلك الفتاه جراء مافعله
………………………………
فى سيارة حازم
تجلس حنين فى المقعد الخلفى من السياره تفكر فى فكره تفكر فيها منذ مقت,ل معتز
………………….
حازم :ساكته ليه ياحبيبتى
عبدالسلام:ليكون المجرم ده ضايقك
حنين:لا ابدا يابابا بس بفكر فى حاجه كده
حازم حاجه ايه
حنين:احنا هانعمل صفحه على الفيس بوك ياحازم هانسميها معا ضد التار وهانروج لها ونضيف صحفيين وناس من جميع محافظات مصر خاصة الصعيد
حازم:والله العظيم احلى فكره وانا معاكى
عبدالسلام:وانا معاكوا ياولاد
حنين:الشباب كلها لازم يعرفوا ان التار مش حل ان اللى بيق’تل واللى بيتق’تل ماهمش ذنب
حازم:وطبعا عشان نوصل لاكبر عدد من الشباب مش هنلاقى احسن من الفيس بوك
بس صورك وصور حازم لازم تنزل على الصفحه
حنين:ايه رايك يابابا
عبدالسلام :يابنتى ماهى صوركوا ماليه الجرايد امال انا رضيت ليه انك تسافرى شرم ربنا معاكم لازم نحارب المجتمع المتخلف ده
………………………………………….
مرت ثلاثة ايام وحازم وحنين شغلهم الشاغل توسيع صفحة معا ضد التار كانت حنين تترك اللاب فقط اوقات الاكل كانت تأتى للصفحه الالاف الاعجابات
……………………………..
فى بيت سمر بالمنصوره
سعاد فيه ايه يابت مالك متنحه كده
سمر:بصى ياامى ولاد الكلب مستغفلنى وانا اخر من يعلم
سعاد: فيه ايه يابت انطقى
قصت سمر على والدتها مارات على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك على صفحة اخبار المنصوره والقبض على قاتل عريس المنصوره وصورة الضحيه موجوده بالخبر وانه يشبه تماما عمر البنهاوى صاحب القريه وان حنين لم تعلمها بذلك
قصت عليها كل مارأته عينيها واحتمال وجود علاقه بينهم
سعاد:شوفى البت يااختى خبيثه ازاى
سمر:عاملينى ياامى زى الاطرش فى الزفه والاتنين ظبطوا الروس الكبيره
سعاد:مش انتى جايبه واد سنكوح موظف شوفى يااختى اصحابك بيوقعوا مين جتك خيبه
سمر:انا ياامى سبب الهلما اللى هما فيها دى وبيعاملونى اقل منهم
سعاد:ماعاش ولا كان ياضنايا
سمر:اه ياامى لو تشوفى مستر مازن وهو بيكلم سلمى ولا مستر عمر وهو بيجرا ورا الست هانم حنين
سعاد :خلاص ياضنايا سيبك منهم
سمر اسيبنى من مين ودينى لاخربها فوق راسهم
سعاد :هاتعملى ايه يابت
سمر:بكره تشوفى مابقاش انا بنت سعاد ان ماخربتها فوق دماغهم
……………………….
مر اسبوع وذهبت سمر الى القريه بعدما هاتفت حنين لتذهب معها ولكن حنين كانت ستمكث بالمنصوره اربعة ايام اخرى لانشغالها بامر هام
كانت حنين قد هاتفت عمر واخذت اذن منه بالتاخر وافق ولكن على مضض
كانت سمر تعلم لما هى مشغوله لانها تابعت الصفحه باسم اخر غير اسمها وكانت ترى تعليقات حنين وبوستاتها على الصفحه وصور معتز
………………………………..
فى الفندق
عزمت سمر على تنفيذ خطة التفريق بين حنين وعمر وانتظرت ان تقابل عمر حتى يظهر ان تلك المقابله صدفه
…………………………….
كان عمر يجلس فى ريسبشن الفندق يتناول القهوه خاصته
ذهبت اليه سمر
سمر:صباح الخير يامسترانا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى
عمر:على ايه بس ياسمر
سمر :يعنى حضرتك مهتم بالموظفين وبتطلعنا رحلات وكمان بتوصلنا لو الوقت متاخر ربنا يجازيك خير حضرتك غير الاداره القديمه خالص
عمر:لا شكر على واجب انتوا امانه عندنا
علم عمر ان سمر لاتعلم بامر حبه وعشقه لحنين
سمر:حنين هتتاخر كام يوم كمان اصلها مشغوله اوى انا
عمر :مشغوله بايه يعنى
سمر:كان جاى لها كام عريس ولما الاسبوع خلص باباها جابلها واحد كمان بس ماحدش فيهم عجبها
عمر:هى جميله وتستاهل بس ليه مش بتوافق فى دماغها حد
سمر:زى ماحضرتك قلت هى جميله وتستاهل وهى عاوزه تتجوز واحد غنى وكلهم مستواهم عادى
عمر بصدمه :بس حنين مش كده اللى فهمته انها كانت بتحب خطيبها وهو كان مستواه عادى
سمر:انت ماتعرفش حاجه يااستاذ عمر
عمر :اتكلمى ياسمر فيه ايه
سمر:هى صاحبتى ومش عاوزه اقول حاجه فى حقها
عمر بضيق :يابنتى اتكلمى هى السكرتيره بتاعتى ويهمنى اعرف كل حاجه عنها
سمر:بس
عمر:مابسش اتكلمى بقى ياسمر
سمر:امرى لله بص يافندم حنين ماكنتش بتحب خطيبها ولا حاجه بالعكس دى كانت مخطوبه له وكانت بتقعد مع عرسان وفى يوم كانت قاعده مع عريس غنى وهو راح واكتشف وهى هزأته وطردته وده اليوم اللى عمل فيه الحادثه ومات
عمر:معقول
سمر:ماهى عشان كده على طول حزينه
عمر:ليه
سمر:عشان حاسه بالذنب ورفضت العريس عشان ماينفعش لان خطيبها كان ابن خالتها فكده هاينكشفوا
عمر بأسى معقول فيه كده
سمر:دا لسه فيه كمان بتستخدم مع اللى عاوزه توقعهم اسلوب غريب
عمر:غريب ازاى
سمر:يعنى مثلا تقعد تقول انا حلمت بيك قبل مااشوفك وبعد مامات معتز بقت تقول انت شبه خطيبى الله يرحمه بتفكرنى بيه وده اللى عملته مع مستر كريم
عمر بصدمه:كريم
سمر:ماهى ىقالت نفس الكلام لكريم وكريم اتأثر اوى وطلب ايديها بس لما حكى لها انه حالته عاديه رفضته
عمر :طيب روحى انتى ياسمر
سمر بص يافندم انا قلت لحضرتك لانك اصريت وهى مهما كان صاحبتى ايوه انا نصحتها بس كل واحد حر
عمر :ماتقلقيش ياسمر روحى انتى وابعتى كريم
كانت سمر كانت قد اتفقت مع كريم على كل شئ ووافق كريم فى سبيل انقاذ رب عمله
جاء كريم الى عمر وااكد له كلام سمر وانها رسمت عليه وقالت له انه يشبه خطيبها الذى مات وماان تعلق بها رفضته حين علمت انه فقير وليس غنى واخبرته انها تريد الزواج بثرى
ذهب كريم وترك عمر الذى كان يتوعد بينه وبين نفسه الى تلك الحسناء التى استغلته وأوقعت به.

*********************************************

الفصل الرابع عشر :
……………………………….

صعد عمر الى غرفته وهو فى حاله لا يرثى لها واخذ يكسر ويلقى على الارض كل ماتطيله يده جلس على الارض يبكى نعم هو رجل ولكنه يبكى لقد احبها بل عشقها اوليس سوى العشق يبكى لاجله الرجال أقور الرجال تنهار حصونهم امام العشق
جلس هكذا لايدرى كم من الوقت مر عليه وهو فى ذلك الوضع
اخذ هاتفه ليهاتفها ولكنها لم ترد
طلب رقم حازم أخاها ليعلم منه الحقيقه ولكنه أيضل لم يرد
ظل هكذا الى ان سمع صوت طرقات على الباب نهض بتثاقل ليفتح الباب فهو يعلم انه مازن
فتح الباب شهق مازن من منظر صديقه الباكى
مازن بدهشه:عمر فيه ايه مالك ياحبيبى جرى ايه
عمر:فيه انى لتانى مره باخد على دماغى قولى يامازن انا وحش انا قدمت لها قلبى على طبق دهب قلت لها اتفضلى ليه يامازن ليه
مازن:اهدى ياعمر وفهمنى ايه اللى حصل اهدى ياحبيبى
قص عمر ل مازن ماحدث وماقالته سمر وماقاله كريم
مازن :معقول ياعمر مش معقول حنين مش كده
عمر:واخوها اللى كلمنى وقالى سكتنا الجواز هل يعقل ان اخ يعمل كده لو انت ليك اخت ممكن تعمل كده
مازن:بصراحه لاء انا استغربت برضه قلت ممكن يكون فيه اخوات كده
عمر:انا قلت نفس الكلام بس كنت زى المعمى انا شفتها واقفه مع كريم بعينى وبتضحك واقولها فيه ايه تقولى بشم الهوا
مازن:وكريم استحاله يكدب كريم انسان محترم انا عارفه
عمر :بالظبط كده شوف حصلى ايه يامازن تفتكر انا وحش اوى للدرجه دى تفتكر انا مااستهالش احب واتحب
مازن لا ياحبيبى انت تستاهل تبقى احسن حد فى الدنيا
عمر ماتتصل بيها كده شوف فيه ايه
عمر:اتصلت بيها وباخوها
مازن:طب ايه
عمر:ماحدش فيهم عبرنى ولا رد عليا مشغوله بالعرسان الهانم
مازن:اهدى وفكر شوف هاتعمل ايه
عمر:اوعى تحكى لسلمى اى حاجه مش عاوزها تعرف انى عرفت حاجه وكويس انها ماردتش هيا او اخوها انا كنت غبى لما اتصلت ماهما هاينكروا طبعا انا هاستنى لما تجيلى لوحدها
مازن :معقول فيه كده
عمر:ومش معقول ليه مابنت الوزير عملت اكتر من كده
مازن:دى غير فريده دى كان باين عليها انها بنت ناس وانت اللى كنت بتجرى وراها
عمر:ماسمعتش ان التقل صنعه هى حلوة وعارفه انها حلوة بتتقل لحد مالزبون يقع ويجرى وراها
مازن:الحمدلله ان ربنا فوقك وعرفك قبل ماتتجوزها
عمر:خد بالك انت كمان من سلمى
مازن:سلمى غيرها ومارسمتش عليا ولا حاجه ياعمر وانا اصلا طلبت ايدها ومستنى لما ضغط الشغل يروح عشان اروح اخطبها دى حتى انا جبتلها سلسله هديه مارضتش تاخدها
عمر:ربنا يهنيك ياصاحبى
مازن :قوم نخرج على ماابعت حد ينضف الفوضى دى
عمر:هاخد دش واجهز ونخرج
مازن:اوك دخل عمر ليأخذ حمام بارد عله يزيح ماحل به
اما مازن فكان يتحسر على صديقه وماحل به
………………………………..
كانت حنين مشغوله جدا على صفحة معا ضد التار هى وحازم لدرجة انهم كانوا ياكلون وجباتهم على االمكتب امام اللاب ولا يجيبون على هواتفهم
…………………………………..
مرت الايام وحان موعد رجوع حنين الى شرم الشيخ هاتفت سلمى واخبرتها بموعد وصولها وبالتالى اخبرت مازن وبدوره اخبر عمر الذى نوى ان يقابلها بمفرده ليواجهها
كان عمر قد وضع خطة ل الانتقام منها
……………………………………
واخيرا وصل الباص الى مدينة شرم الشيخ هبطت حنين من الباص وجدت عمر ينتظرها
عمر :حمدلله على السلامه
حنين:الله يسلمك امال فين سلمى ومازن
عمر :اركبى ياحنين انا مش هاكلك
صمتت حنين فتره لتفكر ولكن استطرد عمر قائلا
عمر:انا حبيت نبقى لوحدنا عشان نكمل كلامنا بتاع المره اللى فاتت اظن انتى قلتى هاتفكرى
حنين:ماشى امرى لله
صعدت حنين السياره بجوار عمر الذى ظل صامتا طوال الطريق ووقف على منطقه على شاطئ البحر
حنين:انت جايبنا هنا ليه
عمر:عشان نعرف نتكلم براحتنا
حنين:اتفضل قول عاوز تقول ايه
عمر:انا عاوز اسمعك انتى اسمع منك اعرف وصلتى لايه لما فكرتى
كانت حنين قد نوت ان تقول له حقيقه ان عمر يشبه معتز حتى تبدا معه صفحه جديده وشجعتها سلمى وحازم على ذلك
حنين:فيه حاجه حابه اقولها ليك
عمر:اتفضلى
حنين:انتى عارف انك شبه خطيبى الله يرحمه جدا عشان كده كنت بتهرب منك دايما وانتى كنت بتفسر غلط
سمع عم الكلام بصدمه كان يود ان تخبره انها تحبه وكان سيصفح عنه ولكن هاهى تردد نفس السيناريو الذى قالته لكريم ومثلما قالت له سمر
عمر:شبهه ازاى يعنى
حنين:شبهه كانكم تؤام
صفق عمر بشده وكان يضحك بسخريه
عمر:برافو والله برافو اتأثرت انا من الكلمتين الخايبين دول
حنين بصدمه ودهشه فله الحق ان لايصدق ولكن ليس برد فعل كهذا
حنين:هو ايه اللى برافو
عمر:تمثليتك اتكشفت ياحلوة سمر جات وقالتلى كل حاجه ازاى بتوقعى الرجاله الاغنيه وتقولى نفس الكلام اللى قلتيه حالا وده كان نفس السيناريو اللى عملتيه مع كريم واما عرفتى انه فقير اديته بالجزمه وكريم نفسه جه وقالى ان ده حصل واكد كلام سمر
حنين بصدمه:ياه دا انا طلعت وحشه اوى
عمر:تنكرى ان كريم طلبك للجواز تنكرى
حنين:لاء ماانكرشى هو فعلا اتقدم وانا رفضت
عمر:وهو قالى اسباب الرفض انه فقير ولا ايه
حنين:وسمر قالت لك ايه كمان
عمر:ايه البرود اللى فيكى ده انتى ايه
عاوزه تعرفى قالت ايه قالت انك طماعه انتى واهلك وبتجروا ورا الفلوس
حنين:اخرس ماتجبش سيرة اهلى اهلى انضف منك
عمر:اهلك ياهانم اللى انضف منى اخوكى الدكتور المحترم اتصل بيا قال ايه انتوا سكتكوا الجواز وافضل معاكى لحد ماتطلعى من ازمتك ازمة موت المرحوم اللى انتى كنتى السبب فى موته
حنين بدهشه وصدمه:حازم كلمك
عمر:اعملى مش عارفه اعملى
حنين:وانا كنت السبب فى موت معتز ازاى
عمر:دا انتى بارده برود تقعدى مع عريس وانتى مخطوبه والرجل يجى يلاقيكى قاعده وتطرديه ياقلبك
ويعمل حادثه ويموت بسببك ولاانتى شايفه انه كده مامتش بسببك لعلمك سمر قالتلى على كل حاجه مارضهاش انى افضل مخدوع
ادركت حنين ان سمر اوقعت بها وقالت الاكاذيب عنها وهو صدقها فقالت بثبات
حنين:طب خلاص كويس مش عرفت الحقيقه انا هامشى من هنا وماعدتش هاتشوفنى جايز الاقى واحد غنى غيرك يتجوزنى
كانت تقول ذلك بسخريه ود عمر لو صفعها صفعه قويه ولكنه لم يقدر لانه مازال يراها ملاكه البرئ
عمر:انتى بجحه اوى وبتقولى كده فى وشى مش خايفه
حنين:واخاف ليه انا واحده بتجرى ورا الرجاله طماعه يعنى ماليش مبادئ وانت ربنا فوقك وانقذك منى
قاالت جملتها الاخيره واطبق عمر على ذراعها ساحبا اياها وراءها ليدخلها السياره بعنف
حنين:سيبنى ياحيوان سيبنى مش هاركب معاك بقولك
كانت تقول ذلك وهى تقاوم الا تدخل السياره ولكن هيهات نجح عمر فى ادخالها بالقوه
……………………..
صعد عمر السياره وانطلق بها وسط صراخات حنين وسبها له
عمر:اتهدى واسكتى لسه اما اخد حقى منك
حنين بخوف:انت هاتودينى فين رجعنى لو سمحت
عمر:دلوقتى لو سمحت يابنت الكلب
صعقت حنين من سبه اياها بوالدها فهى تحب والدها كثيرا لم تدرى بنفسها الا وهى تحاول ان تفتح الباب بجوارها لتلقى بنفسها
حنين:افتح ياحيوان انت بتشتم بابا
عمر:معلشى غلطنا فى سيدنا الشيخ خلاص وصلنا اهو يالا انزلى
تشبثت حنين بالمقعد الذى تجلس عليه خائفه ترتعد فمهما كانت قويه فهى لاتجيد التعامل مع مثل هذه المواقف وتخاف بل تخاف بشده وترتعد
عمر:انزلى
حنين وهى تهز رأسها يمينا ويسارا:لاء مش نازله ابعد عنى
جذبها عمر بقوه من السياره حتى انها وقعت فجذبها بشده الى الشاليه
اخذها عمر الى الشاليه الخاص به فى منطقه هادئه بشده فهذا المكان كان يرتاح فيه من عناء العمل
حنين وهى تجذب نفسها منه:ابعد عنى قولت لك هامشى واسيب البلد كلها
كانت تقول ذلك وهى تبكى
عمر:اخرسى مش هاتمشى الا اما اخد حقى منك
حنين:ارجوك ياعمر سبنى انا خايفه والله خايفه
رق عمر لحالها فمهما كان مازال يحبها
عمر والدموع فى عينيه وامسكها من ذراعيها
عمر :انا حبيتك عملتى كده ليه حبيتك شايفه وصلتينى لفين انا عمر البنهاوى بيعيط مبسوطه
حنين:خلاص كفايه كده انا خايفه والله
جذبها عمر من يديها دون ان يتكلم وأدخلها غرفه وقال له
عمر:أنتى هاتفضلى هنا لحد مااقرر هاعمل فيكى ايه
حنين:ارجوك ياعمر ماتأذنيش انا بخاف
خرج عمر من الغرفه دون ان يتكلم واغلق الغرفه عليها
حنين بصراخ:عمر افتح ياعمر وانا هافهمك على كل حاجه
……………………………
نزل عمر الى الاسفل والشرر يتطاير من عينيه أفاق على صوت هاتفه كان مازن المتصل
مازن:عمر انت عملت ايه ياعمر
قص عمر على مازن ماحدث
مازن :معقول اعترفت كان عندى امل انها تبقى بريئه
عمر:اعترفت ولسه بحبها يامازن وصعبانه عليا
مازن :ماتأذيهاش ياعمر ولا تقرب لها سيبها تمشى
عمر:انا مش هاقرب منها يامازن ده مش اسلوبى انا عمرى مااغصب واحده على حاجه اللى يعمل كده مايبقاش راجل خاصة وانا بحبها
مازن:ياخساره ياحنين ليه كده بس
عمر:سلام دلوقتى مش عاوز اتكلم
…………………………..
اغلق مازن الهاتف وجد سلمى خلفه
سلمى :حنين فين انطق اتكلم
مازن:مش هاقدر اقولك بس اللى اقدر لقوله انها انكشفت واعترفت بده
سلمى ده اللى هو ايه فهمنى
قص مازن لسلمى ماحدث واعترافها
سلمى :انتوا اغبيا والله انتى ماتعرفش حاجه
مازن :احترمى نفسك ياسلمى مش معنى انى بحبك انك تغلطى
سلمى معاك موبايل
مازن :اه
سلمى افتح الفيس بوك بتاعك وهات صفحة معا ضد التار
مازن :ليه ان شاء الله
سلمى :افتح وانت هاتعرف
فتح مازن الفيس بوك وفتح الصفحه وفوجأمن هول مارأى
مازن:دا عمر طب ازاى ودى صور حنين ايه ده

سلمى :دا معتز يابيه عمر ازاى يعنى
ودينى لسلمى قبل ماصاحبك يأذيها سامع والا ودينى وماهعرفك تانى
مازن:طب فهمينى طيب
سلمى :فى الطريق يالا بسرعه
……………………………………
ذهب كل من سلمى ومازن الى الشاليه قصت سلمى لمازن كل شئ وكان حزين بشده على حنين التى تتلقى الصفعات تلو الاخرى
وكذلك قص عليها مازن كل شئ ومكالمات حازم لعمر ممازاد الشك بقلبه والان فهم لما فعل حازم ذلك
………………………………….
فى الشاليه
كان عمر يجلس فى الحديقه الخاصه بالشاليه يفكر فيها
وتفاجأ بسلمى ومازن
عمر:انتى ايه اللى جابك هنا انت ليه جبتها ليه يامازن
مازن اسمع ياعمر بس الحكايه مش زى ماسمر حكت خالص
اخذت سلمى هاتف عمر وفتحت صفحة الفيس بوك خاصته وجعلته يرى بنفسه كل شئ ولما كانت حنين تهرب منه
عمر:معقول ظلمتها
سلمى :حنين دى احسن انسانه ممكن تقابلها وكانت بدأت ترتاح لك كعمر مش معتز وانت بغباءك ضيعتها
عمر:انا لازم اطلع ابوس رجلها عشان تسامحنى
سلمى :استنى هنا معنى ان حنين قالت كلام كدب على نفسها انها طماعه وماديه يبقى كده خلاص طلعتك من حسباتها
عمر وسط صدمه وزهول مما يحدث
سلمى:كلم حازم هو اكتر واحد فاهمها واكترواحد عقلانى
عمر :اكلمه اقوله ايه خطفت اختك
سلمى انا هاكلمه وهو هايفهم
هاتفت سلمى حازم وقصت عليه ماحدث بالتفصيل وندم عمر البادى عليه وخطة سمر وكريم
حازم :طيب فين عمر
سلمى مكسوف يكلمك ياحازم وخايف من مواجهتك
حازم اديله التليفون لو سمحتى ياسلمى
ابلغت سلمى عمر ان حازم يريد التحدث اليه اخذ عمر منها الهاتف
عمر بتردد:الو
حازم:من غير ولا كلمه انت تجهز مأذون وشاهد غيرى وانا هاجيب بابا ونجى نكتب كتابك على حنين
عمر بشهقه:ايه
حازم:انت مش عاوز تتجوزها مالكش دعوه انا هاجوزهالك وهاعرفك ازاى بس اما اروح اشوف بابا الاول
عمر:انا مش فاهم حاجه
حازم :هافهمك وماتعرفش حنين اى حاجه
عمر:زى ايه
حازم:خليها مفكره انك لسه فاكرها مش كويسه لانك لو واجهتها هاتقوى عليك فاهمنى
عمر:…………….
حازم رد عليا انت عاوز تتجوزها ولا لاء
عمر:طبعا انا بحبها جدا ونفسى تكون مراتك
حازم :جهز اللى قلت لك عليه وانا هاجيب بابا ونيجى حنين النهارده هاتكون مراتك

*********************************************

الفصل الخامس عشر
نهاية الجزء الاول :
……………………………..
أغلق عمر الهاتف مع حازم وهو فى حيرة من امره فكيف ستم الزواج كيف ستوافق حنين
اخبره حازم أنه سيخبره كل شئ ولكن عليه الانتظار
قاطع شروده مازن
مازن:قالك ايه وجواز ايه ياعمر
عمر:حازم قالى انه هايجى يجوزنى حنين
مازن:ايه الواد ده دماغ بس ازاى
عمر:هايتصل بيا بس بعد مايتكلم مع باباه
سلمى:بقى تخطفها وتهينها وهو يكافأك ويجوزهالك
عمر:ارجوكى ياسلمى انا اللى فيا مكفينى مش ناقص تقطيم
سلمى:لاء مش كفايه ازاى تصدق كلام واحده حقوده زى سمر ازاى هى حنين كانت جرت وراك ولا اهتمت بيك ولا انت اللى كنت بتجرى وراها
عمر:انا كنت زى المعمى ياسلمى الحب زى الكره مابيخليش الانسان يقدر يفكر بعقل انا كل اللى جه فى بالى انها لما بتبعد عنى بتتقل عشان توقعنى واخوها لما كلمنى قولت هو فيه اخ كده وكمان لاقيتها بتقولى انت شبه خطيبى هو ده كلام يتصدق ارجوكى حطى نفسك مكانى وماتظلمينيش
سلمى:وانت ليه ظلمتها يااستاذ كل اسبابك واهيه ومالهاش اساس والبت سمر اكييد شافت صورة معتز الله يرحمه على الفيس كل اللى من المنصوره يعرفوا ان القاتل اتقبض عليه
وحازم كلمك لانه شافك طوق النجاه لاخته واى اخ مكانه يعمل كده
حازم:دلوقتى عرفت هو عمل كده ليه مازن لو سمحت اطلب اكل وعصاير حنين مااكلتش من الصبح
سلمى :وكمان سايبها جعانه ياقلبك يااخى
مازن:خلاص بقى افصلى ياسلمى الرجل مش ناقص
سلمى :اه طبعا ماهو صاحبك
مازن:انا هاخدها وهانروح نجيب اكل ياعمر اتعامل انت
عمر:طيب لما تيجى رن عليا انا هاطلع اشوف حنين حازم قالى انها مش لازم تشوفكم ولاتعرف انى عرفت الحقيقه
مازن:اشمعنى
عمر:قالى انها هاتقوى عليا وانها لازم تفضل مفكره انى فاكر انها ماديه
مازن:اقسم بالله اخوها ده دماغ
انا هامشى بقى اجيب الاكل واجى
عمر:ماشى ياحبيبى
……………………..
فى غرفة حنين بالشاليه
كانت حنين تجلس شارده لاتدرى من اين المخرج لها كيف له يخطفها ويحبسها بهذا الشكل المهين تبكى دون صوت لما الحياه لاتحبها ولاتريد ان تمنحها السعاده لما عندما ارتاحت له وقررت فتح قلبها له ان يولى لها ظهره ويعطيها صفعة الحياه التى لن ولم تنساها
قطع صمتها صوت فتح الغرفه
عمروهو يريد ان يسيطر على حاله حتى لايضعف امامها
عمر: بقوه مصطنعه:انتى لسه بتعيطى
حنين:انت باى حق تحبسنى هنا انت مفكر نفسك ايه
عمر:مفكر نفسى هابقى جوزك
حنين:لا واضح انك شارب حاجه
عمر:خلاص اللى مايجيش بالجواز يجى من غير جواز
انكمشت حنين فى نفسها وقالت:أنت مفكر الدنيا سايبه وانى ماليش اهل ولا ايه اهلى اللى انت غلطت فيهم دول هايجيبوا حقى منك وانت مش هاتقرب منى
عمر:انا اسف انى شتمتك ب ابوكى صدقينى اسف واحنا هانتجوز النهارده دى حقيقه ولازم تقبليها
قال ذلك ثم تركها وخرج دون ان يسمع منها اى رد فهو يعلم ان دمعه اخرى منها وستنهار حصونه امامها
……………………….
خرج عمر من عند حنين وهى تقسم فى داخلها انها وقعت فى براثن رجل لايرحم كيف سيتزوجها ذلك المعتوه ظنت انه يهذى بالكلام لاخافتها فقط
هاتف عمر رجاله ومحاميه لكى ينهوا جميع اجراءات الزواج فى لانه ستزوج عندما يأتى النهار
………………………………
فى منزل عبدالسلام بالمنصوره
قص حازم على ابويه ماحدث مع حنين فى شرم الشيخ وافتراء سمر عليها ولكن لم يقل ان عمر قد اختطفها وحبسها فى الشاليه الخاص به قال انه من قال له يفعل ذلك
وانه يخطط الى تزويجهم
عبدالسلام:انت بتقول ايه ياحازم ايه االتخاريف دى
ومين اللى شبه مين
حازم:بابا زى ماقلت لك لو حنين جات المنصورها عمرها ماهتتجوز تانى وهاتعيش لوحدها طول عمرها صدقنى يابابا والله بيحبها
صفيه:اسمه ايه يابنى الشاب ده
حازم:عمر البنهاوى ياماما
صفيه:ايه عمر البنهاوى
حازم :ايه ياماما تعرفيه ولا ايه
صفيه:اه بقرا اسمه كتير فى الصفحات الاقتصاديه
عبدالسلام:وانت ازاى تخليه يخطف اختك انت اتجننت
حازم كاذبا:ماكنش فيه الا الطريقه دى
عبدالسلام:قوم نجيب اختك وبطل تخاريف انت متخيل انى حتى لو وافقت اختك هاترضى تتجوزه
صفيه:وافق ياعبده وافق ربنا حطه فى طريق بنتك لحكمه عنده حنين ماكنتش هاتطلع من ازمتها الا بسبب وجوده عشان خاطرى ياعبدالسلام انا خايفه اموت واسيبها لوحدها
عبدالسلام:وازاى بس ياجماعه هاتتجوزه
حازم:بص يا بابا انا هاخلى عمر يهددها بيا هى مفكره انه فاكرها ماديه وهى اعترفت له بكده واكدت كلام سمر معنى كده انها كانت ناويه تقفل الصفحه دى نهائى
عبدالسلام:طيب ولما تشوفنى
حازم:ماهى مش هاتشوفك يابابا لو شافتك هاتتحامى فيك انت هاتيجى عشان تبقى وكيلها انا بس اللى هاتشوفنى عشان اوهمها ان عمر بيهدد بق’تلى
عبدالسلام:يعنى ابقى موجود وامنع بنتى انها تتحامى فيا
حازم:بابا انا اكتر واحد فاهم حنين انت واثق فيا ولالاء
عبدالسلام:واثق فيك يابنى وعارف انى مخلف راجل يعتمد عليه بس انا عندى سؤال هى حنين بتحبه عشان شبه معتز
حازم:اوأكد ليك انه لاء يابابا انا متأكد انها بحبه كعمر صدقنى وهو بيموت فى التراب اللى بتمشى عليه
عبدالسلام:واما تكتشف التمثليه اللى اتعملت دى هاتساامحنا ولا هتسامح عمر
حازم:هاتسامحنا حتى لو اخدت موقف
وهتسامحه عشان بتحبه مهما طال زعلها
عبدالسلام:بس كتب كتاب من غير دخله هانجيبها معانا واحنا جاييين
حازم:من غير ماتقول هى هاتبقى مصدومه اصلا
انا هاروح اجهز العربيه وانت جهز نفسك
صفيه:ربنا يكملك بعقلك يابنى انا معاك وداعيه ليك خد بالك وانت سايق ياحبيبى
حازم:انا واخد على المشوار ياماما ماتقلقيش انا هانزل اطلع العربيه من الجراج وهاستنى بابا تحت العماره
………………………….
خرج حازم من البيت لكى يهاتف عمر ويخبره ماحدث
حازم:فهمت اللى قلت لك عليه ياعمر اوعى تغلط وتقول انك اللى اخدتها شاليهك انا اللى قلت لك بابا لو عرف كان يستحيل يوافق
عمر:انا جهزت كل حاجه على ماتوصلوا الصبح هاتكون كل حاجه جاهزه انا مش عارف اشكرك ازاى
حازم:انا زعلان منك ومش معنى انى بساعدك تتجوز حنين انى نسيت اللى انت عملته فيها بس انا عارف اختى لو كانت نزلت المنصوره كانت قفلت صفحتك نهائى وانا عارفه انها كانت بدأت تحبك
عمر:والله العظيم ياحازم ماأذتها ولا لمستها انا كنت بخوفها بس بعد ماقالت على نفسها كدب انها ماديه
حازم:انا متأكد انك مابتكدبش عليا اقفل بقا عشان بابا نازل وماتنساش تهددها بيا
عمر:هاتكرهنى
حازم :هاتعرف كل حاجه بعد كتب الكتاب
عمر:اهددها ازاى
حازم:قولها انك خليت رجالتك يجيبونى وهاتق’تلنى لوماوافقتش على الجواز وانا لما اجى هااكد لها الكلام ده
عمر:اوك لو دى الطريقه انها تبقى مراتى انا موافق
حازم:ماتقلقش انا هاقنعها وزى مااتفقنا ماتشوفش اى حد لحد كتب الكتاب
عمر:اوك ياحازم تيجوا بالسلامه
حازم :مع السلامه
…………………………
اغلق عمر الهاتف مع حازم وشرد فيما قاله له منذ قليل
الى ان قطع شروده وصول مازن وسلمى
مازن:الاكل اهو ياعمر
عمر:انا هاطلع اخليها تاكل وانتوا ماتعملوش صوت ولما انزل هافهمكوا على الكلام اللى حازم قاله
سلمى :هو اتصل
عمر:ايوه لما انزل هاعرفكوا كل حاجه
……………………………
صعد عمر لحنين وجدها جالسه مكانها لم تتحرك
عمر:كلى انتى ماكلتيش من الصبح
حنين:لا والله فيك الخير
عمر:هاتاكلى ولا اجى اأكلك
حنين:هاكل عشان العقل بيقول انى لازم أكل
عمر:ربنا يكملك بعقلك كلى الاكل كله واشربى العصير
حنين:…………………
أخذت حنين الطعام منه وتناولته على مضض ولكن لابد ان تأكل حتى تستطيع الصمود
عمر:اشربى العصير
حنين:مش قادره كفايه كده
عمر:طيب ارتاحى بقى عشان كتب كتابنا الصبح
حنين:انت رجعت للتخاريف دى مشينى من هنا لو سمحت
عمر:اللى ماتعرفهوش ان دى تخاريف واخوكى انا خليت رجالتى تجيبه وهايكون بكره هنا ماهو مشترك معاكى
حنين:اياك تلمس اخويا انا بحذرك
عمر:لو ماوافقتيش بكره على الجواز انا هاق’تله
شهقت حنين بصدمه فهو حازم المقرب الى قلبها
عمر:انا هاسيبك تفكى للصبح وهاسمحلك تشوفى اخوكى لما يجى سلام ياحلوه
…………………………
تركها عمر تبكى بشده ود لو لم يقول ذلك ولكن هذا الطريق الى قلبها
…………………………
نامت سلمى بغرفه من غرف الشاليه وكذلك مازن
اما حنين فلم تنام مطلقا وعمر كان نومه متقطع فهو خائف من غدا وماسيحدث فيه
انقضى الليل ووصل حازم وعبدالسلام الى شرم الشيخ وكان مازن فى استقبالهم ليأخذهم الى الشاليه
……………………….
وصلوا اخيرا وكان عمر فى استقبالهم عمر
عبدالسلام كان ينوى ان يوبخ عمر ماان يراه ولكن الصدمه افقدته النطق
عمر:اهلا وسهلا ياعمى
عبالسلام بصدمه:سبحان الله الخالق معقول فيه كده
عمر:معقول انا شبهه للدرجه دى
عبدالسلام:نسخه كربون
حازم:خلاص يابابا خلينا اسلم على جوز اختى
سلم عمر على حازم سلام حار كانه يعرفه فسر عمر ذلك انه يشبه معتز
عمر:اتفضلوا جوه
دخلوا جميعا الى الشاليه
صعد حازم وعمر الى حنين ليكملوا مابدأوه
فتح عمر الباب الموصود فزعت حنين ونهضت من الفراش خائفه
حنين بمجرد ما رأت حازت ايقنت ان عمر لايهدد
حنين وهى تجرى على حازم
حنين:حازم حبيبى انقذنى منه ارجوك
عمر:انا هاسيبه معاكى يعقلك وشوفى انتى ناويه على ايه المأذون هايجى كمان ساعتين
…………………………
تركهم عمر وغادر فرح حازم من داخله من اتمام عمر للدور الموكول اليه
حازم:حنين حبيبتى انتى كويسه
حنين:انت جيت هنا ازاى ياحبيبى
حازم:رجاله ملثمين خطفونى وقمت لاقيت نفسى هنا
حنين:وايه العمل
حازم بمكر:ماحدش يقدر يخليكى تتجوزيه غصب عنى
حنين:انا مش ممكن اضحى بيك
بس بالحق انت كنت كلمته ليه وازاى
حازم:كنت اخدت الرقم من تليفونك عشان اشوفه ناوى على ايه معاكى انا اسف ياحبيبتى بس كنت خايف عليكى
حنين:ازاى هاتجوز وبابا مش وكيلى ازاى
وبابا وماما هايقولوا ايه
حازم:هانخليه يجى يتقدم تانى ونعمل تمثيليه بمأذون مزيف
حنين:حازم انا هاعمل اى حاجه عشان انقذك من الكلب ده
حازم:اوك ياحبيتى واما نروح نبقى نفكر هانعمل ايه المهم نخرج من هنا انا هاشترط عليه كده
حنين:ولو ماوافقش يسيبنى
حازم:هايوافق ماانتى هاتكونى مراته
حنين:ما نروح المنصوره هابقى ارفع خلع واطلق منه
حازم:االلى تشوفيه ياحبيبتى
هنا دخل عمر
عمر:ايه ماخلصتوش كلام
حنين:انا موافقه على الجواز بس انا هاروح مع اخويا
عمر:هانشوف الموضوع ده بعدين
حنين:مافيش بعدين انا هاروح مع اخويا لما نشوف هانعمل ايه مع بابا وماما
عمر:خلاص وانا موافق
…………………….
خرج عمربصحبة حازم جلسوا مع عبدالسلام ومازن وسلمى
اخبر حازم والده بموافقة حنين واقتناعها
عبدالسلام:انا لسه زعلان منك ياعمر مش معنى انى موافق على الجواز انى مش موافق
عمر:ليك حق ياعمى تزعل بس والله العظيم انا هاحط بنتك فى عينى وهاحافظ عليها انا بحبها وربى شاهد على كلامى وهانسيها اى الم شافته وده وعد منى بده
عبدالسلام :هاشوف يابنى الايام كفيله تبين
……………………
مرت الساعتين واتى المـأذون كا عمر قد قام بواجب الضيافه من مأكولات لمشروبات وكان يشرف على خدمتهم امهر عمال القريه
كذلك تناولت حنين طعامها بعد ضغط من عمر وتهديد
………………..
التف كل من حازم وعمر ومازن وعبدالسلام حول طاولة المأذون
المأذون:الشهود يطلعوا يسألوا العروسه على رأيها
صعد كل من مازن وحازم وكان عبدالسلام يقف بالخارج ليرى ماذ ستقول ابنته فكان يريد ان يتأكد بنفسه من قرارها
فتح حازم بابا الغرفه بعد ان اعطى له عمر المفتاح
حازم:احنا جايين نسألك ياحنين موافقه تتجوزى عمر
حنين:…………………
مازن:ها ياحنين المأذون بعتنا نسألك
حنين:موافقه
تنهد عبدالسلام فى الخارج بعد ان سمع تصريح ابنته بالموافقه على الزواج
…………………….
بارك الله لكما وعليكما
هكذا اصبحت حنين زوجته على سنة الله ورسوله
……………………..
ماذا سيكون رد فعلها حينما ترى والدها وتعلم ان كل ذلك تمثيل
ترى هل ستسامح اهلها؟
هل ستسامح عمر؟
هل يكون كل هذا هذا قدر وقدرها ذلك الرجل ؟
هل هذا الزواج نهاية الصراعات ام بدايتها|؟
…………………….

بقلم / أمل الهلاوي.

 

الجزء التانى
الفصل السادس عشر :
……………………………
تلعب بنا الايام كيفما تشاء وتغير الأقدار حياتنا تجعلنا نغير مسارنا من اتجاه الى اتجاه اخر لم نحسب له حساب
نسير احيانا فى طرق لانعرفها قد نكون مجبورين على السير فيها او ان هناك من دفعنا للسير بها
قد نضحى من اجل أناس يمثلون لنا الكثير وبالنهايه نجد ان تضحيتنا لاقيمة لها تضحيه بدافع العدم
السؤال الاهم هل نحن مسيرون ام مخيرون؟
………………………….
بارك الله لكما وعليكما وجعله زواجا مباركا
بهذه الكلمات اصبحت حنين زوجة عمر على سنة الله ورسوله لاتدرى ماحدث الى الان الجميع خائف من رد فعلها حين تعلم انهم جميعا اشتركوا فى التمثيل عليها حتى ٲباها ٲقرب انسان اليها اشترك معهم فى دفعها الى الزواج بعمر
المٲذون:العريس والعروسه يجوا يمضوا
نظر الجميع الى بعضهم البعض فلو رٲت حنين والدها ستفهم كل شئ
حازم:العريس هنا ٲهو يامولانا ممكن نطلع الدفتر للعروسه تمضى
المٲذون:ممكن عادى حد من الشهود يمضيها عادى
انهى عمر الامضاءات والبصمات اللازمه فى وثيقة الزواج وٲخذ حازم الدفتر وصعد الى حنين هو يريد ان يتم الزواج دون عقبات
………………………………..
دلف حازم الى الغرفه وجدها شارده
حازم:حنين ياحبيبتى احنا كتبنا الكتاب محتاجين امضتك علي القسيمة وبصمتك
حنين:حازم انا خايفه ماعرفش اخلص منه بعد كده انا عشانك اضحى بنفسى بس انا خايفه
حازم:حنين انتى لسه فيها ممكن تتراجعى وماتحطنيش فى بالك انا ربنا يتولانى
حنين:حازم انت اخويا وصديقى معقول اسيبك للكلب ده يق’تلك
حازم:ممكن يكن اسلوبه غلط بس بيحبك وانا شايف انك مستريحه ليه ولا انا غلطان
حنين:تفتكر تلت شهورعدوا على موت معتز ممكن احط حد تانى فى دماغى لا ومش اى حد ده الكوبى بتاع معتز انا ممكن اكون حبه حاله انى لسه بشوف معتز مش اكتر
حازم:طيب ياحبيبتى امضى بقى عشان مايطلعش جنونه علينا
امسكت حنين القلم ومضت وبصمت مسح حازم على ظهرها وقال لها
حازم:سامحينى مهما حصل ياحنين انا بحبك اوى اعرفى دايما انى بخاف على مصلحتك حتى اكتر منك

حنين:ايه لازمة الكلام ده ياحازم
حازم:عادى حسيت انى عايزك تسمعى الكلام ده
خرج حازم من غرفة حنين وهى لاتعلم لما يقول لها هذا الكلام
…………………………………….
انهى الماذون اوراقه وغادر
كما غادر مازن بصحبة سلمى بعدما شهد على عقد القران بناء على طلب حازم فهو لم يرد ان تعلم حنين ان سلمى ايضا اشتركت معهم فهى صديقتها المفضله وكاتمة اسرارها فيكفيها من الصدمات ماسوف تأخذه اليوم
………………………………………………..
الكل حائر من مواجهة حنين وبالاخص عبدالسلام
عبدالسلام:هانعمل ايه يابنى اول ماهاتشوفنى هاتشك
حازم:لازم تعرف يابابا وحالا ماينفعشى تفضل مفكره ان عمر كان عاوز يق’تلنى ماينفعش
عمر:انا مش عارف رد فعلها هايكون ايه ياجماعه
حازم:انا هاطلع اجيبها ولما تنزل هانحكى لها كل حاجه
صعد حازم الى حنين وترك البقيه فى توجس مما سيحدث ومن رد فعلها
دلف حازم اليها
حازم:تعالى ياحنين
حنين:هانمشى هانسافر المنصوره
حازم:تعالى بس تحت وانتى هاتفهمى كل حاجه
حنين: فيه ايه بس فهمنى
حازم:تعالى ياحبيبتى بس يالا بقى
حنين:حاضر ياحازم
……………………………………….
نزلت حنين الى الاسفل بصحبة حازم وهنا كانت الصدمه
حنين بدهشه:بابا حبيبى انتى جيت امته وازاى
كانت تقول تلك الكلمات وهى تركض نحو اباها تحض,نه لتطمئن بوجوده الى قربها الصدمه جعلتها لاتفكر
عبدالسلام:كان لازم ابقى وكيلك ياحبيبتى
حنين وهى تبتعد عنه:بابا ممكن افهم فيه ايه بالظبط وكيلى وازاى بابا انت بتقول ايه مش فاهمه حاجه
عبدالسلام:انا عارف كل حاجه من الاول وانا هنا من امبارح كان لازم اعمل كده عشان مصلحتك
حنين:انت بتقول ايه يابابا مصلحتى ايه مصلحتى انى اتجوز قاتل كان بيهددنى باخويا وخطفنى وحبسنى استنى هنا انت بتقول انت هنا من امبارح
عمر:حنين ياحبيبتى اهدى واناهافهمك هافهمك كل حاجه بس انتى اهدى عشان خاطرى
حنين:انت تخرس خالص مالكش كلام معايا ومالكش خاطر عندى وبعدين ايه حبيبتى دى مش انا ماديه وطماعه وسمر حكت لك كل حاجه
عمر:حنين انا عرفت ان سمر كدابه وعرفت كل حاجه عن معتز وعرفت ان اد ايه كان شبهى ارجوكى سامحينى انا عاوز نبدٲ صفحه جديده مع بعض نتعرف على بعض من جديد زوج وزوجه
حازم:حنين انا اللى اتفقت مع عمر على تمثيليه انه خطفنى عشان توافقى وانا اللى رتبت كل حاجه وجبت بابا واقتنع بوجهة نظرى كان لازم بابا يبقى وكيلك
عبدالسلام:صدقينى يابنتى هايجى اليوم اللى تتٲكدى انى عملت كل ده عشان مصلحتك عمر بيحبك بجد
حازم :حنين عمر بيحبك اديله فرصه هو الوحيد اللى قادر يطلعك من الحزن اللى ملى حياتك
كل هذا وحنين تنظر اليهم وهم يتحدثون واحدا تلو الاخر وفجٲه صفقت حنين بيديها عاليا
حنين بسخريه:برافو يادكتور حازم كان لازم تبقى مخرج مش دكتور والله وبرافو عليك ياعمر بيه كان لازم تبقى ممثل دا انا نفسى صدقتك ياراجل وافتكرت انك هاتق’تل اخويا اما انت بقى يابابا يامربى يافاضل ياللى كنت بتعلمنا القيم والمبادئ والصدق اتافجٲت بيك بجد انت اكتر واحد اتصدمت فيه
عبدالسلام:حنين…..
قاطعته حنين:عارفه عارفه كنت خايف على مصلحتى قلت البت اتعقدت وخلاص مش هاتتجوز بعد اللى حصل لها وان الاستاذ عمر شبه معتز فهيسد الخانه ويملى الفراغ من غير حتى ماتعطونى حرية الاختيار والموافقه خططتوا ونفذتوا
حازم:حنين اللى خلانى اعمل كده لما لاقيتك مستريحه لعمر ولما حكالى اللى سمر عملته وانه صدق وانتى قلتى على نفسك انك فعلا ماديه وطماعه بالكدب عرفت انك هاتقفلى الصفحه دى نهائى
حنين:دكتور حازم دكتور قلب شاطر ومين هايفهم احسن منه بس نسيت يادكتور ان معتز بيجرى فى دمى ولا عمر ولا ميه زيه هايقدروا يغيروا حاجه من اللى فى قلبى لمعتز انا لسه بحب معتز يادكتور اظن تشخيصك غلط المره دى
عمر وقد اعتلاه الغضب من كلامه:حنين انا دلوقتى جوزك
حنين بسخريه:ماانت هاتطلقنى
اندهش الجميع من كلامها وحدتها
عمر:ومين وهمك وقالك انى هاطلقك
حنين:هاتقبل تعيش مع واحده بتكرهك او بتشوفك انسان تانى كانت بتحبه فهتبصلك على انك هو
عمر:عارفه الحاجه الوحيده اللى مطمنانى ايه انى متٲكد انك مش شايفانى معتز ومن اللى فهمته عنه انا شخصيه وهو شخصيه تانيه خالص وهو ربنا يرحمه وانت ادامك المستقبل
حنين:فعلا انت حاجه وهو حاجه ويستحيل اشوفك هو عارف ليه عشان هو كان بنى ادم كان انسان بجد عمر مااستغل حد كان بيقدم مصالح الناس على مصلحته
هنا بكت حنين ودموعها تنهمر من عينيها دون ارادة منها ولكنها استكردت قائله
حنين:كان حب عمرى كان صديقى وحبيبى واخويا وكل حاجه فى حياتى عمره ماالمسنى ولا ضايقنى عمره ماكان جرﺉ زيك حتى وهو بيموت كان عاوزنى اعيش وافرح مافكرشى فى الرصاص اللى مالى جسمه فكر فيا بعد كده تفتكر انت ممكن اشوفك هو
كانت تقول كلماتها الاخيره وهى تصرخ فى عمر وتبكى بشده
لم يجد عمر اى كلام ليقوله لها فالتزم الصمت وقد ملئ قلبه بالغيره من معتز حنى ولو كان ميتا فهو يحبها هى امرأته
عبدالسلام:كفايه يابنتى ربنا يرحمه
حنين:انا عاوزه امشى من هنا اروح المنصوره وانت لو سمحت يااستاذ عمر تبعتلى ورقتى
عمر:انا هاسيبك تمشى مع باباكى وفرحنا بعد شهر انا اتفقت مع باباكى على كده وانتى حره تصدقى ماتصدقيش وكلمه طلاق دى ماتجيش على لسانك واضح
حنين:فرح مين
عمر:فرحى انا وانتى
حنين:قصدك فرح وبدله وفستان وهيصه وكده
عمر:هو فى فرح من غير بدله وفستان ولاايه
حنين:عارف لو السما جت على الارض انا عمرى ماهالبس فستان فرح تانى لا ليك ولاغيرك هو انت ماتعرفش انى واحده حبيبها مات فى حض,نها وفستانها الابيض بقى احمر من دمه لو ماتعرفش اكتب بس د,ماء على فستان الزفاف على جوجل هايطلع ليك صورتى بالفستان اللى مليان دم
عمر:حنين كفايه كده احنا اتجوزنا وفرحنا بعد شهر وانتى مراتى خليكى فاكره
عبدالسلام:يابنتى اهدى انتى خلاص بقيتى مراته وتحت طوعه هو وانا ماليش عليكى اى كلام ولو عايزك دلوقتى يمنعك ماتجيش معايا هو حر مااقدرش اتكلم معاه وانتى لازم تفهمى كده كويس
كان والدها يتكلم بثقه واصرار فقد اراد ان يشعرها انها اصبحت زوجته فى حكمه وان السيف قد سبق العزل
حازم بحده:فوقى بقى فوقى معتز مات وانتى اتجوزتى عمر وده واقع خلاص ولازم ترضى بيه
حنين بصدمه من كلامهم:انتوا بايعنى كده ليه هو انا مش بنتكوا مش انتوا دايما تقولوا لى انى اهم واحده عندكم ليه ليه محسسنى انى هم على قلبكم وانكوا ماصدقتم خلصتم منى
عبدالسلام:عشان دى الحقيقه مكان البنت بيت جوزها وجوزك اهو لازم تفهمى ايا كانت الطريق اللى اتجوزتم بيها فأنتى وافقتى واتجوزتى
حنين بصدمه وببكاء:بابا انت بتقول ايه
عبدالسلام:اللى سمعتيه ويالا نمشى علشان مانتٲخرشى واضح انى دلعتك زياده عن اللزوم لما تبقى لسه متجوزه وعاوزه تطلقى يبقى بتدلعى بزياده واعملى حسابك فرحك بعد شهر
حنين:لا اتفضلوا انتوا امشوا انا قاعده فى بيت جوزى
تفاجٲ الجميع من كلامها الا عمر الذى كانت الفرحه تغمره من داخله ولكنه تماسك قائلا
عمر:انتى لازم تمشى مع اهلك ياحنين وبعد شهر هاتبقى فى بيتى
حنين:لو مش عاوزنى فى بيتك انا هامشى واشوف مكان تانى اقعد فيه
عمر :انتى بتقولى ايه اى حاجه ملكى بقت ملكك انا نفسى ملكك بس انا اتفقت مع باباكى
حنين:وانا بقولك انى موافقه على جوازنا بس مش هاروح معاهم هافضل معاك انت
عبدالسلام:يابنتى افهمى انتى فهمتني غلط
حنين مقاطعه:انا فهمتك اوى يابابا خلاص همى اتزاح وبقيت فى بيت جوزى
حازم:عين العقل والله تصدقى كده احسن من الانتظار لسه هانستنى شهر كمان وطالما كده كده مش هاتعمل فرح يبقى بيت جوزك اولى بيكى
حنين:استريح بقى ياحازم خلاص خلصت منى ومن همى
حازم :احسبيها زى ماتحسيبها وبعدين احنا هانسيبك مع جوزك اللى بيحبك مش حد غريب
اندهشت حنين من رد حازم عليها وتضايقت كثيرا
اما عند حازم فكان يعاندها عن قصد حتى تصر على البقاء مع عمر وهو يعلم انها ستفعل ذلك فهى حساسه جدا فكان يضغط عليها اكثر
عبدالسلام :ايه وانا واقف ملطشه بينكم يالا ياحنين نروح المنصوره والفرح بعد شهر
حنين:انتى عارف ومتٲكد انى يستحيل اعمل فرح ثم انى هافضل مع جوزى مش مع حد غريب مش ده كلامكم
عمر:حنين لو سمحتى اهدى وروحى مع باباكى واخوكى
حنين:خلاص لو انت كمان مش عاوزنى فى بيتك انا هامشى بس على مكان تانى
عبدالسلام:خلاص ياحنين خليكى مع جوزك زى ماتحبى يابنتى بس هايجى اليوم اللى تقدرى فيه انا عملت ليه كده وتسامحينى
حنين:خلاص يابابا انا فهمت وبزياده اوى اتفضلوا عشان قدامكم سفر
حازم:عين العقل ياحنون والله
حنين:انا عمرى ماهسامحك ياحازم على انت عملته فيا ده انت حتى ماسبتليش حق الاختيار قررت ونفذت وانا من هبلى وخوفى عليك ضحيت بنفسى ووافقت اتجوزه عشانك بس للاسف انت ماتستاهلشى التضحيه دى
حازم:يابنتى البنت مالهاش الا بيتها لازم تفهمى كده وبعدين عريس حلو وامور وبيموت فيكى عاوزه ايه تانى بوسى ايديكى وش وضهر
صعقت حنين مما يقوله لها حازم بينما عبدالسلام وعمر كانا يفهمان انه يقول ذلك قاصدا حتى تتمسك بالمكوث مع عمر فكانا يسايران الموقف
حنين:عمر ماكنت اتخيل انك تفكر كده ياحازم
حازم:مالوش لازمه كلامك ده احنا على سفر وانتى اهو فى بيت جوزك ومطمنين عليكى
حنين وقد تجاهلت ماقاله:بابا لو سمحت ماتعرفش طنط ماجده اى حاجه واشرح لماما اللى حصل
حازم:لا ماهى ماما معانا فى الحوار وعارفه كل حاجه
صعقت حنين مما سمعته للتو أحقا والدتها مشتركه معهم فى هذا الخداع
حنين بصدمه:انت بتقول ايه ماما كمان اتفقت عليا كلكوا خدعتونى
عبدالسلام:وليه ماتقوليش ان كلنا كنا عاوزين مصلحتك ونشوفك سعيده مع راجل يحبك ويقدرك
حنين:ماعدشى له لازمه اى كلام يابابا لو سمحت ماتعرفش طنط ماجده اى حاجه لحد مااشوف هاعمل ايه
عبدالسلام:عين العقل يابنتى
احنا هانمشى خدى بالك من نفسك وخد بالك منها ياعمر
عمر:فى عينيا ياعمى ماتقلقشى احنا هانسافر القاهره كمان كام يوم لما اخلص شغلى انا ليا فيلا بتاعتى هناك هاتبقى بيتنا ان شاء الله وحضرتك جهز القايمه اللى كنت هامضى عليها الشهر اللى جاى وانا هامضيلك عليها اعملى حسابك ياحبيبتى اننا هنسافر فيلتنا كمان كام يوم
حنين:اى حاجه مش فارقه
عمر بحزن:انا عاوز راحتك ياحبيبتى
حنين بانفعال:قلت لك اى حاجه خلاص بقى
عبدالسلام:ماشى يابنى مش هانختلف بس ده حق البنت
عمر:طبعا ياعمى
حازم :حنون احنا هانمشى ياقمر تعالى اما اسلم عليكى
كان يقول حازم ذلك وهو يقترب منها ليقبلها ولكنها ابتعدت وقالت بجفاء:مع السلامه ياحازم مع السلامه يابابا
ثم صعدت الى الغرفه التى كانت تمكث بها دون ان تنظر اليهم
عبدالسلام بحزن:شوفت ياحازم مارضيتش تسلم علينا انت زودتها اوى خلتها ترفض ترجع معانا
حازم :بابا ماتضايقشى والله العظيم ده لمصلحتها وبكره تعرف
عمر:عمى ارجوك اطمن عليها والله انا عمرى ماهاذيها ا اقرب منها الا بارادتها انا كان نفسى اعملها احسن فرح بس اديك شايف واضح انها اتعقدت من الافراح بس صدقنى انا هافضل وراها لما تتخلص من كل احزانها انا بحبها جدا وربى شاهد عليا وانا مصمم انى اعمل لها فرح وهاديبلها شبكه وهاعتبر الفتره اللى جايه دى فترة تعارف بينا ماتقلقشى عليها
حازم:شوفت يابابا انا ليه متٲكد ان جوازة حنين من عمر احسن حاجه ليها لان عمر بيعشقها
عبدالسلام:عمر يابنى حنين دى حتة من قلبى نقطة ضعفى عمرى ماقسيت عليها زى النهارده ومدلعها طول عمرها هى شخصيتها قويه وبتاخد قرارات فى الوقت الازم بس بتخاف من اقل حاجه حتى من الصرصار وبتترعب بسرعه قلبها مش جامد خد بالك منها يابنى
عمر:عمى حنين فى عينى وهافضل وراها لما تحس بحبى ليها وتبادلنى نفس الحب وتاكد انى هابقى ليها الاب والاخ والصديق والزوج والحبيب
عبدالسلام :انا سلمتها ليك ومتٲكد انك هاتحافظ عليها
عمر:وانا اد ثقتك دى ياعمى وهاتشوف مع الايام وهى لما تهدى انا هاجيبها ونيجى ليكوا
حازم:ان شاء الله ياعمر خد بالك منها انا عارف انها مصدومه فيا بس بكره تسامحنى وتنسى لما تعيش معاك مبسوطه
عمر:يارب ياحازم تحس بيا
حازم:اصبر بس وهى هاتحبك انا واثق من ده حنين ماعرفتش الا معتز الله يرحمه من وهى طفله وانت شخصيتك مختلفه عن معتز
عمر:مش فاهم
حازم:يعنى هيا مالقتش فى وشها غير معتز وانا متاكد انها هاتحبك مع الوقت لانك مختلف وهاتشد انتباهها وعاوزك تبقى متاكد انها مش شايفاك معتز لان زى ماقلت لك انت حاجه ومعتز حاجه تانيه وعلى فكره هى هاتحاول تستفزك وتبينلك انها شايفاك معتز عشان تطفشك وتيجى منك وتبين لنا اننا كان اختيارنا غلط ليها ماتديهاش الفرصه لكده
عمر:وايه اللى بيخليك تقول كده يعنى
حازم:بص ياعمر انا بفهم حنين اكتر من نفسها زى مادلوقتى استفزتها عشان عارف انها حساسه جدا فقررت انها تقعد معاك وده اللى انا عايزه عاوزكم تقربوا من بعض
عمر بس
حازم مقاطعا :مافيش بس احنا هانمشى بقى ادامنا سفر ربنا معاك ومعانا
…………………………..
ودع عمر عبدالسلام وحازم الى السياره ونظر الى الاعلى لايعلم ماذا سيفعل معها ها هما الان بمفردهم وهى زوجته ولكن التعامل معها سيكون صعب ليس بالهين مطلقا

*********************************************

الفصل السابع عشر :
……………………………
كانت تائهه باكيه مصدومه من الجميع أيعقل ماحدث ولكنها الان متزوجه تحمل اسم رجل فهى الان زوجه تنهدت حنين بعمق وقالت فى قرارة نفسها:يالله نجينى من اللى انا فيه ياترى اللى عملته ده صح ولا غلط بس ازاى كنت هاروح معاهم دى حتى ماما عارفه وموافقه للدرجه دى شايلين همى وحازم ازاى حازم يخطط لكل ده
ظلت تحدث نفسها هكذا علها تستكين علها ترتاح مما هى فيه
الى ان قطع شرودها صوت دقات الباب فمن المؤكد انه عمر
اذنت له حنين بالدخول
عمر:احنا لازم نتكلم ياحنين
حنين:لو سمحت انا مش عايزة اتكلم فى اى حاجه كفايه اللى عرفته النهارده بجد تعبانه
صمت عمر لبرهه من الوقت
عمر:لما ح,ضنتينى فى الفندق لما الرجل اتهجم عليكى كنتى بتحض,نيه هو عشان كده قلتى لى مش جايز شفتك حد تانى
ولما قلتى لى على البحر انى احد الاسباب انك مش قادره تنسى كان عشان شكله
ولما كنتى دايما بتهربى منى وساعات الاقيكى بتبصيلى كان لنفس السبب
حنين بجزن:ارجوك كفايه والله مش قادره اتكلم لو فعلا ليا خاطر عندك زى مابتقول سيبنى لوحدى ارجوك
عمر:حاضر انا هاسيبك لوحدك ومش هاضغط عليكى فى اى حاجه وتقدرى كمان تنامى فى اوضه لوحدك خلينا الفتره دى نتعرف على بعض على الاقل وصدقينى مش هاضغط عليكى فى اى حاجه انتى دلوقتى نصى التانى وشريكة حياتى وبكره تعرفى انا اد ايه بحبك
ثم تركها وغادر الغرفه لكى ترتاح فيكفيها اليوم ماواجهته فى بحق متعبه
تنهدت حنين باؤتياح فيكفيها تفهمه لوضعها وانه لم يضغط عليها بشئ حتى فى الكلام مما اضفى الى نفسها بعض الراحه
……………………………
هبط عمر الى الاسفل وتمدد على الاريكه يفكر بها ولكنه سعيد انها اصبحت زوجته يراها كل يوم وقتما شاء
حزين على حالها يريد ان يراها سعيده تضحك فابتسامتها تدخل الراحه الى قلبه
……………………………
كانت حنين متعبه للغايه تريد النوم ولكنها لم تجد حقيبة ملابسها تلفتت حولها لم تجدها تذكرت انها فى سيارة عمر
هبطت الى الاسفل حتى تحضرها ولكنها تفاجأت به متمدد على الاريكه مغمض العينين ظنته نائم اقتربت حتى وقفت قبالته وظلت تنظر عليه وتقول فى نفسها :يالله شبه معتز خالص معقول ده ياربى مش مصدقه عنيا
صعقت حينما سمعت صوته:هاتفضلى تبصى كده كتير لو حد حلفلى وقالى ان فيه حد شبه حد كده ماكنتش هاصدق بس انا شفت صوره وصدقت
حنين بتوتر:احم احم انا انا بس كنت عاوزه شنطتى من عربيتك ولاقيتك نايم ماعرفتش اصحيك
قاطعها عمروهو يعتدل فى جلسته:حبيبتى انتى مش محتاجه تبررى بصى براحتك زى ماتحبى انا كلى ملكك انا راضى امثل اى دور فى حياتك اهم حاجه انتى تبقى راضيه ومبسوطه واشوف ضحكتك
حنين:ماحصلش حاجه لكلامك ده ولو سمحت بطل تقول حبيبتى والكلام ده لانه بيضايقنى
تنهد عمر بشده:حنين انا سايبك براحتك ماتتماديش فيها انتى ناسيه انى جوزك ولو عاوز اى حاجه منك ماحدش هايمنعنى عنك يبقى ماتجيش تحاسبينى على كلمه
حنين:انتى بتتكلم كده على اساس ايه محسسنى انك مظلوم وضحيه وانا ظالمه وحرماك من حقوقك وناسى الطريقه اللى جبتنى بيها هنا
انفجرت حنين به وكأنها تفرغ شحناتها السلبيه له هذا اسعده انها ستتكلم وتقول مابداخلها وهذا مايريده
استطردت قائله:دا انت اتهمتنى وصدقت كلام سمر وكريم وجرجرتنى وحبستنى فى شاليهك كأنى كلبه واما عرفت الحقيقه اتجوزتنى بتمثليه رسمتها انت وحازم من غير حتى ماحد يدينى حق الاختيار صدقت كلامهم من غير حتى ماتسمعنى وتخلينى ادافع عن نفسى لا جيت وقولتى لى انتى ماديه وشتمتنى
عمر وقد وقف قبالتها :انا اسف واعتذرت لك قبل كده كتير سمر حبكت الموضوع عليا وكريم انا اسف واسف انى اهنتك فى لحظة غضب منى انا اسف
حنين:ويفيدنى بايه اسفك وانا حاسه انى يتيمه من غير اهل دلوقتى وحاسه انهم كلهم باعونى حتى ماما
عمر:ماحدش من اهلك باعك وانتى اللى اختارتى البعد عنهم وكلها كلم يوم والدنيا تصفى بينكم لو عاوزه بكره اوديكى ليهم انا تحت امرك
حنين:لا مش عاوزه اروح انا هافضل هنا
عمر:بصى والله ماهتندمى وانتى معايا ادينى بس انتى فرصه لو سمحتى
حنين:لو سمحت هاتلى شنطتى عاوزه اغير وانام
علم عمر انها لاتريد الكلام اكثر من ذلك فلم يرد ان يتعبها
عمر:انا هاسيبك دلوقتى ترتاحتى انا عارف انك تعبتى النهارده ومش حمل منهاده وكلام بس ممكن تاكلى اى حاجه قبل ماتنامى
حنين:لو سمحت والله ماقادره اتكلم اكتر من كده كل اللى محتاجاه شنطتى وبس
عمر:حاضر اطلعى انتى وانا هاجيبها ليكى
صعدت حنين الى الغرفه وبعد قليل احضر عمر الحقيبه لها ادخلها لها دون ان يتكلم احدهم الى الاخر اعتسلت حنين وابدلت ملابسها وغطت فى نوم اقرب مايكون الى نوم الهروب
………………………
اما عمر ظل يتوعد لسمر وكريم فى قرارة نفسه ونوى ان اول سئ يفعله فى الصباح هو النيل منهم كيف لهم ان يخطئوا فى حبيبته هكذا ولكن دقيقه الم يصدق هو ايضا وجرحها مثلهم
…………………………………
فى سيارة حازم
…………………….
عبدالسلام:قسينا عليها اوى ياحازم
حازم:كان لازم كده يابابا ماشفتش عايزه تطلق لو ماكناش شدينا كانت استعطفتك وخلتك تطلقها منه
عبدالسلام:بس صعبت عليا اوى حسيتها ضعيفه ومكسوره وانا وانت بنضغط عليها
عبدالسلام:بص يابابا عمر الوحيد اللى قادر يخرج حنين من اللى هيا فيه وانا متأكد انها هاتحبه
عبدالسلام:انا خايف يابنى خايف من حاجه تانيه خايف انه يقرب لها وانت عارف هيا نفسيتها عامله ازاى
حازم:يابابا انت ماسمعتوش وهو بيقول مش هايقرب منها الا بارادتها ماتخافشى هو اصلا بيتعامل معاها صح
عبدالسلام:اختك حلوة وهى مراته وقاعده معاه تحت سقف بيت واحد انا عارف هى نشفت دماغها ليه
حازم:مراته اه بس اديك شايف الموضوع كله كان فى ساعات وبقت مراته وهو بيحبها ماتقلقشى الواحد لما بيحب واحده بجد عمرها مايغصبها على اى حاجه
عبدالسلام:ياريت يابنى
حازم:قول انك غيران عليها ياحاج صح
عبدالسلام:بس ياولد اسكت ده قلق مش اكتر
حازم:كله خير يابابا والله كل ده ترتيب ربنا ادعى لها انت بس
عبدالسلام:ربنا يحببها فيه يابنى ويهدى سرها ويزيل همها
…………………………………
فى الفندق
كانت سلمى ومازن قد وصلوا الفندق
مازن:وصلنا ياسلمى اهدى بقى عشان سمر ماتحسش باى حاجه
سلمى :مش قادره يامازن اسيطر على اعصابى حاسه انى اول مااشوفها هامص دمها
مازن:ياساتر يارب تمصى دمها ايه دراكولا
سلمى:وانت عاوزنى اعمل ايه بعد اللى عملته مع حنين
مازن:عمر قال ماحدش يحسسها بأى حاجه هو عاوز يتصرف معاهم بطريقته
سلمى:طيب تصبح على خير
مازن:تصبح على خير ياهرقل
سلمى:هرقل ماشى يامازن
مازن:خلاص ماتزعليش كده تصبحى على خير ياست البنات
سلمى :ماتحترم نفسم ياجدع انت دا ايه ده
مازن:يالهووووووووووى تصبحى على خير وبس
حلو كده
سلمى:مش بطال سلام
مازن وهو يضحك:سلام ياجميل
تركها سريعا وغادر حتى لايسمع منها اى توبييخ
………………………………..
اتجهت سلمى الى غرفتها المشتركه مع سمر حمدت الله كثيرا انها وجدتها نائمه ابدلت ملابسها ونامت هى الاخرى
………………………………
فى صباح اليوم التالى
استيقظت حنين توضأت وصلت فرضها وأبدلت ملابسها الى ملابس خروج فقد نوت ان تذهب الى الفندق لتواجه سمر وتسألها لما فعلت بها هذا ارتدت فستان نبيذى ذات حزام ابيض من اعلى الخصر وحجاب من نفس ذات اللونين ملفوف بطريقه عصريه جعل منها أميره بحق
توجهت الى الاسفل لم تجد عمر تنهدت فكيف لها ان تذهب الى الفندق بمفردها هى لاتعلم اين هى وكيف تذهب الى الفندق وتريد وبشده مقابلة سمر ولكن قطع شرودها هبوط عمر من الاعلى
حينما راها عمر كالبدر يقف امامه تسارعت ضر,بات قلبه ود لو أخذها بين ضلوعه ولايخرجها أبدا ملكه بحجابها حدث نفسه أيعقل ان هذا الجمال ملك له الان هى عكس فريده تماما التى كانت ترتدى عاريا وتضع المساحيق التى تلفت النظر بينما حنين بسيطه فى ملابسها اضفى عليها حجابها جمال على جمال معانى جديده لاول مره يستشعرها عمر
ولكنه تعجب من هيئتها يبدو انها ذاهبه الى مكان ما
عمر:صباح الخير ياحبيبتى
تنهدت حنين فلا فائده من الكلام معه مازال يقول حبيبتى
حنين:صباح الخير انا كنت بدور عليك كنت فاكراك نايم هنا زى امبارح
عمر :انا طلعت نمت فوق فيه اوضتين فوف هابقى افرجك على الشاليه
بس انتى لابسه كده ورايحه فين
حنين:انا كنت عاوزاك تاخدنى الفندق معاك
عمر:بس كده انتى تأمرى امر
حنين:انا عاوزه اروح لسمر عايزه اتكلم معاها شويه
عمر:اه عشان كده مالوش لازمه الكلام معاها انا كنت رايح اصلا لها ولكريم مش عاوزها تضايقك بكلام
حنين:انا كريم مايهمنيش انا عاوزه اتكلم معاها اشوف ليه عملت كده ليه خانت الثقه بتاعتى فيها ليه قالت عليا كلام كدب لو سمحت ودينى كده هارتاح
عمر:طيب مادام ده هايريحك اتفضلى
ذهبت حنين مع عمر الى الفندق لتواجه سمر وطوال الطريق لم تتكلم ولم يلح عليها عمر بالكلام فهو يعلم حالتها الان ولكنه طوال الطريق يختلس النظرات اليها كانه مراهق جديد
ذهبت حنين الى مكتب سمر بصحبة عمر الذى اصر على الذهاب معها رغم معارضة حنين الا انها لم تصمد امام اصراره
دلفت حنين الى المكتب
سمر:اهلا ازيك ياحنين ازيك يامستر عمر
حنين:انا عاوزه اسالك سؤال واحد ليه ليه قولتى عليا وعلى اهلى كلام كدب وانتى عارفه اهلى وعارفانى كويس ودخلت بيتنا وكلنا سوا عيش وملح ليه تعملى كده ممكن افهم
سمر:انا مش فاهمه اى حاجه
عمر:انتى هاتستهبلى يابت والكلام اللى قلتيه عليها انها ماديه هيا واهلها وبتلف عليا وانها بتوقع الرجاله وتقولهم شبه خطيبى اللى مات
سمر:امممم
عمر:احب اقولك ان مخططك فشل وحنين دلوقتى مراتى وانا عرفت كل حاجه
سمر ببكاء: ايه مراتك انتوا اتجوزتوا
حنين:ماجاوبتيش عليا ليه انا اسأت ليكى فى ايه
بدات سمر فى البكاء يبدو ان مكيدتها انقلبت عليها
حنين:ماجاوبتيش برده هانقضيها عياط مش عارفه ايه اللى يخلى صديقه تعمل فى صديقتها كده
سمر وهى تمسح دموعها:مش عارفه ليه عاملتينى انتى وصاحبتك زى مااكون درجه تانيه وانى اكون اخر من يعلم فى كل حاجه حتى ماعرفتنيش ان مستر عمر شبه خطيبك ماانتى حنين بنت الاستاذ عبدالسلام انما انا سمر بنت بياعة الفاكهه هو انتى عمرك عاملتينى كانى صاحبتك اول ماسلمى جت بعدتى عنى وكانى مستوى اقل منكم الست سلمى لفت على استاذ مازن وانتى لفيتى على الراس الكبيره
حنين:انتى بتقولى ايه
سمر:زى ماسمعتى كده خطيب دكتور يموت رجل اعمال يجى وراه ويجرى وراكى وانتى تتمنعى كمان انما انا اتخطب لموظف مش لاقى اللدى
حنين:انتى حقوده وقلبك اسود عارفه انى اشترطت عشان اطلع المخيم انك تيجى
سمر:متشكرين على الصدقه بتاعتك اشمعنا انتوا اللى دايما فوق وانا اللى تحت من ايام الكليه مش من دلوقتى اشمعنى انتى واحد غنى يجرى وراك لاء وشبه المرحوم يعنى مابتخسريش حاجه دا لو فيلم عربى ماكانشى هايتصدق ياولاد البديل جاهز ومستنى
عمر :ماتحترمى نفسك يابت انت واعملى حسابك انك مرفوده
سمر:دا اقل واجب تعملوه معايا بس وانتى يعنى ياحنين اتجوزتى كده على طول دا المرحوم مافاتش عليه كام شهر يعنى ولا الفلوس بتنسى ولا انتى اصلا ماكنتيش بتحبيه
كانت الارض تدور بحنين فوق ماتتلقاه من صدمات لم تأكل من الامس منذ وقت الظهيره علاوة على كلام سمر اللذى كان يخترق قلبها ويطعنه
عمر:احترمى نفسك ياحيوانه ياحقوده بره
كانت حنين ستسقط على الارض لولا عمر الذى تلقاها بين يديه
عمر صارخا:حنين حنين فوقى ياعمرى حنين
انتى ياحيوانه بره مش عاوز اشوفك لادفنك هنا
قال عمر تلك الكلمات بصوت جهورى
خافت سمر من صوت عمر الجهورى وركضت للخارج بينما حمل عمر حنين وتوجه بها الى جناحه فى الفندق وارسل فى طلب الطبيب

*********************************************

 

الفصل الثامن عشر :
………………………….
لم تتحمل حنين كلام سمر كما لم يتحمل جسدها كم الصدمات التى ألقت عليه فكان الهروب من الواقع هو الحل وسقطت مغشيا عليها حملها عمر الى جناحه وأرسل فى طلب الطبيب
كان هذا مايخشاه عمر من مواجهة سمر تلك الحقوده التى لم تكتفى فقط بادعاءات كاذبه عليها ولكن أسمعتها كلمات كانت قاسيه بحق
…………………………..
فى جناح عمر بالفندق
أنهى الطبيب فحصه على حنين وشرع فى تركيب محلول لها
عمر:خير يادكتور مالها طمنى
الطبيب:خير يااستاذ عمر الانسه اغمى عليها لان ضغطها وطى ممكن يكون ارهاق زياده مابتاكلشى كويس
عمر:اه فعلا مااكلتش امبارح كويس وعلى فكره دى المدام يادكتور
الدكتور:اسف يافندم وعلى العموم انا علقت لها محلول ملح وهى هاتفوق كمان شويه ماتقلقشى
عمر:متشكر يادكتور اتفضل انت ولو احتجتلك هابعتلك
غادر الطبيب وشرع عمر فى خلع حجابها وحذائها عنها نزع عن يديها المحلول وخلع لها الفستان الذى كانت ترتديه حتى تنام باريحيه كانت ترتدى اسفل الفستان مايسمى بالاسترتش نبيذى اللون وبدى كات من نفس ذات اللون نظر لها عمر باعجاب شديد فقد كان يرى ايه من ايات الله من شدة جمالها وتناسق الوانها فهى ترتدى اسفل الفستان نفس لون الفستان
أوصل لها المحلول مرة اخرى وجلس الى جوارها على الفراش ينظر اليها ود لو………..ولكن ليس الان اطلاقا
انتهى المحلول نزعه عمر عنها انتظر الى ان تفيق
بعد برهه من الوقت تململت حنين فى الفراش وجدت عمر جالس بجوارها ممسكا بيدها
فزعت من هيئتها ومن قربه منها الى هذا الحد
حنين بارتباك واضح:انا فين فين هدومى مين قلعنى
عمر مطمئنا لها:انتى كويسه ياحبيبتى انا كنت قلقان عليكى اوى انت اغمى عليكى وانا جبتك هنا اوضتنا وانا اللى قلعتك ماتقلقيش
كان يتكلم وهى تغطى نفسها بالمفرش القطنى
حنين:انت ازاى تقلعنى هدومى ازاى تتجرأ تعمل كده
هى دى عاده عندك ولا ايه
نهض عمر من جوراها وقد تملك منه الغضب بسبب ردود افعالها فهى تعامله كأنه رجل غريب هو يعتبرها زوجته بحق بينما هى تعتبره رجل غريب ليس مسموح له القرب منها
عمرباحتقان:لا مش عاده عندى ولا حاجه المره اللى فاتت خلعت لك الحجاب عشان تتنفسى كويس لانك كنتى منهاره المره دى الوضع مختلف انا قلعتك هدومك عشان تبقى مرتاحه وانتى مراتى يعنى عادى لما اشوفك او حتى المسك واضح انك انتى اللى نسيتى اننا اتجوزنا ثم اساسا انا مش مضطر ابرر لك انا عملت كده ليه لانك مراتى يامدام
ارتبكت حنين من كلامه وبدى التوتر عليها
شعر عمر انه زاد عليها فى الحديث وأخافها
حنين:لو سمحت اخرج عشان اغير هدومى لو سمحت كفايه كده مش قادر اتحمل الضغط ده ماتخلنيش اندم انى فضلت معاك
أبدل عمر لهجته الغاضبه وتكلم بلهجه حانية معها حتى يطمئنها
عمر:انا هاخرج بس بشرط
حنين:………..لم تتكلم بينما نظرت له بتعجب
عمر:ان تاكلى الاكل اللى طلبته ليكى كله لانك سكرك وضغطك قليلين اوى لانك معانده من امبارح مش راضيه تاكلى
أومأت برأسها دليل على موافقتها تركها عمر وخرج يفكر بتلك الحسناء التى اصبحت زوجته حزين من معاملتها معه ولكنه ابتسم حين تذكر هيئتها الجميله بشعرها الحريرى الاسود وملابسها اللتى اظهرت كثير من مفاتنها

عند حنين كانت غاضبه بشده مما فعله عمر كيف له ان ينزع عنها ملابسها هى لاتزال تعتبره غريب ولكن الحقيقه انه اصبح زوجها
أبدلت ملابسها وخرجت
عمر:تعالى كلى بقى ياحنين
تنهدت دون ان تنظر له
حنين:حاضر
جلسوا سويا يتناولون افطارهم
………………………….
فى هذا التوقيت كان حازم وعبدالسلام وصلوا الى المنصوره
حازم:حمدلله على السلامه يابابا زمانك تعبت ياحبيبى
عبدالسلام:امال انت تعمل ايه يابنى سايق بقالك يجى 12 ساعه
حازم:ولايهمك ياحاج اطلع انت وانا هاجرش واجى
صعد عبدالسلام ولحق به حازم وجدوا صفيه فى الانتظار
صفيه: حمدلله على السلامه ياابو حسام فين حنين
عبدالسلام :الله يسلمك ياصفيه اقعدى وهانفهمك كل حاجه
صفيه:هاجهز لكم الاكل طيب الاول
عبدالسلام:تعالى بس اقعدى احنا كلنا فى الطريق تعالى نتكلم معاكى شويه
قص عبدالسلام وحازم ماحدث بالتفاصيل فى شرم الشيخ
صفيه بمراره:ياعينى عليكى يابنتى زمانها فاكره اننا اتخلينا عنها وانها حمل على كتافنا
حازم:فتره مؤقته بس ياماما وكل حاجه هاترجع زى ماكانت
صفيه:ده الصح ياعبده عمرها ماكانت هاتتجوز الا كده وصدقنى الواد ده بيحبها وشاريها اللى صعبان عليا البت
عبدالسلام:مارضيتش تيجى خالص ياصفيه
صفيه:انت عارف انها حساسه زمانها زعلانه منى
حازم:كله هايرجع زى الاول ياماما ماتزعليش وهو فى بيت جوزها اللى بيعشقها واطمنى هو قال انه مش هايقرب منها
صفيه:طب كويس ريحتنى يابنى اختك لسه مصدومه ماينفعش تدخل فى اى علاقه من اى نوع
حازم:انا هاقوم اخد شور وانا لانى هلكان
عبدالسلام:وانا كمان هاقوم انام هلكان
صفيه :ماشى قوموا ناموا وانا هاتصل بيها كده
عبدالسلام:عين العقل ياصفيه
………………………..
انهى عمر وحنين افطارهم كانت حنين تنظر الى الطعام ولا تنظر اليه مطلقا بينما هو عيناه لم ترفع عنها
عمر:ساكته ليه
نهضت حنين من على طاولة الطعام وتكلمت بحده بالغه
حنين:اسمع ياعمر اللى حصل من شويه ده مش لازم يتكرر تانى لو سمحت جرأتك دى انا مش حباها
نهض عمر ويار فى اتجاها بقرب
عمر:ها وايه كمان
حنين وهى تبتعد للخلف:انت قلت نتعرف على بعض تصرفاتك دى عيب اوى ومايصحش تعمل كده عيب
عمر:عيب ايه بالظبط
حنين:عيب انك تشوفنى بهدوم زى دى
عمر:ليه دا حتى النبيتى كان هاياكل منك حته ياابيض انت ياجميل
تعجبت حنين من وقاحته
حنين بغيظ:انت جرىء اوى عيب كده والله عيب كلامك ده
ضحك عمر بصوت عالى من تلقائيتها وعفويتها فى الكلام
عمر:عيب ومايصحش كده
حنين:ممكن افهم ايه اللى بيضحكك من كلامى
عمر:لا ابدا وحاضر انا مش هاضايقك تانى ياقمر بس ادى نفسك وادينى فرصه نتعرف على بعض
قاطع كلامه صوت رنين هاتفها
نظرت حنين الى المتصل ولم تجيب حينما وجدتها والدتها
عمر وقد لمح اسم المتصل(ماما حبيبتى)
عمر:ردى ياحنين طمنيها عليكى زمانها قلقانه اوى
حنين:لو سمحت دى حاجه ماتخصكش انا هانزل اشوف سلمى بعد اذنك
نهضت الى الخارج دون ان تسمع منه اى كلمه فهو يتدخل فى حياتها بشكل واضح
عمر:ماشى ياحنين شكلك هاتتعبينى اوى بس معاكى لاخر الطريق ماهو ياتحبينى ياتحبينى يانبيتى انت ياجميل
…………………………………
ذهبت حنين الى سلمى فى غرفة مكتبها
سلمى وقد تظاهرت انها لاتعلم اى شىء مما حدث ركضت نحوها تحتضنها
سلمى :حنين ياحبيبتى انتى فين رنيت عليكى كتير قولت دا انتى ماجتيش من المنصوره
حنين:الموبايل كان فاصل ياسلمى لسه شاحناه بليل اقعدى بس وانا هافهمك كل حاجه
قصت حنين كل شىء على سلمى وسلمى كانت كأنها لاول مره تسمع وتدرى
سلمى :ياه كل ده حصل يعنى انتى كده بقيتى مراته
حنين:اه ياسلمى شوفتى حازم عمل ايه انا حاسه انى تايهه
سلمى:اهدى كده عشان تعرفى تفكرى وترتبى افكارك بس اللى انا مش فاهماه ليه ماروحتيش مع عمو عبدالسلام
حنين:حسيت انى هم على قلبهم ياسلمى عارفه الاحساس ده حسيت انهم ماصدقوا جوزونى وخلصوا منى
سلمى :يابنتى ماتقوليش كده اهلك بيحبوكى جدا والبت سمر دى طلعت زباله اوى ياما حذرتك منها عمرى مااستريحت لها
حنين:كلامك طلع صح كله ياسلمى هى السبب انى اتجوز بالطريقه دى
سلمى:ماجايز خير ياحنين عمر بيحبك
حنين:بس ياسملى ماحدش اعطانى حرية الاختيار
سلمى :طب ولو حد اعطاكى الحريه انك تختارى لو عمر اتقدملك كنتى هاتوافقى
حنين:ماكنش ينفع ارتبط دلوقتى ياسلمى انا لسه فى مرحلة مااقدرش احكم على اى حاجه فيها انا كنت جايه هربانه من نظرات الشفقه بتاعة الناس فى المنصوره ماكنتش جايه احب
سلمى :انتى شايفاه معتز ياحنين ولا لاء
حنين:هاتصدقينى لو قلت اطلاقا شخصيته وجرأته بتجبرنى انى مافكرش انه معتز بس لما يكون ساكت مش بيتكلم بفتكر معتز على طول
سلمى :انا عايزه اقوم افرتك البت سمر دى
حنين:عمر طردها
قصت حنين لسلمى ماحدث منذ قليل من مواجهة سمر واغماء حنين وعندما أفاقت ووجدت نفسها فى جناح عمر وقد نزع ملابسها الخارجيه عنها
سلمى :اوبا قلعلك الدريس
حنين:وقح وجرىء اوى ياسلمى
سلمى :بصى ياحنين هو اكيد عمل كده لانه عارف انك مراته ياحبيبتى وبيتعامل معاكى على هذا الاساس بس كنت لابسه ايه تحت الدريس
حنين:كنت لابسه استرتش وبدى حمالات نبيتى لون الدريس
سلمى:اوبا زمان الواد اتهبل
حنين:يابنتى نظراته صعبه اوى بحس انه هاياكلنى بعينه بيحرجنى بيفصلنى بعينه ايه ده
سلمى:ماانتى قمر ياحنه حد يشوف الجمال ده ومايبصلوش دا انا كسلمى بنت نوفل بحب ابصلك
حنين:والله انتى رايقه ياسلمى بس انا بهدلته وقلت عيب ومايصحش
سلمى:وسكت
حنين:قعد يضحك عصبنى بجد
سلمى:ماهو ليه حق يضحك واحده بتقول لجوزها عيب ومايصحش تشوفنى بهدوم مجسمه شويه
حنين:ماتعصبنيش مجسمه ايه البدى عريان حمالات اه ياربى معقول شافنى كده
سلمى خلاص بقى ياحنين انسى عندى ليكى خبر حلو
حنين :ايه
سلمى لتغير مجرى الحوار: على فكره ياحنين مازن هايجى يتقدملى
حنين:مبروك ياقلبى فرحتلك والله اهى حاجه تفرح فى الهم اللى انا فيه ده
سلمى:بصى ياحنين الانسان هو اللى بيخلق سعادته حاولى تتعرفى على عمر تشوفى الحلو اللى فيه ايه
قاطع كلامها صوت هاتف حنين كان عمر المتصل
حنين:الو السلام عليكم
عمر:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اتأخرتى اوى مع سلمى خلصتوا ولا لسه
حنين:فيه حاجه ولا ايه
عمر:لا بس بطمن عليكى وبعرفك انى عندى شوية شغل
حنين:انا هاقعد مع سلمى شويه لما تيجى ماشى رنلى هانزلك
عمر:ماشى ياعمرى خدى بالك من نفسك
حنين:مع السلامه
سلمى:هيييييييييح كلامكوا زى المتجوزين يابت
حنين:مش بقولك رايقه
قطع حديثهم دقات على الباب
سلمى :اتفضل
الساعى:العصير ده عمر باشا بعته ليكم ياااستاذه
سلمى :ماشى ياعم محمد حطه واخرج
وكمان باعت عصير واضح انه لسه قلقان عليكى استنى دا فيه ورقه اهى شوفى مكتوب فيها ايه
التقطت حنين الورقه وجدت مايلى
“اشربى العصير كله لو سمحتى انا بعد كده هأكلك بنفسى انا مأقدرشى اتحمل يغمى عليكى تانى بحبك اوى يااجمل حاجه حصلتلى”
ابتسمت حنين من الساله
سلمى :هاتى اقرأبالله عليكى
حنين :خدى ياباى عليكى
قرات سلمى الرساله
سلمى:هيييييييييح بيحبك أبت ياحنين
حنين:هاتسكتى بقى ولا ايه
ظلوا يتحدثون هكذا فأحاديث البنات لاتنتهى

*********************************************

 

الفصل التاسع عشر :
………………………….
حزنت صفيه كثيرا لان حنين لاتجيب على اتصالاتها فأيقنت ان ابنتها غاضبه وبشده منها
اتصلت صفيه برقم اخر
صفيه:السلام عليكم
الطرف الاخر:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صفيه:حصل خلاص كتبوا الكتاب
الطرف الاخر:الحمدلله جايز ربنا عمل كده عشان يعوضنى عن الصبر اللى صبرته والظلم اللى شوفته
صفيه:بس حنين مش بترد عليا زعلانه مننا كلنا
الطرف الاخر:كله هايتصلح ياصفيه ماتزعليش
صفيه:انا خايفه ماتعرفش تحبه ونبقى ورطناها
الطرف الاخر:ماتخافيش عمر مايتخيرش عن معتز
صفيه :البت لسه ماطلعتش من صدمة معتز
الطرف الاخر:مش معقول كل اللى حصل ده حصل هباءا ياصفيه دى تدابير من عند ربنا صدقينى ادعى لها انتى بس
صفيه :داعيه لها فى كل صلاه
………………………………
فى مكتب عمر
دلف مازن الى عمر لكى يعلم اخر الاخبار من صديقه
مازن:أعريس شرفتنا
عمر:بتتريق يااخويا
مازن: وهاتريق ليه ياعمور مش انت عريس برده ولا انا غلطان
عمر:عريس ايه ياعم دى بتعاملنى كأنى واحد غريب عنها مش بشوفها الا بالحجاب
قص عمر على مازن ماحدث منذ امس ومعاملة حنين له
مازن:ماهى معذوره برضه ياعمر انتى لما كلمتنى بليل وعرفت انها رفضت تروح مع اهلها عرفت انها مجروحه اوى منك ومنهم
عمر:انا عارف والله يامازن بس فكرة انها مراتى ومعايا فى بيت واحد مجننانى
مازن :ياعم هدى اعضائك كده واصبر
عمر:مانا صابر اهو يامازن بس هاموت عليها عمرى ماحسيت الاحساس ده مع واحده
مازن:هى محتاجه وقت تستوعب اللى حصل وتدرك بجد انها بقت مراتك بس انت خف عليها شويه مش هاتستحمل كتير معاملتك الجريئه دى
عمر:ياسيدى وانا عملت ايه يعنى المهم تعالى نكمل شغلنا المتأخر

……………………………..
أنهى عمر اعماله كما قام ايضا بطرد كريم من العمل
رغم استماتة كريم ليوضح له ان سمر لعبت به الا ان عمر لم يصفح عنه وقام بطرده
كما انهت حنين وسلمى حديثهم الذى طال طويلا وقد اراح حنين نوعا ما
حنين:انا هامشى بقى ياسلمى عمر عمال يتصل زمانه ادام الفندق مستنينى
سلمى:ماشى ياقلبى خدى بالك من نفسك
حنين:ادعيلى كتير ياسلمى
سلمى:بدعيلك ياعمرى ربنا يريح قلبك
ودعت حنين سمر وهبطت الا الاسفل وجدت عمر بانتظارها امام الفندق قام بفتح باب السياره لها صعدت السياره دون ان تنظر له
…………………..
فى سيارة عمر
عمر:عامله ايه دلوقتى ياحنين
حنين دون ان تنظرله:كويسه
عمر:كلمتى اهلك ولا لاء
حنين:عادى
عمر:هو ايه اللى عادى كلمى مامتك طمنيها دى مهما كانت مامتك
حنين:لو سمحت مش عاوزه اتكلم فى الموضوع ده
عمر:ماشى ياحنين براحتك
التزمت حنين الصمت كما صمت ايضا عمر عن الكلام فردودها مقتضبه جدا عليه
………………………….
مر يومان كانت حنين لاتغادر غرفتها يكاد عمر يراها وقت الطعام فقط كانت لاتنزع اسدالها عنها مطلقا امامه بل طوال فترة تواجده فى الشاليه
…………………………..
كانت حنين لاتود ان ترى عمر بعد فعلته الاخيره حينما خلع عنها ملابسها فقد كانت تشعر باحرج منه وانزعاج لما فعله معها لذلك كانت لاتخرج من غرفتها حتى لاتلتقى به
…………………………
كان عمر منزعج ايضا لتلك المعامله الجافه من حنين حتى لاتدعه ان يراها ويملى عينه منها كان يراها وقت الطعام فقط لاتتحدث معه وان ثحدث هو ترد عليه ردود مختصره جدا الى متى ستظل تعاقبه
………………………
عادت سمر الى المنصوره تحمل معها خيبتها فلم تجنى من حقدها شئ بل هى من خسر كل شئ
سعاد:هاتفضلى حابسه نفسك كده يابنتى كتير
سمر :انتى ماشفتيش ياامى اللى انا شفته
سعاد: خلاص ياقلب امك انسي بقى
سمر:دا طردنى طردة الكلاب لا واتجوزها كمان هو انا وحشه اوى ياامى
سعاد :فشر دا انتى عسل وقمر
سمر:امال انا بختى وحش ليه وهما بختهم احسن منى
سعاد:ماانت يابنتى مخطوبه وهاتتجوزى الشهر ده اهو فيه ايه بس
سمر:فيه ان الفقر هايفضل محاوطنى ياامى طول عمرى
سعاد:يابت قومى كده البسى وظبطى نفسك خطيبك جايلك يشوفك
سمر طيب ياامى اطلعى انتى وانا هالبس اهو على مايجى
……………………….
فى الفندق
ذهب مازن ليلتقى بسلمى فهو يريدها بامر هام
فى مكتب سلمى
مازن:السلام عليكم
سلمى :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مازن:ازيك ياسلمى عاوز منك رقم عمى نوفل
سلمى:نوفل مين
مازن:باباكى
سلمى:ليه
مازن :عشان اخد منه ميعاد
سلمى:ليه
مازن:فيه ايه ياسلمى ايه الذكاء اللى حل عليكى ده هو ايه اللى ليه ليه
سلمى:ليه بجد
مازن:اصل سمعت انه عنده بنت زى القمر مؤدبه وخجوله وشرسه احيانا عاوز اخد ميعاد اروح اخطبها
سلمى:طب مش تاخد رأيها مش جايز مش موافقه ولا حاجه
مازن:اممم
قام مازن من على كرسيه وجثى امامها واخرج من جيبه علبه قطيفه حمراء
مازن:تقبل سلمى بنت نوفل انها تتجوزنى لانى بحبها وبموت فيها وهى اللى عاوزها ام ولادى وشريكة عمرى
سلمى وقد أغرورقت عيناها بالبكاء:موافقه موافقه
نهض مازن وقال لها بصوت خافت:بحبك
سلمى:مش هاتاخد رقم الحاج عشان تكلمه
مازن:يخربيت ام الفصلان بتاعك ياشيخه
سلمى:اخس عليك يامزون كده
مازن:خلاص ماتزعليش بس يعنى بقولك بحبك تقولى رقم الحاج
سلمى :مازن انت عارف انى مش هاقولك كلام من ده دلوقتى ولاحتى لما نتخطب
مازن:امال امته ان شاء الله
سلمى:لما تبقى جوزى لو مضايق براحتك لاطاعه لمخلوق فى معصية الخالق
اعجب مازن بردودها عليا هى بحق ستكون نعم الزوجه
مازن:طب هاتى بقى رقم الحاج بسرعه عشان احدد معاه ميعاد
اخذ مازن رقم هاتف والد سلمى وهاتفه ورحب به العم نوفل كثيرا فسلمى كانت قد اعطت لوالدها انه يوجد عريس يريد ان يقابله وأخبرته كل شئ عنه واتفقوا مقابله بعد أسبوعين من الان
…………………………..
فى بيت سمر
جاء وليد خطيب سمر وجلس فى الصالون بانتظارها
سمر:ازيك ياوليد عامل ايه
وليد:ازيك ياسموره وحشتينى
سمر:وانت كمان وحشتينى
وليد:وحشتك حاف كده مافيش بو,سه
سمر :استنى بس امى هاتدخل دلوقتى
وليد:طيب بس مش هامشى الا لما اخدها
سمر:ماشى ياسيدى خلاص
وليد:الشقه خلاص اتشطبت اهى والعزال برضه باقى بس شويه تشطيبات فى الكهرباء قبل ماتسافرى شرم ابقى تعالى شوفيها
سمر:انا سبت الشغل على فكره
وليد:طب كويس احسن برضه دورى على شغل هنا عشان بعد الجواز
سمر:انا ماعدتش هاشتغل خالص تعبت من الشغل
وليد وهو يبلع ريقه:ليه بس دا الشغل حلو وهاتتسلى فيه
بدل قعدة البيت وكده ملل
سمر:ياسيدى انا حره
وليد:بصراحه ياسمر انتى شايفه الحال وانا عليا اقساط وديون ومحتاجين شغلك حتى فى اول كام شهر وبعد كده ابقى اقعدى
اقترب منها وليد وقبلها وهى استجابت معه فى القبله كما اعتادت من قبل
وليد:ها ياقمر هاتعملى ايه وبراحتك برضه انا مش بغ صب عليكى
سمر:ماشى ياوليد بعد الفرح هادور على شغل وربنا يسهل
وليد:ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتى
ثم انهال عليها بالقبلات من جديد وهى مستجيبه معه تماما
……………………………….
فى الشاليه
هبطت حنين الى الاسفل فهى تعلم ان عمر ليس بالمنزل جلست على أريكه تطل على البحر مباشرة
كانت شارده فى حياتها لماذا دائما تظلمها الحياه تمنت الموت ولكن الموت لايريدها لولا ايمانها لما كانت صامدة الى الان كانت مشاعرها مختلطه مازالت فى مرحلة انكار وجود اخر فى حياتها شاعره بأنها خائنه لمعتز لانها تزوجت غيره
قطع شرودها
عمر:هاتعاقبينى كده كتير
نهضت حنين لتتوجه الى الشاليه مرة اخرى ولكن يد عمر كانت الاقرب اليها
عمر:ماتهربيش منى قلت لك خلاص مش هاعمل كده تانى
حنين:……………
عمر:انا بحبك بحبك اوى انتى لو عاوزه روحى اعطيهالك بطيب خاطر انا بخاف عليكى اكتر مابخاف على نفسى انا حاسس انى لاقيت نفسى معاكى وزى ماانتى اتعذبتى انا كمان اتعذبت والله وأسيت كتير مش انتى لوحدك تعالى نعوض بعض ونبدأحياتنا سوا
ارتبكت حنين من تصريحاته بحبه لها ولكنها استشفت مدى صدق حديثه الجلى من صوته وتعابير وجهه
حنين:تفتكر ينفع افرح تانى انا حاسه انى الفرح متحرم عليا
عمر:حنين لو سمحتى لازم تخرجى من الحاله اللى انتى فيها دى انا بقدملك قلبى وحبى وكل مااملك
حنين:ممكن بس ياعمر تعطينى فرصه أجمع فيها نفسى أنت عارف كل حاجه جت بسرعه
عمر:حاضر ياحنين والله ماعدت هاضغط عليكى تانى بس احنا لازم نتكلم مع بعض ياستى اعتبرينا مكتوب كتابنا بس
حنين:وانا موافقه ياعمر
عمر:طب تعالى نقعد نتكلم شويه الهوا جميل
حنين:اوك تمام
فرح عمر كثيرا لانه نجح فى جعلها تتحدث اليه بل وتوافق على فترة هدنه معه من جديد ونوى على ان يلتزم معه ويتوقف عن حماقاته وجرأته التى تكرهها هى
……………………………………
ترى ماذا تخبأه الايام القادمه لهم من مفاجأت

*********************************************

 

الفصل العشرون :
…………………………
تحدث عمر وحنين فى امور كثيره تخص طفولة كل منهم دون التطرق فى اى امور شخصيه
…………………………
فى صباح اليوم التالى
كانت سلمى هاتفت حنين امس أخبرتها انها تريد رؤيتها فى امر هام ونوت ان تذهب مع عمر الى الفندق لترى سلمى
كانت قد اخبرته انها تريد الذهاب معه حتى لايذهبالى عمله ويتركها
استيقظ عمر ولكنه تعجب انها لم تستيقظ بعد طرق عليها الباب عدة طرقات ولكنها لم تجيب
اضطر ان يفتح الباب ليوقظها
راها نائمه كالملاك ترتدى قميص قطنى وردى اللون بحمالات رفيعه وشعرها متناثر حولها وكانت تغط فى نوم عميق ابتلع عمر ريقه من اثار تلك الرغبه الجامحه التى سيطرت عليه وترجمها جسده بحراره تسرى فيه جلس بجانبها على الفراش
عمر بصوت خافت وهو يضع يده على ذراعها العارى ليوقظها
عمر:حنين قومى ياحبيبتى يالا
حنين:…………………
عمر:قومى ياقمر بقى
حنين بلاوعى:حاضر يابابا هاقوم اهو
ضحك عمر من طفولتها ولكنه علم انها تحلم بوالدها
عمر :انا عمر ياحبيبتى قومى بقى
حنين:هى الساعه كام
تعجب انها لم تثور عليه كعادتها
عمر:الساعه تسعه مش انتى هاتيجى معايا لسلمى
نهضت حنين من الفراش وهى لاتزال غير واعيه ولا مدركه لما ترتديه كذلك نهض عمر وراها واقفه امامه فتاته التى ارهقته بحق تقف امامه بقميصها الوردى القصير الذى نحت جسدها بشكل فاتن جعل منها لوحه جميله
شهقت حنين حين ادركت الموقف علم عمر انها كانت ترد عليه وهى غير مدركه
حنين:ايه ده انا انت ايه فيه ايه
عمر بابتسامه:انا انتى ايه ياقمر
حنين وهى ترتدى الروب عليها بسرعه فائقه لاحظ عمر توترها انه راها فى تلك الهيئه التى أبرزت كثير من مفاتنها
حنين وهى تربط حزام الروب:انتى دخلت هنا ازاى
عمر:من الباب وعلى العموم ماحصلشى حاجه ياحنين ياريت ماتفهمنيش غلط والله انا دخلت اصحيكى عشان ماتأخرشى عن الشغل وانت مأكده عليا من بليل انى استناكى عشان تشوفى سلمى وانا خبطت الباب عليكى كتير قبل ماادخل والله
حنين وهى تعبت بهاتفها:نسيت اظبط المنبه وكمان انا اتأخرت فى النوم امبارح عشان كده راحت عليا نومه خلاص ياعمر ماحصلشى حاجه اخرج انت بقى وانا هاجهز وانزل
حمد عمر الله كثيرا لانها لم تأخذ موقف منه فهو يريد ان ينال رضاها وحبها
………………….
هبط عمر الى الاسفل وهو مازال يفكر بها وفى هيئتها الجميله فى القميص القطنى ذهب الى المرحاض ليغسل وجهه بماء بارد عله يطفأ نيران الرغبه التى تأججت بداخله
…………………….
ارتدت حنين ملابسها دريس وردى اللون ذات حزام ابيض وحجاب ابيض كانت كالسندريلا التى خرجت للتو من عالم الخيال تنهد عمر حينما راها محدثا نفسه :شكلك هاتجنينى قريب
حنين:انا جاهزه يالا عشان مانتاخرشى
عمر:أنتى هاتخرجى كده بشكلك ده
حنين:ماله شكلى
عمر:انتى حاطه ميكب ليه والفستان مجسم شويه
حنين:انا مش حاطه ميكب دا كريم اساس وفيه خاصيه صن بلوك وكحل أظن الكحل مش حرام فين بقى المكيب ده
عمر:الفستان مجسم
حنين:والله انت شايفه مجسم ازاى يعنى الدريس طويل اهو وشايفاه كويس يعنى انت شايفه مجسم ازاى
عمر بضيق:حنين لو سمحتى غيرى اللبس ده
حنين:عمر ماتكبرش الموضوع لمجرد انك تتحكم فيا وخلاص
عمر:انا مش بتحكم ياحنين انا مش هاخرج معاكى كده
حنين:كده اللى هوه ازاى يعنى
عمر:كده اللى هوه حلوة زياده عن اللزوم انا لو شفت حد بيبصلك هاعمل جريمه انتى ماتعرفنيش لسه لو سمحتى اطلعى غيرى
حنين:حاضر ياعمر هاطلع اغير
تعجب عمر من كلامها ظنها ستعاند معه مثل ماكانت تفعل فريده دائما ولكنها انصاعت لامره فهذه اول مره تنصاع لامره فى شئ
عند حنين شعرت بشئ جديد يغزو قلبها هو يحبها يغار عليها المرأه ستظل مرأه تحب من يشعرها بأنوثتها ويغار عليها نعم معتز كان يحبها بشغف ولكنه لم يعلق على ملابسها ولو لمرة واحده بدأت حنين تتعرف على جوانب جديده فى الحب بل فى الرجال عامة كانت تجهلها من قبل
وكانت هذه اول مره تتأكد فيها حنين انها اصبحت فى عصمة رجل يحبها ويغار عليها ياله من احساس يعطى اى امرأه ثقه بنفسها
………………………….
صعدت حنين الى الاعلى ارتدت دريس اسود به حزام احمر وحجاب احمر فضلت لون غامق لان الالوان الفاتحه تظهر مفاتن الجسد
هبطت وجدته بانتظارها
حنين:كده كويس ولا لسه معترض
عمر :انتى قمر فى اى حاجه والله بس ده كويس عن التانى ده الغامق مش بيجسم اوى انما الوردى ده مجسم عليكى بس ايه حكاية الوردى معاكى ياقمر مره نبيتى ومره رودى
قال هذه الكلمات وهو يغمز لها بطرف عينه
أحمر وجه حنين خجلا حينما تذكرت رؤيته لها بقميصها الوردى
حنين :مالوش لازمه الكلام ده ياعمر ولو سمحت ماعدتش تدخل عليا الاوضه تانى انا مش بقفل الباب بالمفتاح لانى واثقه فيك وعارفه ومتأكده انك مش هتأذينى بأى شكل يالا بقى نمشى
عمر :ممكن اسالك سؤال
حنين:اتفضل
عمر:انتى ليه سمعتى كلامى وغيرتى هدومك كان ممكن تعاندى زى مابتعملى معايا على طول
حنين:اولا انا مش بعاندك ولا حاجه انا بيبقى كلامى ردود فعل لتصرفاتك ثانيا بكره لما تعرفنى كويس هاتعرف انى شخصيه مش عنديه خالص ومش بحب العند ثالثا وده الاهم مهما كانت الطريقه اللى اتجوزنا بيها فانت بالنهايه جوزى ولازم اسمع كلامك خاصه فى مسأله اللبس ده حقك
عمر:انتى شايفه ان ده بس حقى ياحنين فيه حقوق كتير ليا وانتى مانعاها عنى حتى انى اشوفك بشعرك مانعه الحق ده عنى كمان
حنين وقد فهمت مايرمى اليه وأحمر وجهها خجلا:بص ياعمر احنا اتفقنا من الاول اننا ندى فرصه نتعرف على بعض وفيه حاجات مش هاينفع تحصل بينا حاليا لانها فوق مقدرتى فعلا وانت موافق على كده من الاول
عمر:ماشى ياحنين اللى يرضيكى يرضينى اعرفى انى دايما عاوز راحتك وسعادتك وانى بحبك
حنين:عارفه ياعمر ومتأكده ولو ماكنتش واثقه من ده ماكنتش هاقعد معاك لحظه واحده
بس ادينى وقتى لو سمحت
عمر:خدى الوقت اللى يريحك ياحنين كفايه انك معايا وبشوفك كل يوم كفايه انك خلاص بقيتى ملكى وبتاعتى
حنين وقد توردت وجنتاها من كلامه:طب يالا بقى هنتأخر
ابتسم عمر لها من فرط خجلها الذى بات يعشقه
ثم ذهبوا سويا الى الفندق
………………………….
فى بيت عبدالسلام بالمنصوره
صفيه:حنين مش بترد عليا ياعبده البت وحشتنى
عبدالسلام:صفيه اصبرى شويه كده كده الامور هاتتصلح بينا بنتنا متربيه كويس
صفيه:بس عاوزه اعرف اخبارها
فى هذا الوقت جاء حازم من عمله فكان عنده نوبتجيه ليليه
حازم:السلام عليكم
عبدالسلام وصفيه:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حازم:مالك ياصفصف مكشره ليه
عبدالسلام:اختك مش بترد علينا وامك عاوزه تعرف اخبارها
حازم:بس كده كويسه ياستى وزى الفل وعمر شايلها من على الارض شيل
صفيه بلهفه:انتى كلمتها
حازم :لاء بعرف اخبارها من سلمى وعلى فكره ممكن تيجى المنصوره كمان اسبوعين سلمى هاتتخطب لصاحب عمر وشريكه فى القريه وانا قلت لسلمى انها لازم تجيبها معاها وهى جايه واحنا هانروح وهناك ممكن الدنيا تصفى
عبدالسلام:واد ياحازم انت عامل زى المفتش كرومبو
حازم:اشكرك ياحاج انا هاقوم انام هلكان جالنا حالات بالهبوشى بليل
عبدالسلام:بالهبوشى بتجيب يابنى الالفاظ دى منين انت دكتور يابنى متأكد
حازم:والله ياحاج تعالى اسال عندنا فى المستشفى وانت تعرف ابنك من أكفأ دكاترة القلب
صفيه:والنبى انت وابوك فايقين ورايقين انا فى ايه وانتوا فى ايه
حازم:انا داخل انام ياحاج ماما عامله امينه رزق وانا جاى تعبان
صفيه :استنى هنا انا عايزاك فى حاجه
حازم:اتفضلى ياصفصف عاوزنى اقسيلك الضغط ولا ايه
صفيه:انا عاوزه اعرف اختك يعنى عامله ايه مع عمر
حازم:عامله ايه يعنى ايه
صفيه:افهمهالك ازاى دى
حازم:اها فهمت لا اطمنى ماحصلشى حاجه هيا قالت لسلمى انهم بيتعرفوا على بعض واتفقوا على كده ثم ان هو جوزها ايه المشكله
صفيه :مش حكاية مشكله يابنى انا بطمن بس
حازم:اطمنتى ادخل انام بقى
صفيه:روح نام
…………………………………………..
فى الفندق
وصل عمر وحنين الى الفندق
عمر:انا هاروح المكتب اخلص شغلى لاننا ممكن نسافر القاهره بكره فعندى شغل كتير
حنين:ماقلتش يعنى اننا هانروح القاهره بكره
عمر:مانا بقولك اهو ياحبيبتى
حنين:طيب انا هاطلع لسلملى اشوف عايزه ايه
عمر:طيب لو احتجتى اى حاجه كلمينى
حنين:حاضر سلام
ابتسم عمر لانها لم تعد تعلق على كلمة حبيبتى مثل سابق اطمئن قلبه نوعا ما لانه نجح فى جعلها تطمئن اليه وتشعر بالسكينه معه
ذهبت حنين الى سلمى بينما ذهب عمر الى مكتب مازن
………………….
فى مكتب مازن
عمر:ماهو ياتلحقنى ياماتلحقنيش
مازن:فيه ايه ياعمر مالك
عمر:مش قادر يامازن اكتر من كده ادامى ومش طايلها بحبها بحبها بحبهااااااااااااا
ضحك مازن على حال صديقه
مازن:دا انت واقعت لشوشتك
عمر:وقعت وماحدش سمى عليا يامزون انا متجوز ملاك نازل من السما حاجه كده جميله بس بجد نفسها فيها اوى يامازن
مازن:لازم تصبر عليها شويه ياعمر مادام بتحبها
عمر:والله انا ماسك نفسى بالعافيه عشان بس بحبها بحبها ايه يامازن انا تخطيت المرحله دى انا بعشقها انا رجعت زى العيال المراهقين بستنى اشوفها واكلمها اللى مطمنى انها بقى مراتى وبتاعتى خلاص يامزون ياااه دا الحب حلو اوى يامازن
مازن:حالى من حالك ياصاحبى انا برده واقع لشوشتى فى سلمى وخلاص نويت اتقدم لها وكلمت ابوها
عمر:وقالك ايه
مازن :حددنا ميعاد الاسبوع اللى بعد الجاى اعمل حسابك هاتيجى معايا انت وحنين
عمر:ياريت توافق
مازن:سيب الموضوع ده لسلمى بنت نوفل هى هاتكلمها دلوقتى وهاتقنعها وعلى فكره حازم اخو حنين مرتب مع سلمى
عمر:حازم فى الموضوع يبقى هايتم
مين سلمى بنت نوفل دى اوعى تقول ان ابو سلمى اسمه نوفل
مازن:انت هاتتريق على حمايا ولا ايه ياد انت ياد
عمر:عادى يابنى انت زعلت
مازن بضحك:ان كنت انا لما عرفت ان ابوها اسمه نوفل استغربت
عمر:بس كويس ان أخدت الخطوه دى
مازن :النوعية بتاعة سلمى وحنين دول مش موجودين ياعمر دول لما نشوفهم لازم نمسك فيهم
عمر:انت هاتقولى انا اكتشفت ان الوسط بتاعنا بتاع البنات القالعه والميكب والحركات ولا اى حاجه جمب بنت جميله محجبه ساتره نفسها عن الرجاله تحس انها جوهره ولازم تحافظ عليها
مازن:طب يالا يابيه عندنا شغل كتير
…………………………
فى مكتب سلمى
بعد التحيات والسلامات
سلمى:حنون باركيلى مازن هايجى يقابل بابا كمان اسبوعين
حنين:مبروك ياحبيبتى ربنا يقدملك اللى فيه الخير
سلمى:هاتيجى طبعا
حنين:وانا هاجى اعمل ايه ياسلمى
سلمى بحزن مصطنع لكى تقنعها:بقى انتى اختى وحبيبتى تسيبنى فى يوم زى ده ماكنتش اتوقع لو ماجتيش انا مش عاوزه اتخطب ثم ان عمر أكيد هايجى مع مازن
حنين:خلاص ياحبيبتى هاجى ماتزعليش
سلبمى:اانا كنت متأكده انك مش هاتسيبنى ياعمرى
حنين:مبروك ياعمرى الف مبروك
سلمى:انا هاسسافر النهارده المنصوره بابا مش راضى افضل فى الشغل
حنين:هاتمشى امته
سلمى :فى الاتوبيس بتاع بليل
حنين:طيب اوعى تمشى الا لما اسلم عليكى
سلمى اكيد خليكى معايا بقى طول النهار اشبع منك على ماابقى اشوفك
حنين:ماشى اصلا عمر وراه شغل كتير لاننا جايز ننسافر احنا كمان القاهره بكره
سلمى :طب كويس احنا الاتنين هانمشى فى وقت واحد
قاطع كلامهم طرقات الباب
عم محمد:الفطار ده بعته عمر بيه ليكوا ياانسه سلمى
سلمى :ماشى ياعم محمد سيبه واخرج
سلمى:ياستى افضلى معايا كل يوم عشان يجيلى اكل وعصاير كده
حنين:استنى بس لما نقرأ الورقه دى
قرات”افطرى ياحبيبتى كويس كان نفسى نفطر سوا بس مطحون فى الشغل والله بحبك يامن ملكتى قلبى ياملكة تربعت على عرش قلبى وكيانى ”

*********************************************

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *