لمن القرار سهام صادق ج 10

– حبايب ماما… ، مافيش ليا حضن

والصغار كانوا يدفعون والدهم، حتى يكونوا بين ذراعيها.. ضمتهم بشوق تخبرهم عن اشتياقها لهم

– وحشتوني أوي، مش هروح أي مكان تاني من غيركم

ضمها رسلان إليه، ينظر إلى والدته التي وقفت مستمتعه برؤية ولدها واحفادها معاً

– ليل، نهار مش على لسانها غير أنا عايزه الولاد يا رسلان، خلينا نرجع بقى
ضحكت كاميليا وهي تري فرحة الصغار بعودة والديهم

– ماهي الأم كده يا حبيبي

اخترقت الكلمه أذنين ناهد، التي كانت تُطالع المشهد في حسرة، أبنتها ماتت وعاشت من نبذتها عن حياتهم في السعادة التي حلمت بها لأبنتها، بل ويريدون سرقة أطفالها..

كانت تري العشق في عينين رسلان، ذلك العشق الذي دفعت المال من أجل إخماده ولكن لا شئ تغير..، رسلان كما هو عاشق لملك..، أرادت ملك مجرد مربية لابناء أبنتها، كانت مطمئنه أنهم سيعيشون معاً كالأخوة دون إتمام الزواج مهما طال العمر ومر بينهم..، ولكنها كانت خاسرة

– عايزه اشوف حفيد قريب، و تكون بنت يا ولاد سامعين

وها هي شقيقتها ترغب في حفيد أخر، حفيد من ملك، حفيد سينسيهم أطفال أبنتها.
………

اخترق أذنيه ذلك الضجيج الذي صدح بالخارج، إنه يعرف صاحبة هذا الصوت، وهل ينساها يوماً من حياته..، جيهان طليقته تلك المرأة التي استطاعت خداعه ولم تكف عن فضحه في الوسط ، إلا عندما نالت منه المال لتبتعد عن حياته

انفتح الباب، لتدلف وخلفها سكرتيرته التي حاولت منعها

– نفس البنت اللي جبتها معاك قبل ما تطلقني..، كنت عايز تطلقني عشان تخلص مني بعد ما لقيت صيده جديده ورخيصة

تعالا صراخها بحديثها الذي زاده تجهماً، فاقترب منها وقد ازدادت ملامحه قتامة وهي يري بعض الموظفين بالخارج يستمعون إليهم..
أشار لسكرتيرته بالخروج وإغلاق الباب خلفها، ولكن جيهان كانت مصممه على فضحه

– خليهم يشوفوا مديرهم العظيم، أخلاقه وصلت لفين، طلق مراته عشان يعرف يعيش مع عشيقته..

– اخرسي، أنا مش قولت مش عايز اشوف وشك تاني..

التقط ذراعها ،يدفعها خارج الغرفة التي فتحت بابها للتو حتى تجعل حديثهم على الملئ

– سهير اطلبِ الأمن خليهم يرموها بره

– بتطرد مراتك يا جسار

احتقنت ملامحه ، فعن اي زواج تتحدث وقد تم الطلاق منذ فترة وانسحبت من حياته لتبحث عن صيد جديد يعوض خسارتها

– قصدك طلقيتي…، سهير فين الأمن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *