لمن القرار سهام صادق ج 10
– رسلان الاكل على النار
ولكن رسلان كان غائب معها في رحلة شوقة وظمأه الذي لم يرتوي منه بعد
– رسلان
– عيون وقلب رسلان، وحشتيني
ضحكت مرغمه، فقد أصبحت تنسى العالم بين ذراعيه.. عالم لا تعرف لما هربت منه، لما تركتهم يحرمونها من سعاده كانت مقدرة لها لكن كانت مؤجله
– وحشتك إيه بس يا رسلان، دول كام ساعه بس اللي غبتهم في المستشفى والمفروض تكون في العياده بعد ساعه
وبأنفاس منتشية كان يخبرها بحاجته إليها، سقط كوب الماء من يدي ناهد.. ،فانتفضت ملك عنه مبتعده تربت فوق منامتها القصيره خجلاً
– كنت عايزة ميه
هتفت بها ناهد بتعلثم وبحروف متقطعه..، تنظر إليهم بنظرات كان يفهمها، انسحبت ناهد من المكان وقد وخز الألم فؤادها متحسرة علي أبنتها التي توارت خلف التراب وضاع حقها في حياة ارادتها لها، ليتها لم تطلب من ملك العودة لحياة احفادها وزوج أبنتها
……….
توقفت أمام باب شقته، تشعر بالصراع داخل قلبها..، شئ يجذبها للهرب من ذلك الجنون الذي دلفته بقدميها كمراهقة، وشئ يُطالبها بحقها في العيش.. واقتناص سعادتها
بتردد كانت تدق جرس الباب، استمرت في وقفتها تنتظر فتح الباب ولولا رؤيتها لسيارته لظنت إنه ليس بالمنزل
أصابها الشك، لا تتخيل إنه من الممكن أن يكون بين أحضان أمرأه شابة تمنحه حالها دون أن تستيقظ بعد شغفهم تخبره برغبتها في ابتعادها عنه
ودمعة سخية كانت تهبط فوق خدها، وقد امتلكها الشك بعد أن طالت وقفتها
التفت بجسدها حتى تغادر البناية، ولكن وقفت مكانها وهي تستمع لصوته الذي يحمل أثر الدهشة
– خديجة
ببطئ كانت تلتف نحوه، لتتجمد عيناها وتشحب ملامحها وهي تراه يلف المنشفه حول خصره
……..
تدلف لمكتبه تحمل بطاقتها والصور التي طلبها منها..،تضعها أمامه وقد اوضحت لها السيدة سعاد سبب طلبه لهم..، فعلي ما يبدو أن عنتر أتم كل شئ معه وسيكون عقد قرانهم بالغد
– مش المفروض أقعد معاه الأول ونتفاهم يا بيه
رمقها جسار بنظرات هادئه مختلفة
– عايزه تقعدي معاه وتتفاهمي يا بسمه
اماءت برأسها بتوتر، تنظر إليه بتوجس بعدما نهض عن مقعده واقترب منها
– من حقي يا بيه
– فعلا من حقك يا بسمة
هتف بها متهكماً، و بملامح جامده كانت عيناه تتعلق باحد المقاعد
– اقعدي يا بسمه
طالعت بسمة المقعد وقد زاد توترها من نظراته التي باتت تشعر بغرابتها