لمن القرار سهام صادق ج 10

– هخليك تدوق احلى فطاير محشية

لم يكن يستوعب ما سمعه للتو منها، فوجد ما يُحشر داخل فمه تسأله متحمسه

– فاكر طعم الفطاير ديه يا سليم

وهل نسى مذاقها يوماً

– هعملك شاي، عشان تستمتع بطعمها أكتر

أسرعت نحو الموقد تعد له الشاي، فمضغ القطعة بهدوء وهو ينظر إليها مستمتعاً راضياً

– عملتي كل ده عشان خديجة يا فتون

التفت إليه، بعدما أشعلت النار تحت إبريق الشاي تنظر له وقد وترتها نظراته

– البنت مستنيه عيد ميلادها..، وممكن تزعل لو اتأجل

– لكن أنا ممكن أتصرف يا فتون وبسهوله كمان

اطرقت رأسها، وقد وصلت رسالته.. شهيرة استغلتها وهي كانت تعلم ذلك

– هو أنت مضايق يا سليم

ازدادت ابتسامته اتساعاً، يجذبها لاحضانه يمنحها الجواب

– بالعكس أنا مبسوط جدا، وكل يوم بكتشف اد إيه أنا اختارت الطريق الصح اللي يريحني

وقبلة قوية كان يُعانق بها شفتيها، يؤكد له قلبه أن تلك الفطرة والسذاجة التي تعيش داخلهم زوجته تزيده حبً بها لأنه في الحقيقة رجلاً قوياً وماكراً

وصوت خرج مصدوماً مستنكراً ما يرى

– سليم!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *