لمن القرار سهام صادق ج 10

– أمير حاول تفهمني، صدقني أنا ضايعه ومشتته.. غصب عني غصب عني

انسابت دموعها في ضعف، ضعف لأول مره تشعر به..، ضعف مكبوت، ضعف جعلها تُدرك إنها تحتاج لرجل بعدما ظنت إنها تكرههم جميعاً

– محدش هيقبل علاقتنا، أنت بالنسبالي…

وقبل أن تنطق ما يعلمه، هتف بها ساخراً

– اوعي تقوليلي مجرد عيل يا خديجة، أنا لا مراهق ولا لسا شاب في اوائل العشرينات..

ابتعد عنها، يبحث عن مفاتيح سيارته وهاتفه

– لما تعرفي تاخدي قرار نهائي في علاقتنا…

وها هو القرار تتخذه، قرار جنوني..، تخبره بالطريقه الوحيده التي علمها لها كيف يضعف القلب والجسد معاً وينهزم العقل

……

عريساً من عائلة مرموقة يتقدم لها، هكذا جلست كاميليا أمام أبنتها تُحادثها

– اعملي حسابك الناس هيجوا أخر الاسبوع..، مش هتفضلي قعدالي في اكتئاب ولا كأن بينكم كانت عشرة سنين

وخز الألم قلبها، فما الذي تظنه والدتها في المشاعر.. هل مجرد زر نكبس عليه، فننسي الذكريات وأصحابها

– كل ما افتكر عملتك السوده، دمى يتحرق..، ده أنا مش عارفه هجيبها للناس ازاي واقولهم بنتي المحترمه اتجوزت الدكتور بتاعها في اليابان بعقد مدني عشان تقدر تضغط علينا ونوافق عليه

اردفت بها كاميليا حانقة، وما كان يزيدها حنقاً صمت أبنتها الذي أصبح يصيبها بالضجر

– كفاية قعاد عند أخوكِ، هيبقى أنتِ وخالتك

– يااا يا ماما، دلوقتي بقيتي تدوري على سعادة رسلان.. رسلان اللي اجبرتي يتجوز بنت أختك ويسيب الدنيا كلها ويبعد..، حسيتي بي بعد ما حرمك منه

تجمدت ملامح كاميليا، تبتلع تلك المرارة في حلقها..، تري نظرات اللوم في عينين أبنتها

– ليه عايزه ديما تحسسيني بالذنب يا ميادة، أنا بدور على سعادتكم..، يمكن بتخوني الاختيارات.. بس أنتوا ولادي

– لأن محمد ورسلان ذنبهم في رقبتك يا ماما، كنتِ ديما بتسعي تجوزيهم بنات الحسب والنسب اللي يليقوا بمكانة بابا، محمد وعايش تعيس مع مراته وبسبب صورته ومكانته الاجتماعيه مش عارف ياخد قرار الانفصال ده غير مكانة اهل مراته ، ورسلان لولا القدر وحكمة ربنا كان فضل مهاجر وتعيس هو كمان، حتى أنك فرضه خالتي في حياتهم وانتي عارفه إنها مهما ظهرت رغبتها في جواز ملك ورسلان إلا إنها هتفضل شايفه ملك سرقت حياة بنتها، وإنها هتكون نسخة منها لأنها عارفه وأنتِ عارفة كل حاجه سلف ودين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *