لمن القرار سهام صادق ج 10
– هاخد شهادة الحقوق، بس همارس الحاجة اللي بحبها وبلاقي نفسي فيها، وسليم اتجوزني وهو عارف أنا مين وحياتي كانت إزاي
وهاهي تستعد لمعركة الإعداد لحفل غد، حتى تُبهر الضيوف وتُسعد الصغيرة التي أصبحت تتجنبها
وجدت السيدة ألفت وإحدى الخادمات بالمطبخ..، ينظرون للأغراض التي احضرها السائق وقد اخبرهم إنه احضر كل شئ طلبته منه السيدة شهيرة
التفت السيدة ألفت نحوها مبتسمه، فهي تعلم بالمهمه التي ورطتها فيها شهيرة، ولكنها فضلت الصمت
– لو محتاجة حاجه يا بنتِ، خلي ورده تعملهالك وتطلعها اوضتك
تقدمت منها فتون بحماس، تنفي برأسها، تُشمر أكمام بلوزتها
– أنا محتاجه المطبخ اعيش فيه لوحدي
ضحكت السيدة ألفت، كما ضحكت الخادمة الأخرى
– يعني نتطرد بالذوق من مكانا
– لا طبعا يا مدام ألفت، المكان مكانك
وبفضول تسألت” وردة” الخادمة
– هي الأغراض اللي جابها عمي حسين السواق، لحفلة بكرة يا مدام ألفت..
وسرعان ما كانت تشهق مصدومه
– معقول إحنا اللي هنحضر الحلويات، يعني هنضايف وكمان نحضر..، أه يا هدت الحيل ياريتني كنت روحت مع هدى
تعالت ضحكات فتون، فشاركتها السيدة ألفت لا تُصدق أن العاملات أصبحوا بهذا الكسل
– روحي يا وردة، خدي حاجتك وروحي مع عم حسين
– بجد يا ست ألفت، يعني مش هنجهز حاجة خلاص
– ما انا قولت روحي يا وردة مع عمك حسين يا بنتِ
ابتسمت فتون وهي ترى الخادمة تُغادر وقد ذكرتها بحالها
– المطبخ يا بنتِ ليكِ، لو احتاجتي حاجة مني تعالي صاحيني
اماءت لها فتون برأسها، لتُغادر السيدة ألفت متمته داخلها
” بكرة هتشوفي مين اللي دمه هيتحرق يا مدام شهيرة”
……….
التف بجسده نحوها مستعجباً بطئ سيرها، أصابه الذهول وهو يراها تمشي ناعسة خلفه ومازال النعاس يُسيطر على جفنيها
اقترب منها وقد ارتسمت فوق شفتيه ابتسامه، اسرع في اخفاءها
– مش معقول نايمة على نفسك يا جنات
انتبهت جنات على صوته، الذي ازعجها في رحلة سيرها
– أنت اللي خطواتك سريعه
القت عبارتها ثم تجاوزته حانقة، فاتسعت حدقتيه من فعلتها.. بل من أفعالها وقد بدأت تستغل هدوئه وهدنته
التقط ذراعها، فزمت شفتيها متذمرة تُحاول إفاقة حالها
– اوعي تقولي إن الفندق بعيد
– جنات فوقي كده، اول مره اكتشف إنك بتتحولي لما حد بيصحيكي من النوم
انكمشت ملامحها في ضيق، وقد بدأت بالفعل تفيق
