سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج8
اقتربت أسيل منها و احتضنتها و ظلت تربت عليها و هى تقول بأسف : خلاص يا تالا كفاية عياط بقى .. أنا أسفة إنى فكرت مش هفكر تانى ابداً
توقفت تالا عن البكاء و أبعدتها عنها ثم مسحت دموعها قائلة بجدية : خلاص يا أسيل أقفلى الموضوع ده و ماتتكلميش فيه تانى خالص مش مستحملة أسمع أى حاجة فيه
اؤمأت أسيل برأسها لتدخل بعدها توتة و هى تقول بابتسامة : ورتهم لنينة و مراد .. يلا نلعب مع بعض بقى
ربتت أسيل على يد تالا و قالت بابتسامة حزينة : يلا نلعب معاها .. سيبيها على ربنا و إن شاء الله هتتحل .. أردفت قائلة بتساؤل : مش أنتِ دايماً بتقولى كده .. مش ده كلامك !
اؤمأت تالا برأسها و حمدت ربها على ما كتبه لها و ما سيكتبه لها مقدماً .
وصلت إلى بيتها بعدما قدت مع تالا و توتة بعض الوقت .. رنت جرس الباب لتفتح لها فتحية ..ابتسمت أسيل لها و قالت بجدية : أعملى أى حاجة تتاكل
اؤمأت فتحية برأسها ثم قالت بجدية : عبد العزيز بيه عايز حضرتك يا أسيل هانم .. قالى أول ما تيجى تروحيلوه على المكتب علطول
اؤمأت برأسها و ذهبت بتجاه المكتب دقت الباب و دخلت .. اقتربت من عبد العزيز و ألقت عليه التحية ثم جلست أمامه قائلة : فتحية قالتلى إن حضرتك عايزنى يا بابى
اؤمأ عبد العزيز برأسه و قال بابتسامة فرحة : أيوه يا حبيبتى
أسيل بتساؤل : خير يا بابى
ابتسم عبد العزيز لها و قال بابتسامة : كبرتى يا حبيبتى و بقيتى عروسة .. أردف باستغراب قائلاً : بس الغريب إن جالك عريسين فى نفس اليوم و الفرق ما بين المقابلتين ساعة بالكتير
نظرت له بدهشة و صاحت بفضول قائلة برجاء : مين دول يا بابى .. بليز قولى .. يلا قول ؟
ضحك عبد العزيز و قال بنافذ صبر : الواحدة زمان كان أبوها يقولها متقدملك عريس تفضل حاطة راسها فى الأرض و ماترفعهاش غير و هى بتشوف عريسها يوم الفرح
تنهدت أسيل بملل و صاحت قائلة برجاء : يا بابى ده كان زمان .. يلا قولى بقى
تنهد عبد العزيز و قال بجدية : واحد أسمه حاتم بيقول أنه طالب معاكِ فى الجامعة و التانى أسمه أسر و ده بقى ظابط برتبة رائد