سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج8
اؤمأت برأسها بايجاب ليفتح هو التكييف بعدها .. سألها قائلاً : كده كويس
حركت رأسها نافية و قالت باختناق : حرانة
ظل يفكر لبعض الوقت إلى أن أتت بخاطره فكرة جيدة .. اقترب منها لتقول هى بخوف بكلمات متقطعة : أيه .. أبعد عنى .. أنا خلاص مابقتش حرانة !
لم يعر كلماتها إهتماماً .. اقترب منها أكثر و حملها و اتجه بتجاه الحمام .. أنزلها لتسنتد على حافة البانيو ثم فتح المياة الباردة .. انتظر إلى أن أمتلئ البانيو و هو مازال يسندها .. حملها مجدداً و وضعها بثيابها داخل البانيو .. تمسكت بثيابه و هى بداخل المياه إلى أن بدأت تتركها شيئاً فشئ .. أنتظر لبعض الوقت ثم سألها قائلاً : كفاية كده ولا ايه !
اؤمأت برأسها ليخرج من الحمام و يأتى بباشكير كبير من الدولاب .. عاد إليها مجدداً و أخرجها من المياه و لفها بالباشكير ثم أسندها إلى أن وصلت إلى السرير .. فتح الدولاب و أخرج لها ثياباً غير التى ترتديها و وضعها جانبها و أردف بتساؤل : هتعرفى تغيرى لوحدك ولا أندهلك أسيل تجى تساعدك
نظرت له و قالت بصوت متعب : هعرف أغير لوحدى بس أنت أخرج بره
اقترب من الدولاب و أخذ ثياباً له و قال بجدية : طب أنا هدخل أغير هدومى عشان أتغرقت عقبال ما تغيرى أنتِ كمان
اؤمأت برأسها بتعب ليدخل هو و يتركها .. خرج بعد بضع دقائق ليجدها قاربت على الإنتهاء لكن ينقص الجزء العلوى من البيجامة .. عندما رأته وضعت الجزء العلوى من البيجامة عليها و صاحت به قائلة بضعف : بص الناحية التانية
تسمر فى مكانه و ظل يتفرسها لثوان بشعرها المبتل المتناثر بطريقة عشوائية الذى أعطاها طابعاً أنثوياً رائعاً .. ثم غض بصره عنها .. غض بصره عن زوجته !! أعطاها ظهره بنافذ صبر لتكمل هى إرتداء ملابسها .. تنهد بضيق و قال بتساؤل : خلصتى
سمع صوتها خافتاً و هى تقول : خلصت
التفت لها و ذهب بتجاهها .. لملم ثيابها التى بدلتها لتوها و وضعها بسبت مخصص للغسيل الغير نظيف .. خرج من الغرفة و عاد بعد بضع دقائق و بيده كوب ماء و حقيبة تحتوى على دواء .. اقترب منها و وضع الكوب بيدها ثم أخرج بعض أقراص الدواء و قربهم من فمها لكنها حركت وجهها للجهة الأخرى .. عدل وجهها ناحيته و وضع الأقراص بفمها غصباً ثم رفع يدها بالكوب و قال بصرامة : يلا أبلعيه .. أشربها المياه غصباً هى الأخرى
لتجد أنه ليس بيدها حيلة فأبتلعت الدواء .. سطحها على السرير و غطاها بغطاء خفيف لتغلق عيناها بتعب .. جلس بجانبها على السرير و ظل يراقبها إلى أن غلبه النوم فنام !
