زينة الضواحي زهرة الربيع

من حقي اعرف اتجوزتني ليه …وليه غيرت رأيك وكتبت عليا بدل خيتي وكرهتها فيا انطق يا مهران

مهران ضحك بسخريه وهو بيقلع جلابيتو وقال….حلوه كرهت خيتي فيا دي..قال يعني قبل سابق كنتو سمن على عسل دي سواء هيه او امها مش طايقينك

قالت بغضب شديد..مكناش سمن على عسل وعارفه انهم مش حابيني قوي بس مكناش نأذي بعض…. كيف قدام الخلق يوم كتب كتابها تقول انا عايز اختها معايزهاش هيه…اشحال ما كنا ولاد عم ومتربيين في بيت واحد..دلوك جاي تفتكر انك عايزني انا مش فاطمه ليه ايه اللي عملتهولك علشان تكسفها وتجرسها كده

مهران قال بلا مبالاه …مزاجي ..من غير سبب هفت في دماغي كده
بقلم…زهرة الربيع
قالت بزهول…مزاجك..ومزاجك ده مقلكش اننا بنات عمك وعيب كده..مقلكش ان اختي هتكرهني…مقلكش اني مخطوبه لغيرك ورايده خطيبي و

مهران قاطعها وقال بغضب…بقولك ايه انا دماغي وجعاني من الرزع والزمر وصوت الرصاص ..كفاياكي حديت ما هيقدمش ولا يأخر احنا اتجوزنا خلاص قفلي على السيره دي وافرحي بحالك..الليله دخلتك يا عروسه ومش على اي حد..ده دخلتك على كبير الضاوحي كلها وزينه رجالها يلا استهدي بالله وارمي ورى ضهرك

قال كده ودخل الحمام وهيه حطت ايدها على راسها بصداع وزهول وقالت بدموع. يا ترى عامله ايه دلوك يا فاطمه… يا مرك يا زينه يا حظك الهباب

في اوضه تانيه كانت قاعده بنت في العشرينات والغضب مالي عيونها وكل حاجه في الاوضه متكسره حواليها

دخلت ست في الاربعين وقالت بحزن…هدي نفسك يا فاطمه..متعمليش في روحك اكده يا بتي

فاطمه بصتلها بغضب وقالت بزهول ….معملش في روحي كده…امال اعمل ايه يا اما اعمل ايه….بعد ما خلاص…خلاص كنت هتجوزو…ونولت مرادي يعمل فيا كده قدام الخلق…وابوه ابوه ما صدق حتى ما قلوش عيب وكتب كتابهم…زي ما تكون هيه بت اخوه وانا لا…طب ليه…ليه عملو فيا كده…ما انا لو كان ابويا عايش مكانش سمح اتهان كده

امها قالت بدموع…. اهدي يا فاطمه يا بتي هتجرالك حاجه

فاطمه قالت بغضب وصدمه..ما جرالي خلاص يا اما..جرالي وتهنت وتجرست.. لاكن مش هعدهالو مش هعدهالهم هما الجوز خصوصا الواطيه اللي لافت عليه من ورايا وخطفتو مني في ليلة فرحي..مش هسكت واصل

وطلعت من الاوضه بعصبيه وامها بتجري وراها بخوف دخلت اوضه مقفوله وبفت تدور في الادرج وامها بتقول..بتعملي ايه يا فاطمه عايزه ايه من اوضه ابوكي يا بتي اعقلي وخلينا نتكلمو

بس فاطمه مش بتسمعها من شدة الغضب وطلعت سلاح من الدرج وطلعت بغضب رهيب

امها ضربت على صدرها بخوف وبقت تصوت بعلو صوتها وتجري وراها

مهران كان بيستحمى وسمع الصويت قفل الميه بسرعه وبقى يلبس قوام

اما زينه فكانت لسه هتغير فستانها وسمعت الصويت جريت فتحت الباب واتفاجات بفاطمه وامها جايه جري وراها

زينه بصتلها بدموع وقالت..فاطمه حبيبتي متزعليش نفسك والله ما يستاهلك و

بس فاطمه قاطعتها لما سحبت السلاح وقالت بغصب..ميستاهلنيش…بس يستاهلك انتي يا واطيه يا وسخه وووووو

#زينة_الضواحي

#الاول

#زينة_الضواحي_2 زينه اتسعت عنيها بزهول لما شافت السلاح في ايدها ولسه هتتكلم فاطمه قالت بغضب رهيب…فاكره هيخيل عليا شغل المسكنه ده بعد ما خطفتي عريسي مني يا حربايه

وضربت عليها رصاصه بسرعه صابتها ووقعت على الارض

مهران كان طالع من الحمام وشاف المنظر جري على زينه بسرعه وقعد جمبها على الارض وقال بزهول…. زينه ردي عليا يا بت

زينه بصتلو بدموع والم وما قدرتش تتكلم واغمى عليها
مهران بقى يقول بزعيق وقلق زينه… زينه اتكلمي ما تغبيش …وبص لفاطمه بحده وقال بغضب شديد وزعيق… ايه الللي عملتيه ده يا و،،سخه …هيه ذمبها ايه يا زباااله يا بقره يا بت البقره

فاطمه كانت واقفه بتبص لهم بغضب شديد وفي نفس الوقت خوف من مهران…وامها كانت بتلطم بخوف

مهران زعق وقال… غوري من وشييي مش عايزه المحك الساعه دي غوووري
جه راجل في ال 60 على صوتهم وقال باستغراب ….في ايه يا مهران صوتكم عا…

بس قطع كلامه بصدمه لما لقى زينه على الارض وسايحه في د،،مها قال بزهول….. زينه… ايه اللي عمل فيكي كده يا بتي ايه اللي حصل يا مهران

مهران شالها بسرعه ودخل بيها على الاوضه وهو بيقول مش وقته يا ابوي هات دكتور بسرعه بسرعه يا ابوي

ابوه جري بسرعه بنفسه يجيب الدكتور ومهران حطها على السرير وجاب قطعه من هدومه وربطها مكان الجرح وبقى يحاول يوقف النز،،يف لحد ما الدكتور يجي

بعد شويه كان ابوه جاب الدكتور و كان بيحاول يطلع لها الرصاصه وخيط الجرح تحت نظرات الحزن شديد على وش مهران وابوه

بعد وقت خلص وربط لها الجرح وقال لمهران …الحمد لله الرصاصه في الكتف يعني سطحيه لو كانت جات في القلب ما كناش عرفنا نسيطر عليها …طبعا انتوا لازم تعملوا محضر هو مين اللي ضرب عليها

مهران حمحم وقال…. شكرا يا دكتور بارك الله فيك انا هتصرف في الباقي…معلش هتعبك يا ابوي توصل الدكتور لداره
بقلم…زهرة الربيع
الدكتور اتنهد و مشي مع والده

بعد شويه ابوه رجع عند مهران وقال … فاطمه اللي عملت كده …انا شفت السلاح في يدها

مهران قال بغضب شديد… ومين غيرها بس مش هعديها لها خليني اطمن عليها الاول … وليها صرفه

ابوه اتنهد وقال….ادخل انت لمرتك دلوك وهتتحل
مهران هز راسو بالموافقه ودخل عند زينه اللي كانت لسه نايمه قعد جنبها على السرير وبقى يبصلها بحزن وقال …حقك على راسي يا بت عمي… انا السبب في اللي حصل لك ده …وكمل بغضب وقال…. بس مش ههمل حقك هتشوفي بعينك

وفضل جمبها لنص الليل لحد ما بدات تستعيد وعيها فتحت عينها ببطء شديد وقالت بتعب…. اااه

مهران بص لها بلهفه وقال …زينه…. سمعاني يا بت

زينه هزت راسها بتعب وقالت بدموع…. واعي للي عملته واعي اختي كرهتني كيف

مهران اتنهد بحزن وقال…. هيه عمرها ما حبتك يا زينه والا ما كنتيش تهوني عليها كده

زينه بصت له بدموع وغضب وحطت ايدها على كتفها وقالت …انت مش حاسس باي ذنب ….عادي كده …بسببك اختي ضربت علي نار كله من تحت راسك

مهران اتنهت بارتياح ووقف عند الشباك وبقى يولع سيجاره وقال ….مدام اتكلمتي تبقي اتحسنتي الف سلامه عليكي

زينه وقفت بالعافيه و قالت بغضب شديد …..انت كيف بارد كده انت مش شوفت بعينك فاطمه كانت عايزه تقتلني وو

بس قبل ما تكمل قاطعها وقال بسرعه… عارف وشوفتها ومش هعديها…. انا عارف كيف اخليها تندم 1000 مره على اللي هببته ده

زينه قالت بزهول وخوف ….اياك تعمل لها حاجه انا بقول لك اها… دي اختي وانا مسمحاها

مهران رما السجاره وداس عليها برجله وبصلها بغضب شديد وقال…. انتي كيف هبله كده دي كانت هتموتك هتقتلك يا غبيه اخت ايه وهباب ايه

زينه قالت بدموع …. احنا اللي وصلناها لكده او بمعنى اصح حضرتك

و لسه هتمشي شدها من دراعها عليه بقوه ونسي ان ذراعها مصاب

زينه صرخت بالم شديد
مهران سابها بسرعه وسندها بايديه وقال بتوتر ….انا انا ما خدتش بالي حقك علي ما اخدتش بالي خالص نسيت والله

زينه بصت له بدموع وبعدت من بين ايديه وراحت نامت على السرير بتعب

مهران اتنهد بحزن وغضب من نفسه وراح جاب لها لبس نوم مريح من الدولاب وقعد جمبها وقال …يلا عشان اساعدك تقلعي الفستان ده كله د،،م مش هينفع تنامي بيه

زينه بصتلو بطرف عينها وقالت….ملكش صالح بيا

مهران قرب منها وقال…. انا بسايرك عشان ظروفك يا زينه يلا قومي اقلعي الفستان مش هينفع تنامي بيه وهو كله د،،م كده ومتخلينيش اقلب عليكي وانتي عارفاني

زينه خافت منه وقالت بدموع …اعمل لك ايه يعني انا ما هعرفش اقلع دلوقتي دراعي واجعني قوي

مهران ضحك وقرب منها اكتر وقال …. وانا روحت فين عاد
وقرب منها وفتح سوستة الفستان للاخر وهي بتبصله بزهول ومتجمده مكانها مش بتتحرك
وقربها ليه قوي بقت في حضنه وبقى يساعدها بهدوء

زينه كانت متوتره جدا من قربه و قلبها بيدق بسرعه وهيخرج من صدرها

مهران ابتسم وقال بهمس عند ودنها…. اهدي قلبك هيطلع من بين ضلوعك في ايه …ده احنا يا دوب بنقلع الفستان امال لما نقلع اللي تحتيه هتعملي ايه

زينه اتسعت عينيها بصدمه …ودفعته شويه وبصت له وقالت ..هو انت هتقلعني اللي تحتيه ليه ..الفستان بس اللي اتوسخ

مهران ضحك جامد على خوفها وقال… انا ما بتكلمش على دلوك انا بتكلم على لما دراعك يخف

زينه اتنهدت بارتياح وقالت بسرعه…. لما يخف بقى هو ما هيخفش واصل دلوك

مهران ضحك جامد وقال… ماشي انا هبقى اشوف الموضوع ده… انا مستنيكي هتروحي مني فين

و بعد شويه و بقى يبص لها من فوق لتحت باعجاب شديد

زينه قالت بتوتر…يلا هات الهدوم عاد خلثني
مهران ابتسم وقال ….هدوم ايه انت زينه قوي كده يا زينه

زينه قالت بتوتر… لاه… انا بردانه هات الهدوم

مهران ضحك بخفه وبدا يلبسها البيجامه وهو بيلمسها بقصد وكانت متغاظه جدا من حركاته

اول ما لبسها البنطلون بتاعها بص لها وقال ..هقلعك القميص ده بقى علشان هلبسك البيجامه

زينه قالت بسرعه وخوف …لا لبسني فوقه

مهران ضحك وقال… يا بت هتضايقك

زينه قالت بسرعه…. لا بقول لك مش ميضايقني انا متعوده البسها كده

مهران ضحك على خوفها ولبسها البيجامه ونيمها برقه على السرير وقال …كده تقدري تنامي

زينه اتنهدت بارتياح وقالت…. الحمد لله

مهران ابتسم ابتسامه جانبيه ومدد على السرير وقال…. يمكن انتي اللي مش عاجبك كمان وصدقتي ما خلصتي ..بعد ما نشفتي ريق اللي خلفوني

زينه قالت بغيظ…محدش قلك تساعد كنت نادي واحده من الخدم طالما هتتعب لان الموضوع مطول

مهران ضحك وهز راسه بياس وقال… من زمان قوي باسأل نفسي سؤال واحد يا زينه…هو مش المفروض ربنا حاطط لكل بني ادم عقل صوح

زينه هزت راسها بالموافقه باستغراب فقال بسرعه…. انتي بقى فين العقل اللي حطهولك… عمري ما شوفتك بتشغليه ولا بتتصرفي بيه ولا حتى بتفكيه وتزيتيه لا لحسن يصدي
بقلم…زهرة الربيع
زينه قالت بغيظ منه…. لا انا بفهم كويس على فكره..وبعدين ايه اللي انا قولته عشان تقول اني مش بفهم

مهران قال ….هو انا لما بقول لك تعبتيني ونشفتي ريقي ابقى قاصد اني عملت مجهود يعني على ما لبستك… حاجه صعبه دي يعني محتاجه اجبلها الخدم

زينه قالت باستغراب ….انت اللي بتقول انك تعبت فبقولك نشوف واحده من الخدم ولا اتنين

مهران هز راسه بياس منها وشاف ان التلميحات ما فيش فايده قرب على ودنها وقال بهمس ….انا قصدي انك تعبتيني نشفتي ريقي من جمالك وجمال جس,مك لما شفته…. وااهين واااه ..هاموت وادوق حلاه

بص لوشها لقى عيونها مفتوحين على اخرهم وبصه قدامها بارتباك وخوف عامله نفسها مش فاهمه اي حاجه وقالت بارتباك شديد…انا…انا هنام تصبح على خير

مهران ضحك جامد على شكلها ونام جنبها على السرير وشدها لحضنه جامد

زينه قالت بتوتر ….سيبني يا مهران فيه ايه

مهران قرب اكتر وقال …ما فيش بس ده اوامر الدكتور قالي احضنها ثلاث مرات يوميا وعند اللزوم

زينه اتنهدت بضيق منه وبقت تحاول تنام وهو كان قريب منها جدا وبيحضنها بكل قوته لحد ما راح في النوم

زينه بقت تبص له باستغراب وتتامل ملامحه ومستغربه جدا ليه عمل كل ده..فضلت وسط افكارها لحد ما راحت في النوم هيه كمان

في صباح يوم جديد قام على صوتها بتمتم بكلمات مش مفهومه فتح عيني وبص لها وقال بنوم…فيه ايه

زينه قالت بابتسامه ودلال شديد…. مهران…انت حلو قوي احضني يا مهران

مهران اتسعت عنيه بصدمه من اللي بيسمعه منها وقال بهمس ….زينه ايه يا بت انتي صاحيه

زينه فتحت عيونها وبصيت لي بتوهان شديد وقالت…. عايزاك جمبي يا مهران قرب عايزك جمبي

مهران بلع ريقه بصعوبه لما قالت كده وقرب من شفايفها وقال ده انا اللي عايزك وهموت عليك كمان ووووو

#زينة_الضواحي_3 ده انا اللي عايزك وهموت عليك كمان وقرب منها و مش مصدق السعاده اللي هو فيها لما كانت بتتجاوب معاه

حط ايديه على خدودها وبيقربها ليه اكتر بس اتصدم لما لقى حرارتها عاليه جدا جدا فوق الوصف وبترتجف بعد بزهول وقال زينه مالك يا بت

زينه كانت بتضحك وبتقول كلام مش مفهوم …اوعى سيبني يا مهران مش كده عيب

مهران اتنهد وقال …..عيب… هو فين العيب ده انا هموت عليه ووقف ولبس جلابيته بسرعه وطلع نادى لابوه اللي كان بيشرب شاي في الصاله وقال ..ابوي…جيب الدكتور ثاني معلش ودخل تاني عندها

طلع عبايه ليها وشدها عليه وبقى يلبسهالها وهي كانت بتضحك وبتبو،،سه من رقبته وهيه بتضحك

مهران ابتسم على حركاتها وقال …فيه ايه يا زينه الحراره ضربت في نفوخك ولا ايه

زينه بصت لعيونه وقالت… انت راجل قوي اجمد راجل شوفته يا مهران خدني بين اديك

مهران اتنهد وقال …يا بت اهمدي انا على اخري ارحمي شويه

بس ما كانتش بتسكت وكانت بتهلوس بكلام مش مفهوم والكلام المفهوم اسوء
مهران اتنهد وقال…لا مش هينفع الحال ده

و جايب لزق وحطه على بقها وقال…خليكي كده لغايه ما الدكتور يكشف ويمشي مش ناقصه فضايح
وسند جبينه على جيبينا وقال بهمس….. ولو ان اجمل كلام طلع من شفايفك السعادي….وباسها على شفا،،،،يفها من فوق اللزق

زينه حاوطت رقبته بايديها ورفعت وشها ليه ومش عايزاه يبعد

مهران ضحك بعد ايديها وقال…. لو عرفتي باللي عملتيه واللي قولتيه بعد ما تفوقي ممكن تروحي فيها

تحت كانت فاطمه سمعت لما قال هات الدكتور وقالت بفرحه احسن …يا رب تقضو ايامكم كلها وانتم تعبانين داهيه تاخدكم انتو الاتنين

امها قالت بغيظ منها…. اللي انت عملتيه ده غلط خليتيها هي الضحيه وبعد ما كانوا غلطانين في حقك بقيتي انتي الغلطانه

فاطمه قالت بغيظ شديد…. انا عمري ما هكون غلطانه في موضوع زي ده….مهران غلط معايا قوي لو مكانش عايزني كان يقدر يقول لي من قبل …او مكانش خطبني من اساسه …مش يجي يوم الفرح ويبهدلني بالشكل ده… والوسخه دي تاخد فستان فرحي وتلبسه وتاخد اوضتي بهدومي بس انا مش هسكت وعارفه بالظبط هعمل ايه…الصبر طيب

بعد شويه جه الدكتور وكشف على زينه وقال… للاسف تقريبا الجرح التهب هو اللي عامل السخونه الشديده دي انا اديتها حقنه ان شاء الله هتنزل السخونه وتلتزم بالعلاج ده ان شاء الله خير …و بصلو وقال باستغراب لكن انت حاطط اللزق ده على بقها ليه

مهران حرك عنيه يمين وشمال وقال بتوتر..ها…اللزق..اه بتشتم

الدكتور بصلو بدهشه وقال.. بتشتم

مهران قال بسرعه ….اه بتشتم من السخونه

دكتور قال بتفهم… اه ربنا يشفي… دي بتبقى هلوسه المريض مش مسؤول عنها

قال كده ومشي ومهران اتنهد وقعت جنبها وقال بحزن ..حقك عليا انا السبب في كل ده
وشال اللزق من على بقها وقال ….دلوك خدي راحتك بقى

زينه قالت بغضب وزعيق ….كده بتلصق لي بوقي ..افرض شنبي طلع في اللزق

مهران اتسعت عنيه بزهول وقال…ايه..شنبك
بقلم…زهرة الربيع
زينه قالت بغضب…ايوه شنبي انت ترضى حد يشيل شنبك..وابتسمت بخبث وقالت…انا عارفه انت عملت كده ليه… مش عايزني ابو،،سك جامد …زي عبله بنت حامد
وبقت تغني وتقول بصوت عالي…. خليني ابو،،سك جامد….زي عبله بت حامد

مهران حط ايده على بقها بسرعه وقال بغضب….اششش… اكتمي ايه الكلام ده انت بتجيبي الكلام ده منين

وشال ايده من على بقها وهي قالت بهمس…. انا شوفتك وانت رايح لها الاسطبل ولما با،،ستك خليني ابو،،سك زيها

مهران بلع ريقه بارتباك وقال…. طب ما تقوليش الكلام ده لحد …ده سر بينا ماشي يا زوزو

زينه حطت صباعها على شفايفها وقالت بهمس …ششش..مش هقول لحد وااااصل … هتخليني ابو،،سك زيها

مهران ابتسم وقال….يا بت ما انا كمان نفسي تبو،،سيني بس مش عايز استغل وضعك ..انما انا ميت موت .. على شفايفك اللي زي التوت

زينه قربتو ليها اكتر وقالت …موت موت فيا زي ما بموت فيك

مهران بصلها بدهشه من كلامها والصدق اللي في عيونها وهي قربت منو بيرعه

مهران اتفاجأ بس اتجاوب معاها
وبعد وقال… اتلمي بقى لو لو مهمدتيش هكسر عضمك خلاص انا على اخري….. وبعد عنها بسرعه وبقى يحاول ياخد نفسه

زينه بقت تتكلم كثير وتضحك..وتحكيله عن طفولتها عن والدها لما اتجوز ام فاطمه ومعاملتها الوحشه ليها وبتحكي حاجات مضحكه وبتتكلم كتير جدا

مهران قعد جنبها وربط دماغه بصداع شديد من كتر ما اتكلمت وفضل يسمعها وهو حاطط ايده على خده بزهق لحد ما راحت في النوم

بعد شويه قامت من النوم حاسه باصداع شديده لقيته نايم جنبها ورابط دماغه وهيه لابسه العبايه استغربت جدا وقالت بتعب… مهران.. مهران قوم

مهران فتح عينيه بلهفه وبص لها وقال…. بقيتي احسن دلوك

زينه قالت باستغراب…. ليه هو انا كنت تعبانه

مهران اتنهد برتاح وبقى يبص لها شويه وضحك من قلبه… وقام علشان ياخد هدوم لي عشان يدخل يستحمى وبص لها وضحك تاني
بقلم…زهرة الربيع
زينه كانت مستغربه بيضحك على ايه وقالت باستغراب…. ماله ده اتجن ولا ايه

بعد شويه خرج من الحمام وبرده كل ما يبص لها مش قادر يكتم ضحكتو

زينه وقفت وقالت بغضب…فيه ايه ليه كل ما توعاني عمال تضحك اراجوز قدامك

مهران قرب منها وقال بضحك …هو انتي مفكراش حاجه من اللي حصل الصبحيه

زينه قالت بضيق…لا ما فاكرهاش اي حاجه لو انت فاكر حاجه تضحك قوي كده قولها بدل ما عمال تضحك لوحدك ضحكنا معاك

مهران ابتسم وقال…. ما هو انت لو عرفتي مش هتضحكي احتمال تبكي..و احتمال كمان ترمي نفسك من الشباك ده

زينه بصتلو باستغراب شديد وقال …ليه ايه اللي حصل لكل ده.

مهران قرب منها وحاوط وسطها بايده وشدها عليه جامد وقال… هاسالك سؤال واحد انت ليه اتخطبتي لعوض ليه وافقتي عليه

زينه قالت بارتباك ….ايه اللي خلاك تسال سؤال زي ده دلوك

مهران بص لعيونها وقال بقوه ….من شويه عرفت انك مريداهوش وانك رايده حد تاني

زينه دفعتو وبعدت وقالت بتوتر… حد مين…. انت بتقول ايه هو ايه اللي حصل

مهران قرب منها ورفع عيونها ليه وقال… كانو يقولوا لنا ان الواحد لما يسخن جامد بيطلع كل اللي في قلبه زي اللي بيشرب بالظبط وانت من شويه كانت حرارتك عاليه وقولتي حاجات كتير مفهمتهاش…بس فيه حاجه كده فهمتها اتمنى تكون صوح

زينه بصتلو بزهول ونزلت عيونها في الارض وقالت…. لا مش صح اي حاجه الواحد بيعملها وهو غايب عن وعي بتبقى غلط هو انا ….هو انا قولت ايه

مهران ضحك بخفه وبقى يظبط نفسو قدام المرايه وهي كانت هتنزل دموعها وقالت …بجد قلت ايه يا مهران متخوفنيش

مهران بقى يغني ويقول …. خليني ابو،،سك جامد… زي عبله بنت حامد

زينه بصتلو بصدمه وقالت بتوتر …انا انا قولت كده

مهران ضحك وقال ….دي اقل حاجه من اللي قولتيه…لاكن لما انتي شوفتيني مع عبله بت حامد ما قلتيش ليه

زينه قالت بغضب… وانا دخلي ايه واحد سافل مع واحده اسفل منه …انا ايه يدخلني…. وانسى اي حاجه قولتها انا عيانه دي خطرفه من السخونه
وبعدت شويه وبقت تقطع ضوافرها بتوتر

مهران قرب منها وقال بهمس عند ودنها… لا دي مش خطرفه…انتي فتحتيلي قلبك قولت اللي جواه انا متاكد اني هبقى اسعد واحد في الدنيا لو انتي رايداني يا زينه

زينه قالت بدموع …لا طبعا انت بتقول ايه انت خطيب اختي

ابتسم وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال… عشان كده اتخطبتي لعوض عشان انا خطيب اختك علشان متفكريش فيا صح.

زينه قالت بدموع… الاول قولي انا قولتلك ايه

مهران مسك ايدها وبقى يعدلها على صوابعها وقال…قولتي احضني عايزاك و بو..سني جامد قولتي موت فيا زي ما بموت فيك…قولتي كلام كثير قوي

زينه نزلت دموعها بكسوف وهو ضحك على براءتها وشدها لحضنه جامد وقال ….انا جوزك يا بت مكسوفه من ايه..كنتي تقدري تقولي لي كل الكلام ده ليه ما بتتكلميش يا زينه ليه ما تقوليش انك عايزاني

زينه دفعته وقالت بغضب …انت بتقول ايه…انا مش ليك انت بتحب فاطمه اختي وخطبتها وكنت هتتجوزها انا مستحيل انسى كل ده

مهران اتنهد وقال… شوفي يا زينه…انا لا كنت رايد اختك ولا عاشقها بس اختك ريداني وبتشاغلني ليل ونهار…قولت مدام عيزاني اتجوزها وخلاص اهي بنت عمي وهيه اولى من غيرها ومش هيجرى حاجه..و فعلا خطبتها وكنت هتجوزها لحد ما قبل الفرح بايام..عرفت ووووو

#زينة_الضواحي_4 عرفت انها بتروح لشيخ هي وامها وبتعمل لي سحر ربط علشان ما اشوفش ولا واحده غيرها مفكره ان الحجات اللي ربنا حرمها دي هتخليني ما استغناش عنها طول العمر …حبيت اردهالها بس واتجوزتك انتي بدالها ادي كل الحكايه ..يعني هي ما تفرقليش ولا حاببها زي ما انتي بتقولي

زينه اتسعت عينيها بذهول وقالت …انت بتقول ايه..سحر….اوعى تكون بتكذب علي

مهران قال بسرعه ….وحياه عيونك ما بكذب راحت هي وامها وباعو كردال بتاع امها كمان علشان يدوه للشيخ

زينه كانت بتسمعو بدهشه وقعدت على طرف السرير وقالت طب ليه ما كلمتهاش بدل اللي عملته ده…ليه مقولتلهاش ما تعملش كده تاني

مهران اتنهد وقال… زي ما قلت لك ما تفرقليش….لو كانت فرقالي كنت اتكلمت معها… وبعدين انا ما احبش المره اللي زي الحيايا واحده راحت للحرام تبقى ما تلزمنيش…انا قلت لك كل اللي فيها يا زينه

زينه وقفه وقربت منه بفرحه بتحاول تخبيها وقالت… يعني انت ما بتحبهاش

مهران ابتسم وقال…. وانا اللي كنت بحبها كنت عملت كده انا لسه ما حبيتش… بس شكلي داخل على الموضوع

زينه عضت على شفتها بخجل ولسه هتمشي شدها من ذراعها السليم بقت بين ايديها وابص لعيونها وقال …مش هتقولي لي كمان انتي اللي جواكي ده انا هموت واشوف اللي جواكي قصدي اعرف اللي جواكي
بقلم…زهرة الربيع
زينه ضربته في صدره بخفه وقالت.. عايز اقولك ايه يعني بعد هملني

مهران عض على شفتو بوقاحه وقال….قولي زي ما كنتي بتقولي من شويه ده لولا الحرام كنت سبتك عيانه كان طالع منك كلام عجب

زينه نزلت عيونها وقالت …كلام عجب ولا قلة ادب

مهران ضحك وقال..هو فيه احلى من قلة الادب …بقولك ايه على ذكر قلة الادب احنا ما عملناش دخلتنا امبارح و

بس قبل ما يكمل قالت بسرعه انا ذراعي واجعني مش قادره احركه

مهران قرب قوي وقال ..احنا مش محتاجين دراعك في حاجه

زينه ارتبكت وحاولت تبعد وهيه بتقول..لا..لا وانبي يا مهران اوعى تعمل حاجه انا بخاف

مهران ضحك جامد وشالها بسرعه وحطها على السرير وقرب منها وقال…. تخافي وانت بين اديا

زينه هزت راسها بلا بتوهان
مهران قرب منها وزينه غمضت عينها باستسلام شديد

بلع ريقه وقال بهمس…. قربك نار وبعدك دمار يا بت العم

زينه قالت بهمس شديد …مهران بلاش دلوك
مهران رد بالعافيه وقال…. مش هقدر مش هقدر واصل وكمل معاها في اجمل لحظات عديت عليهم

عند فاطمه طلعت لاخر الجنينه وهي بتبص حواليها شمال ويمين خايفه حد يشوفها وكان مستنيها شاب في العشرينات كان متضايق جدا قال بغضب اول ما شافها ….عايزه ايه مني مش كفايه اللي عملتو اختك بعد ما خلتني زي قلتي قدام الرجاله وراحت اتجوزت ولد عمها من غير حتى ما تعرفني لما هي ناويه تتجوز ورايده كانت اتخطبتلي ليه

فاطمه قالت بخبث…اهدى يا عوض هيه لا ريداه ولا نيله المسكينه اتجبرت هو اللي عمل كل ده …ضحك علينا كلنا واتجوزها غصب ده حتى كلام في سرك حاولت تهرب وقالت انا مريداش غير عوض …بس قبل ما تمشي ضرب عليها بالرصاص

عوض بص لها بزهول وقال… ايه

فاطمه قالت بسرعه… زي ما بقول لك …لولا ان عمي جاب لها الدكتور كان زمانها ماتت…والحمد لله طلعت الاصابه في الكتف ومن وقت حابسها في الاوضه..والصبح برده الدكتور كان عندها

عوض قال بزهول…اوعي يا بت تكوني بتضحكي عليا

فاطمه قالت بخبث. اضحك عليك ليه ما انا لو هي عملت كده كان زمان زعلانه منها زيي زيك

عوض قال بسرعه …طب والعمل هنعمل ايه

فاطمه قالت…. ما انا جايه لك عشان هنعمل ايه ….وعندي ليك الحل

عند مهران كان بيشرب سيجاره على السرير وهي نايمه في حضنه بكسوف شديد وملفوفه في الملايه مش مبينه منها اي حاجه

مهران ضحك بخفه على شكلها وبقى يحاول يكشف وشها بس كانت تسحب الغطاء عليها تاني ضحك وقال…. هتفضلي ملفوفه كيف صباع المحشي كده لامتى

زينه ردت من تحت الغطاء وقالت …سيبني دلوك ما تتكلمش واصل عشان انا قلت لك ما عايزاش دلوك

مهران ضحك جامد وسحب الغطا من على وشها وشدها لحضنه بقوه وقال …..عسل يا بت سيبك انتي ..الحلال يستاهل المال

زينه قالت بكسوف شديد…. انا ما عارفاش كيف حصل كده انا

مهران حط ايد على شفايفها برقه وقال ….انتي اجمل حاجه حصلتلي… اختيار ربنا غير اختيار البشر بمراحل انتي زينه بحق زينة الضواحي كلها

زينه ابتسمت بكسوف ووقفت وهي لافه الملايه عليها وقالت هدخل استحمى

مسك ايدها وقال…جاي معاكي

زينه قالت بسرعه… لا تاجي فين يا قليل الحيا

مهران رفع حاجبو بدهشه وبصلها بغيظ وقال…انا اللي قليل الحيا ولا انتي اللي متربتيش…فيه ايه يا بت يعني هو الاستحمام هيكون اكثر من اللي حصل من شويه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *