سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4

ضغط أدهم على أسنانه بغضب و قال بحدة : لا طبعاً تودى نفسك فى داهية معاها .. ماينفعش تسيبيها أبداً

نظرت له بضيق و قالت برجاء : طب يلا نمشى من هنا و بعد كده نبقى نتخانق

نظر لها أدهم بحدة و قال بصرامة : اسبقينى أنتِ طيب .. و لكنه سمع صوت حاتم و هو يقول بسخرية : أنت فاكر إن دخول الحمام زى خروجه يا حلو يا اللى لامم الحريم حواليك ؟

التفت له أدهم بغضب و أمسكه من ياقة قميصه و هو يقول بحدة : أنت لسة فيك روح .. يا بنى أنا لو كنت أتجوزت كان زمانى مخلف أدك

نظر له حاتم بغيظ و أخرج الس,كينة من جيبه الخلفى و طعن بها أدهم فى جانب بطنه و حركها بداخله و تركه ليقع على الأرض و الد.ماء تسيل من جانبه !

نظرت له تالا بصدمة و ظلت تصرخ بأسم أدهم ببكاء !

صوت صراخها العالى أغضبه بشدة و نبهه بالمصيبة التى فعلها فقال بحدة : أسكتى أسكتى بقى ثم خرج من الشقة راكضاً و هو يتعثر فى مشيته ليحاول الهروب من الجريمة التى ارتكبها !

حركت تالا عجلات كرسيها بسرعة لتصبح قريبة من أدهم .. كان مستواها عالى نسبة للأرض التى يرقد عليها .. دفعت نفسها بقوة من على الكرسى لتقع بجانبه .. حاولت أن تعتدل فى جلستها إلى أن عدلتها بعد مجهود .. نظرت له بدموع و قالت ببكاء : أنا السبب أنا أسفة

ابتسم لها بوهن و قال بصوت متألم : ماتعيطيش أنا كويس

تالا بدموع : كويس أيه بس أنت لو فضلت كده دمك هايتصفى و هاتموت

ابتسم أدهم لها و قال و هو يتألم أكثر : أنتِ كمان بتفولى عليا مش كفاية توتة أمبارح كانت بتقولى ثكلتك أمك .. أهى شكلها هاتثكلنى فعلاً

نظرت له تالا بغيظ و قالت دون أن تشعر : أنت بتهزر و أنا هاموت من الرعب عليك

ابتسم أدهم بوهن و قال بصوت متعب للغاية : بتخافى عليا يبقى بتحبينى !

نظرت له بضيق و قالت ببكاء : أدهم بطل هزار و قولى أعمل أيه عشان بجد مش عارفة أتصرف ؟

أدهم بصوت متعب للغاية : أهدى أنا هابقى كويس إن شاء الله .. أسر زمانه جاى

تالا بانفعال : أنا لو أستنيت اللى أسمه أسر ده يبقى أنت كده هاتروح فيها .. قولى أعمل ايه !! ثم نظرت إلى الس,كينة التى أستكانت بأحشائه و قالت بدموع : بص هى هاتوجعك بس معلش استحمل عشان خاطرى

أدهم و هو على وشك أن يفقد الوعى : ماشى

تالا بجدية : أدهم خليك صاحى ماتنامش ثم مدت يدها لتقتلع السك,ينة من بين أحشائه .. و لكنها أبعدت يدها فوراً فقد أقشعر بدنها بمجرد التفكير فيما ستفعله .. لن تستطيع .. لا تملك الشجاعة الكافية لفعل هذا .. لاحظت أنه بدأ يفقد وعيه .. هزته من كتفه بعنف وهى تأمره بأن يظل مستيقظا ً.. عزمت أمرها سريعاً و سمت بالله و سحبت الس,كينة من بين أحشائه و هى تنظر فى الإتجاة الأخر و ألقتها بعيداً ليتأوه هو بألم شديد خلع قلبها من مكانه !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *