سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4

أبتسم أدهم بإنتصار و قال بجدية : طب يلا

أراد أدهم أن يدفع الكرسي لكنها نظرت له بحدة و قالت بضيق : أدهم ماضيقنيش لو سمحت

تنهد أدهم بضيق و ترك مقبض الكرسي حتى لا يزعجها أكثر من هذا !

دخلوا إلى المطعم و جلسوا ليأتى النادل ليطلبوا الطعام .. بعدما غادر النادل نظرت تالا لهم و قالت بضيق : أنا هاروح التواليت عشان أغسل إيدى

أسيل بتساؤل : أجى معاكى ؟

تالا بضيق : لا

قام أدهم و قال بجدية : تعالى هاوديكى

نظرت له تالا بحدة و قالت بضيق : لا ثم حركت عجلات كرسيها مبتعدة

جلس أدهم مجدداً و وضع وجهه بين كلتا يديه بضيق ثم أرجع يده للوراء لتنغمس بين خصلات شعره الغزيرة السوداء لترتد مجدداً للأمام و تتناثر على جبينه بشكل مثير و جذاب !

نظرت له أسيل بإعجاب ثم قالت بتساؤل : أدهم فى حاجة ؟

أدهم بجدية : لا أبداً مفيش .. ثم أردف بتساؤل : تالا اتأخرت مش كده

أسيل بابتسامة : مش أوى

أدهم بجدية : طب أنا كمان هاقوم أغسل إيدى

أسيل بابتسامة : أستنى أنا هاجى معاك .. كادت أن تقوم و لكن رن هاتفها بإسم حاتم

فنظرت لأدهم و قالت بارتباك : خلاص روح أنت أنا هافضل قاعدة هنا

أماء أدهم برأسه و تركها و غادر .. وقف أمام حمام السيدات ينتظرها .. وجد شابة تدخل فأوقفها قائلاً بحرج : لو سمحتى ممكن تشوفيلى بنت جوه أسمها تالا قاعدة على كرسي متحرك و لابسة طرحة طويلة زرقة

أماءت الفتاة برأسها و دخلت ثم خرجت بعد بضع ثوانى و هى تقول : مش موجودة جوه

أدهم بضيق : متأكده

أماءت الفتاة برأسها و قالت بجدية : عن إذنك ثم دخلت مجدداً

ضغط على أسنانه بغيظ و ض,رب الجدار بيده بغضب شديد يبدو أنها غادرت .. أخرج هاتفه و أتصل بها .. ليسمع صوت رنين هاتف على مقربه منه و لكنه يأتى من الحمام الرجالى .. أصابته الدهشة و الإستغراب و أغلق الخط و دخل مسرعاً ليجدها بالداخل تعدل دبابيس طرحتها و هى شاردة .. أفاقت على صوته و هو يقول بدهشة : أنتِ بتهببى ايه هنا ؟

أفاقت من شرودها و قالت باستغراب : كنت باغسل إيدى زى ما قولتلكم و بعد كده

قولت أعدل الطرحة ثم لاحظت أنه دخل الحمام النسائى فقالت بحدة : أنت بتعمل ايه هنا .. اخرج بره يلا ؟

ضغط على اسنانه بغيظ و قال بضيق : احمدى ربنا أن الحمام فاضى و إن أنا اللى دخلت مش حد تانى ثم أقترب منها وأمسك مقبض كرسيها و حركه ليخرجوا .. ليجدوا فى طريق خروجهم رجلا ًيدخل و هو ينظر لهم باستغراب .. فنظر له أدهم بضيق و قال بجدية : خليك فى حالك و بص قدامك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *