سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
نظرت له بصدمة لكلامه .. هل هذا الماجد الذى عشقته .. بصقت عليه مجدداً و قالت بغضب : بره أخرج بره يا حيوان .. أنا بكرهك
نظر لها ببرود و قال بجدية : حاضر هاخرج بس أفتكرى كلامى و أن الليلة كلها هاتتقلب على دماغك لو حد عرف
بكت بشدة و هى تقول بحدة : أنا ماعملتش حاجة غلط أو حرام أنا كنت مراتك ثم ظلت تصرخ بشدة و هى تقول بصراخ : أخرج بره .. بره
دخلت الممرضة و وراءها الطبيب ليخرج ماجد للخارج .. حاولوا تهدئتها و أعطوها حقنة مهدئة لتنام !
Back
أسيل بضيق : يعنى هو جاى عشان يقولها ماتقوليش لحد ! ثم أردفت بانفعال : طب ده يتشتم يتقله ايه !
تالا بدموع تحاول أن تخفيها : ماتقوليش حاجة ربنا موجود قادر ياخد حقها منه
أسيل بتساؤل : هى أكيد قالت لأبوها صح ؟
نظرت لها بدموع و هزت رأسها بلا !
أسيل بانفعال : يعنى ايه لا ؟ إزاى ماقلتش لأبوها هى متخلفة و خافت من تهديد ماجد !
تالا بدموع : ماخفتش من تهديد ماجد هى خلاص خسرت كل حاجة مابقاش فيه حاجة تفرق معاها ثم أردفت بجدية : و للأسف كانت لسه بتحبه فامحبتش أنها تنزله من نظر أبوها باللى عمله و قاله فقالتله أنه طلقها أول ما عرف أن مامتها خاينة !
أسيل بغيظ : كملى طيب عشان أنا أعصابى تعبت
نظرت لها تالا بتساؤل و قالت بدموع : تفتكرى مين اللى غلطان ؟ هى و لا ماجد !
أسيل بتفكير : اعتقد أنه غلطان لما سابها و عمل فيها كده و هى غلطانة إنها ماقلتش لأبوها على اللى عمله .. ثم أخذت هاتفها الموضوع بجانبها و بدأت بالضغط على أزراره !
نظرت لها تالا باستغراب لما تفعله و قالت بتساؤل : أنتِ بتعملى ايه ؟
أسيل و هى مازالت تكتب : دة جروب كده فيه ناس عرب .. فيه اللى من سوريا و مصر و لبنان و فلسطين و المغرب و بلاد عربية تانية كتير
تالا بتساؤل : و بعدين ؟
انتهت أسيل من كتابتها و أرت الهاتف لتالا و هى تقول : أحنا هانزل المشكلة بتاعت البنت ديه باختصار شديد على الجروب ده و الناس تقول رأيها .. أنا دايماً بشوف ناس كتير بتعمل كده و لما ببقى زهقانة بقعد أقرأ الحاجات ديه و أسلى نفسى بيها
تالا بإعتراض : لا .. لا يا أسيل
لم تستمع أسيل لكلامها و ضغطت Post
ابتسمت أسيل بسخرية و هى تقول : عمرى ما كنت أتوقع أنى أعمل كده و أستنى رودود الناس و أنا طول عمرى كنت بقول عليهم أنهم ناس تافهة و متخلفة
