سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
ابتسم لها مروان و انحنى ليطبع قبلة رقيقة على شفتيها ثم قال بحب : أكتر حاجة بحبها فيكى إنك متسامحة و مهما عملت بتغفريلى بسهولة و من غير مجهود
اعتدلت فى جلستها لتصبح فى مواجهته و وضعت أناملها على وجهه و هى تقول بجدية : عشان بحبك .. بحبك أوى ثم وضعت يدها على قلبه و هى تقول بعيون لامعة : و عارفة أن القلب ده برده بيحبنى .. هو قاسى و عصبى أه بس فى الأخر بيحبنى .. ظلت صامتة لبعض الوقت تفكر ثم قالت بعيون ترفض نزول دموعها : مروان أوعى فى يوم تخلينى أندم إنى حبيتك و دوست على كرامتى و كبريائى عشانك
أمسك يدها التى على قلبه و قبلها بحنان ثم ضمها إلى صدره و هو يقول : أوعدك أنك مش هاتندمى بس أنتِ عارفة إن أقل حاجة بتعصبنى .. فعايزك تستحملينى
رفعت رأسها له و قالت بعتاب : مروان أنا لو ماستحملتكش هاستحمل مين يعنى ؟ زى ما قولتلك قبل كدة أغلط تانى و أنا هاسمحك تانى
ƸӁƷ سبر أغوار قلبى و لكن! ƸӁƷ الجزء الثانــــــــى ✍بقلمى نورهان سامى✍
كانت جالسة بغرفتها شاردة و أسيل واقفة أمامها تقيس ما أشترته من ملابس و أحذية !
لاحظت أسيل أنها شاردة فقالت بغيظ : تالا ايه رأيك ؟
تالا دون أن تنظر لها : حلو أوى
نظرت لها أسيل بغيظ و ألقت الوسادة عليها و هى تقول بغيظ : أنا لبست البيجامة أصلاً
نظرت لها تالا بضيق و قالت بشرود : حلوة البيجامة
أسيل بغيظ : يا راجل ما أنا كنت لابساها الصبح
تالا بضيق : أسيل أنتِ عايزة ايه ؟
أسيل بتساؤل : أنتِ سرحانة فى ايه ؟
تالا بضيق : مش سرحانة بس عايزة أنام
أسيل بابتسامة : طب تعالى أسندك عشان تنامى .. أقتربت أسيل منها و أسندتها على السرير و وضعت عليها الغطاء ثم نامت بجانبها و أطفأت نور الأبجورة .. أغمضت تالا عيونها و هى تتذكر ذلك الموقف الذى أغضبها بشدة و ذكرها بماجد !
Flash Back
بعدما تناولوا الغداء .. جاء النادل و وضع الفاتورة على الطاولة لتمد تالا يدها لتأخذها و لكن يد أدهم سبقتها و أخذتها و وضع بها الحساب ثم أعطاه للنادل ليغادر .. نظر لها بغضب و قال بحدة خفيفة : حضرتك قاعدة مع سوسن
نظرت له بحدة و قالت بضيق : أنا مابحبش حد يصرف عليا ثم أخرجت بعض المال من حقيبتها و مدت يدها له بهم و هى تقول بجدية : شوف دول كفاية ولا عايز تانى
نظر لها بحدة و ضر,ب الطاولة بيده بغضب ثم قام .
