سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
فيها !
ابتسم لها بخث و مد يده لها بالكوب الذى كان معه لتأخذه منه بارتباك !
حاتم بخبث : ما تشربى
أسيل بتوتر : حاضر هاشرب ثم أردفت بجدية : هاتلى كوباية ماية الأول
حاتم بخبث : ماتقومى تجبيها معايا
بدأت تشعر بالخوف بشدة .. تذكرت الأية التى حفظتها منذ دقائق و بدأت بترديدها فى سرها ثم قالت بدلال : يلا يا حاتم بقى قوم
قام حاتم بضيق و قال بجدية : ماشى يا ست أسيل أما نشوف أخرتها معاكى
أبتسمت أسيل بتوتر و قالت بضيق حاولت أن تخفيه : أخرتها خير
دخل حاتم إلى المطبخ لتبدل أسيل الكؤس مجدداً .. أتى حاتم و بيده كوب الماء ليعطيه
لأسيل و قال ببتسامة : أتفضلى يا ست أسيل
أخذت منه أسيل كوب الماء و شربته بأكمله فقد كانت تشعر بالجفاف من كثرة التوتر و القلق .. نظرت له بابتسامة و قالت بدلال : أشرب بقى
أبتسم لها حاتم بخبث و قال بسخرية : هاشرب بس شوية كده
بدأت أسيل تشعر بالدوار فأمسكت رأسها بألم و قالت بوهن : هو فيه إيه ؟ أنا ليه حاسة
إن الرؤية بتنعدم قدامى .. سندت رأسها إلى الوراء و قالت بوهن : دماغى يا حاتم
ابتسم لها حاتم بخبث و قال بسخرية : معلش يا حبيبتى .. شوية و مش هاتحسى بأى حاجة
نظرت له بعدم فهم وقد أصبحت الرؤية منعدمة كلياً و ذهبت فى نوم عميق !
ظلت جالسة أمام باب المصعد و هى تشعر بالقلق الشديد عليها .. حسمت أمرها و قررت الصعود لها و ليحدث ما يحدث !
أستقلت الأسانسير و صعدت لتتوقف أمام الطابق الذى أخبرتها عنه أسيل من قبل !
دقت الباب بحذر شديد و إرتباك ليفتح لها حاتم بعد مدة ليست بكثيرة !
نظرت له بخوف و صدرها يعلو و يهبط من الخوف ثم قالت بجدية : أنا عايزة أسيل
نظر لها حاتم باستغراب لبعض الوقت ثم قال بابتسامة خبيثة بعد أن تفحصها بعينه من أخمص قدميها إلى رأسها : اتفضلى خديها
تالا بابرتباك : ناديها لو سمحت ثم أردفت بصوت عالى نسبياً : أسيل أسيل
نظر لها حاتم بضيق لشديد لصوتها العالى فدفع كرسيها إلى الداخل و أغلق الباب و هو يقول بتهديد : ماتعليش صوتك .. هاتلقى ست أسيل جوة أهى بس تعبت فنامت
نظرت له بضيق شديد و قالت بحدة : عارف لو لقتيك أذتها هاتبقى أنت اللى أذيت نفسك و حركت عجلات كرسيها بسرعة لتدخل لها !
نظر لها حاتم بخبث و هى تدخل و قال بابتسامة خبيثة : زيادة الخير خيرين !
