سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4

✾الفصل الخامس و العشرون✾

نظرت له بضيق شديد و قالت بحدة : عارف لو لقتيك أذتها هاتبقى أنت اللى أذيت نفسك و حركت عجلات كرسيها بسرعة لتدخل لها !

نظر لها حاتم بخبث و هى تدخل و قال بابتسامة خبيثة : زيادة الخير خيرين !

أراد ان يدخل لهم و لكنه سمع صوت ترزيع على الباب .. نظر من العين السحرية ليجد شابا ً يبدو على ملامحه علامات الغضب و الضيق .. ضغط على أسنانه بغيظ و هو يقول بتوعد : أكيد ده البيه اللى الهانم سابتنى عشانه .. أما نشوف أنا ولا هو

دخل إلى المطبخ و أحضر سكينا ً و وضعها بجيب بنطاله .. فتح الباب و نظر له بسخرية قائلاً : أنا ماليش فى الخشن بس تعال نتكلم

لم يتحدث الشاب بلسانه بل تكلمت يده .. لكمه بغضب ليقع حاتم على الأرض و من ثم أنهال عليه باللكمات إلى إن شلب وجهه دماً !

تركه ملقى على الأرض و دخل ليبحث عنها ليجدها جالسة بجانب أسيل التى يبدو عليها أنها فاقدة للوعى و تحاول إفاقتها و هى لا تدرى ماذا تفعل .. اقترب منها و هو يقول بعصبية : هاتفضلى طول عمرك غبية و متهورة و تصرفاتك طايشة .. تصرفات واحدة مراهقة بتعمل التصرف من غير أى تفكير فى نتياجه و خطورته

نظرت له بغضب و قالت بحدة : أنت بتزعقلى بدل ما تيجى تشيلها عشان نخرج من الزفتة ديه .. دة وقته اللى أنت بتقوله ده ثم تذكرت أنها أرسلت له رسالة مرفقة بالعنوان تخبره فيها بما ستفعله باختصار لعله يساعدها عندما ذهبت أسيل للصيدلية لتشترى المنوم فأردفت بحدة أكثر : و بعدين ما أنا بعتلك مسج و أنت اللى مردتش عليا

نظر لها بغضب و قال بعصبية : أيوه فعلاً عداكى العيب الصراحة .. المسج اللى بتقوليلى فى أخرها عايز تيجى تعال مش عايز عادى أنا هاعرف أتصرف ثم أردف بغضب : بتعزمى عليا بكوباية شاى .. أفرضى أنا ماكنتش قريت المسج دلوقتى .. إفرضى ماكنتش لحقتك و كان عمل حاجة فيكى .. أنتِ مش مقدرة الخطر اللى كنتى فيه !! إزاى تمشى وراها و هى مستهترة و طايشة .. المفروض أن حضرتك كنتى تتصرفى بعقلانية و تكلمينى و نشوف حل للموضوع ده مش تتصرفى لوحدك و تعمليلى فيها سبع رجالة فى بعض و أنتِ أصلاً مش هاتقدرى تعملى أى حاجة لوحدك

دمعت عيونها و قالت بصوت أشبه بالبكاء : كنت عايزنى أسيبها لوحدها يعنى .. قولى كنت عايزنى أسيبها تخاطر بنفسها لوحدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *