سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
تنهد بضيق و قام وراءها .. حملها و دخل غرفته مجدداً و قال بعتاب : ينفع تسبينى و ترمى السلسلة اللى جبتهالك و تمشى كده
نظرت له توتة بضيق ثم نظرت فى الإتجاه الأخر !
أدهم بحدة بسيطة : توتة أنا بكلمك
توتة بدموع : نعم
مسح أدهم دموعها و قال بجدية : قوليلى أعمل ايه و أنا أعملهولك
توتة بتفكير : أنا عايزة السلسة بتاعت تالا
أدهم بجدية : أولاً أسمها أنطى تالا .. ثانياً مش هاتبقى حلوة عليكى عشان طويلة
ربعت توتة يدها أمامها و قالت بعند طفولى : لا أنا عايزة السلسة ديه
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : خلاص بكرة نخرج أنا و أنتِ و نجيب واحدة زيها
توتة بضيق : لا أنا عايزة ديه
تنهد أدهم بضيق و أنزلها ثم قال بجدية : مفيش ديه ولا اللى جبتهالك ولا اللى كنت
هاجبها .. أنا غلطان أصلاً أنى فكرت فيكى و جبتلك حاجة ثم أردف بصرامة : يلا أخرجى بره عشان هانام
نظرت له بضيق و ربعت يدها أمامها و قالت بعند طفولى : لا مش هاخرج
نظر لها بعدم اهتمام و استلقى على السرير و أغمض عيونه .. ليشعر بفمها الصغير و هو يطبع قبله على وجنته .. فتح عينه لتقول هى بأسف : أنا أسفة خلاص هاخد اللى أنت جيبهالى و هاقول أنطى تالا و كمان أنطى تالا حلوة و أنا بحبها بس أنت مش تزعل منى
قبلها من وجنتها و ربت على شعرها بحنان ثم أخذ السلسة التى جلبها لها من على الكمودينو و ألبسها إياها .
ابتسمت توتة و قالت بامتنان : شكراً يا خالو .. ثم أردفت قائلة : يلا إحكيلى حدوتة بقى عشان مش أزعل منك
ادهم بضيق : لا أزعلى منى .. أنا فاشل فى الحواديت
توتة برجاء : يلا بليز
أدهم بضيق : لا
توتة برجاء أكثر و هى تتمسك فى ذراعه : بليز بقى
أدهم بضيق : لا .. مفيش حواديت أنا مش بتاع الكلام ده
توتة برجاء أكثر و أكثر : بليز بقى يا خالو
أدهم بضيق : ماشى بس لو قولتى ملتوتة هاخنقك بالسلسة اللى فى رقبتك ديه ثم أردف
بسخرية : و أهى هاتبقى أول قضية قت,ل عشان قصة !
قامت أسيل فجأة و أشعلت الأضواء ثم قالت بسرعة كى لا تتراجع : تالا أنا متجوزة عرفى !
نظرت لها تالا بصدمة و فمها فاغراً من الصدمة ثم قالت بحدة : أنتِ بتقولى ايه ؟
حكت أسيل يدها بشعرها ثم قالت بجدية : قصدى مضيت على ورقة عرفى
تالا بحدة : و ايه الفرق إن شاء الله
أسيل بجدية : و الله يا تالا أنا مضيت غصب عنى .. ثم بدأت تقص عليها كل ما حدث