سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
✾الفصل الثانى و العشرون✾
أتى الصباح ..كن يجلسن و هن يتناولن الطعام معاً .. نظرت تالا لأسيل و قالت بغيظ : أنتِ ماتناميش جمبى تانى
نظرت لها أسيل بابتسامة حرج و قالت : ما أنا نومى كده هاعمل أيه يعنى ؟
تالا بجدية : لا و الله أنتِ بجد فظيعة .. مرة تشدى الغطاء و مرة تشيلى المخدة و مرة تحطى المخدة .. و طول الليل تفركى و أنتِ نايمة
كادت أسيل أن ترد و لكنها سمعت صوت هاتفها و هو ينبئها عن وصول رسالة جديدة قد وصلت لتوها من حاتم !
فتحت الرسالة لتجد محتواها ” أنتِ فين ؟ ”
نظرت للرسالة بضيق و وضعت الهاتف بجانبها بملل .. لتصلها رسالة جديدة منه محتواها ” الله الله و كمان مش بتردى عليا دة أنا حتى جوزك و أمضتك على الورقة دى حتى تثبت .. ثم أرسل لها صورة للورقة التى خطت بتوقيعها عليها لحظة تهديد !
تنهدت أسيل بضيق و بدأت بالرد عليه لترسل له رسالة محتواها ” عايز ايه ؟ ”
حاتم ” عايز ايه ؟ مش عيب واحدة تقول لجوزها عايز ايه ؟ .. اتكلمى بأسلوب أحسن من كده عشان حاتم مايزعلكيش ”
أسيل ” أنت صدقتك الورقة اللى معاك ديه ؟ .. دى ورقة ملهاش لازمة .. أعملها مركب و ألعب بيها ”
حاتم ” توء توء توء أسيل كده هاتزعل حاتم و زعل حاتم وحش .. وحش أوى .. و أقل حاجة حاتم ممكن يعملها أنه يبعت الورقة الجميلة دى لبابى ”
تجمعت الدموع فى مقلتيها و أرسلت له بقلة حيلة ” ايه المطلوب عشان حاتم مايزعلش ”
حاتم ” عايز أشوفك وحشتينى .. شوفتى الموضوع بسيط إزاى ؟ ”
أسيل ” لازم انهاردة ”
حاتم ” لازم دلوقتى ”
أسيل ” هانتقابل فين طيب ؟ ”
حاتم ” احنا لسة الصبح و مفيش اى بار أو دسكو فاتح .. يبقى نتقابل فى شقة المهندسين ”
أسيل ” لا بلاش شقة المهندسين تعال نتقابل فى اى كافيه ”
حاتم ” ماتخفيش مش هاعملك حاجة .. أنا بس عايز أتكلم معاكى شوية و أشوفك عشان أنتِ وحشانى ”
أسيل ” حاتم هانتقابل فى كافيه ” .. ” بعد ساعة .. يلا باى عشان الموبايل هايفصل ” ثم أغلقت الهاتف نهائياً عن العمل !
كانت تالا تتابعها منذ أن أمسكت بهاتفها و ظلت تعبث به .. بعدما أغلقت أسيل هاتفها .. نظرت لتالا و قالت بابتسامة مصطنعة : تالا أنا هاروح مشوار ساعة كده و هاجيلك تانى
نظرت لها تالا بعدم اهتمام مصتنع و قالت : هاتروحى فين ؟
أسيل بارتباك : هاقابل واحدة صاحبتى محتجانى ضرورى عندها مشكلة و لازم أساعدها