سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
نظرت له بضيق ممزوج بالغيظ فقال بجدية : تعرفى تمشى معايا و أنتِ ساكتة .. يلا أنزلى
نظرت للكلابشات بضيق و قالت بسخرية : و إن شاء الله هانزل إزاى و إحنا كده !
نظر لها بغيظ و فك الكلابشات و قال بصرامة : يلا أنزلى
نزلت أسيل بضيق لينزل أسر و يغلق السيارة .. اقترب منها ليضع الكلابشات بيدها مجدداً لكنها أبعدت يدها و قالت بضيق : مش هاهرب منك ماتخفش .. أنا ماعملتش حاجة عشان أهرب .. ملهاش لازمة الكلابشات ديه ثم أردفت بقرف : و بعدين أنا ماضمنش الكلبشات ديه كانت فى إيد مين ؟
أسر بنافذ صبر : يلا قدامى طيب .. ذهبت أسيل معه و هى لا تفهم أى شئ .. نظرت له بضيق و قالت بحيرة و هى تنظر إلى مبنى المستشفى الماثل أمامها : على فكرة أنت ظابط مش دكتور و الظابط بيروح القسم مش المستشفى .. ثم أردفت بتساؤل : أنا معلوماتى صح مش كده ؟
أسر بنافذ صبر : أسكتى بدل ماروح أحبسك فى العربية ثم تركها و توجه إلى الإستقبال و سأل عن أدهم ليخبره بمكانه و عاد لها مجدداً و أمرها باتباعه .. كان فى طريقه إلى العناية المركزة و هى تمشى بجانبه و لا تكف عن طرح الأسئلة .. وقف و نظر لها بحدة ثم قال بضيق : أسئلة أسئلة أسئلة .. هو مين الظابط أنا و لا أنتِ .. ممكن تسكتى شوية
تنهدت بضيق و قالت بملل : حاضر
أكمل طريقه و توقف عندما رأى تالا جالسة على كرسيها فى استراحة أمام العناية المركزة و بيدها هاتفها تتصفح المصحف و تقرأ فيه و العسكرى يقف بجانبها !
عندما رأتها أسيل اندفعت نحوها و احتضنتها ثم ابتعدت عنها و هى تقول بخضة : ايه الدم اللى مالى هدومك ده ؟ أنتِ كويسة ؟ ثم أردفت بتساؤل : هو ايه اللى حصل ؟ أنا مش فاكرة أى حاجة غير إنى كنت عند حاتم و شربت كوباية الماية و بعد كده ماحستش بحاجة .. صمتت قليلاً و قالت بخضة : أنتِ قت,لتى حاتم ؟
نظرت لها تالا بغيظ و قالت بنافذ صبر : أنتِ بتتفرجى على أفلام هندى كتير و شكلها مأثرة على دماغك , صح !
نظر لها أسر و قال بجدية : سيبك منها و قوليلى ايه اللى حصل بالظبط !
تنهدت تالا و بدأت تقص عليه كل شئ بداية سبب ذهابهم إلى هناك رغم اعتراض كبير من أسيل و لكن تالا أقنعتها أنها لم تخطئ و أنه هو من أجبرها على أن تخط بتوقيعها على تلك الورقة .. نهاية بهروب حاتم !
تنهد أسر بضيق و قال بجدية : أنا كده فهمت كل حاجة و عرفت أنا هاعمل ايه .. ثم أردف بتساؤل : أدهم عامل ايه دلوقتى ؟
