سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4
نظرت أسيل لها بعتاب و قالت بضيق : ينفع كده يا تالا تحرجيه .. أسلوبك كان وحش أوى معاه .. كان ممكن تدهمله بأسلوب أحسن من كده ثم قامت وراءه
Back
خرجت من تفكيرها على صوت أسيل و هى تقول بتساؤل : تالا هو أنتِ دايماً بتتعاملى مع أدهم كده ؟
نظرت لها تالا باستغراب و قالت بدهشة : باعمله إزاى يعنى ؟
أسيل بتردد : أصلى لاحظت إنك مش طايقاه و بتعامليه من تحت الضرس
تالا بارتباك : عادى هو متعود على كده
أسيل بعيون لامعة : فى حد يعامل أدهــــــــــــــم ده بالطريقة ديه ؟
انتبهت تالا لها و قالت بضيق : ماله يعنى ماهو عادى
ابتسمت أسيل ابتسامة حالمة و قالت بدهشة : أنتِ بتهزرى صح ؟ .. أدهم مين ده اللى عادى كفاية عضلة التراى و الباى اللى بارزين من قميصه الأسود اللى بيشمره لحد الكوع و الساعة اللى لابسها و لا شعره الأسود المخصل و لا جنتلته و ريحة البرفيوم الرجالى اللى يجنن اللى بيحطها و عيونه السودة الجذابة اللى فيها لمعان غريب رغم إنها صارمة .. دة حتى نبرة صوته فيها حاجة حلوة ثم أردفت بتساؤل : تفتكرى عنده 6 Packs ( عضلات بطن )
نظرت لها تالا بغضب و هى تشعر أنها تحترق من الداخل ثم أعطتها ظهرها و أغمضت عينها بغيظ !
اقتربت أسيل منها و وضعت يدها على كتفها و هى تشب كى تنظر إلى وجهها و قالت بضيق : تالا أنتِ ماجوبتيش على سؤالى
نظرت لها تالا بغضب و قالت بغيظ : و أنا هاعرف منين ؟ ماشفتهمش عشان أقولك
أبتعدت أسيل عنها و هى تقول بتفكير : أكيد عنده
نظرت لها تالا بغيظ و قالت بضيق : أتخمدى بقى يا أسيل يا تروحى تنامى لوحدك
أسيل باستغراب : أنتِ غيرانة عليه ؟
نظرت لها تالا بارتباك و قالت بسرعة : مين ده .. أنا أغير على أدهم ! ثم أردفت بعدم مبالاه مصطنع : أنا و أدهم زى الإخوات بنعز بعض زى الإخوات
أسيل بتساؤل : أمال اضايقتى ليه لما كنت بتكلم عليه ؟
تالا بانفعال : عشان حرام يا أسيل حرام اللى أنتِ بتقوليه ده
أسيل باستغراب : ايه الحرام فى كده .. أنا كنت بقول رأيى فيه ثم أردفت بدهشة : و بعدين أنتِ لما بتشوفينى باعمل حاجة غلط أو حرام بتكلمينى عليها بهدوء زى لما شوفتينى بشرب السجاير و الـــ Red Wine ( النبيذ الأحمر ) .. أشمعنى ديه اتعصبتى !
حاولت تالا أن تهدئ نفسها و قالت بضيق : عارفة معناها ايه إنك تفصليه من فوقه لتحته كده
