سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج4

تالا بجدية : الدكتور بيقول حالته مش مستقرة و هايفضل فى العناية لحد أما الحالة تستقر

أسر بجدية : إن شاء الله هايبقى كويس ثم أردف قائلاً : أنتوا المفروض تروحوا قاعدتكوا ملهاش لازمة

كادت تالا أن تتكلم لكنه قاطعها بجدية : صدقينى ملهاش لازمة

أماءت تالا برأسها و نظرت لأسيل التى لم ترفع عينيها من الأرض منذ أن أخبرت تالا أسر بالجزء الخاص بها هى و حاتم .. كانت تشعر بالحرج الشديد !

أمر أسر العسكرى بإيصال تالا و أسيل و أنه سيرسل له عساكر أخرى ليقفوا معه حراسة على الفيلا خشيئة أن يفعل حاتم بهم شئ !

كان جالساً بغرفة الفندق يشعر بالقلق الشديد على أدهم فقد علم من رجاله الذين يراقبونهم أن حالته ليست مستقرة .. حمد الله كثيراً أن أدهم أنقذ ابنته من حماقتها و تهورها و لكن القلق مازال يلازمه على أدهم ! ظل يدعى الله أن يصبح بخير فهو يعتبره مثل ولده الذى لم ينجبه و لن يتحمل خسارته ابداً ! أراد أن يذهب له ليطمئن عليه لكنه للأسف لم يحن موعده للظهور بعد !

كان يجلس فى شرفة منزله و هو يفكر فى صديقه الراقد بالمستشفى .. تذكر عندما قابله منذ عدة أيام ليعيدوا أيام صداقتهم .. ظلوا يتحدثون فى أمور عادية و أحوالهم الفترة الماضية إلى أن أتت سيرة الجواز .. تلك السيرة التى يمقتها .. أخبره أدهم أن يدعى له أن توافق عليه الفتاة التى أحبها فإنها عنيدة للغاية .. يبدو عليها حقاً علامات العند .. لكن السؤال هنا لماذا ترفض الزواج من أدهم رغم أن تصرفاتها الليلة تدل أنها تحبه ! بل متيمة بغرامه ! كيف ترفض الزواج منه و هو شاب تتمناه ألاف الفتيات الجميلات و ليست فتاة مقعدة مثلها ! لا يعلم .. حقاً لا يعلم فجنس الحريم هذا له تفكير غريب لا أحد يستطيع تفسيره غيرهم !
قطع تفكيره دخول أمه و هى تحمل حقيبة ملابس أدهم الذى أخذها من تالا قبل أن تغادر !

أعطته الحقيبة و هى تقول بجدية : أسر يا حبيبى فى هنا موبايل بيرن

ابتسم أسر لها و أخذ الحقيبة من يدها و قال بجدية : شكراً يا ماما

أمه بتساؤل : أحضرلك العشاء ؟

أسر بابتسامة : يا ريت يا ماما

غادرت أمه ليخرج هو الهاتف من الحقيبة .. أراد أن يفتحه لكنه وجد عليه رمز سرى .. لم يفكر كثيراً و أدخل أسمها ليفتح الهاتف على الفور !

وجد اتصالات من أمه و أخته .. ظل بعض الوقت يفكر بماذا يخبرهم .. لم يطل تفكيره كثيراً فقد اتصلت منال ثانية ! رد عليها أسر قائلاً : إزيك يا طنط .. أنا صاحب أدهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *