رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج6

_ على الرغم من تعبها من طول المسافة إلا أنها وافقت برحب فهي لا تعلم ستحظى بتلك اللحظات بعد ذلك أم ستكون الأخيرة!

_ كاد مصطفى أن يغادر إلا أنه تراجع ونظر إليها بحيرة وألقى بأفكاره في الوسط بصوت عالٍ:-
بس أني مخابرش أيتها أماكن إه‍نه هنعاودوا كيف؟

_ تدخلت عائشة محاولة حل الأمر حيث مدت يدها إلى مصطفى الذي تعجب من تصرفها المبهم وقالت بعفوية:-
هات موبايلك

_ مرر مصطفى أنظاره بينها وبين ورد وبهدوء ناولها هاتفه دون علماً بما ستفعله به ، مرت دقائق قصيرة لم يعرف الواقفين ماذا تفعل، ها قد انتهت مما تفعله ثم أعادت الهاتف إلى مصطفى وشرحت له ما فعلته للتو:-
بص أنا حددت لك موقعنا على GPS، هتلاقي عندك كل الأماكن التجارية اللي حوالينا واللي على بعد مسافة قريبة مننا موجود إسمها والطريق اللي ممكن توصله منها وفي نفس تقدر ترجع بسهولة

_ رفعت عائشة عينها على مصطفى وتابعت بمشاكسة:-
ولا داعي للتصفيق

_ بجمودٍ شديد في ملامحه قابلها مصطفى فهو لم يعتاد الحديث مع الفتيات بتلك الأريحية التي تحادثه هي بها، انتظرت عائشة ردة فعله أو ربما شكرها على ما فعلته لكنه لم يعقب فأثار خجلها واضطرت إلى الإنسحاب في صمت..

_ نظر مصطفى إلى حيث تقف ورد قائلاً:-
مش يلا عشان نلحج نعادوا بدري

_ أماءت له بقبول ثم استأذنت من الجميع وهما بالمغادرة معه، عادت عائشة إلى الخارج ما إن تأكدت من ذهابهما وهتفت بوجه محتقن:-
ده حتى مقاليش شكراً!

_ قهقهن الأخريات عليها وحاولت سنية توضيح الأمر لها:-
معلاش يا عيشة بس الرجالة حدانا مبيتعاملوش مع الحريم إلا أهاليهم أو تكون حُرمته فيمكن هو استغرب حديتك وياه مش اكتر

_ ضر….بت الأرض بقدميها متذمرة فالخجل لم يختفي أثره بعد، اولتهم ظهرها وعادت إلى غرفتها متمتمة بنبرة خافتة:-
وقح..
______________________________________

_ استغلت مروة قيلولة طاهر الذي يأخذها بعد وجبة الغداء ودلفت للخارج تحظي بجلسة أنثوية برفقة صباح

_ طرقت بابها ثم ولجت للداخل حين سمحت لها بالدخول، تفاجئت مروة بجلوسها أعلى الفراش تطالع خاتم خطبتها ولا ترفع عينها من عليه قط كأنها لا تصدق حقاً أنها ترتدي ألماساً

_ أثارت ضحكات مروة عليها وأردفت مازحة:-
كانك ممصدجاش أنك لابسة ألماظ يا صباح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *