رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج6

_ لم يعرف مصطفى طريقاً للنوم في غياب وردته كذلك لم يرف لها جفن لعدم زيارتها الراحة والاسترخاء التي تكتسبهم من نبضات قلبه أسفل أذنيها ..

_ بزغ النهار ببطئ على الجميع، عزمت صباح على الذهاب إلى ضيف الذي لا يجيب على مكالمتها كذلك لم يقف بجوارها كما يحتم عليه دوره في العلاقة، ودت إفراغ شحنة غضبها به لعلها تشعر بالقليل من الراحة

_ كسرت مقبض الباب الذي لم يقوم طاهر بفتحه إلى الأن وتسللت إلى الخارج بحذر لكي لا توقظ الآخرين حتيى خرجت من المنزل وتوجهت إلى إحدى الطرقات التي يصل آخره إلى منزل ضيف..

_ في تلك الأثناء، خرج ضيف من منزله لكي يذهب إلى صغيرته كعادته صباحاً من كل يوم حتى يمتع نظريه برؤيتها كذلك ليحظى بقُبلة ثمينة تهدئ نيران قلبه المشتعل ..

_ رأته صباح على بعد منها ولم تلحق به، أسرعت خطاها خلفه فهي لن تتراجع عما نوت على فعله، صعقت حين رأته يقف أمام منزل صفية خادمة السرايا يتلفت حوله ليتفحص المكان، وقفت خلف إحدى البنايات لكي لا يراها وترى ماذا يفعل هناك ولما ذاك التوتر البادي عليه

_ چحظت عينيها حين رأت صفاء من فتحت له وفي ثواني كان قد اختفى خلف الباب الذي ركله بقدمه، شعرت بوخزة في قلبها وهي ترسم عدة مواقف جريئة بينهما، لكن ما الذي أوصل بضيف إلى صفاء ومنذ متى؟

_ احتدت تقاسيمها وأقسمت بألا تترك الأمر دون أن تكشف قذارتهم ويكونوا حديث للبلدة في الأيام القادمة، هرولت إلى المنزل متوعدة إليهم بأشر الوعيد، طرقت بكل ما أوتيت من قوة على الباب هاتفة بعصبية بالغة:-
افتح يا ضيف كل حاجة انكشفت يا جليل الأصل والرباية ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *