رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج6
______________________________________
_ وصلا مصطفى إلى منزل حمدان، سحب سلا……حه من أمامه وترجل من السيارة دون أن يغلق بابها، ركل باب الحديقة الصغير بقدمه حتى خلعه من مكانه، تابع سيره للداخل ثم وقف في منتصف الحديقة ورفع ذراعه للأعلى وضغط على زناد مسدسه فدوى صوت الرصاص في الهواء وبنبرة مشحو….نة من الغضب صاح عالياً:-
أخرجي لي يا حمدان، مصطفى الجبلاوي جاي ياخد بتار خوه منيك!!
_ هنا كانت الصاعقة التي انسدلت على مسامع من في المنزل ألجمت ألسنتهم، تجمعوا في ردهة المنزل إلا من ثريا التي لم تحضر، كاد أن يخرج له طاهر لكن والده منعه بدافع الخوف:-
لاه خليك أنت إهنه هو مشايفش جدامه ممكن يصيبك عيار
_ توجه حمدان إلى شرفة المنزل ورمق خارجه بخوف عارم فانتبه على صوت مصطفى الساخر:-
هتجف تبص عليا من ورا الشبابيك كيف الحريم
_ أعاد مصطفى إطلاق الرصاص في الهواء مردداً:-
لو مخرجتش دلوك هطربج الدار بلي فيها ومهسميش على أيتها حد
_ لم يتحمل طاهر كلمات مصطفى وهرول إلى الخارج فدوت صراخات مروة وصباح عالياً متوجسين خيفة عليه حيث قلن:-
لاه يا طاهر بلاها خروج
إوعاك تخرج يا طاهر
_ لم يكترث لهم وظهر أمام مصطفى بقامة منتصبة فسخر منه الآخر بحنق:-
خايف يخرج لي فبعتك انت!!
_ دنى منه طاهر إلى أن ألتصق في سلا؟؟؟؟؟؟حه المصوب عليه وبلا مبالاة همس:-
أنت فاكر إنك هتخوفنا بسلا.حك ديه؟
_ كز مصطفى على أسنانه وبهدوء حذر هتف:-
غور من جدامي إما أخليكم تحصلوا بعض!!
_ تفاجئ طاهر بدفعه للجانب فالتف ليري من الفاعل فإذا به والده يقول وعينيه يتأجج بهما الندم المصحوب بالشجن:-
خليك باعيد يا طاهر ديه تاره ولازمن ياخده
_ وجه حمدان بصره علي مصطفي وببرود تصنع ثوبه أردف :-
أني جدامك اهاه خد تارك مني
_ هتفت صباح صارخة من خلفه:-
لاه يا أبوي لاه
_ رمقه مصطفى بنظرات احتقارية مشتعلة وهو يتذكر حالة أخيه حينذاك، ازدرد ريقه بصعوبة وهدر به شزراً:-
عملت أكده ليه، هلال عملك ايه عشان تجتله، كنت متفج مع بت أخوك انكم تجتلوه عشان تخرجوا من وراه بشوية فلوس ولا كان ايه اللي نواياكم وانتوا بتجتلوه!!
_ تدخل طاهر مدافعاً عن ورد بشهامة:-
ورد ملهاش دخل باللي بتجوله ديه، ورد أشرف وانقى منيكم اتنيناتكم، محدش عارف جيمتها والكل بياجي عليها من أول عمها لحد جوزها!!