رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج6
_ انفجرت به ورد بإنفعال:-
صاحبك ديه عديم الرجولة والنخوة بيتوعد مع بنتة الخلج ويلعب بيهم في وجت واحد أخدهم دوريات حضرته!
_ امتعض مصطفى لنبرتها التي تحادثه بها وبنفس انفعالها حدثها:-
وطي حسك وأنتِ بتتحدتي معايا وتجصدي مين بالحديت ديه؟
_ أصدرت ورد قهقه ساخرة مجيبة إياه بمضضٍ:-
كانك مخابرش مين؟ إحنا بس نجولوا عديم النخوة تتفهم على طول أنه ضيف
_ استشف مصطفى الأمر لكنه مزعوج من نبرتها المرتفعة التي تهاجمه بها ناهيك عن سبابها لصديقه، لم يرضى تصرفاتها الغبية التي بدت عليها ونهرها بعصبية شديدة:-
جولت لك وطي حسك، وحاسبي على حديتك عنيه، ثم تعالي إهنه أنتِ مالك بيه عاد؟
_ اتسعت مقلتيها تلقائياً مبدية ذهولها من سؤاله الساذج وأوضحت له سبب تدخلها في الأمر:-
أني مالي؟ صفاء اللي لعب بيها ديي تبجي صحبتي وزعلها يهمني، والتانية اللي اتسلى بيها بردك تبجي بت عمي يبجي أدخل ولا لاه؟
_ بعصبية فاقت الحدود دوى صوته في الغرفة:-
لاه متدخليش، بت عمك ديي أقذر من إنك تخلطي نفسك بيها، بتجولي بت عمي بعجرفة جوي وهي شمال مشيها بطال هتركض ورا الرجالة!
_ صعقت ورد لما يخبرها به، أبت تصديقه فمهما كان بينهن لن تصدق عنها افترائه الجرئ ونهرته معنفة:-
متجولش على بت عمي أكده واصل، صاحبك هو اللي خسيس و…
_ قطع مصطفى كلماتها بوضعه راحة يده على فمها محذرها:-
صدجيني يا ورد لو خشمك ديه كمل حديته لهزعلك بالجامد
_ سحب يده وهو يطالعها بنظرات مشتعلة وأضاف متابعاً بنبرة أهدى لكنها حازمة:-
وبعد أكده وجت ما أدخل من الباب ديه ملجيش بوزك الأبرم ديه لأيتها سبب، وتاني مرة حِسك ميعلاش عليا اللهم بلغت اللهم فاشهد
_ أولاها ظهره وأخذ جلباب أخر يبدل فيها عن التي باتت متسخة عليه، دخل للمرحاض وتنعم بإستحمام بارد لعله يهدئ من أعصابه المشدودة.
_ خرج في حالة مهندمة غير التي كان عليها، وضع من قنينة عطره الخاص الذي انتشر في الأرجاء سريعاً، تعمد عدم النظر إليها فهو غاضب وبشدة منها، لقد قام بتدليلها بكثرة ولم يحسب أنه يخطئ في حق نفسه بفعله ذلك.
_ طُرق الباب من قِبل أحدهم فتوجه مصطفى نحوه بقامة منتصبة ووجه متجهم، فتح الباب فإذا بها صفية أخبرته بانتهائها من تحضير الغداء، انصرفت فور علمها بنزوله خلفها، وقف مصطفى مولي ورد ظهره وحدثها دون أن يتلفت:-
جومي عشان نتغدى