رجل
الحلقه الاولى
فى احدى المناطق الراقيه جدا وفى عماره كبيره عباره عن 6 ادوار بس متقسمه كل دورين شقه على دورين لكل اخ
اول اخ وهو مجدى متوفى وعنده ابن وحيد وهو ماجد شاب وسيم ومحترم وناجح فى شغل وقدر يكبر شركة باباه فى فتره صغيره عايش مع مامته ست كبيره وتعبانه
الاخ التانى مصطفى عنده شركة مقاولات وعنده بنت وهى لاما وولد صغير لسه فالاعداديه … مصطفى رجل حنين جدا ومدلع ولاده جدا وكمان قدر يقرب من ماجد ويعتبره ابن ليه ويساعده وقدر يعوضه لفقدان باباه
الاخ الثالث محسن ده بقى الاخ الاصغر عنده برده بنت ندى فى كلية السن وشهاب فى ثانويه عامه
يبداء يوم جديد وتشرق الشمس وتدخل تنور اوضة ماجد وهو بيتقلب بكسل وبعدين يمسك موبيله يشوف الساعه بقت كام
وفجاءه ينط من على سريره : ينهار ابيض الساعه بقت 7
يصحى ويدخل ياخد شور سريع ويلبس ويبقى زى القمر ولا كانه عريس يوم فرحه
خروج من اوضه ودخل يشوف مامته قبل ماينزل
ماجد وهو بيقرب على مامته اللى بتفطر على السرير وجانبها الممرضه بتاعها : صباح الفل يا ست الكل
سناء بابتسامه : صباح الورد على احلى ابن فالدينا
يقعد جانبها ويبوس ايدها : عامله ايه النهارده
سناء وهى بتلمس وشه بايدها : كويسه عشان شوفتك
ماجد : ربنا يخليكى ليا
سناء : ويخليك ليا … فطرت ولا لسه ؟
ماجد وهو بيبص فى ساعته : لا مش هلحق … هبقى اكل اى حاجه فالمكتب
سناء وهى بتبعد الاكل : لو مكلتش مش هاكل انا كمان
ماجد بابتسامه : خلاص … هاكل معاكى اهوه
وقاعد ياكل معاها وهو مستعجل ونزل بسرعه عشان ميتاخرشى على شغله ومامته فضلت تدعيله
……………………………………………………………………
حوالى الساعه 12 وفى نفس الاوضه بس فالشقه اللى فوق
الاوضه مبهدله ع الاخل وفى هدوم على الارض وكوبايه نسكافيه على الكمدينو ومفيش حاجه فى مكانها ولاب مفتوح ومحطوت على السرير ولا ما نايمه ولا حسه باى حاجه
وفجاءه الستاره تتفتح ونور الشمس يجى فى عينها تقوم وهى متعصبه
لاما : بس بقى اقفلى الستاره ياماما عاوزه انام
ثريا وهى بتشيل الاب : طبعا مانتى سهرانه طول اليل على الزفت ده
لاما ديرة وشها وحططت المخده عليه عشان تعرف تنام من نور الشمس ودوشة مامتها
ثريا شدة المخده : ياله بقولك قومى الساعه 12 الضهر
لاما بعصبيه : هقوم اعمل ايه يعنى
ثريا بنرفزه : قومى روحى كليتك الدراسه بداءه من شهر وانتى ولا روحتى ولا بتحضرى
لاما : طيب سبينى انام وبكره هبقى اروح
ثريا وهى بتشدها من على السرير : لاء هتقومى وهتروحى انهارده …ياله قومى وبلاش دلع
وبعد عذاب قامت لاما من سريرها واخدت شور ومسكت موبيلها
لاما : الو …
ياسمين بصوت نايم : عاوزه ايه ..؟؟
لاما : مانا مقومشى ويتعكنن عليه لوحدى …….قومى ياله هننزل الكليه
ياسمين وهى بتعدل نفسها : وده من ايه مانتى امبارح مكنتيش راضيه
لاما : اجبار … اعمل ايه حكم القوى
ياسمين : مش فاهمه
لاما : انتى لسه هتلكى … انا هلبس ونزله نتقابل كمان ساعه فالكافتريا … متتاخريش يا بطه
ياسمين بابتسامه : ماشى يا لسعه ……. سلام
لاما : سلاموززز
لاما قامت لبست واتشيكت وسرحت شعرها ولمته ديل حصان ( مش محجبه ) وحطت ميك اب خفيف ونزلت من اوضتها مامتها كانت قاعده بتفطر
ثريا : افطرى قبل متنزلى
لاما : مليش نفس … هبقى اكل فالكليه
ثريا : نفسى تسمعى كلامى
لاما : ههههه وانا نفسى متكراريش كلام كل يوم
ثريا : انا بقول كده عشان خايفه عليكى
لاما : خلاص بقى يا سوسو متكبريش الموضوع مش كفايه ملحقتش انام
ثر يا : وحد قالك متنميش … مانتى لو زى الناس الطبيعم وبتنامى بدرى وبتصحى بدرى مكنشى منظرك هيبقى كده
لاما : وماله بقى منظرى
ثريا : عينك سودا من كتر السهر ووشك اصفر … انا عارفه مين اللى هيبصلك ده
لاما بغرور : ياسوسو دول بيترمو كده تحت رجلى بس النفس ….انتى متعرفيش مين بنتك ولا ايه
ثريا : ههههههههههه مش هخلص منك انا عارفه
لاما وهى بتخروج من باب الشقه : سلام يامزه
ثريا : سلام يا مجننانى
………………………………………………………………………….
لاما خرجت وطلبة الاسانسير وشويه وجيه وكانت جواه ندى
لاما باتسامه : هاى ندى .. اخبارك ايه
ندى بضحكه صفره : الحمد لله … وانتى
لاما : تمام …. الحمد لله
ندى بتريقه : خير نزله بدرى ليه
لاما : اصلى قرارت انحرف واروح الجامعه … بس الغريبه بجد انك انتى تنزلى متاخر كده
ندى : اصل محضراتى انهارده متاخر
لاما : اها … اوك
وفضلو ساكتين شويه
ندى : اخبار اونكل مصطفى ايه
لاما : الحمد لله …. متبقى تنزلى تقعدى معانا شويه
ندى : هحاول اصلى عندى مذاكره كتير … انتى عارفه بقى انا السن مش تجاره
لاما كانت متغاظه منها : اها نسيت انك دحيحه … ربنا يعينك
وخرجت لاما من الاسنسير ووراها ندى
لاما وقفت قدام عربيتها : هتعوزى حاجه يا ندى
ندى : شكرا سلامتك
وركبت لاما ومشت بجنون
ندى فى سرها : ربنا يهديكى …. ويبعد عننا جنانك
وركبت عربيتها هى كمان ومشت
…………………………………………………………………………
ماجد كان قاعد فى مكتبه بيشتغل ومشغول جدا شويه ولقى موبيله بيرن
ماجد بابتسامه : السلام عليكم
مصطفى : وعليكم السلام
ماجد : والله كنت فى بالى … وحشتنى اوى بجد
مصطفى : يا بكاش اسبوع مشوفكشى واحنا فى نفس العماره
ماجد : والله مشغول اوى الشغل مبيرحمشى حضرتك عارف
مصطفى : ربنا يعينك …. بس برده مش باكل من الكلام ده …. هستناك انهارده …عشان اغلبك فى الشطرنج
ماجد : ما بلاش اللعبه دى هتخسرنا بعض
مصطفى : عيب عليك انا عمرى مخسرك ابدا انت ابنى ياله
ماجد باحراج : والله عارف انا بهزر
مصطفى : مانا عارف … هستناك بقى
ماجد : حاضر هخلص شغل واطمن على ماما واطلع اسهر مع حضرتك
مصطفى : اتفقنا … سلام بقى يا عم المشغول
ماجد : مع السلامه
ماجد قفل مع مصطفى وسرح فالذكريات
لما مات مجدى بابا ماجد كان وقتها فى اولى ثانوى وهو كان قريب منه جدا كان بالنسباله كل حاجه ومجدى كان بيعامل ماجد على انه اخوه وصاحبه وابنه كانو يقعدو بالساعات يتكلمو مع بعض ويتناقشو لما مات ده اثر جدا على ماجد وبداءت شخصيته تتغير وبقى بيحب الوحده وكان منطوى جدا على نفسه ومش بيكلم اى حد وكمان اثر على مستواه فالدراسه بعد ما كان متفوق جدا
وفى يوم وبعد سنه من وفات باباه كان وقتها ماجد داخل 2 ثانوى
فلاش باك
ماجد قاعد فى اوضته وبيفتكر باباه وبيعيط وشويه ولقى الباب بيخبط
ماجد مسح دموعه : ادخل
مصطفى دخل وكان معاه لاما كانت لسه صغيره فى اولى ابتدائى
مصطفى : قاعد لوحدك ليه
ماجد بحزن : عادى
مصطفى : ماجد انا عارف ان فراق مجدى اثر عليك زى ماثر علينا كلنا … مجدى مكانشى اخويا وبس لا ده كان ابويا كمان … ياما وقف جانبى وساعدنى …بس ده مش معناه اننا هنوقف حياتنا ونخلى الحزن يضيعنا …انا بتكلم معاك عشان عارف انك رجل وهتقدر تعدى المحنى دى وتقف تانى على رجلك …السنادى سنه مهمه ولازم تتجدعن فيها عشان تدخل الكليه اللى بتحبها وتقدر تفرح بابا وتحققله حلمه فيك … مش كده برده
ماجد حضن مصطفى جامد وقاعد يعيط
مصطفى وهو بيطبطب عليه : انا جانبك فى اى قت واعتبرنى بدل بابا ولو احتاجت اى حاجه انا معاك …. وانا واثق فيك وواثق انك مش هتخيب ظنى ولا ظن بابا فيك
ماجد وهو بيمسح دموعه : ان شاء الله … هحاول
قربت عليه لاما : ميجو … انت بتعيط ليه
ماجد : مش بعيط يا لاما
لاما بعفويه : لا بتعيط …انت زعلان عشان انكل مجدى سافر عند ربنا
ماجد دموعه نزلت تانى
لاما : خلاص بقى ياميجو ….. هو لو مجاش نبقى نسافر عنده بس متعيطشى
وقاعدت تطبطب عليه بايدها الصغيره
ويرجع ماجد للواقع
ماجد : وحشتنى كلمة ميجو …منك اوى يا لاما
الحلقه الثانيه
لاما كانت سايقه العربيه بجنون وفجاءه وهى دخله الجامعه كانت هتخبط حد وفرملت جامد ونزلت وهى متعصبه
لاما : انت غبى مبتشوفش
هيثم باستغراب وهو بيبص حواليه : المفروض انك بتكلمينى انا
لاما بصوت عالى : امال بكلم خيالك
هيثم : انتى مجنونه ولا شكلك كده
لاما بسخريه : لا شكلى كده
هيثم بحنيه بعد مركز معاها : شكلك زى القمر
لاما بضيق : انت عبيط
هيثم بابتسامه : لا شكلى كده
مشت لاما وركبت عربيتها بعد متحولت عصبيتها لابتسامه غريبه مش فهماها
فى الكليه كانت قاعده لاما مع ياسمين وبتحكلها عن هيثم وشويه
لاما بلهفه : بصى هوده اللى واقف مع حاتم ونور ده
ياسمين وهى بتبص نحيته : اووبا … يالهوى هو فى كده …مين ده اول مره اشوفه
لاما بحنيه : مش قولتلك
ياسمين : هههههههه انت وقعت ولا ايه يا جميل
لاما بغرور : انتى هبله ده مين ده اللى يوقع لاما مصطفى … بقولك ايه متنادى لحاتم نشوف ايه الحوار
ياسمين بارتباك : حاتم .. انا …. لاء
لاما : هههههههه طب جمعى طيب
ياسمين : ع فكره انتى غلسه ….
ياسمين سكتت شويه وبتنهيده : انا تعبت اوى من سكوته ده
لاما : بس انا متاكده انه بيحبك
ياسمين بابتسامه حزينه : دى الكليه كلها عارفه انه بيحبنى بس هو ولا ابو الهول
لاما : طيب اسكتى بقى عشان ابو الهول جي
حاتم بابتسامه وهو عينه على ياسمين : ازيكو يا بنات
لاما : الحمد لله … تمام
حاتم : وانتى يا ياسمين
ياسمين بضيق : كويسه الحمد لله
حاتم وهو باصص على ياسمين برده : ايه مختفين ليه الدراسه بداءت من زمان
لاما بغرور : اصلنا زى البدر مبظهرشى غير مره فالشهر …..
حاتم : طيب ابقو عبرو الناس الغلابه اللى زينا عشان انتم بتوحشونا بجد
ياسمين كان قلبها بيدق وبتكلم نفسها ” اتكلم بقى هتشل بسببك ”
حاتم : ياسمين
ياسمين بلهفه : ايوه
حاتم : انا كتبتلك كل المحاضرات اللى فاتتك
ياسمين بتنهيده ونفسها تضربه : والله كتر خيرك … وتاعب نفسك ليه
حاتم : تعبك راحه
ياسمين فضلت تبص حواليها وشويه وشافت هيثم وفكرت تسال عليه عشان لاما وعشان كمان تغيظ حاتم يمكن ينطق
ياسمين : صحيح مين الوجه الجديده ده
حاتم : ده ولد جى من جامعة اسيوط …اسمه هيثم … بس كبير مننا شكله كده سقيط
ياسمين : بس زى القمر …. هو مرتبط
حاتم بضيق : نعم وده يهمك فى ايه
ياسمين كانت مبسوطه انها قدرت تستفزه : عادى يعنى … معلومه
حاتم : بقولكو ايه ابعدو عن الولد ده ده ولد صايع وكمان احنا منعرفشى عنه اى حاجه ….وبقاله فتره صغيره فالكيله بس قدر يلم كل البنات وكمان الولاد حواليه بكلامه وهزاره اللى ملهوش لزوم
لاما وهى عينها على هيثم اللى واقف يضحك ويهزر مع البنات
لاما : طيب مانت كنت واقف معاه
حاتم : مهما كان انا ولد … ولو وقفت معاه عادى … بس انتم بنات مينفعشى عشان سمعتكم
ياسمين : طيب ما احنا وقفين معاك مش خايف على سمعتنا ليه
حاتم بضيق : يعنى انتى شايفه ان وقفتكم معايا شبها يا ياسمين
ياسمين حست انها غلطت : والله مش قصدى
لاما وهى بتهدى الجو : هى مش قصدها يا حاتم انت عارف احنا بنعزك ازاى … انا والله بعتبرك زى اخويا واكتر ولد بحترمه وبسمح انى اتكلم معاه عادى
حاتم بحزن : ربنا يخليكى يا لاما … بس اوعدك يا ياسمين انى مش هضايكو تانى
ومشى حاتم وهو مضايق جدا
ياسمين بحزن : انا غبيه
لاما : كويس انك عارفه ……..حد يقول كده
ياسمين بحزن : مش عارفه بقى …….ياله بقى عشان نروح انا مش عاوزه اقعد اكتر من كده
وفعلا قامو روحو
………………………………………………………………………..
فى نفس اليوم بليل روح ماجد غير هدومه وكل واطمن على مامته وطلع لعمه زى ما وعده
قاعدو يتكلمو ويهزرو ولعبو وشويه وخرجت لاما من اوضتها
لاما : لا مش مصدقه استاذ ماجد بنفسه عندنا … هو فى عيد ولا ايه
ماجد بضيق : وده ترحيب ولا تريقه
لاما : لا ترحيب طبعا … وانا اقدر برده اتريق عليك على الاقل احترما لفرق السن
ماجد بحزن وهو بيكلم نفسه ” عزرك يا لاما انا اللى بعدتك عنى بغبائى ومش قادر ارجعك تانى ليه ولا حتى قادر اعترفلك بحبى وقد ايه وحشتينى ووحشنى الكلام معاكى زى زمان ”
فلاش باك
لاما كانت فى الثانويه العامه وكانت مرتبطه جدا بماجد كل اسرارهم مع بعض ومش بيتكلمو غير مع بعض كانو اخوات واصحاب ويمكن احباب بس هم مكنوش عارفين ولا مفسرين ده
فالوقت ده ماجد كان بداء يمسك شركة باباه وكان حابب يثبت نفسه ويقدر ينجحها ويحقق حلم باباه فيها وكان طول الوقت مشغول وبعد جدا عن لاما وكانو بيقعدو بالاسبوع مش عارفين يقبلو ولا يشوفو بعض وده اثر فى لاما جدا
وفى يوم لاما صممت تسهر عشان تشوف ماجد فضلت وقفه فى بلكونة اوضتها بالساعات لحد ما الساعه بقت 1 بليل وبداءت تمل وتحس بالياس انها هتشوفه واخدت نفس وقرارت تدخل تنام وهى زعلانه جدا وقبل متتدخل شافت عربيه ماجد جايه من بعيد
اتحول حزنها لابتسامه عريضه ونزلت تجرى وقبلته على بابا العماره
ماجد كان جى هلكان ومش شايف قدامه من التعب وكان فى مشاكل كتير فالشركه مضيقاه شاف لاما نزله تجرى بالبيجامه ع السلم
ماجد بعصبيه : انتى رايحه فين الساعه دى بمنظرك ده
لاما بتكشره : ماله منظرى
ماجد : لاما انا مش فيقلك … نزله ليه دلوقتى
لاما بحزن : بقالى كتير مشوفتكشى ومش عارفه اتكلم معاك
ماجد : وانا جى تعبان وهلكان … ياله اطلعى عشان محدش يشوفك وانتى كده
لاما بعصبيه : مالى يعنى وبعدين احنا جواه العماره ومفيش حد غريب
ماجد : لاما انتى كبرتى وياريت تخدى بالك من تصرفاتك اكتر من كده … وانا مش فضيلك عشان اخد باللى منك واقولك اللى يصح وميصحش
لاما بتحاول تهزر معاه : والله انت غلس …. يعنى انا سهرانه كل ده عشان اشوفك وانت من ساعة ما شوفتنى عمال تزعقلى
ماجد بعصبيه: ايه غلس دى احترمى انى اكبر منك ………..وانا مش عندى وقت للهزار والدلع بتاعك ده ….بعد اذنك بقى عشان هموت من التعب
ودخل وسابها شويه طلعت تجرى وهى بتعيط ودخلت على اوضتها ولانها شخصيه عنيده وكرمتها فوق كل حاجه بعدت خالص عن ماجد ومبقتشى بتتكلم معاه غير فالضرورى وهو لما لاحظ ده حاول يتكلم معاه بس هى كانت بتصده وبتكلمه معاه بطريقه رسميه جدا
ونرجع للواقع
مصطفى : ماجد … يا ماجد ..انت يا بنى
ماجد وهو بيفوق من سرحانه : ها نعم ياعمى
مصطفى بابتسامه : اللى واخد عقلك بقالى فتره بكلمك وانت مش هنا
ماجد باحراج : اسف ياعمى بس كنت سرحان فى مشكله كده فالشغل
مصطفى : ربنا يعينك
ماجد وهو بيبص حواليه : هى لاما راحت فين
مصطفى بابتسامه : دخلت اوضتها من زمان …انت لسه فاكر
ماجد : معلشى ياعمى …انا هنزل بقى عشان تعبان شويه
مصطفى : ماشى يا حبيبى ربنا معاك ….تصبح على خير
ماجد : وانت من اهل الخير
…………………………………………………………………….
لاما قاعده فى اوضتها وبتكلم ياسمين على الفيس
لاما : خلاص بقى يا ياسمين … هنبقى نروح بكره ونصالحه ومتعمليهاش حوار
ياسمين : انتى غلسه الحق عليه انى بتكلم معاكى اصلا
لاما : هو فى حد بيعبرك غيرى اصلا
شويه ولاما لقت حد بعتلها ادد بتشوف مين لقته هيثم
لاما : هههههههههههههههه
ياسمين :بتضحكى ليه ياهبله
لاما : هيثم بعتلى ادد
ياسمين : هيثم مين ؟؟
لاما : هنستغبى بقى … هيثم اللى فالجامعه
ياسمين : ايه ده هو لحق … هههههههه شكله كده مش بيضيع وقت
لاما : بس هو عرف الاكونت بتاعى ازاى
ياسمين : سهله يعنى وخصوصا ان اسمك غريب …هتقبلى ولا ايه ؟؟
لاما : ايه طبعا …. من امتى يعنى بضيف ولاد عندى …. سيبك منه
وقاعدو يتكلمو ويهزرو عادى مع بعض لحد
ياسمين : انا هقوم انام بقى …. وانتى كمان قومى ياله عشان الكليه الصبح
لاما : اوكى شويه كده وهقوم ياله تصبحى على خير
ياسمين : وانتى من اهل الخير .. سلام يابطتى
لاما : سلام يا وزتى
قاعدت لاما تتفرج شويه على الفيس والبوستات وشويه كان عندها فضول تفتح اكونت هيثم
فتحته وفضلت تتفرج على الحاجات اللى منزلها والصور بتاعه لحد ما تعبت وراحت فالنوم
الحلقه الثالثه
تانى يوم فالجامعه
ياسمين كانت قاعده مستنه لاما فالكافتريا وشويه وشافت حاتم جى من بعيد بس هو بصلها وراح قاعد على تربيزه تانيه لوحده
ياسمين اخدت حاجاتها وراحت نحيته
ياسمين : ده انت عامل فيها زعلان بقى بجد
حاتم : لا ابدا مش زعلان ولا حاجه … بس انا وعدتك انى مش هضايقك ….وكمان انا بخاف عليكى واخاف على سمعتك
ياسمين : طيب ممكن اقعد نتكلم شويه
حاتم : اتفضلى
ياسمين : حاتم …انا اعرفك من سنتين من اول ما دخلنا الكليه وبصراحه انت شاب محترم وانا شخصيا بحترمك وبقدرك جدا وبجد انا مكنشى قصدى اللى فهمته … وكمان انت المفروض عارفنى كويس وعارف انى مش بكلم اى ولد الا فالضرورى وانا لو مش وثقه فيك وفى اخلاقك مكنتش هقعد كده معاك ولا حتى كنت هخاف على زعلك …. انا فعلا كنت بهزر معاك مش اكتر
حاتم :المشكله يا ياسمين انى مش بعرف ازعل منك اصلا
ياسمين بكسوف : يعنى خلاص صافى يا لبن
حاتم : خلاص بجد مش زعلان
وفضلو ساكتين شويه وحاتم كان بيبص لياسمين بحب وياسمين كانت مكسوف بس فى نفس الوقت مبسوطه جدا
حاتم : ياسمين عاوز اقولك على حاجه
ياسمين : اتفضل
حاتم :انا … انا بخاف عليكى اوى وبحترمك ومش هقولك انى بعتبرك زى اختى عشان ده مش حقيقى لان مكانك جوايا اكبر من انك تكونى مجرد اخت وزميله ويمكن ده فتره كبيره بس بصراحه انا مش عاوز اعترف بمشاعرى ولا اصرح بيها غير لما اكون قدها وقد مسؤليتها معاكى كنت صابر لحد منتخرج ويبقى معايا شهادتى عشان اقدر وقتها اقول كل اللى فى قلبى من غير خوف من المستقبل واللى جى بس لما حسيت انك ممكن تضعى منى او انك حتى بتفكرى فى حد غيرى كنت هموت كان نفسى اقف فى الكليه وقولها بعلو صوتى …وانك بتاعتى وليا انا وبس
ياسمين كانت متنحه على مسبهله على مبسوطه على مدوصه
حاتم : بصى انا مش بقولك الكلام ده عشان الخبطك او اوعدك بحاجه انا مش قداها حاليا … بس بقولهولك عشان تعرفى اللى جوايا نحيتك على امل انك تصبرى وتستنينى لحد مقدر اقولك اللى فى قلبى بجد
ياسمين بارتباك : يعنى .. هو
حاتم : انا مش مستنى منك رد انا بس
وبعدين بص فالارض وبابتسامه ورجع بصلها تانى : بصراحه انا مش عارف انا بقولك كده ليه …انا يمكن حبيت اعرفك اللى جوايا
ياسمين بتنيهد : لاسف انت اصلا مشاعرك مفضوحه
حاتم :يعنى انتى كنتى عارفه
ياسمين : هههه الكليه كلها عارفه … يا ابو الهول
حاتم : والله مش ابو الهول …..بش مش عاوز اعلقك بعلاقه ملهاش اسم …انا بخاف عليكى اوى ومش عاوز حد يجرحك وكمان يكون الجرح ده بسببى…….بالنسبالى انتى زميله وهفضل اعاملك كزميله لكن غير كده هيبقى بعد ما اخد شهاتى واشتغل وابقى قد علاقتى بيكى اللى هتبقى قدام كل الناس …….مش عاوز تزعلى منى بس انا بحاول ادوس على قلبى عشان احميكى
ياسمين بابتسامه : انت عارف انك كبرت فى نظرى اوى … رغم انى كنت مضايقه من سكوتك بس فعلا احترمتك ومبسوطه بيك اوى
حاتم : يعنى مش زعلانه من اللى قولته
ياسمين : لاء
وجيه صوت من وراهم
لاما : فى ايه مين زعلان من مين ؟؟
حاتم وياسمين فى سرهم ” مش وقتك خالص يا لاما ”
حاتم : ربنا ميجبشى زعل …انا هقوم اجيب نسكافيه تشربو حاجه
لاما : اه انا ممكن نسكافيه
حاتم وهو بيبص لياسمين :وانتى يا ياسمين
ياسمين : لا مش عاوزه
وقام حاتم من مكانه
ياسمين : حاتم
حاتم بصلها بلهفه : ايه عاوزه حاجه
ياسمين بابتسامه : اوعدك … هصبر وهستناك
حاتم بصلها بابتسامه وحب ومشى
لاما وهى رفعه حاجه ومنزله حاجه : فيها لخفيها ….افهم ايه اللى بيحصل بقى
…………………………………………………………………………
ماجد كان قاعد فى مكتبه مشغول فى الشغل شويه ودخلت عليه السكرتيره
السكرتيره : مستر ماجد …انسه ندى بره وعاوزه تقابل حضرتك
ماجد فى سره ” مش وقتك يا ندى ”
ماجد بتنهيده : طيب دخليها
شويه ودخلت ندى بصتله بحب وبدلع : اخبارك ايه يا ميجو
ماجد بعصبيه : متقوليش ميجو دى تانى
ندى بزعل : اسفه بس انا عارفه انك بتحب الكلمه دى
ماجد : بقولك متقوليهاش تانى وخلاص
ندى بزعل : حاضر … اخبارك ايه مش بشوفك خالص
ماجد وهو باصص فالورق اللى قدامه : الحمد لله … بس مشغول فالشغل شويه … وانتى اخبار كليتك ايه
ندى : الحمد لله ماشى الحال …انا كنت معديه من قدام الشركه قولت افوت عليك اشوفك
ماجد بدون اهتمام : اها
ندى بابتسامه : متيجى نتغدى بره مع بعض … انت وحشنى وعاوزه اتكلم معاك
ماجد : معلشى يا ندى مش فاضى … مره تانيه
ندى : انت لسه زعلان منى … عشان اتكلمت وحش على لاما
ماجد : متفتحيش الموضوع ده احسن
ندى : بس انا مضايقه من زعلك وخصوصا انه بسببها
ماجد وهو بيحاول يمسك اعصابه : لاما مهما كانت بنت عمك واكبر منك المفروض تتكلمى عليها بطريقه كويسه …..ده المفروض انتى اللى تدافعى عنها وتحميها .. مش تقولى الكلام الفارغ ده
ندى بعصبيه : بس مش انا لوحدى اللى شيفاها كده …. كل الناس شايفين انها مغروره وبتتنك علينا … حتى هى ملهاش اصحاب عشان محدش بيطقها ولا بييطيق تصرفاتها
ماجد : لاما عمرها مكانت مغروره محدش يعرف لاما ادى …هى بس منطويه شويه على نفسها ومش بتعرف تتعامل مع الناس بسهوله بس اللى يقرب منها ويفهمها هيحبها وهيحب شخصيتها
ندى بتريقه : اه هيحبها … زى مانت بتحبها كده …. انت لسه بتحبها رغم اللى بتعمله فيك ؟
ماجد بعصبيه : انتى اتجنينتى ….
ندى : لا يا ماجد انا مش مجنونه …انت اللى مبقتشى شايف قدامك ورغم برودها معاك ومعاملتها الجافه ليك لسه بتحبها ومش شايف غيرها حتى مش قادر تغلطها وتعترف بعيوبها … للاسف يا ماجد كنت فكراك اذكى من كده بس انت خلاص الحب عميك
ماجد : انتى غلطانه يا ندى …. انا اللى بعدت لاما عنى بغبائى وندمان على كده وهفضل طول عمرى ندمان لحد مرجعها تانى اقرب انسانه ليه زى الاول ويمكن اكتر كمان … عارفه اكتر ليه عشان انا فعلا بحبها ومش بحب ولا هحب حد غيرها …. ريحى نفسك يا ندى انا مش هكون ليكى اكتر من ابن عم وبس
ندى بضعف : بس انا فعلا بحبك
ماجد : انتى لسه صغيره ولسه ياما هتقبلى …حبك ليا ده مش حقيقى …انا ساعات بحس انك بتحبينى عند فى لاما مش اكتر …انت اللى معميه بكرهك وغيرتك منها …. اعقلى يا ندى لانك ممكن تخسرنى حتى كابن عم
ندى جرت من قدامه ونزلت ركبت عربيتها وهى منهاره فالعياط
ندى بعياط : ماشى يا ماجد بكره تندم على كلامك ليا … وتعرف ان محدش هيقدر يحبك قدى
………………………………………………………………………….
فات كام شهر ومفيش جديد غيرت نظرات من بعيد لبعيد بين هيثم ولاما وكانت ساعات بتتغاظ منه اوى انه حتى محاولشى كلمها ولا مره
وفى يوم هيثم كان واقف وسط حوالى 7 بنات وايه بقى ضحك وهزار
لاما كانت قاعده مع حاتم وياسمين ونور ووحده كمان زميلتهم بس مكنتشى مركزه معاهم كانت بتبص على هيثم والبنات وهى مضايقه ومتغاظه منه اوى
هو بقى كان كل فتره بص عليها ويلاحظ ضيقتها ويفرح اكتر ويزود فالهزار والضحك
ياسمين : لاما … هتعملى ايه فى البحث اللى مطلوب مننا
لاما مكنتشى هنا اصلا
ياسمين وهى بتخبط على كتفها : لاما بكلمك
لاما بخضه : ها … بتقولى ايه
ياسمين باستغراب : ايه مالك انتى مش عجبانى انهارده
لاما : لا ابدا مفيش حاجه … كنتى بتقولى ايه
ياسمين : هتعملى ايه فالبحث
لاما : عادى يعنى … هظبط من على النت زى العاده
قاعدو يتكلمو شويه مع بعض وشويه قرب عليهم هيثم
هيثم بابتسامه : ازكم يا شباب
حاتم : هيثوم ازيك … يابنى مش هترحم نفسك نفسى مره اشوفك واقف مع ولاد
هيثم : ده على اساس انك واقف مع ولاد …… كده هبقى بغلط فالبنات القمرات دول
حاتم : هههههههه احرجتنى بصراحه
هيثم : ازيك يا نور … ايه بنتى بقالى فتره مشوفتكيش
نور : كنت تعبانه … على اساس انك بتسال يعنى
هيثم : معلشى بقى يا قمر …مشغوليات
نور : ههههههه تصدق اقنعتنى
هيثم بص على لاما وياسمين : هاى
حاتم : اعرفك … ياسمين ولاما
هيثم بابتسامه خلت قلب لاما يدق بصراحه هى تخلى قلب اى بنت يدق اصلا
اصل هيثم شاب وسيم جدا من الولاد اللى عندهم غمزات ودقن خفيفه وشعر ناعم الولاد اللى حلاوتهم تقرف دول …ناس وحشين ملناش دعوه بيهم خليا احنا فى قصتنا
هيثم بابتسامه : وهل يخفى القمر
وبعدين قرب من لاما : على فكره انا لوقت موت تحت عربيتك مكنتش هزعل
لاما : لابجد … ده على اساس انك قولت انى مجنونه
هيثم باستعباط : انا … وقدر لسانى ينطقها … لو يرضيكى اقطعه مش هتردد
حاتم باستغراب : متفهمونى فى ايه
هيثم : مفيش يا سيدى اصلى كنت بجرى بسرعه اوى وانا داخل الكليه والانسه كانت ماشيه بعربيتها براحه وانا كنت هخبطها وهعور العربيه ولا مش كفايه كده لا كمان كنت متعصب وقولتلها انك مجنونه …والنبى ده كلام ينفع
لاما بابتسامه : هههههههههه انت شخص مش طبيعى ع فكره
هيثم : قوليلى بس اعاقب نفسى ازاى وانا مش هتاخر
الحلقه الرابعه
هيثم بابتسامه خلت قلب لاما يدق : وهل يخفى القمر
وبعدين قرب من لاما : على فكره انا لوكنت موت تحت عربيتك مكنتش هزعل
لاما : لابجد … ده على اساس انك قولت انى مجنونه
هيثم باستعباط : انا … وقدر لسانى ينطقها … لو يرضيكى اقطعه مش هتردد
حاتم باستغراب : متفهمونى فى ايه
هيثم : مفيش يا سيدى اصلى كنت بجرى بسرعه اوى وانا داخل الكليه والانسه كانت ماشيه بعربيتها براحه وانا كنت هخبطها وهعور العربيه ولا مش كفايه كده لا كمان كنت متعصب وقولتلها انتى مجنونه …والنبى ده كلام ينفع
لاما بابتسامه : هههههههههه انت شخص مش طبيعى ع فكره
هيثم بحنيه : قوليلى بس اعاقب نفسى ازاى وانا مش هتاخر
لاما بابتسامه : مفيش عقاب ولا حاجه … حصل خير
هيثم : يعنى خلاص اصحاب
لاما بدون اى تردد : طبعا اصحاب
………………………………………………………………………
فات كام شهر هيثم بذكاء قدر يقرب من لاما اوى كان طول الوقت قاعد معاها هى وياسمين وحاتم وبعد عن كل البنات وده كان باسط لاما اوى …. قدر يكسب ثقتها وبقت بتحكيله كل حاجه حست معاه بالامان والارتياح وقدرت تعوض فقدانها لماجد بوجوده بقى حد مهم اوى فى حياتها التزمت فى الكليه وبقت بتروح كل يوم عشان تشوفه وهو كان مبسوط انه قدر يعلقها بيه …. ياما سمع عنها وعن غرورها وعن وتنكتها وبعدها عن الناس بس لما قرب منها شاف جمال داخلى احلى كتير من جمالها الخارجى اللى ناس كتير بتحسدها عليه … قدر يحس بضعفها ووحدتها وهروبها من الناس بتصنعها الغرور
قدر يستخدم كل ده لصالحه ونجح انه يبعدها عن كل الناس اكتر ويخدها فى عالمه وفى حياته ويخليها مكتفيه بوجوده هو وبس
حاتم وياسمين كانو مضيقين من الوضع ده بس مش قادرين يقولو حاجه لان مفيش حاجه بتحصل قدامهم غير مالوفه او فوق الحد علاقة زماله وصداقه عاديه وواضحه قدام كل الناس … يمكن كان ده واضح قدام كل الناس ومفيش حاجه ملفته بس عيونهم كانت بتقول كتير لهفتهم على بعض حاجات كتير مش ملموسه بس محسوسه اوى للناس القريبن منهم
وفى يوم ياسمين بتكلم لاما ع الفيس
ياسمين : ينفع اقولك حاجه
لاما : قولى ..فى ايه ؟؟
ياسمين : انتى بتحبى هيثم
لاما : ايه ؟
لاما :ليه بتقولى كده
ياسمين : ع فكره انا بسالك سؤال تجوبى عليه … مش ترد بسؤال
لاما : مش عارفه
ياسمين : يعنى ايه مش عارفه
لاما : انا مبسوطه ومش عاوزه افكر فى حاجه تضايقنى سايبه نفسى لاحساسى وخلاص
ياسمين : مينفعشى يا لاما … انتى كده بتستهبلى
لاما : ليه بقى … هو حرام انبسط حرام احس بالاهتمام وحرام انى القى حد اتكلم معاه ومرتحاله ..مش كفايه ماجد سابنى فى اكتر وقت وفتره محتجاله فيها …يا سمين انا فى احساسيس كتير كنت محتجاها ولقتها مع هيثم
ياسمين : وده مسمهوش حب ده اسمه احتياج … بكره لما يخلص احتياجك ده هتندمى يا لاما عشان انتى مش بتحبيه
لاما بعند : لاء ممكن بحبه …
ياسمين : حتى لو بتحبيه … على اى اساس تعرفى ايه عنه تعرفى هو ليه فالدراسه لحد دلوقتى فين اهله كان بيعمل ايه قبل كده
لاما : اهله مسافرين وهو عايش فى مصر لوحده ..وكان مش بينجح عشان محدش معاه ومهتم به بس دلوقتى انا معاه وهشجعه عشان ينجح
ياسمين : هو اللى فهمك كده … لاما انتى بتضحكى عليه ولا على نفسك
لاما بعصبيه :مش فاهمه انتى بتهجمينى كده ليه انا مفيش حاجه بنى وبينه غير مجرد صداقه وارتياح مش اكتر مشوفتنيش يعنى قاعده طول اليوم بحبح فيه وهو بيحب فيه … وبعدين انتى بتتكلمى معايا ونسيه استاذ حاتم …فهمينى انتى كمان علاقتك بحاتم تبقى ايه
ياسمين : حاتم شاب محترم واعرفه من سنتين حتى لما حبنى بجد مقدرشى يقولى مشاعره عشان لسه مينفعشى نرتبط دلوقتى ولا عمره قاعد يتنحنح ويقول كلام ملوش لزوم … بس هيثم ده اللى كل يوم يعرف بنت شكل والكل بنات الكليه اصحابه ومعندوش اى حدود فالكلام …انا ساعات بتكسف من كلامه حتى حاتم مضايق من لزقته لينا وكلامه وهزاره الاوفر
لاما : اها قولى كده بقى انتى خايفه على زعل سى حاتم بتاعك
ياسمين : انتى شايفه كده …..ماشى يا لاما عموما انا فعلا خايفه عليكى ومش عاوزه تعلقى نفسك بوهم وفالاخر انتى حره فى تصرفاتك … سلام بقى عشان عاوزه انام
لاما : اوك يا ياسمين … سلام
قفلت ياسمين وهى مضايقه من لاما اوى وفى نفس الوقت خايفه عليها من نفسها ومن هيثم
لاما فضلت قاعده شويه تقلب فالصفحات بملل لقت ماجد فاتح وكلمها
ماجد : السلام عليكم
لاما : وعليكم السلام … خير فاتح ليه انت فاضى للفيس والتفاهات دى
ماجد : خلصت شغل بدرى انهارده قولت افتح يمكن تكونى فاتحه
لاما : انا اشمعنا
ماجد : عادى عاوز اطمن عليكى بلاش
لاما : بس غريبه يعنى
ماجد : لاما بلاش تعاملينى كده … انا غلط مره بس انتى بقالك كام سنه بتصدينى ومش مديانى فرصه اتكلم معاكى زى زمان
لاما : قول للزمان ارجع يا زمان
ماجد : يعنى ايه
لاما : ياسيدى ولا تغلط ولا اغلط كده احسن انت مشغول فى حياتك … متشغلشى نفسك بيه
ماجد : لاما متيجى نرجع اصحاب من تانى
لاما : اصحاب … معتقدشى
ماجد بحزن : ليه لاء … تعالى نحاول تانى
لاما : ربنا يسهل
سكتو شويه وماجد قاعد يفر فى الاكونت بتاع لاما لقى عندها اكتر من ولد
وفالوقت ده هيثم بعت ادد للاما وبعتلها مسدج فيها
” هطنشينى المره دى كمان ”
كانت بتفكر تقبل الادد ولا لاء لقت ماجد بيكلمها
ماجد : ايه كل الولاد دول … انتى بتهرجى
لاما بضيق : اولا دول زمايلى واخوات اصحابى الصغيرين .. وبعدين انا حره فى حياتى
ماجد : يعنى ايه حره
لاما : ان كنت فاكر انك لما قولت اننا اصحاب انك هتتحكم فيه وتقول مين دول وليه وازاى … فانا اسفه مش موافقه على الصداقه دى ..انت ابن عمى وبس وملكشى انك تدخل فى حياتى
وفالوقت ده قبلت الادد عند فى ماجد اكتر من انها عاوزهتضيف هيثم عندها
ماجد :اوكى يا لاما انا اسفه انى ادخلت فى حياتك … مع السلامه يا بنت عمى
وقفل ماجد وهو مضايق ومتعصب جدا
حبه وغيرته عليها فصرتها بانها تحكم ومعدشى قبله منه اى كلمه ولا قادره تسامحه انه سابها وتخلى عنها فاكتر وقت ممكن تحتاجه فيه هو اللى اتخلى عن الصداقه دى من الاول مش من حقه يلومها وكان كل لومه لنفسه وحزنه انه حتى مبقاش ليه الحق يقولها النصيحه ويخاف عليها … قلبه كان بيوجعه مش قادر يزعل منها ومش قادر ياخد موقف منها ومش قادر يبطل يحبها … وللاسف انه كمان مش قادر يحبها ولا يغير عليها
ونام على سريره وهو مخنوق من نفسه اكتر من خنقته منها ومن كلامها
لاما كانت بتكلم هيثم كان بيتكلم وبيهزر زى عادته وهى بتضحك بس من جواها حسه بخنقه وكل ضحكه كانت بتضحكها كانت كانها بتضحكها عند فى ماجد
بتقول لنفسها ” حياتى مش هتوقف عليك … وهقدر القى السعاده مع غيرك ”
لاما : بس بقى بؤى وجعنى من الضحك
هيثم : يخساره .. يارتنى كنت معاكى دلوقتى
لاما : ليه …
هيثم : عشان اشوف ضحكتك الحلوه دى
لاما : انت بكاش اوى على فكره
هيثم : انا … ابدا انا بقول الحقيقه
لاما : بكاش برده
هيثم : طيب لو قولتلك بحبك .. هتقولى بكاش برده
فالوقت ده سكتت لاما وقلبها كان بيدق جامد
هيثم : ايه سكتى ليه … مش مصدقانى
لاما : مش موضوع بس اتفجاءت
هيثم : يعنى كل ده مش حسه بيه
لاما : حسه .. بس متخيلتش انك هتقولهالى
هيثم : ولا انا … بس خلاص مبقتشى قادر اسكت اكتر من كده ….
لاما : لسه بدرى عليها … احنا منعرفشى بعض من كتير
هيثم : انا عن نفسى متاكد من مشاعرى جدا … بس لو انتى عاوزه وقت تتاكدى من مشاعرك نفيش مشكله .. هديكى فرصه وهستناكى لحد متيجى وتقوليلى وانا كمان بحبك
لاما : وليه واثق انى هقولك كده … ميمكن اقولك خلينا اخوات احسن
هيثم : لاما انا اعرفك اكتر مانتى تعرفى نفسك … ومتاكد من مشاعرك من دلوقتى ومش محتاج وقت اتاكد فيه بس انا سايبك مع نفسك شويه ومش حابب اضغط عليكى … عشان تعملى كل حاجه وانتى مبسوطه منها
لاما كانت حسه بخنقه وكمان مخضوضه من جواها مش عارفه اللى بيحصل ده صح ولا غلط بس فى نفس الوقت حسه انها مبسوطه بس ياترى هى مبسوطه فعلا من حب هيثم ليها ولا مبسوطه من عندها وانها لقت حد تانى يعوضها حب واهتمام ماجد
لاما : انا هقوم انام بقى هتعوز حاجه
هيثم : بالسرعه دى … خليكى معايا شويه
لاما : الساعه بقت 3 الفجر وفى كليه بكره
هيثم : خلاص ماشى … هولفق بس عشان هشوفك بكره
لاما : تصبح على خير
هيثم : وانتى من اهل الخير … بس قبل متقفلى .. عاوز اطلب منك طلب
لاما : خير … طلب ايه ؟؟
الحلقه الخامسه
لاما كانت حسه بخنقه وكمان مخضوضه من جواها مش عارفه اللى بيحصل ده صح ولا غلط بس فى نفس الوقت حسه انها مبسوطه بس ياترى هى مبسوطه فعلا من حب هيثم ليها ولا مبسوطه من عندها وانها لقت حد تانى يعوضها حب واهتمام ماجد
لاما : انا هقوم انام بقى هتعوز حاجه
هيثم : بالسرعه دى … خليكى معايا شويه
لاما : الساعه بقت 3 الفجر وفى كليه بكره
هيثم : خلاص ماشى … هوافق بس عشان هشوفك بكره
لاما : تصبح على خير
هيثم : وانتى من اهل الخير … بس قبل متقفلى .. عاوز اطلب منك طلب
لاما : خير … طلب ايه ؟؟
هيثم : ياريت متقوليش لياسمين وحاتم حاجه من اللى بينا
لاما : وهو ايه اللى بنا اصلا …
هيثم : ياستى قصدى يعنى انى بحبك وكده
لاما : ماشى .. بس ممكن اعرف ليه … هو حبك ليا حاجه وحشه عاوز تخبيها عن الناس
هيثم : مش كده … بس ممكن يلعبو فى دماغك ويفهموكى حاجات غلط
لاما : مش مقتنعه … بس ماشى مش هقول لحد … انا هقوم بقى عشان بجد فصلت
هيثم : اوكى … تصبحى على خير هتوحشينى
لاما : وانت من اهله مع السلامه
……………………………………………………………….
فاتت شهور تانيه وتجيى الامتحانات ويخلصوها وينجحو كلهم والغريب ان هيثم كمان ينجح
كان طول الوقت مع لاما ياما فالكليه مع بعض اوبيتكلمو ع الفيس وكمان ع الفون بقت مش بتعمل حاجه من غيره ولا بتحكى لحد حاجه غيره قدر يبعدها عن ياسمين وحاتم وطول ماهم فالكليه قاعدين مع بعض لوحدهم
ياما ياسمين كلمتها بس هى كانت معميه ومبتفكرشى وحصلت مشاكل كتير ما بنهم بسببه
وماجد كان كل ميحاول يكلمها كانت بتصده وبتخلص المحاوله بخناقه وبعد اكتر
خلصت السنه وبداءت اجازة اخر السنه والوضع زى مهو ومفيش جديد غير قرب لاما لهيثم وبعدها عن اصحابها وماجد
وفى يوم لاما كانت بتكلم هيثم فالتليفون
لاما : مالك يا هيثم صوتك مش عجبنى
هيثم بضيق : مفيش يا حبيبتى … انا بقيت كويس لما سمعت صوتك
لاما : يعنى كان فى حاجه … قول عشان خاطرى
هيثم : مش عاوز اشغلك بمشاكلى
لاما : يعنى ايه بقى … اشمعنا انا بقولك على كل حاجه وشغلاك بمشاكلى
هيثم : مش عاوز بس اضايقك …لاما انتى اكتر حاجه بتسعدنى فالدنيا ومعوضانى غياب اهلى عنى .. مش عاوز كلامى معاكى يبقى عن المشاكل .. انا ما بصدق اهرب منها معاكى
لاما : بس بجد انا قلقانه عليك … ريحنى وقولى فى ايه
هيثم : اصل بابا وماما مبعتوش فلوس الشهر ده والفلوس اللى معايا خلصت ومش عارف هصرف ازاى
لاما : طيب متكلمهم وتشوف اتاخرو ليه
هيثم : كلمت ماما بتقولى ظروف وفى مشاكل عندهم … بتقولى اتصرف انت وانزل اشتغل شهور الاجازه دى
لاما باستغراب : هتشتغل … هو فى شغل اصلا فالبلد للى معاهم شهادات
هيثم : مش عارف اعمل ايه .. وبعدين انا معنديش استعداد اهين نفسى واشتغل فى مصنع ولا عند حد فى محل … سمعتى متسمحليش اعمل كده
لاما : طيب وبعدين … هتعمل ايه
هيثم : مش عارف … وكمان الراجل بتاع العماره عاوز الايجار انا مخنوق اوى …ومش عارف اعمل ايه
لاما سكتت شويه وهى مش عارفه تقوله ايه
لاما : طيب بقولك ايه … تعرف تنزل تقابلنى دلوقتى
هيثم استغراب : انتى بتتتكلمى بجد
لاما : اه فى ايه مستغراب كده ليه
هيثم : اصلى بلح عليكى من اول الاجازه نتقابل بره وانتى مش موافقه
لاما : هقبلك شويه وهروح على طول عشان ماما وبابا
هيثم : ماشى يا حبيبتى انتى فعلا وحشانى اوى ونفسى اشوفك
لاما : خلاص قابلى بعد ساعه فى كافتريا _________
هيثم : اوك …. سلام
………………………………………………………….
ياسمين كانت قاعده فى اوضتها وحسه انها مضايقه حاتم وحشها بس مفيش اى طريقه للتواصل غير الكليه والكليه اجازه
كانت قاعده على سريرها بتفكر فيه بتفتكر ملامحه وموقف حصل بينهم فتضحك وترجع تانى تكشر من شوقها ليه
شويه والباب خبط
ياسمين : ادخل
عادل : قاعده لوحدك كده ليه
ياسمين وهى بتعدل نفسها : مفيش عادى
عادل : كنت عاوزك فى موضوع
ياسمين : اتفضل يا بابا .. خير
عادل قاعد جانبها على السرير : صراحه كده انا مصدوم ويمكن مش مصدق
ياسمين بقلق : فى ايه يا بابا خضيتنى
عادل بابتسامه : متخافيش … هو بس كل الموضوع انى فجاءه حسيت انى بنتى الصغيره اللى كنت بدلعها واجبلها شكولاته والعب معاها كبرت وبقت عروسها وبيجلها عرسان
ياسمين بخضه : ايه … عرسان .. مين
عادل : فى واحد كلمنى انهارده وعاوز يتقدملك وانا اديته ميعاد يوم الجمعه اللى جايه
ياسمين : ايه … ليه كده يابابا .. انا مش عاوزه اتجوز …ليه بتديله ميعاد
عادل : يابنتى انا حسيت من كلامه انه شاب محترم وكويس مفيش مانع اننا نشوفه ونقعد معاه لو مرتحتيش بعد كده مش هغصب عليكى حاجه
ياسمين : بس يابابا انا مش عاوزه اشوف حد …انا لسه صغيره ولسه قدامى سنه فالجامعه بلاش احسن يابابا
عادل بصلها بشك : انتى مخبيه عليا حاجه يا ياسمين
ياسمين : هو ….اصل .. بصراحه كده مش هكدب عليك …انا فى واحد زميلى انا معجبه بيه وهو كمان بس هو مقالهاليش بصراحه هو بس لمحلى وقالى انه خايف عليه وبيحترمنى وقالى انه هيبقى مجرد زميل لحد ميقدر يتقدملى رسمى عشان منعملشى حاجه غلط ..وانا بعد كلامه ده احترامته اكتر ووعدته انى هستناه
عادل بضيق : والمفروض اعمل ايه دلوقتى … هى دى الصحبيه اللى متفقين عليها …بتخبى عليا يا ياسمين
ياسمين بحزن : بابا انا اسفه بجد بس مكنشى فى حاجه تتحكى حاتم شاب محترم جدا اعرفه من اولى جامعه عمره مكلمنى فى حاجه ولا عدى حدودو معايا وكلامه كان واضح مقدرشى اقولك على حاجه محصلشتى لسه ويا عالم هتحصل ولا لاء …بس والله انا معملتش حاجه غلط وعلاقتى بيه متتعداشى علاقتى بزميل
عادل : ماشى يا ياسمين … بس الراجل اللى انا حددت معاه ميعاد ده لازم تقبليه عشان مطلعنيش صغير وبعد كده انا هتصرف معاه … وموضوع زميلك ده فى كلام تانى بس مش دلوقتى
وقام من على السرير عشان يخروج من الاوضه
ياسمين : بابا
عادل : ايوه يا ياسمين
ياسمين : عشان خاطرى متزعلشى منى
عادل بابتسامه : مش زعلان … وانا واثق فيكى وانك مش هتغلطى
وخرج وسابها نامت تانى على السرير وهى بتفكر هتعمل ايه وموضوع العريس اللى جاى مش فى وقته ده
………………………………………………………..
فى الميعاد لاما قابلت هيثم قاعدو يتكلمو ويهزرو شويه لاما طلعت فلوس من شنطتها
لاما : خد دول يا هيثم
هيثم باستغراب : ايه دول
لاما : ده مصروفى مش محتجاه …خده واتصرف بيه لحد ما باباك يبعتلك فلوس
هيثم بضيق : انتى نزله تقبلينى عشان تهزقينى يا لاما … كشرا اوى ليكى …انا مروح
لاما مسكت ايده : استنى انت رايح فين
هيثم بصلها بحب وبص لايدها وضغط عليها : تعرفى دى اول مره لمس فيها ايدك
لاما باحراج وهى بتشد ايدها : طيب سيب ايدى لو سمحت
هيثم : لاء مش هسيبها ده انا مصدقت لمستها وحسيت بيها
لاما بكسوف : لو سمحت يا هيثم سبنى الناس بتبص علينا
ساب ايدها وفضل يبوصلها من غير ميتكلم وهى وشها كان احمر وبتبص فالارض
لاما : ممكن تاخد الفلوس .. وتبطل تبص عليه كده
هيثم : بتفصلينى بموضوع الفلوس ده … انا مش هاخد منك حاجه
لاما بصتله بحب : عشان خاطرى خدهم .. ابقى رجعهم تانى لما عمو يبعتلك الفلوس
هيثم : هخدهم عشان بس قولتى … عشان خاطرى
لاما بصت تانى فالارض من الكسوف
هيثم : بحبك اوى على فكره
الحلقه السادسه
فى يوم كان نازل مصطفى عشان يروح الشغل قابل ماجد فى مدخل العماره
مصطفى وهو بيسلم عليه وبيحضنه : ازيك يا ماجد وحشنى … فينك
ماجد : موجود … بس حضرتك عارف بقى الشغل مبيرحمشى
مصطفى : ربنا معاك ويقويك … ايه رايك …انا هعمل عزومه يوم الجمعه عشان نتجمع كلنا …ايه هتبقى فاضى ؟؟
ماجد بابتسامه : اه هبقى فاضى … ولو مش فاضى افضى نفسى وحشتنى لمة العيله والقاعده مع بعض
مصطفى : عندك حق .. خلاص تمام … لما ارجع بليل هبقى اكلم عمك وولاده وانت طبعا هتقول لماماتك
ماجد : بس ماما تعبانه ومش هتقدر تطلع …طيب ايه رايك تخليها عندى
مصطفى : بس انا اللى عازم
ماجد : يا عمى مش هتفرق
مصطفى وهو بيبص فى ساعته : بص عشان انا متاخر انا هظبط موضوع الاكل وهكلم عمك وهنبقى نصلى الجمعه مع بعض ونتجمع بعد كده
ماجد : خلاص ماشى اتفقنا
………………………………………………………………..
ياسمين مكنتشى عارفه تنام بتفكر فى موضوع العريس وبتفكر فى حاتم … كان نفسها تكلمه وتقوله اللى جواها وخنقتها
بعد الزهق وفقدت الامل انها تنام قامت قاعدت شويه ع الفيس تقلب فيه وبعدين قرارات تكلم لاما تفضفض معاها شويه هى برده ملهاش غيرها
فضلت ترن عليها اكتر من مره بس من غير رد
لاما كانت نايمه شويه وهى بتتقلب وبتبص فى موبيلها الساعه كام لقت 5 ميسد كول من ياسمين … قامت وهى مخضوضه وبتكلم نفسها ” خير … يا ترى فى ايه ”
وكلمت ياسمين على طول
لاما بخضه : ياسمين … انتى كويسه فى ايه
ياسمين : فى ايه يابنتى مالك مخضوضه كده ليه
لاما : اصلى صحيت لقيت رنه عليه كتير اتخضيت عليكى
ياسمين بابتسامه : لا يا حبيبتى انا كويسه …متتخضيش
لاما وهى بتريح على السرير : الحمد لله … اصلى كنت بحلم حلم وحش اوى … ورناتك كمان خضيتنى
ياسمين باستغراب : حلم ايه ؟؟
لاما : مش عارفه كنت فى مكان كده غريب وضلمه زى ميكون كنت وقعه فى حفره كبيره …عماله انده عليكو بس محدش سامعنى قاعدت اصوت واصرخ جامد محدش رده كان سامعنى مع انى سمعاكو وانتم بتتتكلمو بس مش قادره اخليكو تسمعونى …فالاخر قاعدت فى جانب اعيط ومحدش برده ساعدنى
ياسمين : خير يا حبيبتى ….متخافيش ان شاء الله خير
لاما بقلق : مش عارفه مش مرتاحه … المهم انتى كنتى عاوزانى فى حاجه
ياسمين : كنت مخنوقه شويه وعاوزه اتكلم معاكى
لاما : خير احكى فى ايه
ياسمين حكت للاما موضوع العريس وكلام باباها وخوفها وخنقتها
لاما : متقلقيش ياياسمين عمو بيحبك ومش هيخليكى تعملى حاجه غصب عنك
ياسمين : عارفه …بس مجرد انى اقابل العريس ده حسه انى بخون حاتم ووعدى ليه انى هستناه
لاما : يابنتى متكبريش الموضوع …..انتى بس هتقبليه عشان عمه اتفق معاه على ميعاد وعنده حق مينفعشلا يصغر قدامه
ياسمين : ربنا يسهل ويعدى اليوم ده على خير
لاما : امين يارب … انا هقوم بقى اغسل وشى وافطر
ياسمين : تفطرى يابنتى الساعه 4 العصر الناس الطبيعين بيتغدو دلوقتى
لاما : الطبيعين بقى … مين قالك انى انسانه طبيعيه
ياسمين : ماشى يا لمضه …… مع السلامه
لاما : سلام
…………………………………………………………….
وتعدى الايام ويجى يوم الجمعه
العيله كلها متجمعه من بدرى عند ماجد وساعد مامته وخرجت من اوضتها وقاعدت معاهم الكل كان مبسوط وبيتكلمو وبيهزرو وماجد ومصطفى كانو مقدينا لعب شطرنك … بس ماجد مكنشى مركو طول الوقت مستنى لاما تنزل …الساعه بقت 4 ولما برده مش موجوده
ماجد بقلق : عمى هى لاما فين الساعه بقت 4
مصطفى : الهانم لسه نايمه … بتسهر لوش الصبح وبتنام طول النهار
ماجد بحزن : يعنى مش هتتغدى معانا
مصطفى بص لثريا : ثريا … مطلعى تصحى لاما … يعنى اليوم اللى هنتجمع فيه كده هتنضل نايمه برده
ثريا : حاضر هطلعلها اهوه …. انا زهقت من البنت دى وتصرفتها
ندى قربت من ماجد ومصطفى وقاعدت جامبهم
ندى : ايه يا عمو انتو هتفضلو تلعبو كده …احنا مبنصدق نشوف ماجد
مصطفى : خلاص كفايه لعب … انا اصلا زهقت … واستاذ ماجد مش معايا اصلا وعمال يخسر ومش مشجعنى على اللعب
ماجد : ابدا ياعمو … بس فى موضوع كده شغلنى شويه
ندى بفضول : موضوع ايه
ماجد : موضوع ميخصكيش
ندى حست بالاحراج وقامت من جانبهم وهى زعلانه ودخلت البلكونه
مصطفى : ليه كده يا ماجد احرجتها ليه كده
ماجد بضيق: اصلها فضوليه اوى ياعمو … ده حضرتك مسالتنيش
مصطفى بابتسامه : معلشى قوم صالحها … احنا مصدقنا نتجمع ونقضى يوم حلو مع بعض
ماجد : حاضر
وقام دخل البلكونه هو كمان ووقف جانب ندى شويه
ثريا كانت بتزعق وهى بتصحى لاما وهى ولا هى هنا
ثريا : انتى يابنتى قومى بقى …يعنى اعمل فيكى ايه عشان تصحى
لاما بصوت نيمان : بس بقى ياماما عاوزه انام
ثريا : قومى بابا عاوزك تحت
لاما وهى بتحط المخده على وشها : مش هقوم مليش انا فالعزومه دى …انسونى
ثريا : انتى بتستهبلى …. قومى بقى بدل مطلعلك ابوكى يتنرفز عليكى
لاما وهى بتقوم من على السرير وبترمى المخده على الارض بنرفزه : مش فاهمه انا ايه القرف ده … انا مش عاوزه عزومات ولا عاوزه اشوف حد
ثريا : انتى بقيتى قليله الادب على فكره ….وهتقومى تنزلى معايا غصب عنك
لاما بنرفزه : حاضر حاضر …نزله اهوه …دى حاجه تطهق
ودخلت على الحمام اخدت شور ولبست ونزلت ونسيت تاخد موبيلها
فى الوقت ده
ماجد : انا اسف ياندى مكنشى قصدى ازعلك
ندى بصتله وكان وشها كله دموع : انت مبقاش قصدك غير ان تزعلنى
ماجد باستغراب : ندى انتى بتعيطى
ندى وهى بتمسح دموعها : متشغلشى بالك
ماجد : يعنى ايه مشغلشى بالى .. ندى انا بحبك زى اختى وزعلك يهمنى
ندى بحزن اكتر : اختك …بس انا مش اختك
ماجد قرب منها وطبطب عليها : ندى خلاص بقى بطلى عياط عشان خاطرى
ندى مسكت ايد ماجد اللى بطبطب : ماجد انا بحبك اوى بجد ونفسى تحس بيه
فالوقت ده دخلت لاما وسمعت اخر جمله لندى
ووقفت وهى مصدومه وهى شايفه ندى وماجد قريبين من بعض وماسك ايدها
…………………………………………………………………..
ياسمين كانت فى اوضتها بتلبس عشان تقابل العريس
شويه والباب خبط : ادخل
عادل : ياسمين انتى خلصتى
ياسمين : اه يابابا
عادل : طيب تعالى افتحى للناس عشان انا وماما لسه مخلصناش
ياسمين : ايه لا طبعا مش هفتح لحد … ازاى يعنى هتكسف
عادل : مش وقت كسوف الناس بترن على الباب وانا لسه مخلصتش لبس .. ياله بقى ميصحش الناس ع الباب
ياسمين طلعت وهى مضرره ومكسوفه كده
وقفت وراء الباب وهى بتاخد نفسها وخضوضه اخدت نفس كبير وفتحت الباب وفضلت وقفه وهى متنحه
حاتم كان واقف قدامها وماسك بوكيه ورد كبير ولابس بدله وشكله زى القمر
الحلقه السابعه
لاما لبست ونزلت وهى على اخرها دخلت شقة ماجد كان مصطفى قاعد مع محس بيتكلمو سلمت عليه ودخلت الانتريه كان مامتها وسناء ومامت ندى قاعدين يتكلمو ويضحكو
لاما : السلام عليكم
سناء ابتسامه : ازيك يا لاما وحشانى كده مش بشوفك ليه
لاما : معلشى بقى يا طنط
ثريا بتريقه : مش لما نبقى نشوفها احنا الاول
لاما بضيق : هو فين الباقى
سناء : تقريبا ندى وماجد فالبلكونه ادخللهم
ندى سابتهم وراحت نحية البلكونه سمعت ندى
ندى: ماجد انا بحبك اوى بجد ونفسى تحس بيه
ووقفت وهى مصدومه وهى شايفه ندى وماجد قريبين اوى من بعض وماجد ماسك ايدها
ماجد كان لسه هيتكلم شاف لاما وقفه عند باب البلكونه وباين عليها الصدمه فضل باصص عليها
لاما فاقت و قبل ما دموعها ما تنزل : اسفه واضح انى جيت فى وقت مش مناسب
وجرت لجوه
ماجد شد ايده من ايد ندى : عجبك كده
ندى بضيق : وانا مالى … انا اللى قولتلها تتصنت علينا
ماجد : ندى اخر كلام فالموضوع ده انا بحب لاما ومش هحب غيرها … انسينى ياندى وابعدى عنى … وكفايه اللى حصل لحد كده
وسبها وخرج عشان يشوف لاما
لاما لما خرجت طلعت تجرى ندهت عليها سناء
سناء : لاما
لاما وهى بتمسح دمعه نزله غصب عنها : ايوه يا طنط
سناء : مالك يا حبيبتى
لاما : مفيش بس مصدعه شويه …. هطلع اشوف حبايه للصداع
سناء : طيب تعالى ساعدينى ادخل اوضتى ..عشان تعت من القاعده دى
لاما : حاضر
وسندت سناء عليها لحد الاوضه وقاعدتها على السرير
سناء بشك : لاما انتى مش زعلانه من حاجه
لاما وهى بدارى حزنها بابتسامه : لا ياطنط هو بس الصداع
طيب تعالى نامى جانبى هنا ونيمتها جانبها وخدتها فى حضنها
سناء بحب : فكره يا لاما وانتى صغيره لما كنتى بتجى تقعدى هنا جانبى وتشتكيلى من ماجد
لاما بوجع : يارتنى ارجع تانى عيله صغيره زى زمان ياطنط … كل همى عروسه جديده بابا يجبهالى و امتى هخروج اتفسح والعب مع ماجد
سناء : لكل زمن ليه حلاوته يا لاما … بس حنا لما بنكبر بنعقدها على نفسنا وبننسى روح الطفوله الحلوه …. متعقديش حياتك يا لاما واعملى اللى حساسه
لاما : مبقتشى حاسه بحاجه …. عارفه ياطنط الكل الناس شايفنى مغروره واسعد وحده فالدنيا وناس كتير يتحسدنى وبتقولهالى فى وشى ….بس محدش يعرف انى وحيده وجوايا وجع وحزن
سناء : عشان انتى اللى عملتى كده فى نفسك قفلتى على نفسك ومش بتشركى حد فى حياتك … اتكلمى يا لاما اتكلمى مع ماما او معايا او حتى مع ماجد زى زمان
لاما بخنقه : ماجد … ماجد بقى ابعد انسان عنى بعد ما كان اقرب انسان ليه
سناء : ليه بس احكيلى
لاما لسه هتتكلم دخلت عليهم ثريا
ثريا: ياله يا لاما حطينا الغداء
لاما : وطنط سناء
سناء : لا يا حبيبتى ان هاكل هنا … اكلى اصلا غيركم الممرضه هتجبهولى دلوقتى
لاما : وانا مليش نفس هقعد هنا مع طنط سناء
ثريا : لاء مينفعشى احنا كلنا متجمعين … ياله بلاش دلع
سناء : ياله يا لاما قومى كلى معاهم
لاما : حاضر
وقامت مع مامتها
وعلى السفره الكل كان قاعد ماجد قاعد جانب شهاب بيتكلمو مع بعض وشويه وجات عليهم ثريا ولاما
لاما قاعدت من سكات ومحاولتشى تبص لماجد ولا تتكلم مع حد وبعدين دخلت ندى من البلكونه
ندى : قوم ياشهاب .. انا عاوزه اقعد هنا
ماجد بصلها بستغراب بس هى ولا فرق معاها وقاعدت جانبه وعلى وشها ابتسامه عريضه لاما كانت بتبص عليهم وهى هتموت من جواها
شويه وبداءت ندى تحط اكل لماجد فى طبقه وتبصله وتبتسم وتبص للاما بابتسامه صفرا
لاما قامت من على الاكل : انا شبعت … عن اذنكم
مصطفى : طيب متقعدى معانا شويه
لاما : لا انا طلعه … مع السلامه
وطلعت تجرى وعين ماجد عليها مش عارفه يعمل ايه
…………………………………………………………….
ياسمين كانت فى اوضتها بتلبس عشان تقابل العريس
شويه والباب خبط : ادخل
عادل : ياسمين انتى خلصتى
ياسمين : اه يابابا
عادل : طيب تعالى افتحى للناس عشان انا وماما لسه مخلصناش
ياسمين : ايه لا طبعا مش هفتح لحد … ازاى يعنى هتكسف
عادل : مش وقت كسوف الناس بترن على الباب وانا لسه مخلصتش لبس .. ياله بقى ميصحش الناس ع الباب
ياسمين طلعت وهى مضرره ومكسوفه كده
وقفت وراء الباب وهى بتاخد نفسها وخضوضه اخدت نفس كبير وفتحت الباب وفضلت وقفه وهى متنحه
حاتم كان واقف قدامها وماسك بوكيه ورد كبير ولابس بدله وشكله زى القمر
ياسمين بخضه وارتباك : انت … جيت هنا ازاى …
حاتم : طيب مش تقوليلى ادخل … انتم بتقبلو ضيوفكم ع الباب كده
ياسمين : حاتم مش وقت هزار … امشى دلوقتى بابا لو شافك هتعملى مشكله
حاتم خطى خطوه ودخل جواه الشقه : قولى لعمو انى جيت فالميعاد
ياسمين وهى مش مستوعبه : ميعاد … هو انت ؟؟
حاتم : انا العريس … ينفع ادخل بقى … ولا لسه هتحققى معايا
ياسمين : انا مش فاهمه حاجه
عادل من وراها وبابتسامه : طيب دخليه الاول وبعدين افهمى .. يصح برده اللى انتى بتعمليه ده
حاتم : اهلا بحضرتك
عادل وهو بيسلم عليه : اهلا بيك … اتفضل ادخل
حاتم بكسوف : الورده ده لانسه ياسمين … ينفع ادهولها
عادل بابتسامه : ينفع
حاتم بص لياسمين : اتفضلى
ياسمين : شكرا
وخدت الاورد فى حضنها وهى برده لسه مش مستوعبه اللى بيحصل
دخلو كلهم الصالون وقاعدووجات مامت ياسمين وفضلو ساكتين شويه
ياسمين : هو ينفع افهم بقى فى ايه
عادل : بصى يا ستى حاتم جالى الشغل وحكالى احساسه بيكى وكلامه معاكى وطلب انه يحدد ميعاد عشان عاوز يتكلم معايا بس قدامك وبس كده … ده اللى انا اعرفه
عادل : اتفضل يا حاتم اتكلم انا سامعك
حاتم بارتباك : مش عارف ابداء ازاى … بص ياعمى وبصراحه انا معجب بياسمين زى محضرتك عارف وزى مهى كمان عارفه وكنت ناوى ان شاء الله لما اتخرج اجى اتقدملها واخطبها بس من فتره حسيت بقلق وخوفت سكوتى يضيعها منى او اى حد تانى يسبقنى بس برده بينى وبين نفسى انا واخد قرارمن يوم محسيت بحبى لياسمين انى هعامل ربنا فيها ومش هعمل حاجه غلط او من وراء اهلنا عشان كده من اجازة نص السنه وانا لقيت فرصه كويسه انى ادرب فى مكتب محاسبه وبعد كام شهر قدرت اثبت نفسى وعينونى بنص مرتب عشان انا مش بروح غير بليل بس عشان الكليه ..وبابا لما لقانى اعتمدت على نفسى قالى ان مصروفى ماشى والمرتب بتاعى احوشه ..وقدرت احوش مبلغ كويس اقدر اجحيب بيه دبله وخاتم عشان كده كلمت حضرتك … يعنى وعندى عشم ان حضرتك توافق انى اخطب ياسمين لحد متخرج واكون نفسى وربنا يجمعنا فى الحلال
عادل فضل ساكت وده قلق حاتم اوى
حاتم بقلق : عمى انا عارف ان ياسمين عايشه فى مستوى عالى ومش هضحك على حضرتك وهقولك انى هقدر اعيشها فى نفس المستوى … بس انا عندى شقتى وان شاء الله خلال سنه بعد التخروج هكون جهزت الحاجات الاساسيه …وكمان صاحب المكتب وعدنى انه هيعينى بشكل ثابت بعد متخرج … حضرتك قولت ايه
ياسمين كانت فخوره بحاتم وكلامه اوى وبصت لباباها وهى خايفه ومستنيه رده
عادل بجديه : طيب لو موافقت هتعمل ايه
حاتم فضل ساكت شويه وبعدين بصله بحزن : عمى انا عندى ثقه كبيره فى ربنا حتى لو حضرتك موافقتش دلوقتى هشتغل برده وهحاول اكون نفسى ولما احس انى استاهل ياسمين هاجى تانى وهتقدملها مش هياس ولا هفقد الامل … ولو ربنا كتبنا لبعض ان شاء الله ربنا هيحفظهالى لحد ميجى اليوم اللى هيجمعنا ببعض … واوعد حضرتك لحد محضرتك توافق ياسمين مش هتكون ليه غير مجرد زميله وبس
عادل قام وقف وبص لحاتم بابتسامه : وانا يشرفنى انك تكون جوز بنتى ….انا بجد فخور ومبسوط بيك اوى
الحلقه الثامنه
عادل بجديه : طيب لو موافقتش هتعمل ايه
حاتم فضل ساكت شويه وبعدين بصله بحزن : عمى انا عندى ثقه كبيره فى ربنا حتى لو حضرتك موافقتش دلوقتى هشتغل برده وهحاول اكون نفسى ولما احس انى استاهل ياسمين هاجى تانى وهتقدملها مش هياس ولا هفقد الامل … ولو ربنا كتبنا لبعض ان شاء الله ربنا هيحفظهالى لحد ميجى اليوم اللى هيجمعنا ببعض … واوعد حضرتك لحد محضرتك توافق ياسمين مش هتكون ليه غير مجرد زميله وبس
عادل قام وقف وبص لحاتم بابتسامه : وانا يشرفنى انك تكون جوز بنتى ….انا بجد فخور ومبسوط بيك اوى
حاتم بابتسامه وعدم تصديق : يعنى حضرتك موافق
عادل : موافق لحد منحدد ميعاد وتجيب اهلك نتعرف بيهم وان شاء الله يبقى خير
حاتم سلم هلى عادل وهو مبسوط وحضنه : انا مش عارف اوق لحضرتك ايه … احضرتك رديتلى روحى تانى فيه .. بجد شكرا اوى لحضرتك
عادل :انا اللى مبسوط اولا بيك وان فى لسه شباب زيك ربنا يحميك
حاتم : طيب اجيب اهلى امتى ؟
عادل : فى اى وقت يشرفونا اكيد
حاتم : ربنا يخليك ياعمى … خلاص ممكن بكره
عادل بابتسامه : بكره … بسرعه كده
حاتم وهو بيبص لياسمين وعينه كلها فرح وحب : خير البر عاجله
عادل : طيب خليها لنص الاسبوع … يوم الثلاثاء ان شاء الله
حاتم بابتسامه : ان شاء الله
قاعد معاهم حاتم شويه يتكلمو ويضحكو حس معاهم بالراحه وانه فى وسط اهله وهم كمان حسه انه ابنهم وكانو معجبين بتفكيره وكلامه واحترامه وثقه فى نفسه وربنا
……………………………………………………………..
لاما طلعت ودخلت اوضتها وفضلت تعيط جامد وهى كل شويه تفتكر منظر ماجد وندى
وشويه لقت موبيلها بيرن وكان المتصل هيثم فضلت ماسكه موبيهل لحد مبطل رن
ولقت رن عليها كتير حوالى 15 مره
قاعدت شويه لحد مهديت ومسحت دموعها وقرارت انها تكلمه
بس قبل متتصل لقته هو بيرن تانى
لاما : السلام عليكم
هيثم بعصبيه : لا بجد .. انتى بتهرجى ولا بتستعبطى كل ده برن عليكى وانتى ولا هنا ولا معبره اهلى …وفالاخر بتردى بكل برود
لاما : ايه ده انت بتكلمنى كده ليه اصلا … انت اتجنينت ولا ايه … لا انسى مش انا اللى تتنرفز عليه كده ولا تقول كلام ملهوش لازمه
هيثم : هى بقت كده يالاما .. ماشى متشكر ياستى .. انا اصلا غلطان انى خفت عليكى وكنت هموت من القلق … هو ده جزاتى …عموما كفايه انك كويسه وبخير … سلام
وقفل السكه قبل ماترد عليه لاما حتى
لاما رمت الموبيل وفضلت تعيط اكتر كانت فكره ان هيثم هو اللى هيخرجها من حزنها بس للاسف انه زوده اكتر
فكرت تكلم ياسمين بس افتكرت موضوع العريس قامت فتحت الاب وقاعدت على الفيس
شويه ولقت هيثم فتح بس مكلمهاش فضلت قاعده بتقلب وبينها وبين نفسها عاوزه تكلمه بس كرامتها منعاها
بس هى محتاجه تتكلم وتخرج حزنها قبل متموت من وجعها وفالاخر قرارت تتكلم
لاما : المفروض انك مخاصمنى مثلا
هيثم : لاء بس مش عاوز اضايقك
لاما : يعنى انت شايف كده
هيثم : عشان انتى مش عارفه انا كنت خايف عليكى قد ايه
لاما : انا اسفه كنت تحت ونسيت اخد الموبيل معايا
هيثم : تحت فين
لاما : عند ماجد … العيله كلها كانت متجمعه تحت
هيثم : اها قولتيلى بقى … ماجد …. عشان كده
لاما : عشان كده ايه ؟؟
هيثم : يعنى كنتى نسيانى ..حتى مفكرتيش تكلمينى وتعبرينى طول اليوم
لاما كانت مبسوطه بغيرته عليها
لاما : بجد متزعلشى … ماما صحتنى بالعافيه ونزلت على طول ونسيت الموبيل
هيثم : لاما هو انتى لسه بتحبى ماجد
لاما كانت كلمت هيثم عن ماجد وحكتله عنه حاجات كتير
لاما : انا وماجد قصه وخلصت من زمان … كان شغل عيال وخلص
هيثم : متاكده
لاما قاعدت شويه تفكر فى ماجد وافتركت منظره مع ندى وحست بوجع
لاما بتحدى : اه متاكده …. ماجد بقى ابن عمى وبس وعمره مهيكون ليه غير كده
هيثم بحنيه : لاما انا بحبك … متزعليش منى لو كنت اتعصبت عليكى
لاما : خلاص المسامح كريم … بس متكرارهاش تانى عشان انا مبجيش بالعصبيه
قاعدو يتكلمو ويهزرو لاما كانت مبسوطه انها نست او قدرت تتناسى موضوع ماجد وندى مع هيثم وقدر يرجعلها ضحكتها تانى صحيح كانت ضحكه مطفيه بس اهى ضحكه والسلام
……………………………………………………………
وتعدى الايام علاقة لاما بهيثم بقت اقوى وماجد بقى على هامش حياتها مجرد وجوده بقى بيضايقها حاولت تتجنبه بكل الطرق الممكنه
ياسمين هى كمان كانت مشغوله وخصوصا بعد ما جم اهل حاتم وارتاحو لبعض واتفقو انهم هجيبو دبله وخاتم ويعملو خطوبه على الضيق فى بيت ياسمين والكل كان فرحان ومبسوط
وتعدى الايام ومفيش جديد وتبداء الدراسه من جديد وتلتزم لاما من اول الدراسه غير العاده وكانت بتشوف هيثم وتقعد معاه اكتر من الاول وكان كل يوم بيعدى بتتعلق بيه اكتروخصوصا بعد انشغال ياسمين مع حاتم طول الوقت
وفى يوم لاما قاعده مع هيثم
هيثم : لاما انا مبقتشى قادر ابعد عنك اكتر من كده … لازم نرتبط ببعض اكتر من كده
لاما بفرحه : بجد يا هيثم … انا كمان نفسى يبقى فى ارتباط رسمى بينا
هيثم : فعلا يا لاما … احنا لازم نتجوز ونعش مع بعض انا خلاص مبقتشى قادر استغنى عنك ولا حتى للحظه
لاما : ياريت ياهيثم … وانا كمان … بس بابا مش هيوافق غير لما نخلص دراستنا
هيثم بحزن : وانا كمان اهلى مش هيوافقو وخصوصا ان ظروفهم الماديه بقت مش تمام اليومين دول
لاما : طيب وبعدين … هنضطر نستنى شويه كمان لحد متخلص وتشتغل
هيثم : خلاص احنا ممكن نتجوز عرفى لحد ما الظروف تتحسن
لاما ملامحها كلها اتغيرت : ايه انت مجنون … عرفى ايه
هيثم : ده الحل الوحيد … اهلك مش هيرضو به وانا فى ظروفى دى
لاما : اه بس ده مش معناه اننا نتجوز عرفى … وبعدين متتحاول وتشوف اى شغل زى حاتم كده وبابا لو لقاك كويس وبتجتهد مش هيرفض وانا هضغط عليه
هيثم بغرور : انا اشتغل واهين نفسى عشان كام مليم … انا لما اخلص هسافر لبابا بره وهيشغلنى فى شركه كبيره بتاعت صاحبه
لاما : بش مش مشكله لما تشتغلى حاجه مؤقته لحد متتخرج
هيثم : لا طبعا مينفعشى
لاما بضيق : وانا كمان مينفعشى …. انا مقدرشى اعمل كده
هيثم بضيق : انا اصلا كنت عارف
لاما باستغراب : عارف ايه
هيثم : انك بتلعبى بيه وبمشاعرى وخدانى كبرى عشان سى ماجد بتاعك ….. بس انا فعلا حبيتك يا لاما وانتى مش قادره تضحى عشان حبى ده عشان انتى اصلا محبتنيش اللى بيحب بيضحى وانتى مبتفكريش غير فى نفسك وبس وعمرك مفكرتى فيه وانى محتاجك قد ايه
لاما : ايه التخريف اللى تقوله ده
هيثم : هى دى الحقيقه …عموما انا مش هوريكى وشى تانى غيرلما تحديدى موقفك منى وتتاكدى من مشاعرك ومستنيكى تختارى ياما توافقى على جوازنا ياما هيتاكدلى فعلا احساسى وانى كنت مجرد لعبه بتسليكى فى وقت فراغك ….مع السلامه
وقام هيثم مشى وهى فضلت متنحه مش مصدقه اللى حصل
…………………………………………………………………..
ماجد كان مروح وهو بيركن العربيه شاف لاما هى كمان راجعه وبتنزل من عربيتها نزل بسرعه ونداه عليها
ماجد : لاما … يا لاما
لاما بعصبيه : افندم
ماجد : بقالى كتير مشوفتكيش
لاما : معلشى مشغوله شويه
ماجد : لاما انتى تهربى منى ليه كل محاول اقرب منك بتبعدى عنى
لاما بضيق: انا لا بقرب ولا ببعد .. بعد اذنك بقى عشان انا مصدعه اوى
ماجد شدها من ايدها : لا استنى مش هسيبكى تهربى زى كل مره انا لسه مخلصتش كلامى
ماجد بصلها بحب وبتنهيده : لاما … انا
فجاءه جيه صوت من وراهم
ندى بغيظ : ايه خير وقفين كده ليه
الحلقه التاسعه
لاما كانت مروحه وحسه انها مش طبيعيه ومخنوقه اوى بتفكر فكل حاجه حواليها وبتفكر فى كلام هيثم وطلبه الغريب اللى عمرها مهتوافق عليه وكانت بتكلم نفسها
” يعنى حتى انت يا هيثم عاوز تسبنى وتبعد عنى ”
” لا بالعكس ده عاوز يقرب … بس انا اللى مش عاوزه ”
” يقرب ازاى انه يتجوزنى عرفى … لا طبعا استحاله اعمل كده … استحاله اغلط فى حق نفسى وفى حق اهلى واعمل كده … طبعا استحاله ”
وفضلت تفكر ودمغها مشغوله لحد موصلت البيت
ماجد كان مروح وهو بيركن العربيه شاف لاما هى كمان راجعه وبتنزل من عربيتها نزل بسرعه ونداه عليها
ماجد : لاما … يا لاما
لاما بعصبيه : افندم
ماجد : بقالى كتير مشوفتكيش
لاما : معلشى مشغوله شويه
ماجد : لاما انتى تهربى منى ليه كل محاول اقرب منك بتبعدى عنى
لاما بضيق: انا لا بقرب ولا ببعد .. بعد اذنك بقى عشان انا مصدعه اوى
ماجد شدها من ايدها : لا استنى مش هسيبك تهربى زى كل مره انا لسه مخلصتش كلامى
ماجد بصلها بحب وبتنهيده : لاما … انا
فجاءه جيه صوت من وراهم
ندى بغيظ : ايه خير وقفين كده ليه
لاما وهى بتشد ايدها من ايد ماجد : ولا حاجه … انا طلعه
ماجد : لا متطلعيش انا لسه مخلصتش كلامى
لاما : وانا مش عاوزه اسمع
ندى بضحكه صفره : مالكو بس فى ايه ؟
ماجد : مفيش …. اطلعى انتى
ندى بدلع وهى بتمثل الزعل : كده برده يا ماجد … يعنى انا افوت عليكى عشان نتغدى سواء وانت تعاملنى كده … انا مخصماك
ماجد بنرفزه : ندى انا مش ناقصك … اطلعى دلوقتى
لاما كانت مخنوقه وقبل ما دموعها ما تنزل : سبنى ياماجد اطلع انا مصدعه …. نبقى نتكلم بعدين
ماجد بصوت عالى : لاء قولتك هتكلم معاكى الاول … اطلعى انتى يا ندى
دخل مصطفى على زعقهم : فى ايه يا ولاد وقفين كده ليه وصوتكم عالى
ماجد باحراج : مفيش يا عمى .. بس
وبص على لاما لقها ركبت الاسانسير والباب بيتقفل وعيونهم بتبص لبعض بوجع وحزن
مصطفى باستغراب : بس ايه …. فى ايه ؟
ماجد بحزن : ولا حاجه … مفيش اى حاجه … بعد اذنكم
ودخل شقته
مصطفى بص لندى باستغراب : هو ماله ؟
ندى باستعباط : مش عارفه … تقريبا كان بيتخانق مع لاما
مصطفى : طيب … ياله اطلعى
وكل واحد طلع شقته
لاما دخلت اوضتها وانهارت فالعياط .. وحطت ايدها على قلبها وهى حسة بوجعه
” لحد امتى هقدر استحمل الوجع ده …. لحد امتى هفضل اشوفه مع غيرى انا تعبت منه وتعبت من كل اللى حواليه مبقتشى قدره استحمل كلامه ولا حتى تصرفاته ”
مسكت ايدها وكانت لسه حسه بلمست ماجد لايدها ” حتى لمسته بقت بتوجعنى اكتر واكتر ”
مسحت دموعها” خلاص انا مش هبقى ضعيفه ولا هعيط تانى ولا هجرى وراء وهم وتعب نفسى على الفاضى …..انا مبقتشى ليه ولا حتى بقيت عاوزاه انا بقيت بكرهه بجد … بكره كلامه نظراته حتى لمسته لايدى …انا مش هستناه تانى وهكمل حياتى مع غيره ”
و مسكت موبيلها واتصلت بهيثم
…………………………………………………………………..
هيثم كان قاعد مع واحد صاحبه فى شقته
احمد : ها وبعدين عملت ايه
هيثم : عادى سبتها ومشيت
احمد : ليه يابنى كده … دى بت جامده وكانت كمان بتديك فلوس ومنجهاك
هيثم : ما انا عارف عشان كده مش عاوز اضيعها من ايدى .. البت غنيه وابوها هيظبطنى لو اتجوزنا
احمد : طب ازاى بقى وانت سبتها ومشيت
هيثم بغرور : متخافشى على اخوك هترجع
احمد : ياسلام … معتقدشى انها هتوافق على موضوع العرفى ده … البت ده مش هينفع معاهاغير انك تروح لباباها وتلعب عليه وهى ممكن تساعدك وتضغط عليه
هيثم وهو بيلف سجاره : يابنى مليش انا فحوارات الابهات الخنيقه دى … صدقنى هتيجى بس اتقل على الرز ..
هيثم لقى موبيله بيرن واسم لاما عليه
هيثم بابتسامه وغرور : هههههههههه شكلى مش هحتاج اتقل
احمد باستغراب : هى
هيثم بيشوارله براسه باه وبيرد عليها وهو عامل نفسه زعلان
هيثم : ايوه يا لاما
لاما بعياط : هيثم انا موافقه بس متسبنيش
هيثم بحنينه : طب اهدى ياحبيبتى … بتعيطى ليه بس
لاما : مفيش مضايقه شويه … بجد متسبنيش انت كمان
هيثم : متخافيش يا روحى مش هسيبك بكره نتجوز ونكون مع بعض على طول وهبعد عنك اى زعل وضيق
لاما :ياارب …. بس انا عندى شرط
هيثم : شرط ايه
لاما : هيبقى جواز على الورق بس يعنى هنكتب الورقه عشان اثبتلك انى كلامك غلط وانى بحبك وبس …..لحد متكون نفسك وتتقدملى رسمى
هيثم : بس
وسكت شويه وفكر
هيثم : ماشى وانا موافق … عشان بس متفكريش انى عاوز استغلك … انا بس عاوز احس انى مش بعمل حاجه غلط واننا مجرد اتنين متصاحبين … لا انتى هتبقى مراتى قدام ربنا وده كفايه عليه
لاما بابتسامه حزين : طيب … يعنى خلاص مش زعلان
هيثم بحنيه : مقدرشى ازعل منك اصلا … بحبك
لاما : بحبك
لاما الباب كان بيخبط
لاما : هيثم هقفل دلوقتى حد عاوزنى
هيثم : ماشى يا روحى هتوحشينى … سلام
قفل هيثم واحمد وقف يصقفله على براعته فى التمثيل
احمد : برنس الليالى … ايه ده ده انا نفسى صدقتك
هيثم بغرور : دى اقل حاجه عندى
………………………………………………………….
لاما قفلت مع هيثم وفتحت الباب وكان مصطفى
مصطفى بخضه من منظرها : لاما مالك
لاما : مفيش
مصطفى : مفيش ازاى يعنى …شكلك معيط … انتى كنتى بتتخانقى مع ماجد ليه
لاما : مفيش …
مصطفى : يعنى ايه مفيش … مش عاوزه تتكلمى معايا
لاما : انا مش عاوزه اتكلم مع اى حد
مصطفى بحزن : ليه كده يا لاما … ليه دايما بتحاول تبعدنا عنك احنا اهلك
لاما بعصبيه : انا مببعدشى حد عنى انتم اللى مش عاوزين تقربو اصلا … وبتتحججو بيه …. انا تعبت من الكلمه دى .. كله حافظها وبيقولهالى انت وماجد واصحابى
مصطفى : مهو اكيد مش كلنا غلط وانتى الصح تصرفاتك اللى بتخلينا نقول كده
لاما بخنقه : بابا انا مش عاوزه اتكلم … لو سمحت
مصطفى بحزن : ماشى يالاما … عموما انا موجود لو عاوزه تتكلمى معايا مع انى عارف انك مش هتعملى كده غرورك وكبريئك هيمنعك انا عرفك كويس
وسبها وخرج من الاوضه
لاما قفلت على نفسها تانى وفضلت تعيط
فات حوالى اسبوع ولاما وهيثم كتبو الورقه وكان معاه اتنين من اصحابه عشان يشهدو عليها …
وحاتم وياسمين كانو مبسوطين مع بعض وكل يوم كان بيحبو بعض ويحترمو بعض وياسمين كانت حافز قوى ليه انه يشتغل ويكون نفسه
ماجد كان على طول حزين ومهموم حتى شغل مبقاش قادر يركز فيه وكل اللى شغله لاما وازى يكلمها
وفلاخر قراره انه لازم يكلم مصطفى عشان ينهى الموضوع ده
فات حوالى شهر
لاما كانت قاعده فى اوضتها بتحاول تزاكر وشويه وتليفونها رن
لاما : الو
هيثم بصوت حزين جدا : لاما الحقينى
لاما بخضه : فى ايه
هيثم بدموع : بابا وماما عملو حدثه بره وماتو
الحلقه العاشره
بعد حوالى شهر
لاما كانت قاعده فى اوضتها بتحاول تزاكر وشويه وتليفونها رن
لاما : الو
هيثم بصوت حزين جدا : لاما الحقينى
لاما بخضه : فى ايه
هيثم بدموع : بابا وماما عملو حدثه بره وماتو
لاما : ايه ….لا حوله ولا قوة الا بالله
هيثم بدموع : انا مش مصدق … بجد مش مصدق
وفجاءه سمعت حاجه خبطت والخط فصل
لاما بخوف : هيثم .. هيثم
حاولت تتصل بيه جرس ومحدش بيرد اكتر من مره ومفيش فايده
لاما بخوف : هعمل ايه دلوقتى
دخلت لبست وقالت لمامتها هتجيب حاجه من ياسمين ونزلت جرى
حاولت تتصل بياسمين التليفون بتاعها مشغول
لاما بدموع : اكيد بتكلم حاتم … هعمل ايه دلوقتى
ركبت عربيتها وراحت ع بيت هيثم كانت عارفه العماره بس مش عارفه هو ساكن فى انهى دول
قاعدت شويه جواه عربيتها قدام العمار وهى محتاره تعمل ايه وفى نفس الوقت خايفه على هيثم وحس ان قلبها مقبوض
فى الاخر قرارت تنزل وسالت البواب وطلعتله
قربت من الباب وهى خايفه ومتردده رنت الجرس مره واتنين ومفيش اى رد
قلقها زاد اكتر وقفت شويه وهى خايفه ومش عارفه تعمل ايه ..وبعدين قرارت تنزل تشوف البوبا عشان يفتحو الباب
نزلت اول سلمه لقت الباب بيتفتح
لاما قربت من الباب وبلهفه : هيثم انت كويس
هيثم وباين عليه انه مش طبيعى : اه … جيتى ليه
لاما : اتخضيت عليك … الخط قفل ليه
هيثم : طيب تعالى ادخلى مش هنتكلم كده ع السلم
لاما بتردد : لا تعالى ننزل نروح فى اى حته
هيثم : لاما ادخلى انا مش فيقلك
ودخل وساب البا مفتوح
لاما كانت بتقرب خطوه وتبعد خطوتين وهى خايفه وحسه ان قلبها مقبوض بس كمان شكل هيثم كان مخوفها عليه
بعد حيره وتردد استجمعت شجاعاتها ودخلت
هيثم كان قاعد على الكانبه وباصص فى الارض وشكله مهموم اوى وحزين
لاما وهى بتقرب منه : هيثم انت كويس … شكلك مش مطمنى
هيثم بحزن : كويس ازاى يعنى انا فى مصيبه انا خلاص مبقاش ليه حد واهلى ماتو فى بلد غريبه انا مش عارف اعمل ايه
لاما وهى بطبطب عليه : اهدا يا هيثم ربنا يرحمهم كلنا لها
هيثم بصلها وفى عيونه دموع : انا حاسس انى ضايع انا بقيت وحيده صحيح هم كانو كول الوقت بعيد عنى بس برده حسهم كان معايا وكنت عارف انى هشوفهم فى يوم من الايام … خلاص يا لاما انا مش هشوف اهلى تانى
وبداءت دموعه تزيد
لاما بعياط : اهدا يا هيثم عشان خاطرى
فجاءه هيثم خدها فى حضنه : لاما انا محتاجلك اوى جانبى
لاما وهى بتبعده عنها : هيثم انا لازم اروح دلوقتى
هيثم شدها تانى لحضنه بدموع : لاء متسبنيش انتى كمان
لاما استسلمت شويه لحضنه وبعدين فاقت وقامت وبعدت عنه
هيثم قام وقرب منها : انتى بتبعدى عنى ليه
لاما : هيثم انا هروح …
وبتقرب من الباب زق الباب وقفله : انتى ناسيه انك مراتى
لاما بخوف : هيثم لو سامحت سبنى اروح … جوازنا ده ع الورق بس
هيثم : وبايدنا نخليه جواز حقيقى
لاما : لاء يا هيثم … ولو سامحت سبنى اروح بقى
هيثم وهو بيقرب منها : لا يا لاما مش هتروحى دلوقتى
لاما بخوف اكتروزقته بعيد عنها : هيثم انت اتجنينت ….انت مش طبيعى انت شارب حاجه
هيثم : شارب مش شارب انتى حقى …ومراتى
ومسكها من ايدها وشدها فى حضنه غصب عنها لاما كانت بتحاول تهرب منه بس معرفتشى
…………………………………………………………………
ماجد كان عند مامته بيطمن عليها
ماجد بحنيه وهو بيبوس راسها : حبيبتى اخبارك ايه انهارده
سناء بتعب واضح : الحمد لله
ماجد بقلق : انتى شكلك تعبان …انا هقوم اكلم الدكتور
سناء وهى بتمسك ايده : لا يا حبيبى انا كويسه الحمد لله … انا بس منمتش كويس انهارده
ماجد بحزن : طيب ليه ياماما كده
سناء : قلقانه عليك
ماجد باستغراب : عليه انا
سناء : مالك يا ماجد بقالك فتره حالك مش عجبنى ودايما سرحان حتى ضحكك وهزارك مبقاش موجود وعلى طول حزين
ماجد : مفيش ياماما متقلقيش عليه … شوية مشاكل فالشغل بس
سناء : الشغل برده … ولا لاما
ماجد وكانه كان مستنى حد يكلمه فى موضوع لاما
ماجد : ماما انا تعبان اوى ومش عارف اعمل معاها ايه انا عملت ايه عشان تعاملنى بالبرود ده ودايما تصدنى مش عارف اتكلم معاها ولا اقولها اللى فقلبى… انا بجد تعبان اوى وكمان ندى لزقالى ومش عارف اعمل معاها حاجه عشان خاطر عمى
سناء : مينفعشى تبقى سلبى كده ياماجد … وخايف على زعل كل الناس وفالاخر انت اللى بتتعب لازم تاخد قرار وتحسم موقفك … كلم عمك مصطفى
ماجد : فكرت فكده بس رجعت تانى خوفت
سناء : خوفت ليه
ماجد : انا بحب عمى مصطفى اوى وخايف يرفضى او لاما مترضاش وعلاقتى بيه تتاثر …ماما انا والله مش سلبى ..بس انا كنت عاوز اكلم لاما الاول واشوف رئيها عشان لو مش موافقه عليه اخدها من اصرها ومتكلمشى مع عمى …..مهما كنت بحبه ورفضنى مش هقدر اتعامل معاه زى الاول
سناء : يابنى سبها ع ربنا كلمه واعمل اللى عليك … وبعدين انا وثقه ان لاما مش هتكون غير ليك ان شاء الله
ماجد بايتسامه : بجد ياماما … يعنى انتى شافه كده
سناء بابتسامه : ايوه كده خلى الضحكه تنور وشك من تانى
ماجد وهو بيبوس ايد مامته : ربنا يخليكى ليا يا احسن واحن ام فالدنيا .. انا هطلع بقى اكلم عمى
سناء باستغراب : دلوقتى
ماجد وهو خارج من الاوضه : خير البر عاجله … قبل مغير رائى
وفعلا طلع ماجد لعمه وقاعده معاه شويه وهو مش عارف يبداء كلام معاه ليه
ماجد بارتباك : عمى …. كنت عاوز اطلب منك طلب
مصطفى بايتسامه : طبل واحد بس …انت تؤمر ياماجد مش تطلب
ماجد بابتسامه : رنبا يخليك ليا ياعمى … بس قبل مطلب …مهما كان ردك مش عاوز حضرتك تزعل منى او تاخد منى موقف حضرتك عارف انا بحبك قد ايه وقد ايه حضرتك عوضت مكان بابا الله يرحمه …. يعنى لو حضرتك مش موافق كانى مطلبتش حاجه ماشى
مصطفى بقلق : خير يا ماجد …هو طلب صعب كده
ماجد : انا عاوز اتجوز لاما
مصطفى سكت شويه ويعدين ضحك : هو الطلب ده كله مستاهل كل الكلام الكيتر ده خضيتنى ….بص ياماجد انت عارف انا بحبك قد ايه ومش هلاقى عريس زيك يخاف ع لاما ويحافظ عليها …انا شخصيا موافق بس طبعا لم تيجى هسالها وهرد عليك بكره
ماجد بقلق : ليه هى لاما لسه بره لحد دلوقتى
مصطفى وهو بيبص فى ساعته : نزلت من حوالى ساعتين تجيب حاجه من صاحبتها مش عارف هى اتاخرت اوى كده ليه
…………………………………………………………….
لاما كانت نزله من شقة هيثم وهى مش فى وعيها مصدومه ومش قادره تتنفس ومخنوقه بالعياط ركبت عربيتها ومشت بيها بجنونه وفجاءه وقفت فى مكان فاضى وفضلت تعيط بنهيار
مش مصدقه اللى حصل ومش مصدقه ان كل حاجه ضاعت منها هتعمل ايه وهتقول ايه لاهلها فضلت تخبط براسها فى دركسيون العربيه وهى بتعيط “غبيه … غبيه .. غبيه ”
لحد منزل دم من جبنها وفالاخر مشت بعربيها وروحت
ماجد كان نزل من عند مصطفى وهو فرحان ومبسوط انه اخيرا امتلك الشجاعه وكلمه ولسه هيدخل شقته شاف عربية لاما بتركن
قرب منها لاقى لاما نزل من العربيه وهدومها متبهدله وشهرها هايش وفى دم على وشها جرى عليها وهو مخضوض
ماجد : لاما فى ايه …انتى عملتى حدثه
لاما كانت بتبص عليه ومش بتتكلم ودموعها بتزيد
ماجد قرب منها ومسكها من كتافها : لاما ردى عليه … مالك فيكى ايه
لاما بعدت خطوتين وهى مخضوضه وخايفه ودموعها بتزيد
ماجد بخوف : لاما ردى عليه فى ايه ؟؟
وفجاءه وقعت اغمى عليها
الحلقه الحادية عشر
فى المستشفى
ماجد ومصطفى وثريا واقفين مخضوضين ومش فاهمين ايه اللى حصل شويه والدكتور خرج من اوضة استقبال والكل جرى عليه مصطفى : مالها يا دكتور
الدكتور بابتسامه : متقلقوش هو كويسه دلوقتى وفاقت
ماجد : هى عندها ايه ….
الدكتور : هى مخبوطه باله حاده فى دمغها وده اللى بعد فتره سببلها اغماء …وكمان حالتها لنفسيه مش متظبطه واضح انها اتعرضت لحادث وواضح عليها الخوف والزعر حتى هى كانت خايفه منى وانا بقرب منها عشان اكشف عليها
مصطفى : طيب ممكن ندخل نطمن عليها
الدكتور : ممكن …. هى هتبات هنا انهارده وبكره هكتبلها ع خروج
ماجد : شكرا يا دكتور تعبناك معانا
الدكتور : ده واجبى
مشى الدكتور ودخلو للاما كانت مغمضه عنيها بس مش نايمه ودموعها نزله على خدها
ثريا قاعدت جانبها على السرير وفضلت تملس على شعرها
لاما دخلت فى حضن مامتها زى الطفل الصغير اللى بيستخبى من حد وفضلت تعيط اكتر
ثريا بدموع : بس يا حبيتى اهدى ….متخافيش يا لاما احنا معاكى اهوه
مصطفى قرب منها : ايه اللى حصل يا لاما
لاما بعياط : مفيش
ماجد : انتى عملتى حدثه ؟؟
لاما بعياط وخوف وهى بتمسك فى حضن مامتها : اه حدثه
مصطفى : طيب اهدى ياحبيبتى … انتى كويسه متخافيش
ماجد كان بيبص عليها وكان حاسس بقلبه وجعه عليها وعلى منظرها
فات حوالى اسبوع
ولاما لسه زى مهى طول الوقت قاعده فى اوضتها وحالتها النفسيه وحشه جدا كلهم كانو حواليها بس هى مكانتشى بتبطل عياط
وفى يوم ماجد طلع عشان يشوفها وكان قاعد معاها بس هى مكانتشى بتتكلم وطول الوقت ساكته
ماجد : لاما انتى كويسه
لاما مش بترد
ماجد بقلق : لاما انتى زعلانه منى … ردى عليه متخضنيش عليكى
لاما بصوت مبحوح : انا كويسه
ماجد : هو ايه اللى حصل يا لاما …انا شوفت العربيه مفيهاش اى حاجه ولا حتى خدش
لاما بدموع : مفيش …عملت حدثه
ماجد بشك : ازاى ؟
لاما بارتباك : ها …اصل كنت ماشيه وحد بداء يغلس عليه وانا وقفت وكنت خايفه وبعدين نزل وضربنى كان عاوز يسرقنى ويسرق العربيه بس انا ركبت العربيه بسرعه ومشيت
ماجد قرب منها وبحنيه : عشان كده كنتى خايفه ؟
لاما بخوف : اه
ماجد بابتسامه : معلشى يا لاما انتى بقيتى خلاص وسطنا متخافيش وبعد كده متنزليش لوحدك بليل لو عاوزه حاجه ابقى قوليلى زانا هجبهالك او انزل معاكى
لاما : حاضر
ماجد : انتى عارفه يومها كنت مع عمو مصطفى
وفجاءه قطع كلامه دخول ياسمين
ياسمين : السلام عليكم
ماجد باحراج وهو بيبعد عن لاما : اهلا اتفضلى
ياسمين : كنت جايه اطمن على لاما
ماجد : ااه…انا هنزل بقى بعد اذنكم
وبعدين بص للاما بحب : لاما لو عاوزه حاجه قوليلى
وخرج من الاوضه
ياسمين قاعده جانبها :عامله ايه يا حبيبتى
لاما : الحمد لله
ياسمين : يارب دايما … حاتم بيسلم عليكى كان عاوز يجى يطمن عليكى بس تحرج
لاما بابتسامه حزينه : الله يسلمه
ياسمين : مش تتجدعنى بقى الامتحانات كمان اسبوعين
لاما : ربنا يسهل
ياسمين : صحيح …هو هيثم فين بقاله فتره كبيره مش بيجى الجامعه
لاما لما سمعت اسم هيثم قلبها انقبض وحست بالخوف كانت كرهاه وكرهه تسمع اسمه
ياسمين : هو مش بيجى عشانك ولا ايه
لاما : معرفشى …معرفشى عنه حاجه
ياسمين باستغراب : ليه مش بيكلمك
لاما : لاء
ياسمين : انتم متخانقين
لاما : لاء …. غيرى الموضوع عشان خاطرى
وبداءت تعيط
ياسمين وهى بتخدها فى حضنها : ماشى يا حبيبتى …المهم بقى انا هجيلك كل يوم نذاكر مع بعض شويه
لاما : ماشى
……………………………………………………….
فاتت الايام وما بتحاول تركز فى مذاكرتها وياسمين كانت بتساعدها
بتحاول ترسم الابتسامه على وشها بس قلبها مكسور وحاسه انها اتكسرت وضاعت منها حاجه ..مهى فعلا ضاعت منها اهم حاجه وخسرت حياتها كلها وانها ممكن فيوم تحس بالسعاده
اتحكم عليها تعيش حياتها كلها تعيس وحزينه ووحيده
اول يوم امتحان
لاما كانت وقفه مع ياسمين وحاتم بعد الامتحان قدام المدرج وبيتكلمو وشويه وقربت عليهم نور
نور : ازيكو …عملتو ايه
حاتم : الحمد لله كان كويس
نور : هو هيثم فين ؟
حاتم : مش عارف الواد ده واطى حتى مجاش الامتحان وتليفونه على طول مقفول
نور : وانا كمان بكلمه تليفونه مقفوله
حاتم : مش عارفه المجنون هيضيع عليه السنه
لاما بخانقه : ياله ننزل يا ياسمين
ياسمين حست بيها وانها مش عاوزه تسمع حاجه عن هيثم
ياسمين : ماشى تعالى ننزل
وبعدين بصت لحاتم : حاتم هنزل مع ياسمين ابقى حصلنا
حاتم : ماشى
لاماكانت حسه انها مخنوقه وحاسها انها مش طبيعيه بقالها فتره بتحس بدوخه ومش بتتقبل اى اكل ووشها اصفر
ياسمين بقلق : لاما انتى كويسه
لاما : ها ….اه… حسه انى مش طبيعيه
وفجاءه وهى نزل من على السلم حست بدوخه ووقعت من على السلم ياسمين حاولت تمسكها بس ملحقتشى
وياسمين كانت واقفه تصوت : لااااااااااااااااااااااما
وجرى عليها حاتم ونور
…………………………………………………………………
بعد حوالى نص ساعه كانت واقفه ياسمين مع حاتم مستنين لدكتور يطلع وشويه وخرج
حاتم : خير يادكتور
الدكتور : رجليها انكسرت وهنجبسها وكمان ..
حاتم بقلق : فى ايه يادكتور … وكمان ايه
الدكتور :بسبب الوقعه الجنين نزل
حاتم بعدم استيعاب :جنين ..جنين ايه ؟؟
الدكتور : حضرتك متعرفشى …المدام كانت حامل
الحلقه الثانيه عشر
بعد حوالى نص ساعه كانت ياسمين واقفه مع حاتم مستنين الدكتور يطلع وشويه وخرج
حاتم : خير يادكتور
الدكتور : رجليها انكسرت وهنجبسها وكمان ..
حاتم بقلق : فى ايه يادكتور … وكمان ايه
الدكتور :بسبب الوقعه الجنين نزل
حاتم بعدم استيعاب :جنين ..جنين ايه ؟؟
الدكتور : حضرتك متعرفشى …المدام كانت حامل
حاتم : معشى يادكتور تقربا فى غلط … انا قصدى البنت اللى لسه دخله من شويه اللى وقعت من على السلم
الدكتور : ايوه حضرتك هى كانت حامل فى شهر تقريبا وفقدنا الجنين بسبب الوقعه ورجلها اتكسرت
حاتم فضل واقف متنح وياسمين هى كمان وقفه مش مصدقه
الدكتور : بعد اذنكم
وسابهم ومشى وهو مش فاهم حاجه
ياسمين بدموع وهى مش مصدقه : حامل ؟..ياااانهار اسود
حاتم : بس يا ياسمين وطى صوتك
ياسمين بعياط : انا مش مصدقه يا حاتم لاما متعملشى كده اكيد فى حاجه غلط …اكيد الدكتور غلطان
حاتم : اهدى يا ياسمين لحد منفهم الحقيقه …انتى كلمتى حد من اهلها
ياسمين : لاء لسه
حاتم : طيب كلمى مامتها وادخلى اقعدى معاها ومتتكلميش فى حاجه …وانا هروح للدكتور اتكلم معاه عشان ميعرفشى حد من اهلها ….لحد متصرف
ياسمين بدموع : تفتكر مين ؟
حاتم : مش عارف بس شكك فى هيثم …ادخلى بس دلوقتى
وسابها وراح للدكتور وفهمه انه ميقولشى حاجه عن موضوع الحمل ده قدام اهلها
…………………………………………………………….
فات كام يوم وخرجت لاما من المستشفى وكان باباها بيوصلها للامتحان وبيرجعها تانى وياسيمن وحاتم متكلموش معاها فى اى حاجه لحد ما الامتحانات تخلص
وفى اخر يوم فامتحانات
ياسمين : لاما انا عاوزه اتكلم معاكى شويه انا وحاتم …تعالى نخروج ونتغدى سواء انهارده
لاما : مش هينفع يا ياسمين بابا هيجى يخدنى
ياسمين : انا هكلم عمه وهقوله وهو مش هيقول حاجه
لاما : انا مليش نفس عاوزه اروح …حسه انى تعبانه
ياسمين : عشان خاطرى بقالنا كتير مخرجناش مع بعض
لاما بحزن : اخرجى انتى وحاتم وانبسطى معاه
ياسمين : لاء هتيجى معانا … ده امر على فكره
ياسمين اخدت موبيل لاما وكلمت مصطفى وهو وافق على طول عشان كان حاسس ان لاما بقت حزينه اوى وعلى طول لوحدها ومش بتخروج
فى مطعم شيك كانت قاعده لاما وياسمين وحاتم
حاتم : ياله اى خدمه .. ضحية بمرتب شهر عشان خطركو
ياسمين : ربنا يخليك لينا …. بجد المكان حلو اوى
حاتم : وانا عندى كام ياسمين ولاما يعنى
لاما بابتسامه حزينه : ربنا يخليك ياحاتم
حاتم بتردد : لاما فى موضوع عاوز اكلمك فيه … انا بجد بحبك وبعزك وبعتبرك اخت ليه وربنا وحده عالم انا بحترمك وبخاف عليكى قد ايه ….عاوز اتكلم معاكى بصراحه بس خايف تفهمينى غلط
لاما بخوف وقلق : فى ايه يا حاتم …اتكلم ع طول
حاتم باحراج : يوم لما وقعتى فالكليه وروحنا المستشفى …الدكتور ….الدكتور قالنا انك كنتى حامل
لاما بخضه : ايه ….انت بتقول ايه
حاتم : بقولك اللى حصل
لاما بدموع وحزن : وكمان كنت حامل … ولسه يا دنيا مخبيالى ايه
ياسمين : لاما انا مش مصدقه ….انا عاوزه افهم ازاى ده حصل …انا مش قدره اصدق انك تعملى حاجه وحشه
لاما قلبها وجعها من كلام ياسمين ودموعها زادت
ياسمين وهى بطبطب عليها : لاما انا مش قصدى اجرحك او اقول حاجه عليكى … بس عاوزه افهم ازاى ده حصل ومع مين ؟؟
لاما بخنقه : انا هحكلكم كل حاجه …. بس عشان خاطرى متقولوش لحد
حاتم : متخافيش يا لاما احنا عاوزين نساعدك مش نحاسبك … احكى ايه اللى حصل
وبداءت لاما تحكلهم بوت مخنوق وعياط
………………………………………………………………..
فى مكتب ماجد
كان قاعد سرحان وحزين كل ميفكر فى لاما ويفتكر شكلها وحزنها
” ياترى ايه غيرك اوى كده يا لاما ليه دايما حزينه وشايله الهم …ليه الضحكه اختفت من على شفايفك ….نفسى اعرف مخبيه عنى ايه …بس اعمل ايه عشان تثقى فيه تانى وتحكيلى اللى جواكى اعمل ايه عشان اقرب منك تانى ….بجد مبقتشى عارف اعمل ايه وكل شويه الظروف تبقى ضدى وكل مقرب خطوه ارجع وابعد خطوتين انا تعبت من نفسى ومن حياتى …استغفر الله العظيم ….يارب انت وحدك اللى عارف اللى جوايا انا تعبت اوى وانا حاسس انى عاجز كده ومش قادر اسعد اكتر انسانه حبتها فى حياتى …يارب ”
ويقطع صوت سرحانه صوت موبيله
ماجد : السلام عليكم
مصطفى : وعليكم السلام … ازيك ياماجد
ماجد : الحمد لله … وحضرتك ولاما عامله ايه
مصطفى بحزن : الحمد لله … لاما مش عجبانى خالص
ماجد : كنت لسه بفكر فى كده على طول حزينه وساكته
مصطفى : انا خلتها انهارده تخروج مع ياسمين وحاتم يمكن تنبسط شويه
ماجد : يارب يا عمى
مصطفى : ايه رئيك نسافر اسبوع كده العين السخنه نغير جو … ها فاضى هتيجى معانا ولا مشغول
ماجد : لاء ممكن اخد اجازه انا بقالى كتير مخدش اجازه ومحتاج ارتاح شويه
مصطفى : خلاص ….يومين كده لاما تفك الجبس ونجهز نفسنا
ماجد بفرحه : ماشى …بس هو ؟؟
مصطفى : هو ايه ؟
ماجد : حضرتك مقولتش للاما على طلبى ؟
مصطفى : اه صحيح … معلشى يا ماجد انت شايف الظروف
ماجد : طبعا يا عمى ومقدر … بس عاوز يبقى ليه صفه رسميه عشان اقدر ابقى قريب من لاما الفتره دى
مصطفى : ماشى يا ماجد لما تيجى انهارده هكلمها
ماجد : ربنا يخليك ليا يا عمى
مصطفى : ماشى هسيبك بقى عشان تشوف شغلك … مع السلامه
ماجد : سلام
………………………………………………………………….
فى المطعم لاما كانت خلصت كلامها بس دموعها وندمها مخلصشى بالعكس كان بيزيد اكتر
حاتم بغيظ : الواطى …عشان كده هرب ومبقاش بيجى الكليه
ياسمين وهى بطبطب عليها : بس يا لاما كفايه عياط
لاما : انا لوفضلت اعيط طول عمرى مش هرجع اللى فات يا ياسمين انا مش عارفه انا عملت كده فى نفسى ازاى …انا ندمانه اوى …انا عارفه نى غلطانه واستاهل اللى حصلى بس والله انا مش وحشه ومكنتش عاوزه اعمل حاجه غلط …عشان خاطرى متشفونيش وحشه انا مبقاش ليه حد غيركو
حاتم : بس يا لاما اهدى احنا عمرنا مهنشوفك وحشه ….هيثم لعبها صح واستغل انشغالنا عنك ووحدتك وموضوع ماجد لصالحه
ياسمين بانفعال : هيثم ده حيوان وحقير …انا لو شوفته هموته
حاتم : مينفعشى يا ياسمين …احنا لازم ندور عليه ونلاقيه
لاما بخوف : لاء انا مش عاوزه اشوفه تانى … بلاش عشان خاطرى يا حاتم
حاتم : مينفعشى يا لاما … لازم يتقدملك ولازم توافقى عليه عشان تتجوز رسمى
لاما بعياط : لاء يا حاتم انا بخاف منه …انت متعرفشى هو عمل فيه ايه …. عشان خاطرى بلاش
حاتم : اهدى يا لاما …انا خايف عليكى ومش عاوزك تخسرى كل حاجه …اههلك لو عرفو هتبقى مصيبه … متخافيش انا اللى هخلص الموضوع ده وانتى هتبقى بعيد انا اللى هتعامل معاه …ماشى
لاما بدموع : ماشى يا حاتم …انا وثقه فيك
……………………………………………………………………
لاما روحت قاعدت شويه على سريرها وهى مخنوقه وفضلت تعيط وشويه والباب خبط
لاما وهى بتمسح دموعها : ادخل
مصطفى : حبيبت بابا عامله ايه
لاما بابتسامه حزينه : الحمد لله
مصطفى : انبسطى مع اصحابك
لاما بانكسار : الحمد لله
مصطفى بابتسامه : عندى ليكى خبر حلو … هيفرحك
لاما : خير يا بابا
مصطفى : جايلك عريس
رواية رجل.
بقلم ريم احمد.