عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

………………………………………….. ………………………………..
اخذه بسيارته الى مكان بعيد جداً ودخل به في الصحراء…امام تساؤل نادر( علفين يا علاء)….وعلاء لا يتحدث معه كلمة….الا ان نزل من السيارة..وشده من يده واوقعه على الارض….
– قال له بغضب: انت اندل واحد شفته في حياتي…انا كنت فاكر انك انسان طلعت حيوان…
– قال نادر برعب: في ايه مالك يا علاء..
– ماماليش بس نفسي ادفنك مطرح ما انت هنا …
– انامش فاهم في ايه..
– في ايه انك ندل ضحكت على اختي…(امسكه من ثيابه بغضب)…ضحكت على اختي ليه….يا حقير؟؟؟
– ابعد نادر يد علاء عن قائلاً: ما تقولش ليه هي الي فرطت في نفسها..
– تعمل في بنت عمتك كده…دي لحمك تعمل فيها كده…
– قال نادر بصراخ: عاوز مني ايه دلوقت..
– تتجوزها تستر عليها…يا ندل
– مستحيل..
– ليه؟
– عشان بابا حيجوزني واحدة تانية ومش حيرضى اتجوز اختك..
– ان مما تجوزتها يا نادر لاكون فاضحك..
– انت اهدى بس شوية..انتي عاوزمشكلة اختك تنحل واتجوزهااستنى بس بعد الخطوبة اتجوز اختك واحط الكل قدام الامر الواقع انما خطوبتي بكرة مش حقدر عشان بابا بس…
– نظر اليه بلؤم قائلاً: وانا ايه الي يضمنلي.
– انا بكلمك كلام رجالة…بعد الخطوبة حتجوزها….وعد..
– انا كنت عاوز اقول لامك بس شفتها تعبانة خفت الصدمة تعمل بيها حاجة..بس لو خنتني يا نادر استلقى الي حعملو فيك…
ادار علاء سيارته تاركاً نادر لوحده يصرخ..
– علاء خدني معاك..علاء…
………………………………………….. ………………………
طرق باب السيد عادل بشدة فتح ليجد امامه رجل يعرفه يقول له..
– الحق يا سي عادل..
– خير في ايه..
– في ناس تحت المحل الي اشتريتو بتقول انه ليها؟
– ازاي ده..
– الرجل الي بعك المحل طلع نصاب بايعو لعشرة وسافر…
– نعم…
كاد السيد عادل يقع على الارض من هول الصدمة اسنده الرجل وهي يتنفس بصعوبة…
– يا ست ام علاء الحقينا
………………………………………….. …………
حضر علاء الى منزل سلمى ليراها في حيرتها وصمتها ولكن في عيونها كلام كثير…..
– قال لها بحنان: سلمى..عارفة…انا رغم كل الي حصل فرحان اوي..عشان الانسانة الي حتجوزها تقربلي..انا كنت عارف..كنت حاسس…حاسساني شايفك..مش فاكرة…كنا نلعب مع بعض واحنا صغرين..بس بابا ما كنش بيجبنا عندكم كتير بس كنت بشوفك عند تيتا…فاكرة ازاي كنا بنلعب سوا…
– نظرت اليه وابتسمت ابتسامة صفراء قائلة: شفت..اهو ده جزء من الماضي الي خبيتو عليك..
– جزء؟؟؟ لي هو فيه جزء؟؟
– اه بس الجزء الي فاضل عندك…
– سلمى..ارجوكي قوليل….ايه الي ريحك وانا عملو..مش قادر اشوفك كده..نفسي نتجمع كلنا انا وانتي وعمتي ونبقى عيلة واحدة..دي عاوزة تشوفك وبتقلك انها بتحبك اوي اوي…
– نظرت اليه بشرود وقالت: بتحبني؟؟
– اه ..اوي…
– قالت بثقة: لو عاوز تريحني..بكرة تيجي عندنا ومعاك ابوك وامك ورنا وعمتك والمأذون…
– قال بإستغراب: مأذون؟
– اه..نكتب كتابنا قدامهم ونبتدي صفحة جديدة..بس موضوع المأذون يبقى سر…نعمله هنا مفاجأة للكل…وما تقلهمش انك جايبهم عندي…
– ضحك علاء وقال والفرحة لم تسعه: ده منايا يا سلمى منايا….ده حيكون اسعد يوم في حياتي….
………………………………………….. ………