عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

– ايه مالك يا سلمى..
– الواد الي اسمه احمد ده مش راضي يسبني في حالي..
– طنشيه هو الواد ده مش بستريحلو خالص..
– مش دي الحكاية بس يبسني في حالي بقة هو بالعافية…
– سيبك منو عندك ايه بعد المحاضرات..
– شغل اكيد انا ماا بصدق اخلص عشان اروح الشغل واخلصه ما برجعش غير بليل البيت..
وقبل ان تكمل جملتها الاخير كان احمد يقترب منها قائلاً…
– سلمى ممكن كلمة…
– تنفست سلمى الصعداء متأففة وقالت: عاوز ايه يا استاذ احمد..
– شعرت لمياء بالاحراج فإستعدت للذهاب قائلة: عن اذنكم اشوفك بعدين يا سلمى..((ابتعدت وجلس احمد على المقعد قرب سلمى التي تأهبت واقفة )
– عن اذنك استاذ احمد..
– اوقفها قائلاً في رجاء: من فضلك يا سلمى..ثانية
اخرج من جيبه علبة مقفولة واعطاها اياها امسكتها في استغراب قائلة..
– ايه ده؟؟
– دي هدية بسيطة…اسورة دهب حبيت اهديهالك….
– ضحكت بإستهزاء قائلة: ده بمناسبة ايه؟؟؟
– هدية…مش يمكن يحن قلبك علية شوية…
– ارجعتها له بعنف قائلة: انا ما بقبلش هدايا من حد وانا جية الجامعة هنا اتعلم وبس مش عشان حاجة تانية لو سمحت ابعد عني انا لغاية دلوقت بتكلم معاك بزوق بعدين حتشوف مني لون تاني..عن اذنك…
تركته واقفاً وفي يده الهدية وابتعدت مسرعة الى الخارج وجدت الدكتور علاء امامها على الباب…
– ايه ده دكتور علاء حضرتك بتعمل ايه هنا…
– جيت اسلم على واحد صاحبي هنا عندكم….
– طب كويس انا كنت مروحة الشغل..
– تعالي اخدك معاية..
– قالت في تفاؤل: اوك..
هذا المشهد الاخير انت تحت عيون احمد….رأها وهي تتحدث اليه بلطف..وهي تدخل معه الى السيارة.وهي تبتسم…امسك الهدية بعنف وعصرها بيده حتى كادت ان تصبح حطاماً….اقترب منه صديقه سمير قائلاً…
– حصل يا احمد…
– تمام هو كده الشغل ابتدى واستلقي مني بعد النهاردة يا سلمى…
………………………………………….. …………….
كانت رنا تجلس في غرفتها عندما دخلت اليها عمتها بإبتسامتها المعهودة…..
– حبيتي انا نازلة شوية رايحة زيارة عند واحدة صاحبتي تحبي تجي معاية..
– لق انا تعبانة شوية حفضل هنا…
– طب ماشي سلام حبيتي….
خرجت من الغرفة ودخلت غرفة نادر الذي كان ما زال نائماً ايقظته بحنان وهي تملس على شعره قائلة….
– حبيبي انامروحة قوم يلا الساعة بقت واحدة..
– الله ياماما حاضر ..
– قوم يلا مش عاوز ارجع الاقيك نايم قوم روح الجامعة الامتحانات على الابواب…
– قال بتثاقل: اوك…
– علفكرة ابوك كلمني وقال الاسبوع الي جي بالكتير حيكون هنا…يلا قوم…
