عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

فماكان بها الى ان ذهبت برفقة عمتها رغم التعب الذي تشعر به….وكان هناك احمد….
– قال الشرطي: احمد بيقول انو حيثبت الجواز ف يالمحكة رسمياً بس عاوز يطلق..
– وانا موافقة مش عاوزة منو حاجة….حبري من كل حاجة…يطلق بس….
– موعدنا الاسبوع الي جي في نفس اليوم يجي معاكم محضر من المحكمة تثبتو العقد وبعدين تطلقو…
– نظرت الى احمد نظرة غريبة وقالت: انا ما يشرفنيش اكون مرات الراجل ده…بس اعمل ايه اتخميت بيه…نتجوز رسمي ونطلق بعيدن..انا عارفاه لا قد الجوزا ولا مصاريفه…
وقف احمد شارداً لا ينطق بحرف وكأنه نادم على ما فعله وما ورط نفسه به…
………………………………………….. ……………………………
في حديقة الفيلا جلست السيدة نجوى بصمت حائر…..لم تعرفه من قبل…ها هي لقد وجدت ابنتها…رأتها…اشعلت في قلبها نيران الامومة من جديد تنبهت بعدها لعلاء الذي كان يجلس بقربها..ولكنها بقيت سارحة بعيداً وقالت….
– علاء…
– ايوة يا عمتي..
– نادر لازم يعرف ان ليه اخت..لازم يشوفها…
– هز علاء رأسه قائلاً: الي حصل ده يا عمتي بجد شوشلي افكاري…ورغم ان انا كنت عايزك في مصيبة..بس الي حصل سكتني..خلاني مش متخيل الي بشوفو وبسمعو..البنت الي حبتها طول الفترة دي…والي كنت حتجوزها….تطلع بنتك…مش قادر اتخيل الموقف…
– نزلت دمعة من عينيها قائلة: كانت قدامك ومش عارفها…رغم كل الي حصل انا سعيدة…اني ليقتها…اني حضنتها اني شوفتها..عارفة انها بتكرهني..ومش قادرة تبص في وشي…ومهما عملت عذـ,ــ,ـراها..انا السبب…بس صدقني..انا بحبها اوي…مش متخيل انا حاسة دلوقت بأيه..نفسي افضل ضماها طول العمر..انا اسبب في كل الي حصلها…مش عارفة انام ولا اتصرف ولا اعمل ايه…
– انا حروحلها يا عمتي حروحلها….واتكلم معاها ويارب خير..
– نظرت اليه والدموع تملأ عينيها: قولها امك ندمانة..بتحبك اوي…اوي…
– امسك يد عمته قائلاً: حاضر يا عمتي…
في هذه الاثناء اتى نادر..
– صباح اليخر..ايه ده نادر هنا….
ومد يده يريد ان يسلم على علاء ولكنه ادار وجهه عنه مسرعاً….فتدارك الموقف وحضن والدته.
– ايه ياماما مالك..قد كده زعلانة علية عشان خطوبتي قربت…
– قال علاء بجفاء: يا سلام..مبروك يا عريس..
– قال نادر بتوتر وكأنه شعر ان علاء يعرف شيئاً: الله يبارك فيك..
– ققال علاء: تعال عاوزك.
امسكه بيده واخذه الى سيارته قائلاً…
– عاوزك في كلمتني…
