عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

– قال لها علاء وهو يعرفها عليه: اقدملك اعظم اب واحسن اب …والي بعتبرو قدوة لية في كل حاجة…
– ابتسمت سلمى قائلة : يا اهلاً وسهلاً…
– قال علاء: باباا اعرفك..زميلتي سلمى..الي حكتلك عنها
–
– قال الاب وهو ينظر الى ابنه: علاء حكالنا عنك كتير اوي واحنا اتشرفنا بزيارتك دي لينا…
اخذ الحديث مواضيع متعددة عن الزواج وبدأت والدته تتكلم عن العريس المتقدم لخطبت رنا فسألت عنها سلمى..
– هي رنا فين…
– قالت الام بحزن: يا حبة عيني دي تملي طالعة من المستشفى جت امبارح كانت مرهقة..
– سلامتها الف سلامة..هي فين لازم ازورها….
– قال علاء: اتفضلي يا سلمى هي في قودتها…
دخلت معه الى غرفة رنا التي ترقد في سريرها بحزن وعلى وجهها الشحوب…
– قالت سلمى: ازيك يارنا ..مساء الخير…
– قالت الفتاة بيأس: اهلاً سلمى…
– ايه ده مالك حصلك ايه..
– لق دول شوية تعب ..
– نظرت سلمى الى وجه علاءالشاحب وقالت: لازم تاخد بالك من اختك اكتر من كده مش انت دكتور….
– اكيد اكيد….
نده الاب على ابنه وقال له بهمس…
– كده يا علاء في ضيوف جيين وما تقلناش..
– ليه يا بابا خير..
– خير ايه..امك مش محضرة غدا..
– ومالو يا بابا سلمى مش غريبة انا حنزل اجيب غدا دلوقت…
– ماشي بسرعة…
قال لسلمى..
– سلمى عن اذنك انا حنزل شوية..
– قالت بلطف: ممكن انزل معاك..
– قال مرحباً: زي ما تحبي….
استأذنت من عمتها وذهبت..وفي عيون عمتها الف سؤال عن ما سيحصل بعد قليل…
………………………………………….. ………………
كان احمد جالساً في القهوة كعادته كل يوم في انتظار سمير والسـ,ــ,ـكين في جيبه عندما تقدم اليه ظابط الشرطة…
– حضرتك احمد ؟؟
– التفت اليهم برعب واقل: في ايه؟
– اتفضل معاية حضرتك الظابط عايزك؟؟
– في ايه ليه…
– اتفضل وانت تعرف معانا…
اصطحب الشرطي احمد الى قسم الشرطة حيث قابل الظابط…
– حضرتك احمد منصور…
– ايوة..
– اعطاه ورقة الزواج العرفي قائلاً: دي مش ورقة جواز عرفي بينك وبين سلمى نبيل…
– قال بتلعثم: مش عارف..
– الله ازاي مش عارف..احنا عملنا تحريتنا وسألنا واكتشفنا فعلاً انها ورقة جواز عرفي وانت الي مدي نسخ منها لكل الناس وفي شهود قالو انك اعترفت بنفسك انك متجوزها عرفي ودي ممضية باسمك اهو….
– قال بتوتر: ماعرفش حاجة عن المضوع ده..غلط..
– يا سلام غلط…ومين الي ماضي هنا مش انت؟؟
– نظر الىالورقة بخوف قائلاً: اه انا..
– طب ازاي…يعني متجوزها ولا مش متجوزها…
– لق مش متجوزها …
– اعقلها طيب..قايل لكل الناس انك متجوزها ومعانا ورقة وفي شهود ويبقى مش متجوزها ازاي..يا ما متجوزها والورقة معانا وهي طالبة الجواز يتثبت في المحكمة يا اما مش متجوزها ويبقى الورقة دي حضرتك مزورها وفي الحالتين مش حنسيبك يبقى اتكلم…
– عندها وقف قائلاً: وسلمى عايزة ايه..
– عايزة تثبت الجواز ده..
– بس انا ما عدتش عايزها..
– خلاص يبقى تثبت الجواز وبعدين تطلقوا تفضلو مع بعض انت حر انما تثب ت الجاوز يا ما حترفع عليك دعوة وقضايا ومصاريف ومش حتخلص…

