عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

………………………………………….. ………………..
عاد نادر الى المنزل في ساعات الصباح الاولى …اضاء النور في الصالة وجد والده امامه جالساً في انتظاره….
– حمد الله على السلامة…
– لم يتوقع نادر وجود والده فقال بخوف: بابا,,,
– قال الاب بغضب: اه بابا…هو انت حد مالي عينك..عامل اعتبار لحد يا استاذ..
– اصل اصل..
– اصل ايه..كنت فين..
– مع صحابي..
– صحابك مش كده….وجامعتك ؟؟
– قدمت امتحان وخلصت..
– كذاب لا قدمت ولا حاجة مدير الجامعة قلي انك ما بتحضرش..
– انكس نادر رأسه ولم يرد على كلام والده الذي قال له: اسمع..والله ان ما اتعدلت ليكون ليك معاية تصرف تاني..بكرة الصبح ليه كلام معاك..اتفضل يا محترم…
صعد نادر الى غرفته ونجوى من اعلى تنظر اليهما والحزن يملأ عينيها….
الفصل الثاني عشر
القى احمد القنبلة وترك الجميع في حيرتهم واستغرابهم مما سمعوه..هل يصدقون سلمى التي تقول انه يلفق هذا الامر ليضر سمعتها؟؟ ام يصدقون احمد الذي يثبت لهم بالاوراق الممضية انه تزوجها عرفياً؟؟؟
عله لأول مرة يشعر بهذا الانتصار الغريب الذي ينتظره من وقت بعيد من اليوم الذي صدته فيه…. من اليوم الذي رفضته بإعتقاده انه هو الان يحطمها كما حطمته…..الفرحة كانت كبيرة بالنسبة اليه…لقد شوه سمعتها وهذا ما يريده…..دخل الى منزله وعلامات الانتصار تملأ عينيه لكنها تلاشت عندما سمع صوت بكاء..انها ميادة…….
فتح باب غرفتها وجدها على سريرها تبكي…
– اسرع اليها قائلاً: فيه ايه ابوكي حصلو حاجة…؟؟؟؟
– اشارت برأسها بالنفي وتابعت بكاءها المرير وهو يردد: يا بنت اتكلمي…في ايه؟؟ ابوكي بخير؟؟
– قالت بمرارة وهي تشهق انفاسها: اه اه… بخير…ماما عندو…
– قال غاضباً: مالك اتكلمي قولي…
– جلست على السرير وهي تبكي حرقة والماً: سمير….
– قال برعب: سمير صاحبي مالو….
– نظرت الى احمد نظرة غريبة قاتـ,ــ,ـلة ومريرة وكأنه علم ما فعله صديقه قبل ان تنطقها بمرارة: سرق شرفك يا اخوية…سرق شرفك…
– امسك يدها بعنف وهو غير مصدق ما يسمعه: انتي بتقولي ايه…اتكلمي يا اما حعممل مصيبة دلوقت..
– مسحت دموعها قائلة: حقلك….
………………………………………….. ..
لم تعرف سلمى النوم وقتها…لا هي ولاعمتها…بل تنتظر ساعات الصباح الاولى لتأخذ بثأرها من الذي يريد ان يلوث شرفها للمرة الثانية….القلب لم يعد يتحمل المذيد..لا بكاء لا صراخ ولا كلام..صمت….وشرود..فقط….حال العمة هو نفسه….تنظربين الحين والاخر في عيون سلمى علها تستطيع ان تقرأ ما يدور في داخلها ولكنها تعجز..الا ان نطقت سلمى بالجملة التالية…