عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

جاوبت على الاسئلة واعطته الورقة…فقالت لمياء..
– وانا مش حعمل الاحصاء ده..
– قال بتردد: ايوة اوية…اجيب اورا واجيلك بس…
– اعاد الاوراق الى سلمى قائلاً: ياريت تمضي تحت بس..
– امضي عشان ايه؟
– عشان يتأكدو ان مش انا الي عاملهم..
وقبل ان يعطيها الورقة اوقعهما قصداً وبدل الورقة واشار اليها الى مكان لتخط امضاءها عليه….وقبلها بلحظات رأت احمد يقترب منها..فخطت امضاءها من دون انتباه واسرعت مبتعدة كي لا يتحدث مهعا احمد…
– قال لصديقه: تمام..
الفصل السابع
بخطى ثابتة دخلت سلمى عيادة الطبيبة كمن يريد ان يخرج من معركة اما قاـ,ــ,ـتلاً او مقتـ,ــ,ـولاً…لكنها خرجت اسيرة…بدون كفالة لإنقاذها….الدموع هذه المرة في عينيها لونهما احمر كلون الدماء التي رأتها في الحلم…لو رأت خالها في هذه اللحظة لكانت ته حتماً…لكنها وكلت امرها الى الله وحده الذي كانت واثقة انه لن يتركها..سوف يأخذ لها حقها….
عادت الى البيت وجدت عمتها في انتظارها….حاولت ان تتحدث اليها…تريد ان تخبرها بما حصل لها في طفولتها وبما اكتشفته …تريد ان تخبرها انها اعف الناس انها اشرف الفتيات ولكنها ليست عذـ,ــ,ـراء…عذـ,ــ,ـراء تحت وقف التنفيذ…ولكنها عجزت…وقفت امامها والدموع تملأ عينيها…..ودخلت مسرعة الى غرفتها….
طريقها مع علاء لم يكن البداية بل بعد ما عرفته اصبح النهاية المحتمة…ما ذنبه ان يرتبط بإنسانة مثلها وتبقى طوال حياتها اسيرة لتفكيره وشكه بها لأقل واتف الاسباب..الله وحده يعلم ما هي…وهذا ما كتبه الله لها…ولكن…..اذا سنحت الفرصة لها للإنتقام ولو بشعرة بسيطة لن تتأخر…..على الاقل المواجهة….
خلال هذه الفترة بدأ علاء يشعر بإبتعاد سلمى المتكرر عنه وتجاهله…لم تعد كما السابق…لا تبتسم لا تتكلم …ليست الفتاة التي عرفها والتي اعحب بها……تتعامل معه بجفاء ملحوظ وكأنها تريده ان يكرهها….
– دخلت الى مكتبه قائلة برسمية ذائدة: الاوراق الي طلبتها جاهزة…
– نظر اليها بإستغراب وحزن قائلاً: انتي بتعامليني كده ليه يا سلمى…مالك فيه ايه…
– قالت بجفاء: مافيش بس ياريت العلاقة الي بينا تكون كده يا اما حسيب الشغل…
– وقف ونظر الى عينيها التي هجرهما الحب والاعجاب الذي كان يراه في السابق وقال: اتغيرتي اوي يا سلمى..مش انتي سلمى الي انا اعرفها..ليه كده…..
– نزلت الدموع من عينيها فأبعدت وجهها عنه قائلة: كده افضل افضل…عن اذنك…
