عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

علاء لم يكن مرتاحاً…وضع نادر ورنا الأخير لم يعجبه…فهو يعرف سذاجة اخته ويعرف اكثر تهور نادر…عاد وتذكر وجه سلمى..هذا الوجه الحزين الذي عرفه في ظروف تعيسة ولكن ها هو يضحك امامه من جديد….يدق قلبه عندما يتذكرها…يشعر براحة حين يراها…كأنه يعرفها من زمن..وكأنه التقى بها في يوم من الايام لا يعرف من اين…..ومتى وكيف؟؟؟….لكن الأكيد انه بدأ يميل اليها بشكل كبير
الفصل السادس
رجل ملثم العينين يمسك سلمى من شعرها ويجرها على الارض ويقيد يداها ويضع على رقبتـ,ــ,ـها سكـ,ــ,ـين يريد ان ينحرها بها وهي تصرخ ولا احد يسمعها مع ان والدتها تقف على يمينها تتفرج عليها ولكن لاتأبه بما يحدث لها وعلى شمالها علاء يبكي وهو ينظر اليها ولا يحرك ساكناً تحاول قدر المستطاع ان تقاوم وهي تصرخ ولكن ليس هناك من مجيب وقبل ان يذبحها تنزع الوشاح من على وجهه ليظهر خالها ويذبحها ويخرج الدم على وجهه……
استيقظت العمة فتحية على صوت سلمى في منتصف الليل وهي تصرخ…دخلت غرفتها وحض..نتها وهي تقرأ ايات القرأن الكريم عليها…
– قالت برعب: مالك يا حبيتي شفتي ايه..
– اختبأت سلمى في حضن عمتها كمن يهرب من مكروه سيلحق به وقالت في وهن: كابوس فظيع..فظيع يا عمتي..
– وان الي قلت انك النهاردة جية فرحانة..ما لحقتيش…طقيتك عين انا ولا ايه..ربنا ياخدني..
– قالت سلمى بفزع كمن ازعجها الحديث: ايه ده بعد الشر يا حبيتي..نامي جنبي انا بس محتاجة حنانك…
– يا حبيتي انا جنبك خلاص بسم الله عليكي ربنا يحميكي يا حبيتي…نامي يا حبيتي…
حاولت سلمى ان تستعيد النوم الذي سرقه منها هذا الكاب..وس المزعج والذي يظهر فيه هؤلاء الاشخاص..والدتها..خالها …و…وعلاء ايضاً..مادخل علاء بوالدتها وخالها؟؟؟؟؟
هل له علاقة بهم؟؟؟؟..ام لأنها ترتاح اليه سيكون طوق النجاة بالنسبة اليها؟؟؟؟؟…لكنه لم يحرك ساكناً مع انه رأها .!!!!….خالها .وأي ذبح هذا امام ما فعله لقد .خالها الف مرة…هذا ان كان ما تفكر به حقيقة افتع.لها…من الممكن ان يكون وهم…..يجب ان تضع حداً لهذا الامر نعم يجب ان تفعل ذلك..وبدأت تقنع نفسها ونامت وهي تقول..وهم …حقيقة….وهم…حقيقة….
………………………………………….. …………………………………..
لم تتخلص سلمى من كوابيس الليل لتظهر لها كوابيس النهار….احمد من جديد…لا يريد ان يتركها وشأنها…عندما رأته في الجامعة ينظر اليها اختبأت كي لا يقترب منها…لقد شعرت انه يريد منها شيئاً وهي لا تريد ان تتحدث معه بعد سؤاله الاخير اليها…..جلست قرب صديقتها لمياء….
