عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

عندما كان يتحث علاء اليها كان العرق يتصبب منها ويكاد يغمى عليها وكأنه يعنيها بكل كلمة..فإنتفضت واقفة وقالت..
– انا تعبانة …عاوزةة اروح…
– في ايه مالك يا سلمى..
– قالت وهي تضع يدها على رقبتها وتكا د تختنق: عن اذنك..

اسرعت بالخروج ولم يستطع الدكتور علاء اللحاق بها…بدأت تمشي في الشوارع والدمع في عينيها….ان ما تحلم به لن يتحقق …الكوابيس الحقيقية بدأت تظهر من جديد..وفتى احلامها رجل شرقي من هذا المجتمع لن يصدقها هذا ان كان ما تفكر فيه حقيقة…وقال في نفسها..
– انا محتارة ليه كده…اتأكد واخلص..يا اعرف ان مش عذـ,ــ,ـراء واخلص..يا اكون عذـ,ــ,ـرـ,ــ,ـاء واكمل حياتي…لكن مستحيل ان الي بفكر فيه ده يكون وهم…مستحيل….
–
في اليوم التالي كانت سلمى امام عيادة الطبيية النسائية في عينيها تصميم رهيب ورغبة كبيرة على معرفة ما تفكر فيه…..لا تريد ان تظلم من احبها معها….يجب ان تضع حداً لما تفكر به…قبلها لم يكن الامر يعنيها….لكن الان اصبح هناك من يريد ان يدخل حياتها..اما ان تسمح له بالدخول الى عقلهاوقلبها اوتصده وينتهي الامر….

………………………………..

الفصل السابع

بخطى ثابتة دخلت سلمى عيادة الطبيبة كمن يريد ان يخرج من معركة اما قـ,ــ,ـاتلاً او مقـ,ــ,ـتولاً…لكنها خرجت اسيرة…بدون كفالة لإنقاذها….الدموع هذه المرة في عينيها لونهما احمر كلون الدماء التي رأتها في الحلم…لو رأت خالها في هذه اللحظة لكانت حتماً…لكنها وكلت امرها الى الله وحده الذي كانت واثقة انه لن يتركها..سوف يأخذ لها حقها….

عادت الى البيت وجدت عمتها في انتظارها….حاولت ان تتحدث اليها…تريد ان تخبرها بما حصل لها في طفولتها وبما اكتشفته …تريد ان تخبرها انها اعف الناس انها اشرف الفتيات ولكنها ليست عذرـ,ــ,ـاء…عذرـ,ــ,ـاء تحت وقف التنفيذ…ولكنها عجزت…وقفت امامها والدموع تملأ عينيها…..ودخلت مسرعة الى غرفتها….

طريقها مع علاء لم يكن البداية بل بعد ما عرفته اصبح النهاية المحتمة…ما ذنبه ان يرتبط بإنسانة مثلها وتبقى طوال حياتها اسيرة لتفكيره وشكه بها لأقل واتف الاسباب..الله وحده يعلم ما هي…وهذا ما كتبه الله لها…ولكن…..اذا سنحت الفرصة لها للإنتقام ولو بشعرة بسيطة لن تتأخر…..على الاقل المواجهة….

خلال هذه الفترة بدأ علاء يشعر بإبتعاد سلمى المتكرر عنه وتجاهله…لم تعد كما السابق…لا تبتسم لا تتكلم …ليست الفتاة التي عرفها والتي اعحب بها……تتعامل معه بجفاء ملحوظ وكأنها تريده ان يكرهها….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *