عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

عندما رأها من بعيد متقدمة نحوه اقفل اتصاله بكلمة..
– اكلمكم بعدين ..باي…
– قالت رنا بغضب: انت بتكلم مين..؟؟؟
– قال بلا مبالة: ليه بقى تحقيق..
– اه تحقيق انا سامعاك بتتكلم مع واحدة وبتيدها معاد…
– لا انتي بتخرفي اكيد….
– قالت صوت عال: انت بتكذب علية…
– قال معارضاً: ما تعليش صوتك علية..انتي حتدخلي في حياتي..اوف…انا طالع…
وهو في طريقه اصطدم بخاله ..والد رنا….
– اهلاً وسهلاً يا خالي…
– اخبارك ايه يا نادر..
– الحمد الله يا خالي اتفضل اتفضل..
– تقدمت رنا منه وقبلت يداه وسلمت عليه: بابا حمد الله على السلامة..
– وضع يده ععلى كتفيها وهو يمشي في البهو مستعداً للدخول الى الصالة: ايه يا رنا علاء قلي انك حتروحي معاية….
– قال بحزن: اه…
– هي نجوى مش هنا..
– لا دي مسافرة يا بابا عند عمو قؤاد كم يومين كده اصلو تعبان..
– سلامته الف سلامة كان نفسي اشوفه…
نزل علاء من على السلم وهو في ثياب النوم..
– بابا حمد الله على السلامة(قبل يده وضمه)
– اخبارك ايه يا علاء..سلامتك يا حبيبي..امك حتجنن غليك وكانتعاوزة تجي معاية بس انا قلتلها انا مشوار الطرق وحرجع بس اطمن عليك..خير حصلك ايهه…
– حصل خير يا بابا…..انا كويس…
– نظر الى رنا وجد الدموع في عينيها: ايه يارنا زعلانة ليه..
– قالت الفتاة متهربة من الموضوع: لا يا بابا ابداً…
– قال علاء: حصل ايه في موضوع المحل الى عاوز تشتري يا بابا
– يلا لسه في مشاورات مع صاحبه..انا ححط تحويشة العمر فيه..
– ربنا يوفقك يارب يتمم على خير.
– وانت عامل ايه في موضوع المستوصف..
– اصحابه موكليني لكل حاجة فيه كأني صاحبه والجامعة تمام…
– طب انا لازم اروح قبل الليل ما يهل..بس حصلي المغرب واقوم..
صعدت رنا الى غرفتها تحضر اغراضها والدموع في عينيها …لقد وجدت كلاماً من نادر لم تعهده من قبل..هل فرطت بنفسها لإنسان لا يستحقها ويلعب بمشاعرها…؟؟؟؟
………………………………………….. ………………………….
في الصباح الباكر استيقظ علاء على صوت سيارة الشرطة التي شرفتهم بزيارة غير متوقعة….نزل مسرعاً وهو لا يعلم سبب وجودها …..
– قال للظابط بتوتر: ايه حضرتك في ايه..
– انت علاء الحسيني.
– ايوة ليه.؟؟
– مطلوب القبض عليك..
– نعم! ليه
– في القسم حتعرف
– طب اغير هدومي واجي معاكم……….