عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

………………………………………….. ………………
الفصل الثالث
امسك الدكتور علاء ميزان الحرارة وهو جالس على السرير الى جانب سلمى التي تهزي بكلام غير مفهوم… نظر اليها بقلق كبير امام عيون العمة فتحية المتخوفة من وضع سلمى…
– خير يا دكتور طمني…
– قال بأسى: الحالة ما تطمنش..حرارتها عالية اوي وانا خايف ان الحرارة ما تنزلش…لازم تدخل المستشفى ………
– صفعت العمة فتحية وجهها وقالت: ياربي..مستشفى هو فيه ايه يا دكتور ارجوك قلي…
– من الواضح ان الانسة سلمى اتعرضت لحالة معينة او لحادث معين اثر عليها بالطريقة دي وخلاها تنهار تماماً وده الي اثر على جسمها بالطريقة دي…اهم حاجة لازم مستشفى عشان الحرارة تنزل والا حيعرض حياتها للخطر…
– طب اعمل ايه ادخلها المستشفى دلوقت يا دكتور..
– لو تحبي انا معاية عربية …بس عم جابر يساعدني نسدنها عشان اخدها…
– قالت العمة بتوتر وهي تكاد تبكي: يا حبيتي يا بنتي….سلامتك يا حبيتي…ماشي يا دكتور يلا حالاً..
ادخلت سلمى الى سيارة الدكتور علاء وهي في غير وعيها تهزي بكلمات غير مفهومة…في المستشفى بقي الدكتور علاء الى جانبها واوصى بها الأطباء الى أن وصلت الى غرفتها واطمأن عليها..
– ست فتحية انتي حتفضلي معاها لبكرة وانا حجيلكم من الصبح واطمن على حالتها انا وصيت الداكاترة يهتمو بيها..لأني ما قدرش لسه اعالج انا مجرد طالب بعمل تدريب في المستشفى دي ….
– قالت العمة فتحية وهي تبكي : انا متشكرة اوي يا دكتور انا مش عارفة اقلك ايه جميلك على راسي …حضرتك عاوز كام…
– عيب يا ست فتحية انا مش حخد منك حاجة خليها علية المرة دي….
– بس يا دكتور..
– خلاص يا ست فتحية قلت المرة دي عليه….
– انا مش عارفة اشكرك ازاي…
– ما تقوليش كده الناس لبعضيها عن اذنك…
..
خلال عودة الدكتور علاء الى المنزل في ساعات الفجر الاولى وقبل ان يدخل الى غرفته استرعى انتباهه ضوء يخرج من غرفة نادر…طرق الباب بهدوء وفتحه وجده على جهاز الكمبيوتر…
– ايه ده يا علاء كنت فين؟؟؟
– تنهد قائلاً: كنت عند بنت عيانة…وديتها المستشفى وجيت…
– وتعبان كده ليه مالك..
– لق بس مرهق شوية….انت بتعمل ايه لحد دلوقت….
– ضحك قائلاً: ايه ياعم هو عشان ماما وصيتك عليه حتعمل الشويتين دول ولا ايه…
– ماشي ليه كلام معاك بكرة الصبح..
– صبح ايه قصدك ضهر هو انت عاوزني اصحى الصبح كمان..
– ايه ده وجامعتك..
– مش رايح بكرة…
– لما تجي عمتي من السفر حقلها على عمايلك السودة…
– ضحك وقال: انت بتحبني مش ممكن تقول..تاخد سيجارة…
——قال بعصبية: ماشي يا نادر…