عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

اقفلت الباب واتجهت نحو ابنتها التي كادت ان تموت من الخوف هي الاخرى…
– اخوكي عامل ايه انطقي..
– قالت الفتاة بخوف: حقلك على كل حاجة يا ماما..لازم تلاقيلي حل…
– قال الام برعب: قولي يا بت….
صرخ الاب من غرفته بوهن..
– مين يا ام احمد..
– قالت لابنتها مشيرة لها بالصمت: اسكتي…مافيش حاجة يا ابو احمد ارتاح…
حكت الفتاة لوالدتها ما حصل لها وعن مجيىء سلمى اليهم وقولها بأنها زوجته….
بدأت والدتها تلطم على وجهها تبكي….ولم تستطع ان تفعل شيئاً…
………………………………………….. ……………..
وصلت سلمى الى منزل علاء…وقفت قليلاً امام الباب تريد ان تطرقه بتردد….الا ان فتح امامها الباب فجأة..كان علاء…الذي ما ن رأها حتى تمنى ان تنشق الارض وتبتلعه….
– قال بتلعثم: سلمى…انت يهنا؟؟؟
– قالت بثقة: هو مش انت مستناني ولا انا جاية فجأة..
– وضع يده على رأسه قائلاً: نسيت خالص انا افتكرت عمتي…
– ابتلعت ريقها قائلة: هي عمتك جية ..
– اه اه بس مش دلوقت..اتفضلي…(نظر الى عمتها قائلاً)..اهلاً ست فتحية..اتفضلو اتفضلو…انا جاي حققول لماما انكم وصلتو…
دخلت سلمى مع عمتها الى االصالة بحذر وهي تنظر يميناً وشمالاً..جلست والخوف يملأها..انها تدخل الماضي بقدميها…من دون ان يهمها…وجدت صورة لخالها عادل مع عائلته معلقة في الحائط…نظرت الى الصورة بتمعن..ها هو…من دمر حياتها امامها…انه يبتسم…كأنه لم يفعل شيئاً في الماضي…كأنه لم يقم بما قام به في السابق…كأن ملاك…وبلحية ايضاً؟؟؟ سبحان مغير الاحوال….هل سيغفر الله له ما فعله؟؟ الله وحده اعلم…
نظرت الى عمتها وجدتها هي الاخرى جالسة في توتر….الا ان دخلت والدة علاء اليهما…
– اهلاً وسهلاً…ده ايه النو ر ده يا اهلاً…
– سلمت على سلمى بحرارة وكأنها تعرفها من زمن وايضاً على عمتها…قالت لها سلمى: ازيك يا طنط…
– الحمد الله اخباركم ايه..فرصة سعيدة خالص..
– قالت العمة: احنا اسعد…
دخل علاء الصالة برفقة والده بإبتسامة حزينة ليعرفها عليه…
عندما رأته وقفت وللحظات وتمنت لو انها لم تحضر ولكن بعدها بثوان ثتبت في مكانها وقالت كلمة واحدة في داخلها ( يارب)…كان كافية لتشعل في داخلها احساس رهيب بالقوة لم تعرفه من قبل….
مدت يدها لتسلم عليه ولكنه لم يمدها بل رحب بها من دون تصافح…
(الهذه الدرجة هو متدين؟؟؟؟؟)