عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

اخذت الرقم والكيس واقفلت الباب وهي تتنهد بلهفة وفرح وكأنها اقتعنت انه يريدها حتماً….واسرعت الى النافذة ورافقته بنظراتها حتى عبر الشارع وابتعد…
شاهد سمير احمد في المقهى الذي تعود ان يجلس فيه دائماً…
– ايه يا سمير كنت فين..
– قال بارتباك: هنا بقضي مصلحة..
– اصلي منفض من الفلوس حنعمل ايه.
– مش عارف والواد شحته م ش بيدنا المزاج من غير فلوس وانا منفض..
– دبرها بمعرفتك..
– خلاص نروح عن صاحبنا ابن الاكابر ده في الشقة بتاعتو وهو عندو كل الي عاوزينو…
– قصدك مين..
– نادر ..نسيتو..
– اه اه…
– خلاص تعالا معاية..
– ماشي…
………………………………………….. …
…………
الفصل الحادي عشر
الفرحة لم تسع عادل منذ ان طلب صديقه يد ابنته …..فحمل البشرة الى زوجته التي ملأتها السعادة هي الاخرى رغم صغر سن ابنتها وولكنها وجدت في راشد الزوج الانسب لابنتها..الاصل..النسب..المال…الثقافة..كيف بها لترفض؟……
قدمت رنا لوالدها ووالدتها الشاي وهي لا تعلم ما الحديث المفرح الذي يدور بينهما….
جلست تراقبهما وبدأ قلبها يطرق بشدة…..هل نادر تقدم لطلب يدها؟؟؟ هل وفى بوعوده؟؟؟ هل سيتزوجها كم قال لها….عينيها كانت تنتظر لتسمع اجوبة على هذه الاسئلة….
– قالت لها والدتها بفرح: رنا….ابوكي عاوزك في موضوع..
– قالت بخجل وتساؤل: خير يا بابا…
– شوفي يا بنتي النهاردة..جالك عريس…وانا ما حسمتش الموضوع من دماغي سألت امك ووافقت و حبيت اقلك على الموضوع…
– قالت بلهفة: مين العريس؟؟
– ضحك الاب قائلاً: تعرفيه..
– انفرجت اساريرها وكأنها حسمت الموضوع بأنه نادر حتماً….وقفت ولمعت عنييها: قول يا بابا مين..
– نظر الى والدتها وقال مبتسماً: رشاد ابن رشدي صديقي الي كانو عندنا..
جلست من هول الصدمة على رأسها…انه ليس من توقعت…دخلت الى غرفته مسرعة وهي تبكي…فما كان من الام الا ان استغربت من ردة فعل ابنتها الغريبة…ولحقت بها ….
– في ايه مالك يا رنا بتعيطي ليه…
– قال الفتاة برجاء: مش عاوزة العريس ده يا ماما..
– ليه كده يا بنتي ده كويس اوي وابن ناس كويسين وحيجبلك بيت هنا كمان..
– مش عاوزاه ياماما ارجوكي…
– طب قولي السبب طيب..
– مش عاوزة اتجوزو خلاص ما فيش سبب…………..
– هو في بنت مش عاوزة تتجوز مسيرك حتتجوزي…
– قالت الفتاة وهي تبكي: ماما ارجوكي..قولي لبابا بلاش العريس ده ما حبتوش..
– هو في بنت تحب واحد من غير ما تعرفو انتي لسه حتقعدي معاه وتشوفيه…ابوكي اديه موافق مبداية لابو العريس نجي نقول لق انتي بس سيبي مجال لروحك واقعدي معاه…
– مش عاوزه يا ماما وخلاص….