عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

غادر والد احمد المنزل بعصبية…جلست الفتاة تبكي بجانب والدتها التي بدأت تخفف عنها قائلة..
– معلش يا بنتي..ما تزعليش من ابوكي..
– قال الفتاة بحزن: هو انا مالي..يعني االي احمد يطلع فية انا..
– معلش يا بنتي خلاص….
………………………………………….. ………………………
كان علاء مصدوماً وهو يسمع من سلمى ما حصل في المستوصف في غيابه وماذا فعلته…
– قال مبتسماً: كل ده عملتي لوحدك…
– قال ببراءة: اه
– يعني انتي الي جبتي الناس ونقلتو الادوية كلها عشان تخلصيني من الورطة دي..
– امال عاوزني اسيبك لوحدك وتتورط في حاجة ملكش ذنب فيها مش كفاية الي حصلك بسببي…
– قال بحنان: انتي غالية اوي يا سلمى…
– شعرت بالخجل والارتباك فقالت لتموه الموضوع: عارف..انا لما رحت المستشفى اسأل عنك…قلتلهم الدكتور علاء وبس..لغاية دلوقت مش عارفة انتي من عيلة مين…
– ضحك قائلاً: الحسيني…محسوبك علاء عادل الحسيني….
صمتت قليلاً وهي تحضر نفسها للصدمة القادمة….اشارت الى الصورة وقالت…
– عمتك اسمها ايه؟؟
– نجوى…..
وقبل ان تحل الصدمة عليها تماماً …رأت وجه علاء يتغير عندما فتح الباب ودخل شاب وفتاة يمسكان يد بعضهما ما ان رأيا علاء حتى التزما وابتعدا عن بعضهما…
– قال لها علاء مشيراً الى اخته: اعرفك ..رنا اختي…
– اقتربت رنا اليها بخجل وسلممت عليها قائلة: اهلاً بيكي..
– اعرفك دي سلمى زملتي في المستوصف…
– اه انتي الي كلمتيني …صح.
– قالت سلمى بتوتر: صح…
قال نادراً ضاحكاً…
– اسفين يا عم قطعنا عليك المقابلة..
– قال علاء لسلمى: نادر ابن عمتي…
– قالت سلمى وهي تكاد تقع على الارض من الرعب الذي تملك فيها من ما تسمعه وتراه : اهلاً…
اتجهت نحو الباب الخارجي قائلة..
– انا اسفة لازم اروح..
– استغرب علاء من كلامها المفاجىء: مالك يا سلمى…
– معلش لازم اروح…عن اذناك…
– مع السلامة…
اصطحبها الى الباب الخارجي وعاد الى علاء الذي همس في اذن رنا( مالها دي اول ما شافتني كانها شافت عفريت)
– اقترب علاء من رنا قائلاً بعصبية: كنتو فين؟؟؟
– قالت رنا بإرتباك: بنتغدا برا..
– وازاي تخرجي من غير اذني…انتي عايشة على كيفك هنا..
– تدخل نادر قائلاً: ايه يا نادر مالك..بنت خالي وبفسحها فيها ايه…
لم يرد علاء عليه بس امسك رنا بيدها وسحبها الى غرفته غاضباً…

