عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

ابتسمت بخجل ولم ترد بل نظرها كان معلق بما تراه…وكأنها تدخل متحف اثري تراه لأول مرة…هذا الذهول استمر حتى دخولها الى الغرفة التي ستيقم فيها وهي غير مصدقة…
– قالت العمة : اسيبك بقى ترتاحي..اشوفك بعد شوية عشان حخدك معاي نشتري شوية حجات..
– اوك…
ارتمت رنا على السرير ما ان خرجت عمتها وعينيها تكاد تطيران من الفرح….
………………………………………….. ………….
دخلت سلمى الى غرفة الدكتور علاء في المستوصف تحمل في يدها الاوراق وعلامات الغضب على وجهها…
– قالت برعب: دكتور علاء الحقنا..
– في ايه يا سلمى..
– المستودع الي ظبطنا فيه الادوية مقلوب كلو ولما سألت مدير المستودع قال ما يعرفش حاجة مع انو هو ال يقافله بعد ما روحنا…وكان اول المعارضين في الترتيب … انا شاكة فيه…
– ايه الكلام ده تعالي معاية..
– ده عاوز يجبلنا مصيبة لولا اخدت بالي من الموضوع كنا ادينا العيانين ادوية فاسدة..
– الراجل ده من الاول مش مستريحلو…ان ما وريتو..
اسرع الدكتور علاء الى المستودع برفقة سلمى للتحدث مع السيد منير المدير المسؤول وما ان رأهم حتى تغدا بهم قبل ان يتعشا به..
– قال بغضب: معقولة كده يا دكتور علاء جايبلي واحدة تعمل علينا مديرة……
– ردت عليه بعصبية: انت لخبطت الادوية يا استاذ منير ليه كده..
– انتي بتتهميني بالخيانة يعني …انا ما اسمحش بكده
– تدخل الدكتور علاء حاسماً الامر: مين الي لخبط الادوية ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
– وانا اش عرفني ..
– امال انت مديرالمستودع ازاي..مش انت تعرف الي داخل والي خارج واساساً ازاي تسمح للادوية الفاسدة تدخل من غير ما تراجع عليها ده احنا متسوصفنا بيوزع لكل المستوصفات الصغيرة..والناس الي فاتحينه مأمنيني عليه اشرف عليه انا وداكترة تانين …
– قال بتهديد: اسمع يا دكتور علاء شغلي وانا عارفو كويس..انت عليك تمضي وبس
– امضي على ايه حضرتك على ادوية فاسدة….
– انا مش حخليك تمضي على ادوية فاسدة اللخبطة تتصلح هو انا ايه مصلحتي يعني هي كانت ادوية ابوية…انت بس سيبني انا اتولة التظبيط وارتاح…
– نظر الى السيد منير نظرة عدم تصديق وقال موجهاً الكلام الى سلمى: اسمعي يا سلمى..بكرة تجي وتراجعي بنفسك كل الادوية مع الممرضة ملك والدكتور هشام وانا حنزل اعمل كشف بعد ما تخلصو ومن دلوقت لغاية ما تخلصو ولا دوا يطلع برة المستوصف ..اوك…
– حاضر يا دكتور…
