عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

رأى الدكتور علاء المشهد الأخير وهو في سيارته في طريقه الى منزله ..فنزل مسرعاً وتعارك مع الرجل امام عيون سلمى…حتى ابتعد الشاب الاخير هارباً من يدي علاء ….
– قال برعب: دكتور علاء انا اسفة بجد..ده ولا يسو مش ضروري كنت تتخانق معاه..
– قال وهو يرتب ثيابه : ولا يهمك حصل خير المهم انك كويسة..
– اه كويسة..
– تعالي اوصلك انا مش مضطر اخليكي تتعرضي لده مرة تانية كفاية اني اخرتك…
استجابت سلمى لطلبه بهدوء وركبت معه في السيارة….
………………………………………….. .
كانت حالة السيد منير عصبية جداً وهو يشرح للسيد حسام ما تعرض له اخيراً..
– قال السيد منير: البنت دي م شعارف طلعتلي منين كل حاجة كانت مظبوطة والدكتور علاء خامينو لحد ما كشفت كل حاجة..
– انت تاعب نفسك ليه حيلك خلصت مش عارف تمرر شحنة الادوية الفاسدة وتخليه يمضي انها كويسة وتعدي الحكاية…
– قال بعصبية: مش قادر..
– ده مش كلام ماهوا لو ما مضاش عليها انها كويسة مش حنقدر نخرجها ونبيعها على انها كده ومش حنستفاد هي دي خبطة العمر لازم تحاول..
– اعمل ايه طيب اعمل ايه…
– صمت السيد حسام قليلاً ثم قال: انا حقلك…
………………………………………….. ……………………………..
كانت رنا في الحفلة تجلس وحيدة لا تعرف احداً ولاتتكلم مع احد…فعمتها مع صديقاتها ونادر مع اصدقائه شباب وبنات يرقصون ويغنون وهي تنظر اليهم كأنها ترى اناس من العالم الاخر…
لمحها نادر من بعيد تجلس وحيدة…فأسرع اليها ليعزمها على الرقص..
– رنا…ترقصي معاية..
– لا لا مش بعرف..
– تعالي يلا..
وقبل ان ترفض او تتكلم كان ممسكاً بيدها وجرها الى ساحة الرقص..تجاوبت قليلاً لكن ما هي الا دقائق حتى امتنعت واسرعت الى طاولتها…عند مأدبة الطعام العريضة حضر لها صحناً بنفسه واعطاه لها وجلس معها ….اهتمام نادر هذا برنا كان ملحوظاً خاصة لعمر صديق نادر وهو ابن احد رجال الاعمال المقربين من والده …
– قال له عمر وهو ينظر الى رنا: مين دي يا نادر..
– اه دي بنت عمتي…
– اخت علاء..
– ايوة…
– ومالك شايفك مهتم بيها …
– مش عارف عجباني اوي يا عمر…
– ما تقول لامك تخطبها مش بنت عمتك…
– نعم! جواز ايه وخطوبة ايه..انا البنت الي عاوزها اجيبها من غير جواز..
– ياعمم كلو بالفلوس..
– اكيد……
– طب اسكت لاحسن اخوها يسمعك..
– صحيح..هو علاء فين؟؟؟
………………………………………….. ….
