عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

اقفل والد علاء سماعة الهاتف ونظر الى والدته قائلاً…
– الولد ده حيكون حاجة مهمة اوي وربنا حيعوضني خير فيه..
– ان شاءالله يابو علاء..
– انا قسيت في دنيتي كتير يا سعاد انتي عارفة……بس انتي ما تخلتيش عني …وربنا انتقم مني وحرمني من الفلوس خسرناها لولا اختي الي حاضنة ابني وبتساعده في مصاريف الكلية مكناش قدرنا على حاجة…
– ربنا بيسامح يا ابو علاء انت دلوقت رجل عندك دين وحجيت ربنا حيعوضك خير فيه وفي رنا بإذن الله….
– نظر بعيداً وهو يقول: ان شاءالله…
………………………………………….. ………………………………………
كان احمد مع صديقه سمير في حارة ضيقة يتحدثين سوياً…
– اخبار الوظيفة ايه يا احمد..
– رفضوني عشان ما معاييش واسطة…
– زيي طبعاً….
– انا مش عارف اعمل ايه مش عارف الاقي شغل..انا اشتغل زبال احسن…
– انت ترضاها على نفسك طالب جامعة يشتغل كده..
– ومالو الشغل مش عيب..
– اوعي يا واد انت بكرة كم سنةوتبقى خريج تجارة قد الدنيا…
– ياعم اسكت هو حد لاقي……انا تعبان حطلع ارتاح….
– ايه ده مش حتيجي الليلة …
– لق حد الله….مش عاوز ماما غضبت علية..هي كانت ليلة بعقل ده انت وصحابك كنتو حتودوني ورا الشمس..
– قال سمير: ايه مالك هو عشان الكلمتين ال يقالتهم امك مش عاوز تيجي معاية الليلة..
– دي غضبت علية يا سمير بعد ما رجتعلها امبارح بالمنظر ده..
– بكرة تتعود…انت بس عشان تقلت العيار حبيتين كأنك بتشرب الصنف من زمان..اناكنت عاوزك تفرفش بس..عادي يبني عادي..فرفشة زي الناس الكلاس الي كنت معاهم….
– طب انا مش معاية فلوس اعمل ايه..ولا يهمك انا سداد ..مستنيك الليلة فاهم…
– ماشي ححاول..
………………………………………….. ………………
ددخل الدكتور علاء الى غرفة سلمى وجدها جالسة على السرير وتأكل م ن يد عمتها…وما ان دخل حتى ابتسمت العمة فتحية قائلة..
– هو ده يا سلمى الدكتور علاء الي قلتلك عليه…
– ابتسمت سلمى قائلة: انا بشكرك يا دكتور علي عملته معاية ومع عمتي..
– ايه الكلام ده..ده واجبنا..اخبارك ايه النهاردة…
– كويسة الحمد الله….حاسة اني بقيت احسن..
– حشوف الدكاترة واشوف التقرير بتاعك عشان يكتبلوك على خروج النهاردة …وبالنسبة للأدوية حأمنهم من المستوصف الي بشتغل فيه..
– قالت العمة فتحية: كتير خيرك يا دكتور انا مش عارفة اودي جمايلك دي فين..
– عن اذنك..(غادر الغرفة )