عذ.راء مع قيد التنفيذ بقلم وردة لبنان

ابتعد واتصل مسرعاً بحسام..
– الو حسام الحقنا..العملية كلها اتفركشت..مشروع العمر ضاع…
– ليه في ايه..
– الست هانم الي اسمها سلمى بلغت البوليس يشرف على حمولة الادوية الفاسدة لغاية ما يتخلصو منها..الادوية الكويسة الموجودة جوا الصناديق يعني خلاص بح يا سيدي راحت…
– قال حسام بغضب: وحنعمل ايه…
– حورط الدكتور علاء واتغدا بيه قبل ما يتعشى بية….حبلغ انو مضى عن ادوية فاسدة…
………………………………………….. ……

الإطمئنان على صحة علاء كان اول ما يشغل بال سلمى ….ذهبت الى المستشفى…سألت مسؤولة العلاقات العامة عن رقم غرفته..

– مساء الخير
– اهلاً يا فندم..
– عاوزة اعرف رقم غرفة الدكتور علاء..
– علاء ايه؟؟
– سر حت قليلاً ثم قالت: مش عارفة بس هو الدكتور علاء الي في مستوصف الامل ..
– اه اه هو مشي…عملولو غسيل معدة وروح بيتو..
– تنهدت قائلة: الحمد الله….

………………………………………….. ……………………………………..

تمت عملية تفريغ الادوية حتى المكب الخاص بها تحت عيون السيد منير الذي يرى مشروع عمره يرمى هكذا….تنفست سلمى الصعداء ….فلم يعد هناك من مشاكل سوف يتعرض لها علاء….وهو لا يعلم بكل ما حصل…عندما يعود ستخبره بكل شيىء…كي يتصرف ويفصل السيد منير من وظيفته فوراً….
الحزن لم يفارق وجهها …. تفكر في علاء وبكل ما حصل لها وله..الى ان اقتربت منها عمتها قائلة ..
– ما اطمنتيش عليه…
– هو مين؟؟
– الدكتور علاء..
– قال بأسى : لق لسه…
– ليه؟؟؟ مش لازم تطلي عليه وتشوفي اخباره ايه.. يوم ما كنتي عايانة ما سابكيش وهو ما يعرفكيش…ازاي دلوقت انتو بينكم عيش وملح ما تطليش عليه..
– قالت بحيرة: مش عيب..
– لق خالص المفروض تطلي عليه..
– انا ماعرفش بيتو…
– اسألي اكيد حد يعرف..
– اه فيه البواب بتاع المستوصف…
– خلاص بكرة الصبح تروحي ومعاك يبوكيه ورد..عيب يا بنتي مهما كان احنا نعرف بالاصول…

هزت رأسها بحيرة وهي لا تعرف اذا كان يصح ان تذهب اليه بقدميها…هل سيفهم انها تريد العودة اليه؟؟؟انها لاتريد ذلك……..ولكنه يبقى زميل….امر عادي جداً..زميلة تطمئن على زميلها….ستذهب ولن تفكر اكثر من ذلك….

………………………………………….. ……………………………….

ترجلت سلمى من سيارة الاجرة التي اوقفها قرب الفيلا الفخمة التي يسكن فيها علاء ….نظرها معلق بما تراه….تحمل في يدها باقة ورد انيقة ولكنها ليست شيىء بجمال الحديقة التي دخلتها…..اول مرة في حياتها ترى فيلا بهذا الجمال وها هي ستدخل اليها بقدميها…وبعد قليل سترى علاء ….بدأ قلبها يطرق بشدة..تمالكت نفسها ورسمت الثقة على معالم وجهها العبوس ..عبرت الحديقة متجهة نحو الباب …طرقته بهدوء ووقفت تنتظر..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *