الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر محاولاً صرف اهتمامه عنها : دي مريضة مش هتاخد اى رد فعل ….. ملهاش دعوة بأي حاجة و مش هتشكل خطر عليك .. بصلي هنا و ركز معايا … قولى ايه طلباتك عشان نخلص
ظلت هي على وضعها تطالع طارق بعيون و نظرات غريبة لتنظر فجأة اسفل قدماها فتراه … سلاح داغر و الذي قذفه اتجاه طارق … نقلت انظارها ما بين طارق و ما بين السلاح مرة اخرى …. لتنحنى ببطيء ملتقطة اياه
دب الذعر بأنفسهم جميعاً قبل ان ترفع يدها حاملة السلاح .. موجهة اياه نحوه …. اتسعت اعينهم بفزع و تعالت الصرخات و قبل اى رد فعل من اياً منهم كانت قد ضغطت على الزناد لتنطلق الرصاصة و تستقر بمنتصف رأس طارق فيخر جسده ارضاً جثة هامدة وسط ذهول الجمع بأكمله و من ثم صدع بالمكان صوت هتاف بإسمها جعلها هى الاخرى تُحاط بالظلام من كل جانب لتسقط ارضاً مغشياً عليها
الداغر 3
( بعد يوم من الحادث )
بغرفة الطبيب يجلس فى انتظار انتهائه من جولته المعتادة لفحص مرضاه …. و بعد مرور فترة ليست بالطويلة دلف احدهم الى الغرفة ليلتفت داغر نحوه فيجده رجل فى الثلاين من عمره يرتدي معطفه الابيض و الذي استنتج منه انه الطبيب شرف الدين … نهض من مجلسه ليواجه الطبيب ماداً كفه ناحيته ليفعل الاخر المثل
شرف الدين : العقيد داغر مش كده؟
اومأ الاخر قائلاً
داغر : دكتور شرف الدين ؟
شرف الدين بإبتسامة : ايوة انا … اتفضل يا افندم
ومن ثم اتجه شرف الدين نحو مكتبه ليجلس خلفه … يشبك يداه موجهاً نظراته نحو داغر بالاهتمام
شرف الدين: بلغوني ان حضرتك طالب تشوفنى …. ازاى اقدر اساعدك ؟
تنحنح داغر بجمود ليردف
داغر : تاج ال ……… صمت لحظات يحاول تذكر اسم عائلتها او والدها ليقاطعه صوت الطبيب بإبتسامة متفهمة
شرف الدين: تاج …… هى تاج بس
داغر : حضرتك عارف انا اقصد مين !!!
اومأ الاخر ليردف
شرف الدين: ايوة هى تاج واحدة بس فى المستشفى و اظن بعد اللى حصل امبارح فمش هتسأل غير عنها
داغر بشرود : بالظبط … هى تاج …… ثم اردف بإهتمام …… حابب اعرف كل شيء يخصها
شرف الدين: بصفتك ؟
داغر : آآ ……..
شرف الدين مقاطعاً : متحاولش تستخدم سلطتك معايا … احنا مستشفى خاص و انا معروف عنى التزامى فياريت تقولى السبب الحقيقي لاهتمامك … تاج مش معروف لها اى اهل او صحاب فمتحاوش تكدب و تقول انك تعرفها شخصياً