الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
رامي : ليه ساعدتيني ؟… اللى اعرفه عنك انك مش بتتعاملى مع اى حد و داغر و خالتى ما هما الا استثناء مش اكتر
تاج بتوتر : وانت صاحب داغر و قريبه
رامي : يعنى عشان انا صاحب داغر و قريبه ساعدتيني
اومأت بهدوء
رامي : يعنى داغر مهم بالنسبالك و اى حاجة تخصه تهمك انتى كمان
اومأت مرة اخرى ليكمل بخبث
رامي : قوليلي … داغر يبقى بالنسبالك ايه يا تاج؟
لم تنتظر لحظة لتفكر بما تجيب بل اردفت فوراً
تاج بإبتسامة : كل حاجة
رامي : كل حاجة؟ … يعنى ايه ؟
تاج ببراءة و حالمية : يعنى داغر كل حاجة…. كل حاجة فيه حلوة … حتى الوحش حلو
ابتسم رامي لبساطة حديثها و تلقائيتها ليعتدل بجلسته مستنداً بظهره الى الخلف قائلاً بشرود و ابتسامة صغيرة
رامي: حتى الوحش حلو … صح حتى الوحش حلو … ده لو كان فيها وحش اصلاً
تاج بفضول : هى مين دى؟
رامي بشرود و دون وعي : ريم
تاج ببراءة : ريم ؟ اه اللى محجوز ليها
نظر نحوها بإبتسامة ليعتدل بجلسته فيكون مواجهاً لها
رامي : عارفة … انتى بريئة اوى و يمكن انتى فعلاً اللى الوحش بتاعك حلو … بس مش ليا انا لحد تانى
امالت رأسها لليمين .. تحدق به للحظات دليلاً على عدم فهمها لحديثه
رامي : ايوة يا ستى ريم … اخت داغر … بيني و بينك كده ده سر … احنا بنحب بعض بس مستنيها تخلص دراستها عشان اكلم داغر
تاج : بتحبها؟
رامي : كلمة الحب دى قليلة على اللى جوايا .. انا اللى جوايا اكبر بكتير … مش عارف اعبرلك عنه ازاى
داغر بصوت جهوري : انا اللى هعرفك تعبر ازاى يا روح امك
انتفض كلاً منهما فور سماع صوته لتنهض هى واقفة فى حين تحامل رامي على نفسه ليعتدل بجلسته
أما الاخر كان كل ما يراه نصب عيناه هو مشهد واحد
رامي يجلس عاري الصدر هاتفاً بحبه و مشاعره فى حين كانت هى تجلس بجانبه بأريحية لم يألفها مع غيره .. تنظر نحو رامي بسعادة و تستمع له بإهتمام و تلك الابتسامة #خاصتها مرسومة على ثغرها
استيقظ على صوت رامي المنهك
رامي : داخل بزعابيبك كده ليه .. مش تقول السلام عليكم الاول .. ثم نظر نحو تاج و اردف …. البت اتفزعت
اشتعل الغضب اكثر بداخله قبل ان يردف بهدوء مصطنع
داغر : تاج ….. على اوضتك
رفعت رأسها نحوه لتخفضها سريعاً فور رؤيتها لملامحه الغاضبة لتتحرك فوراً مغادرة المكان
بعد خروجها تحرك داغر نحو رامي بخطوات سريعة ليمسك به من مؤخرة رقبته يسحبه معه نحو باب المنزل وسط هتاف و اعتراض صديقه